U3F1ZWV6ZTIzNTU5OTQyOTc0Njc4X0ZyZWUxNDg2MzY0OTI3Njg4Ng==
اعلان اسفل القائمة الرئيسية

الاتصال ، تعريفه ، أهميته ، أهدافه ، عناصره ، معوقاته

بحث عن الاتصال 

ما هو الاتصال ؟ وما هي عوامل فعالة الاتصال ؟

المحتويات :

 أولا: مقدمة 
ثانيا: تعريف الاتصال. 
ثالثا: أهمية الاتصال. 
رابعا: أهداف الاتصال. 
خامسا: عناصر عملية الاتصال. 
سادسا: عوامل فعالية الاتصال. 
سابعا: معوقات الاتصال. 

أولا: مقدمة: 

سيناقش هذا المبحث مفهوم الاتصال، فيتناول أهم التعاريف التي أوردها الكتاب والباحثون لمفهوم الاتصال، ومن ثم يبرز أهمية الاتصال والتعرف أيضا على الأهداف المرجوة من الاتصال بشكل عام، ومن ثم يتناول هذا المبحث عناصر عملية الاتصال وعوامل فعاليته. 

إضافة إلى ذلك يستعرض هذا المبحث أهم المعوقات التي تقف حائلا دون إتمام فعالية الاتصال. 

ثانيا: تعريف الاتصال : 

- التعريف لغة: 

عرفها قاموس المورد (۱۹۹۷، ص ۱۹۸)، معلومات مبلغة، تبادل الأفكار أو الآراء أو المعلومات من طريق الكلام أو الكتابة أو الإشارات . 

اشتقت كلمة اتصال communication من الكلمة اللاتينية communce، وتعني المشاركة، فالاتصال بالمشاركة مثلا، وبالمعلومات، أو تبادل المشاعر، أو الاتجاهات، أو الرأي، أو اتخاذ القرارات (أبو السعيد وعابد، ۲۰۱۰، ص۳). 

- التعريف اصطلاحا: 

الاتصال هو عملية انتقال وتبادل المعلومات التي تتم بين الأفراد، من خلال تعاملاتهم وتفاعلاتهم المشتركة، بما يؤثر على ادراكاتهم واستجاباتهم السلوكية (حجازي ۲۰۰۹، ص ۱۲). 

وقد أشار البكري (۲۰۰۳، ص 16) إلى أن مصطلح الاتصال يمثل النشاط الأساسي الذي تندرج تحته كافه أوجه النشاط الإعلامي والدعائي والإعلاني، فهو العلمية الرئيسية التي يمكن أن تنطوي بداخلها عمليات فرعية أو أوجه نشاطات متنوعة قد تختلف من حيث أهدافها ولكنها تتفق جميعا في أنها عمليات اتصال بالجماهير.

 ومما سبق يتضح أن الاتصال ضرورة أساسية لربط الإنسان بمن حوله، فهو وسيلة التأثير بالآخرين وكذلك التأثر بهم. 

ثالثا: أهمية الاتصال: 

قد أوجز عليان و الطوباسي (۲۰۰۵، ص:۳۷-۳۸) أهمية الاتصال في إدارة المؤسسات فيما يلي: 

- يتم من خلال الاتصال نقل المعلومات والبيانات والإحصاءات والمفاهيم عبر القنوات المختلفة، مما يسهم بشكل أو بآخر في اتخاذ القرارات الإدارية وتحقيق نجاح المؤسسة ونموها وتطورها. 

- تساهم الاتصالات في أحكام المتابعة والسيطرة على الأعمال التي يمارسها أعضاء المؤسسة من خلال المقابلات والتقارير التي تنتقل باستمرار بين الأفراد عبر المستويات الإدارية المختلفة. 
وبذلك يتمكن المدير من الوقوف على نقاط الضعف الخاصة بأداء الأفراد والسعي لعالجتها بشكل يضمن كفاءة عالية في أداء المنظمة

- الاتصالات هي المفتاح المؤدي للإدارة، فتنسيق الجهود يعد أساسا في النظام التعاوني، حيث يتم على أساس هذا التنسيق تحقيق أهداف المنظمة بشكل فعال. 

- تعد عملية الاتصال بين الأفراد ضرورة أساسية في توجيه وتغيير السلوك الفردي والجماعي للعاملين في المنظمة، كما تعد العوامل المؤثرة في اتجاهات الأفراد العاملين داخلها. 

- يتم من خلال عملية الاتصال، اطلاع الرئيس على نشاط مرؤوسيه، كما يستطيع التعرف أيضا على مدى تقبلهم لأرائه، وأفكاره، وأعماله داخل المنظمة. 

رابعا: أهداف الاتصال: 

إن عملية الاتصال بشكل عام تسعى إلى تحقيق هدف عام وهو التأثير في المستقبل، حتى يحقق المشاركة في الخبرة مع المرسل، وقد ينصب هذا التأثير على أفكاره لتعديلها وتغيرها، أو على اتجاهاته أو مهاراته (نصر الله، ۲۰۰۱، ص ۱۲۱). 

الاتصال الفعال يساعد على (أبو النصر، ۲۰۱۲، ص 16): 
- تبادل المعلومات. 
- تحقيق التفاهم والانسجام. 
- الفوز بتعاون الآخرين. 
- وضوح الأفكار والموضوعات والمضمون. 
- احدث التغييرات المطلوبة في الأداء والسلوك. . 
- أداء الأعمال بطريقة أفضل. 
- منع حدوث الازدواجية أو التضارب في العمل من خلال التشاور. 
- تمكين القيادة في المنظمة من توصيل توجيهاتها وأفكارها، ونصائحها إلى العاملين، وفي الوقت نفسه تمكين العاملين من توصيل مقترحاتهم وآرائهم و وجهات نظرهم وشكواهم إلى القادة. 

خامسا: عناصر عملية الاتصال : 

تتطلب عملية الاتصال، لكي تكتمل، عددا من العناصر أو المكونات الأساسية المترابطة والمكملة البعضها البعض، وبدون هذه العناصر لا يمكن لعميلة الاتصال أن تتم بشكل فعال ومؤثر. 

فقد ذكر أبو النصر (2012، ص 24) ستة عناصر لعملية الاتصال، هي كالآتي : 

1- هدف AIM . 
2- مرسل Sender . 
3- مستقبل Receiver . 
4- رسالة Message . 
5- وسيلة Mean . 

سادسا: الاتصال الفعال: 

إن جميع الوظائف الإدارية من تخطيط وتنظيم وتدريب وتنسيق وصنع قرارات....وغيرها، يرتكز ارتكازا تاما ويعتمد اعتمادا كليا على المعلومات المتبادلة بين الأفراد، وإذا كانت المعلومات هي عصب المنظمات، فان الاتصالات الإدارية هي الشريان الذي يسري من خلاله تلك المعلومات

فإننا لا نبالغ إذا ما قلنا أن الإداري الناجح هو الذي ينجح في الاتصال، فان الاتصالات الناجحة تعني أن الموظفين في المنظمة لديهم القدرة على فهم كل منهم الآخر وان يؤثر كل منهم في الآخر ويتأثر به. 

وكما يشير نصر الله (۲۰۰۱، ص: ۷۸-۷۹) إلى أن معظم الأبحاث التي أجريت بهدف الوصول إلى معرفة مدى التأثير في عملية الاتصال أكدت على أنه كلما زاد الطابع الشخصي لعملية الاتصال أدى ذلك إلى زيادة التأثير.

 وقوة هذا النوع من الاتصال تعود لكونه أكثر مرونة في عملية التغلب على التأثير المعاكس بالإضافة إلى أنه يشعر الفرد بالثقة في مصدر الاتصال أو القائم به. 

العوامل التي تساعد على فعالية الاتصال: 

أ) عوامل تتصل بالمنبع: 

يلعب المنبع دورا هاما في نجاح عملية الاتصال أو تحقيق ما يسمى بالاتصال الفعال وخاصة إذا ما كان المنبع شخص أو جماعة بشرية ويتسم بالموضوعية أو عدم التحيز في تأليف قصة مثلا أو ابتكار شيء ما بما يساعد على تداولها للمصدر وهي نقية خالية من التحريف أو التشويش. 

ب) عوامل تتعلق بالمصدر: 

يجب أن يكون المصدر أمينا في مهمته غير متحيزا وان يكون صادقا فيما يراه ،أو يسمعه ،أو يحسه ،أو يلمسه ،أو يتذوقه ، وان يكون موضوعيا فيما يرويه ، أو يصوره. 

وهنالك عدة عوامل تؤثر في كفاءة المصدر وقدرته على الاتصال وأهمها ما يلي: 

1- مهارته الاتصالية :

وهذه تؤثر على كفاءة المصدر بطريقتين : 

الأولى : أنها تؤثر في مقدرة المصدر على تحليل أغراضه ونواياه وقدرته على أن يقول شيئا عندما يريد الاتصال بغيره. 

ثانيا : وهي تؤثر في مقدرة المصدر على ترجمة الرسائل التي تعبر عما يريده بالضبط. 

۲- اتجاهاته: 

هنالك ثلاثة أنواع من الاتجاهات تؤثر على الكفاءة الاتصالية للمصدر هي: 

- اتجاهات المصدر قبل نفسه. 
- اتجاهات المصدر تجاه الموضوع. 
- اتجاهات المصدر تجاه المستقبل. 

٣- مستوى المعرفة : 

حيث يؤثر حجم المعلومات التي يعرفها المصدر عن الموضوع الذي يشكل الرسالة على كفاءة الاتصال (فاقد الشيء لا يعطيه). 

4 - النظام الثقافي والاجتماعي: 

يتأثر المصدر بوضعه ومكانته الاجتماعية وكذلك بالأدوار التي يقوم بأدائها ، والمكانة التي يضع نفسه فيها أو التي يضعه فيها الآخرون، كما يجب معرفة ثقافة المجتمع الذي يعيش فيه وما به من قيم ومعتقدات وأنماط سلوكية (الطنوبي، ۱۹۹4، ص: ۱۱۱-۱۱۳). 

ج) عوامل ترتبط بالمرسل (أبو السعيد وعابد، ۲۰۱۰، ص 54): 

- وضوح موضوع الرسالة للمرسل والمستقبل. 

- صدق المرسل . 

- الثقة في المرسل. 

- جاذبية المرسل. 

- قدرة المرسل على الإقناع. 

- المنطق المؤثر والمقبول. 

- المعرفة والمعلومات الكافية. 

- القدرة على الإلقاء. 

- الشخصية والمكانة الاجتماعية. 

- القدرة على مشاركة الآخرين في أفكارهم والأخذ والعطاء معهم. 

- عند الاختلاف مع المستمع يجب عدم مهاجمته شخصيا لان ذلك يجرح مشاعره. 

د) عوامل تتصل بالرسالة: 

هناك مجموعه من الشروط الواجب مراعاتها في إعداد الرسالة لضمان استجابة المستقبل لها ومن ثم الحكم بفاعلية الاتصال منها. 

1) أن تعالج الرسالة بحيث تجذب انتباه المستقبل. 

2) أن يصغ المرسل رسالته صياغة تتناسب وخصائص المستقبل الاجتماعية والاقتصادية والنفسية والصحية.... الخ. فلا يستعمل ألا الرموز واللغة التي يفهمها هذا المستقبل. 

3) اختيار الوقت المناسب والمكان المناسب والموقف الاتصالي المناسب، (لكل مقام مقال). 
4) تحديد الفكرة الرئيسة للرسالة الاتصالية. 

هـ) عوامل متصلة بقنوات الاتصال: 

قناة الاتصال :

 هي الوسيلة التي يتم من خلالها توصيل أو نقل الرسالة من المرسل إلى المستقبل وتتعدد أنواع الوسائل أو القنوات بتعدد أنواع الاتصال واشكاله، كالاتصال الشخصي ، والاتصال الجماهيري (عليان و الطوباسي ،2005، ص 54). 

وقد تكون سمعيه كما في الإذاعة أو بصريه كما في المطبوعات من صحف ومجلات وصور، أو سمعية بصرية كما في التلفزيون، أو تكون الحواس الإنسانية من سمع وبصر وشم وذوق ولمس كما هو الحال في الاتصال الذاتي، أو لا تكون هنالك وسيلة كما هو الحال في الاتصال الشخصي أو الوجاهي (أبو السعيد وعابد، ۲۰۱۰، ص ۳۱). 

و) عوامل تتعلق بالمستقبل : 

المستقبل هي الجهة أو الشخص الذي توجه إليه الرسالة التي يقوم المرسل في إيصالها وإرسالها (نصر الله، ۲۰۰۱، ص ٥۹).

 فهو هدف عملية الاتصال وهو المقصود بعملية الاتصال كلها. 

لذا فان الرسالة أن تكون مصممة لتحقق الهدف الذي أرسلت من اجله للتأثير على المستقبل (أبو السعيد وعابد، ۲۰۱۰، ص ۳۱). 

ويجب على المستقبل أن يقوم بحل أو فك رموز الرسالة بغية التوصل إلى تفسير المحتوياتها وفهم معناها، وينعكس ذلك عادة في أنماط السلوك المختلفة التي يقوم بها المستقبل. 

ولذلك يجب ألا يقاس نجاح عملية الاتصال بما يقدمه المرسل، ولكن بما يقوم به المستقبل من سلوكيات تدل على نجاح الاتصال وتحقيق الهدف (عليان و الطوباسي، 2005، ص 57). 

ي) التشويش أو الضوضاء: 

التشويش أو الضوضاء التي قد تصدر عن ( البيئة الداخلية المنظمة ) أو البيئة الخارجية المجتمع لها تأثير سلبي على جميع عناصر الاتصال..وقد يؤدي هذا التشويش أو الضوضاء أو الضجة إلى: تقليل الانتباه والتركيز و الإنصات لدى كل من المرسل والمستقبل والی تحریف المعنى تقليل الوضوح والدقة في الاتصال (أبو النصر، 2012، ص: 24-25). 

سابعا: معوقات الاتصال: 

يقصد بمعوقات الاتصال جميع المؤثرات التي تؤثر سلبا أو تمنع عملية تبادل المعلومات والمشاعر مابين المرسل والمستقبل، أو تعطلها أو تأخر وصولها أو تشوه معانيها. 

فهي تقلل من كفاءة وفاعلية عملية الاتصال وبالتالي تسهم في عدم وصول العملية إلى أهدافها المنشودة (عليان والطوباسي، 2005، ص 108).

 وتتعدد وتتنوع معوقات الاتصال من منظمة إلى أخرى ومن بيئة الأخرى، كما تختلف هذه المعوقات في تصنيفها من مكان إلى آخر، وذلك بحسب نظرة ومفهوم كل كاتب لمضمون هذه المعوقات والعناصر التي يتضمنها كل نوع من أنواع هذه المعوقات.

 فقد قسم نصر الله (۲۰۰۱، ص 4۹) معوقات الاتصال إلى : 
- معوقات خارجية 
- معوقات داخلية 
أما الطنوبي (1994، ص ۱۲۱) فقسمها إلى ثلاثة أنواع: 
- عقبات مادية.
- عقبات شخصية .
- عقبات لفظية. 

وذهب حجازي (۲۰۰۹، ص: ۲۲-۲۷) إلى تصنيف معوقات الاتصال كما يلي: 

1- معوقات شخصية: 

يتفاوت الأفراد في ميولهم، وفي رغباتهم، وفي المعاني والدلالات التي يضفونها على ما يتلقونه من كلمات وألفاظ. 

۲- معوقات الرسالة: 

حيث يتوقف تأثير الرسالة وتحقيق الغرض منها ، على قدرة المرسل في فهمه للمتلقي من ناحية، وفي مدى استيعاب وتفسير المتلقي لها. 

٣- معوقات بيئية:

 تؤثر البيئة الاتصالية، أي كل ما يحيط بالاتصال، على فاعلية الاتصال.. وعليه، فبقدر ما تكون بيئة الاتصال خالية من العوامل المشتتة، لطرفي الاتصال، أو احدهما، بقدر توفر ظروفا صالحه للاتصال. 
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة