U3F1ZWV6ZTIzNTU5OTQyOTc0Njc4X0ZyZWUxNDg2MzY0OTI3Njg4Ng==
اعلان اسفل القائمة الرئيسية

الوعي البيئي ، تعريفه ، اهدافه ، انواعه ، خصائصه ، مكوناته وابعاده


بحث عن الوعي البيئي doc
بحث عن الوعي البيئي

الوعي البيئي : 

1. مقدمة عن الوعي البيئي . 
2. تعريف الوعي البيئى . 
3. التوعية البيئية . 
4. تعريف التوعية البئية . 
5. اهداف التوعية البيئية . 
6. اهداف التوعية البيئية في مجال التلوث البيئي . 
7. أنواع الوعي البيئي . 
8. خصائص الوعي البيئي . 
9. مكونات الوعي البيئي . 
10. مراحل تنمية الوعي البيئي . 
11. المؤسسات التي تسهم في نشر الوعي البيئي . 
12. أبعاد الوعي البيئي . 
13. قياس الوعي البيئي . 

مقدمة عن الوعي البيئي : 

مع زيادة المشكلات البيئية وتفاقمها مع بداية القرن الواحد والعشرين ، نجد أن هناك حاجة ماسة إلى إكساب الأفراد والجماعات تنمية الشعور بالمسئولية تجاه بيئتهم وإكسابهم الوعي اللازم ليكونوا قادرين على التعامل مع البيئة تعاملا سليمة و غير مخل أو مؤذ بمكونات البيئة وأن يقدر هؤلاء الأفراد العلاقة التبادلية ذات التأثير بين الإنسان والبيئة ، وذلك لأن الإنسان هو الكائن الأكثر تأثيرا في البيئة من خلال أنشطته المتزايدة ومحاولاته المستمرة للسيطرة على الموارد من أجل الكسب .

 لذلك فإنه من الضروري أن يكتسب هذا الإنسان الدراية والمعرفة اللازمة ببيئته ، وأن يحد من ممارسته المضرة بالبيئة سواء بقصد أو بغير قصد وأن يكون قادرة على وضع الحلول لمشكلات قائمة وتفادي مشكلات أخرى ، وان ذلك كله يتم من خلال التوعية البيئية أو الوعي البيئي . 

تعريف الوعي البيئي : 

تعددت التعريفات التي تناولت مفهوم الوعي البيئي ، نظرا لصلته الوثيقة بمفهوم البيئة ومن هذه التعريفات ما يلي :  

(1) يعرف الوعي البيئي على أنه الإدراك بمعطيات البيئة ، أو معرفتها ، من خلال إدراك الأفراد للواقع الاجتماعي الذي يعيشون فيه ، وبما يدور في بيئتهم المحلية والقومية والعالمية من ظواهر ومشكلات بيئية وأثارها ووسائل علاجها ، وبالتالي يكتسبها الأفراد إدراكهم الواعي لهذه الأبعاد وتتكون لديهم المفاهيم والاتجاهات والقيم .(صالح، 2003 : 92) 

(2) ويعرف أيضا بأنه " إدراك الفرد القائم على إحساسه ومعرفته بالعلاقات والمشكلات البيئية من حيث أسبابها ، وأثارها ، ووسائل علاجها ". (محمد وآخرون،2006: 229) 

(3) كما تعريفه بأنه " إدراك الفرد لدوره في مواجهة البيئة أو مساعدة الأفراد والجماعات على اكتشاف الوعي بالبيئة ومشكلاتها ، وهو إدراك قائم على المعرفة بالعلاقات والمشكلات البيئية من حيث أسبابها وأثارها ووسائلها " . ( جاد ، 2007 :11)

من التعريفات السابقة يمكننا تعريف الوعي البيئي علي أنه : 

" إدراك الفرد بالمعارف المتعلقة بالبيئة والتي تحدد علاقته بوسطه البيئي المحيط به ، ليكون قادرا على حماية البيئة من المشكلات التي تواجهها وكذلك حماية نفسه من تلك المخاطر وحماية الأجيال المتعاقبة على هذه الأرض " . 

التوعية البيئية : 

يستطيع الفرد أن يكتسب الوعي البيئي من خلال توعيته ببيئته المحيطة، وتعريفه بمشكلاتها وهمومها، وإكسابه الطرق والأساليب التي تمكنه من المحافظة على البيئة من المخاطر التي تحدق بها . 

ويمكن القول باختصار أن التوعية البيئية هي كل البرامج أو الأنشطة التي توجه للناس عامة أو لشريحة معينة بهدف توضيح مفهوم بيئي معين أو مشكلة بيئية لخلق اهتمام وشعور بالمسئولية ، وبالتالي تغيير اتجاهاتهم ونظرتهم وإشراكهم في إيجاد الحلول المناسبة، أوهی عملية إعادة توجيه وربط لمختلف فروع المعرفة والخبرات التربوية بما ييسر الإدراك المتكامل للمشكلات ، ويتيح القيام بأعمال عقلانية للمشاركة في مسئولية تجنب المشكلات البيئية والارتقاء بنوعية البيئة . (ربيع، 2009: 61) 

تعريف التوعية البيئية : 

يمكن  تعريف التوعية البيئة علي أنها " العملية التي يتم من خلالها تهذيب سلوكيات الأفراد نحو بيئتهم وذلك من خلال نشاطات وبرامج توجههم نحو التعامل السليم مع البيئة ومفرداتها وكيفية المحافظة عليها من المشكلات التي تعتريها " . 

أهداف التوعية البيئية : 

تتعدد أهداف التوعية البيئية تبعا لأهمية الدور الذي يناط بها في مواجهة المشكلات البيئية ومن أهم الأهداف ما يلي : 

1- تيسير المعرفة البيئية ، وكشف الحقائق المتصلة بها . 

2- تكوين معرفة بيئية لدى فئات مختلفة من المجتمع تساعدهم على فهم المشكلات البيئية ، ليكون لهم نصيب من المساهمة في المحافظة على المحيط البيئي . 

3- توليد الحماس تجاه إيجاد الحلول المناسبة، من خلال غرس القيم البيئية الهادفة لصيانة البيئة. 

4- الحث على المشاركة في الحد من المشكلات البيئية والوقاية منها . ( أحمد ، 2000 : 58 - 59 )

أهداف التوعية البيئية في مجال التلوث البيئي : 

تهدف التوعية البيئية في مجال التلوث البيئي إلى تحقيق مجموعة من الأهداف وهي :

1- تزويد الفرد بالفرص الكافية لإكسابه المعرفة والمهارة والالتزام لتحسين البيئة والمحافظة عليها لضمان تحقيق التنمية المستدامة . 

2- تحسين نوعية المعيشة للإنسان من خلال تعليل أثر التلوث على صحته . 

3- تطوير الأخلاقيات البيئية بحيث تصبح هي الرقيب على الإنسان عند تعامله مع البيئة . 

4- تفعيل دور المجتمع في المشاركة باتخاذ القرار بمراعاة البيئة المتوفرة . 

5- مساعدة الفرد في اكتشاف المشاكل البيئية، وإيجاد الحلول المناسبة لها . 

6- تعزيز السلوك الإيجابي لدى الأفراد في التعامل مع عناصر البيئة . 

7- الاهتمام العالمي بالتوعية البيئية . ( ربيع ، 2009 : 62) 

ان أهداف التوعية البيئية تكاد تشترك جميعها في نقاط محددة، لوحدة الهدف العام وهو الارتقاء بالبيئة وتنميتها وحمايتها وصيانة مكوناتها و عناصرها، وتهدف التوعية البيئية إلى تعريف الأفراد بمكونات البيئة المحيطة بهم سواء أكانت بيئة حية أو غير حية، كما تعرفهم بالتأثيرات البيئية المختلفة على جميع الكائنات الحية، وما يترتب على ذلك من نتائج سلبية أو ايجابية تنعكس على الحياة، ومن ثم العمل على إيجاد الحلول للتغلب على النواحي السلبية . 

أنواع الوعي البيئي : 

الوعي البيئي يشمل نوعين ، يكمل كلا منهما الآخر وهما : 

1- الوعي الكامل (الوقائي) وهو الذي يمنع حدوث المشكلة . 

2- الوعي العلاجي وهو الذي يواجه به الفرد المشكلات الفعلية الناجمة عن سوء الاستخدام . 

 وتتمثل الأضلاع الثلاثة للوعي البيئي في : 

1- الحكومة وأجهزتها . 

2- المجتمع بكافة هيئاته ومؤسساته. 

3- الأفراد الذين يشكلون حماة البيئة في حال توافر المعرفة والإدراك والفهم الصحيح لدورهم تجاه البيئة ، أو من يمثلون صناع التلوث في حالة غياب الوعي وسوء الفهم وفقدان الإحساس بالمسئولية تجاه البيئة . (حسن، 2004: 176) 

انه يجب علينا أن نرتقي إلى تلك المستويات من الوعي واللازمة لمنع حدوث المشكلات البيئية وتجنبها من خلال توعية كافة الأفراد توعية بيئية كاملة ومخططة وهادفة لنصل إلى مستوى الأمان البيئي وهو المستوى الذي يتطلب تضافر كافة الجهود من جميع الأفراد والمؤسسات المعنية . 

خصائص الوعي البيئي : 

للوعي البيئي خصائص متنوعة ومتعددة ، ومنها :

1- الوعي البيئي هدف رئيسي من أهداف التربية البيئية . 

2- تنمية الوعي البيئي لدى الأفراد يتطلب ثلاثة أنواع مهمة من الضبط وهي (الضبط المعرفي ،الضبط السلوكي، وضبط اتخاذ القرارات والحلول تجاه البيئة). 

3- الأساس الأول في تطوير الوعي البيئي هو توافر خلفية معرفية واسعة عن البيئة وأهم مواردها و مشكلاتها، و أفضل السبل لمواجهتها والحد من أثارها. 

4- فهم وإدراك العلاقة التفاعلية المتبادلة بين الإنسان والبيئة على أنها عامل أساسي في تكوين الوعي البيئي. 

5- الوعي البيئي لدى الأفراد يحدد سلوكياتهم واتجاهاتهم نحو البيئة . 

6- تكوين الوعي البيئي لدى الأفراد يتضمن القدرة على اتخاذ القرارات اللازمة لحماية البيئة والمحافظة عليها واستخدام أساليب التفكير العلمي الإبداعي والناقد لحل مشكلاتها. ( نايل ، 2009 :211)

ان البيئة المحيطة بالإنسان تؤثر في تكوين الوعي البيئي لديه ، وأن الوعي البيئي لن يؤتي ثماره بالمعرفة فقط بل يجب أن يشتمل على الجوانب المعرفية والوجدانية والمهارية، حتى يتمكن الفرد من تكوين الاتجاهات البيئية التي تحدد السلوك الرشید نحو البيئة لذلك يجدر بالمناهج التعليمية أن تأخذ هذه الجوانب المهمة من الوعي وأن لا تكتفي بالمعرفة.

 مكونات الوعي البيئي : 

إن مفهوم الوعي البيئي وثيق الصلة بمفهوم البيئة ويرتبط بالإنسان حيث أنه الكائن الحي الذي يؤثر ويتأثر بالبيئة بالسلب والإيجاب ، ويتطلب أمر الوصول إلى برامج فاعلة وهادفة النشر الوعي البيئي ، تكامل ثلاث مكونات أساسية .

وهذه المكونات هي : 

 1- التعليم البيئي : 

يقصد به خلق الكوادر السياسية والاقتصادية والفنية والعلمية القادرة على التعامل مع المشاكل البيئية المختلفة ، من خلال أساليب علمية متعددة . 

2- الثقافة البيئية : 

ويقصد بها خلق وعي بيئي ورأي عام واع بقضايا البيئة على المستوى الدولي والمحلي ، عن طريق إقامة الندوات والمؤتمرات والمعارض ، ومن خلال الكتب والنشرات والمقالات العلمية وإنشاء الجمعيات البيئية . 

3- الإعلام البيئي : 

وهو موجه لكافة شرائح المجتمع ، لطرح أفكار محددة ، ويجب أن يتنوع أسلوب الطرح ليناسب كافة المستويات ، وتلعب وسائل الإعلام دورا فاعلا في جذب انتباه الجمهور وفی توجيه اهتمامه القضايا معينة . ( صالح ، 2003 : 93 )

الاعلام يلعب دورا كبيرا حيث  أن أي مشكلة أو قضية لا تتعرض لها وسائل الإعلام لا يمكن أن تجد لها صدى بين الجماهير ومن هنا تتضح أهمية الدور الذي تلعبه وسائل الإعلام . ( إبراهيم ، 1997 : 38 )

مراحل تنمية الوعي البيئي : 

إن عملية الوعي هي عملية تعليمية تربوية، لذلك تم تحديد إجراءات تكوين الوعي البيئي في خمس مراحل أساسية هي :

1- المرحلة التمهيدية : وفي هذه المرحلة لابد من تحديد دقيق لما يتوافر لدى المتعلم من المعرفة والسلوكيات المتعلقة بالبيئة. 

2- مرحلة التكوين : ويتم في هذه المرحلة تحديد المداخل المناسبة لتكوين الوعي لدى المتعلمين من خلال إثارة الدافعية لديهم . 

3- مرحلة التطبيق : تتاح في هذه المرحلة المواقف المناسبة للمتعلمين لكي يطبقوا ما تعلموه من مفاهيم وما تكون لديهم من وعي للتأكد من بقاء أثر التعلم . 

4- مرحلة التثبيت : وهي عملية إثراء لما تعلمه الطالب سابقا، والتأكد من تأثير ما تم تعلمه في عقول الطلاب وسلوكياتهم . 

5- مرحلة المتابعة : في هذه المرحلة يتم التخطيط لأنشطة جديدة يشارك فيها الطلاب، وهي ما تسمى بأنشطة المتابعة ، وتهدف إلى تهيئة مواقف تساعد المتعلم على ممارسة ما تم تعلمه، من أجل تدعيم الخبرات التي مر بها. ( ظفر ، 2010 : 71 : 72 )

المؤسسات التي تسهم في نشر الوعي البيئي : 

إن مسئولية حماية البيئة هي مسئولية يشترك فيها الأفراد والمؤسسات والجماعات على المستوى الرسمي و غير الرسمي ، وحتي يفهم الإنسان حقائق عن بيئته ويعيها ، فإنه يحتاج إلى من يقوم بتوعيته ليصبح هذا الوعي سلوكا يتبعه ومنهاجا يسير عليه في تعامله مع مكونات البيئة . 

ونورد فيما يلي بعض المؤسسات التي تسهم في نشر الوعي البيئي وهي : 

1- الأسرة .

2- المدرسة .

3- المسجد .

4- وسائل الإعلام .

5- المؤسسات المرتبطة بمجالات البيئة المختلفة، والمنظمات، والجمعيات الحكومية والطوعية.  ( متولي ، 2007 : 164 )

ان تلك المؤسسات تمثل وزنا اجتماعية كبيرة ويمكن من خلالها التأثير بشكل فعال في سلوكيات الأفراد ، ويجدر بنا أن نوظفها في بلادنا ، كما يمكن أن يتم التنسيق بين هذه المؤسسات من أجل التعاون فيما بينها وذلك قد يعود بفائدة أكبر من خ لال التأثير المتعدد في تعديل سلوكيات الأفراد وزيادة وعيهم البيئي . 

أبعاد الوعي البيئي : 

 ورد في بعض الدراسات والبحوث البيئية مجموعة من الأبعاد التي يمكن من خلالها قياس وعي الأفراد تجاه بيئتهم، وهي : 

1- البيئة بمكوناتها، وأهم مواردها، وأهميتها، والمفاهيم البيئية المرتبطة بها . 

2- الأسباب والعوامل المرتبطة بالمشكلات البيئية والمحلية والعالمية . 

3- الأضرار والمخاطر المرتبطة بكل مشكلة من المشكلات البيئية . 

4- القيم والاتجاهات والسلوكيات الإيجابية اللازمة لحماية البيئة والمحافظة عليها . 

5- اقتراح قرارات وحلول لبعض المشكلات البيئية ووجود رغبة في المشاركة والمساهمة الفعالة في حل هذه المشكلات لحماية البيئة والمحافظة على مواردها . ( نایل ، 2009: 212)

قياس الوعي البيئي : 

يمكن قياس الوعي البيئي باستخدام مقاييس خاصة تأخذ صورا عديدة ومن أهم هذه الصور ما يلي : 

1- مقاييس الوعي البيئي الاختيارية : 

وهي مقاييس تشبه الاختبارات المعرفية ويمكن أن تصاغ بأكثر من صورة أشهرها صورة البدائل الاختيارية ، وتتكون مثل هذه المقاييس من عدة مفردات (أسئلة) كل مفردة لها بدائل اختيارية يكون على الفرد اختيار أصحها ، وأكثرها دقة ، حيث يعبر اختياره للبديل على مستوى الوعي البيئي لديه. 

2- مقاييس الوعي البيئي الموقفية : 

هي عبارة عن مقاييس تضع الفرد في مواقف افتراضية وعليه أن يتخذ موقفا يبين مدى وعية البيئي ، وقد تكون مفردات هذه المقاييس في صورة مواقف تقريرية موضوعية أمام مقياس متدرج ثلاثي (موافق، ليس لي رأي، أرفض) أو رباعي (موافق، ليس لي رأي، أرفض، أرفض بشدة) وقد تكون مقاييس الوعي الموقفية مصورة، حيث يعرض على الفرد موقف أو صورة فوتوغرافية ثابتة، أو لقطة متحركة ثم يطلب منه تحديد رأيه حول الصورة. 

من خلال ما سبق يمكننا ان نستنتج أن قياس الوعي البيئي هي عملية ضرورية لأنها تدلنا على مدى ما حققه أولئك الأفراد من وعي، حتى يتم إعداد برامج تزيد من كيفية وكمية هذا الوعي ، ويمكن قياس هذه الوعي من خلال صور عديدة من أشهرها ، الاختبارات المعرفية التي تقيس الجانب المعرفي، ومقاييس الاتجاهات ، والتي تعنى بقياس الجانب الوجداني، كما أن أداة القياس يجب أن تناسب المرحلة العمرية للأفراد المراد قياس الوعي البيئي لديهم، حتی تكون أكثر صدقا وموضوعية . 

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة