U3F1ZWV6ZTIzNTU5OTQyOTc0Njc4X0ZyZWUxNDg2MzY0OTI3Njg4Ng==
اعلان اسفل القائمة الرئيسية

التفكير الابداعي : مفهوم ، اهمية ، خطوات ، مراحل


ما هو التفكير الابداعي
التفكير الابداعي 


بحث عن التفكير الابداعي : 

المحتويات : 
1. مقدمة عن التفكير الابداعي . 
2. مفهوم التفكير الإبداعي . 
3. دور التربية في تنمية التفكير الابداعي . 
4. اهمية التفكير الابداعي . 
5. الطرق المستخدمة في التفكير الابداعي . 
6. مراحل التفكير الابداعي  . 
7. خطوات التفكير الابداعي . 

مقدمة عن التفكير الابداعي :  

يعتبر موضوع التفكير الإبداعي موضوعا شائكا وشيقا، فهو شائك من حيث تعدد مفاهيمه بتعدد الباحثين وكذلك تعدد مظاهره وأبعاده، ونظرياته، بالإضافة إلى تعدد الأبعاد . 

كما أنه موضوع شيق لما له من أهمية في حياتنا اليومية والمعاصرة، حيث أن عصر المعلوماتية والتكنولوجيا يحتاج إلى الإبداع .ففي الحقبة الحالية تحولت حياتنا إلى الرقمية بكل معانيها، مما احدث عدم توازن بين تكنولوجيا العصر وتفكير البشر، فلابد أن يسير التفكير جنبا إلى جنب مع عصر التقدم الهائل في التكنولوجيا، مما يستوجب تغير شامل في التعليم والتفكير، والتخلي عن التلقين والحفظ .فالإبداع ينمو ويترعرع في المجتمعات التي تتميز بأنها تهيئ الفرص لأبنائها للتجريب دون خوف أو تردد، وتقدم نماذج مبدعة من أبنائها . (عبد المختار وعدوي، ۲۰۱۱)

مفهوم التفكير الإبداعي : 

يمكن وصف التفكير الإبداعي بأنه تفكير منفتح يخرج من التسلسل المعتاد في التفكير، إلى أن يكون تفكيرا متشبعا ومتنوعا يؤدي إلى توليد أكثر من إجابة واحدة للمشكلة ويعرف بأنه  " العملية الذهنية التي نستخدمها للوصول إلى الأفكار والرؤى الجديدة، أو التي تؤدي إلى الدمج والتأليف بين الأفكار أو الأشياء التي يعتبر سابقا أنها غير مترابطة ". 

أي أن التفكير الإبداعي عملية تقوم على مجموعة من القدرات العقلية مثل الطلاقة، والمرونة، والأصالة، وغيرها من سمات هذا التفكير التي تجد تفصيلا لها في فقرة سمات شخصية المبدع، والتفكير الإبداعي يجب أن يقود إلى شيء جديد مفيد . ( الحيزان، ۲۰۰۲). 

دور التربية في تنمية التفكير الإبداعي : 

للتربية دور مؤثر باعتبارها مسئولة عن تنمية التفكير الإبداعي، والقدرة علي التفاعل مع مستقبل مجهول المعالم، وأهمية تدريب الطلاب علي ممارسة التفكير الناقد والتفكير الابتكاري، والتخلي عن التفكير النمطي، وكذلك تحليل ودراسة الاحتمالات المستقبلية، وتخيل المستقبليات البديلة .وبذلك يتسع مفهوم تنمية الموارد البشرية من مجرد اكتساب مهارات ومعارف وتوظيفها في عمليات الإنتاج، إلى الاهتمام بالدور الاجتماعي والثقافي للإنسان، وكذلك الفكر وحرية التعبير وإطلاق حركة العقل من أجل تنمية القدرات والإبداع المستمر.  (عبد الموجود، ۱۹۹۲)

وهناك في المدرسة مواقف وحالات تقود إلى تطوير البحث والتفكير الإنتاجي المنطلق، من خلال تشجيع الطلبة على طرح الأسئلة، وتحريضهم على الأنشطة الفاعلة في إيجاد الأفكار الحسنة، وحثهم على المناقشة والنقد البناء. 

ويتزايد الاهتمام بالتفكير الإبداعي في العملية التعليمية بسبب ضغط مطالب التجديدي المتزايدة التي تستلزمها ديناميكية المجتمعات المعاصرة، وبسبب اتساع فترة التعليم بالوقت الحالي قياسا بفترات التعليم في الماضي، والسعي لإيجاد فرص تعليم للكل وهذا كله تزامن مع حركة مطالبة بتنمية التفكير الإبداعي والاهتمام بالمبدعين من أبناء الأمة . ( قطامي وصبحي، ۱۹۹۲). 

أهمية التفكير الإبداعي :  

تمثل تنمية قدرة الطالب على التفكير الإبداعي أهم أهداف التربية عموما بل أن البعض يرى أن تنمية قدرة الطلاب على التفكير الإبداعي لتغلبوا على المشاكل التي تواجههم في الحياة تمثل الغاية النهائية للتربية، والإبداع كما يشرحه دي بونو (De Bono) في كتاب التفكير الإبداعي بأنه طريقة التعلم، حيث دائما تبحث عن معلومات جديدة أو تطبيقات جديدة بناء على المعلومات المتوفرة، واعتمادا على هذه القاعدة فان طريقة التدريس يجب أن تكون ملائمة لطريقة بناء المعرفة الإنسانية، وطريقة بناء المعرفة الإنسانية هي الإبداع وعلى طرق التدريس أن تتواءم مع هذا البناء وتركز على تنمية مهارات التفكير الإبداعي .  ( إدارة التطوير التربوي بمنطقة مكة المكرمة، ۲۰۰۰). 

الطرق المستخدمة في التفكير الإبداعي :

 يمكن للمعلم حث الطلبة على استخدام العديد من طرق التفكير الإبداعي ومنها : 

محاكاة الطرق التي بناها الآخرون، ومقارنة المشكلة بشيء مماثل للحصول على نظرة جديدة وتسمى هذه العلاقات الإجبارية، والاعتماد على قائمة المواصفات في بيان ميزات فكرة ما ثم اختبارها، وبمقارنة المشكلة مع أضدادها، وبتوجيه الأشخاص للتفكير بطرق مختلفة، واستخدام التفكير التصويري، واستخدام قوائم التحقق والفحص والمقابلة، النابعة من لماذا؟، و من؟، و أين؟، و متى؟، و ما؟، و كيف؟، واستخدام العصف الذهني.  ( الحيزان، ۲۰۰۲)

مراحل التفكير الابداعي : 

عندما يستخدم المعلم أسلوب حل المشكلات ويطرح مشكلة على الطلبة يجب أن يراعي مراحل الإبداع وهي : 

1. مرحلة الإعداد: 

من النادر أن يتوصل احد إلى تحقيق إيداعي دون أن يكون قد اجتاز مرحلة إعداد وتحضير كتعريف المشكلة وتحديدها، وثم جمع والمعلومات وتحليلها وصياغة استنتاجات أولية. 

2. مرحلة الاختمار أو الاحتضان: 

تشير خبرات الأشخاص المبدعين إلى أن انجازاتهم المبدعة تحدث بصورة أكبر خلال الأوقات التي يتركز فيها وعيهم حول موضوع آخر. 

3. الإشراق والإلهام: 

وهي تلك اللحظة التي يتفق فيها التفكير فجأة عن حل أو بوادر حل للمشكلة. 

4. التحقق والبرهان: 

وهي مرحلة بذل الجهد للتغلب على المشكلة لان الفكرة قد تضيع اذا لم يتواصل التفكيرالابداعي حتى تبلغ الفكرة مداها بالفحص والتطوير وتقديم الأدلة على آنها متفردة واصيلة وعملية وغير مسبوقة . ( الظاهري، ۲۰۱۱)

خطوات التفكير الابداعي : 

إذا ما أراد المعلم تحقيق تفكير إبداعي في الحصة الصفية فلابد من مجموع من الخطوات لا غني عنها وهي : 

(1)  تحديد المشكلة التي يراد حلها. 

(2)  تحديد الهدف على شكل معايير قابلة لقياس. 

(3) عقد اجتماعا للعصف الذهني. 

(4)  البحث عن الحل الابداعي. 

(5) الطلب من جميع الطلبة كتابة أفكارهم بشكل فردي، ثم عرضها كتابيا للجميع. 

(6) فتح النقاش لتطوير الحل الابداعي المقترح . ( السويدان، ۲۰۱۰)

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة