U3F1ZWV6ZTIzNTU5OTQyOTc0Njc4X0ZyZWUxNDg2MzY0OTI3Njg4Ng==
اعلان اسفل القائمة الرئيسية

التفكير الناقد ، تعريفه ، مكوناته ، اهميته ، خطواته ، معوقاته ومهاراته

مهارات التفكير الناقد
 التفكير الناقد 


بحث عن التفكير الناقد  : 

المحتويات : 
1. مقدمة عن التفكير الناقد . 
2. تعريف التفكير الناقد . 
3. مكونات التفكير الناقد . 
4. خصائص المفكر الناقد . 
5. أبعاد التفكير الناقد . 
6. مهارات التفكير الناقد . 
7. أهمية التفكير الناقد . 
8. متطلبات تنمية التفكير الناقد . 
9. خطوات التفكير الناقد . 
10. مراحل التفكير الناقد . 
11. معايير التفكير الناقد . 
12. استخدامات التفكير الناقد . 
13. تنمية التفكير الناقد . 
14. معوقات التفكير الناقد . 
15. علاقة التفكير الناقد بأنواع التفكير الاخرى . 

مقدمة عن التفكير الناقد : 

ان التفكير الناقد من أكثر أشكال التفكير المركب استحواذا على اهتمام الباحثين، و المفكرين التربويين الذين عرفوا بكتاباتهم في مجال التفكير، كما أن تعبير " التفكير الناقد " من أكثر التعبيرات التي قد يساء استعمالها من قبل الكثيرين في وصف عمليات التفكير ومهاراته ، وفي عالم الواقع يستخدم التعبير للدلالة على معان عديدة أهمها: الكشف عن العيوب و الأخطاء ، الشك في كل شيء، التفكير التحليلي، التفكير التأملي ، حل المشكلة ، كل مهارات التفكير العليا المستقل ، والتعرف على أوجه التحيز والتناقض وعدم الاتساق. 

إن المقاييس أو المعايير القديمة التي تعتمد على مقدرة الفرد في الحصول على درجات جيدة في اختبار يقيس المهارات الأساسية، رغم أنها لا زالت مناسبة، إلا أنها لا يمكن أن تكون الوسيلة الوحيدة التي نحكم فيها على نجاح طلابنا أكاديميا أو فشلهم، ولذا أصبح من الضروري أن يتزود كل فرد بالمهارات التي تمكنه من أن يحلل المعلومات التي تصل إليه ، حتى يستطيع أن يتخذ القرار ( نبهان ، 2001: 37- 39). 
ومن هنا تبرز اهمية التفكير الناقد في حياتنا . 

تعريف التفكير الناقد : 

تعريف التفكير الناقد لغة : 

الفعل " نقد " يعني ميز الدراهم وأخرج الزيف منها . (ابن منظور، ب ت: 425 )
وورد تعبير نقد الشعر ونقد النثر في المعجم الوسيط  بمعني أظهر ما فيه من عيب أو حسن، والناقد الفني كاتب عمله تمييز العمل الفني، جيده من رديئة، وصحيحة من زيفه. ( المعجم الوسيط ،1985 :982)
وإذا رجعنا إلى الكلمة الانجليزية critical نجد أنها مشتقة من الأصل اللاتيني 'critic us أو اليوناني kritikos ، والذي يعني ببساطة القدرة على التمييز أو إصدار الأحكام . 

أما التفكير الناقد فهو مفهوم مركب، له ارتباطات بعدد غير محدود من السلوكيات في عدد غير محدود من المواقف والأوضاع، وهو متداخل مع مفاهيم أخرى كالمنطق وحل المشكلة والتعلم ونظرية المعرفة .
ويعبر (جون ديوي) عن جوهر التفكير الناقد في كتابه (كيف نفكر ؟) إنه التمهل في إعطاء الأحكام ، وتعليقها لحين التحقق من الأمر. 

تعريف التفكير الناقد اصطلاحا : 

هناك عدد كبير من التعريفات التي وردت في الأدب التربوي، نذكر منها التالى :  
(1) يعرفه التربويون بأنه عبارة عن القدرة على تقييم المعلومات، وفحص الآراء مع الأخذ بالاعتبار وجهات النظر المختلفة حول الموضوع قيد البحث ( السرور ، 2000 :305 ). . 
(2) أما ( اینز) فيرى أن التفكير الناقد تفكير تأملي معقول، يركز على اتخاذ القرار فيما يعتقد به أو يؤديه لتطوير التفكير والسيطرة عليه، وهو تعريف ينصب على الهدف الشخصي من وراء التفكير الناقد . ( السليتي ،2006 : 24). 
(3) التفكير الناقد هو تفكير يتطلب استخدام المستويات المعرفية العليا الثلاث في تصنيف بلوم، وهي التحليل و التركيب و التقويم (1982،polette ).
(4) التفكير الناقد يتصف بالحساسية للموقف ، وباشتماله على ضوابط تصحيحية ذاتية، ويعتمد على محكات للوصول إلى الأحكام (1991،lip man). 
(5)  عبارة عن عملية تبني قرارات، وأحكام قائمة على أسس موضوعية تتفق مع الوقائع الملاحظة ، والتي يتم مناقشتها بأسلوب علمي بعيدا عن التحيز، والمؤثرات الخارجية التي تفسد تلك الوقائع أو تجنبها الدقة أو تعرضها إلى تدخل محتمل للعوامل الذاتية. ( عفانة ، 1998، 46)

ورغم أن هناك اختلافات واضحة بين الكتاب لمفهوم التفكير الناقد إلا أن هناك قواسم مشتركة بينها، ويمكن تلخيصها في ما يلي : 
1- التفكير الناقد ليس مرادفا لاتخاذ القرار أو حل المشكلة ، وليس مجرد تذكر أو استدعاء بعض المعلومات ، كما أنه ليس مرهونا باتباع استراتيجية منظمة لمعالجة الموقف . (جروان ،1999 : 61) . 
2- التفكير الناقد بشكل عام هو كل إجراءات التفكير بدءا من اتخاذ القرار وصولا إلى تحليل الأجزاء ، ويعني كل العلاقات اللازمة للتفسير . وقد يقصد به تلك المهارات المشتقة من تصنيف بلوم في المستوى السادس من مستويات المجال المعرفي . (السليتي،2006: 35). 

مكونات التفكير الناقد : 

يرى (Meyer ) أن التفكير يتألف من ثلاثة مكونات هي: 
(1) صياغة التعميمات بحذر. 
(2) النظر والتفكير في الاحتمالات والبدائل. 
(3) تعليق الحكم على الشيء أو الموقف لحين توافر معلومات وأدلة كافية. 

خصائص المفكر الناقد : 

إذا كان البعض قد لجأ إلى تحديد التفكير الناقد من خلال ارتباطه بعدد آخر من المفاهيم، فإن هناك من قد لجأ إلى تعريفه بالرجوع إلى تحديد خصائص الفرد الذي يفكر تفكيرا ناقدا ، في محاولة للانتهاء بتحديد بعض السمات الخاصة بهذا النوع من التفكير . ( السيد ، 1995: 50) . 

ماذا نعني عندما نقول مثلا محمدا يفكر تفكيرا ناقدا ؟، حتى نجيب عن هذا السؤال ولإعطاء فكرة مبسطة، نذكر قائمة من السلوكيات  والخصائص البارزة في وصف الشخص الذي يفكر تفكيرا ناقدا وهي : 
1. منفتح عن الأفكار الجديدة . 
2. يتجنب المجادلة عند أمر لا يعرف شيئا عنه . 
3. يعرف متى يحتاج إلى معلومات أكثر حول شيء ما . 
4. يفرق بين نتيجة " ربما تكون صحيحة "، ونتيجة " لا بد أن تكون صحيحة " . 
5. يعرف أن لدى الناس أفكارا مختلفة حول معاني المفردات . 
6. يحاول تجنب الأخطاء الشائعة في استدلاله للأمور . 
7. يتسأل عن أي شيء يبدو غير معقول و غير مفهوم له. 
8. يحاول فصل التفكير العاطفي عن التفكير المنطقي . 
9. يحاول بناء مفرداته اللغوية بحيث يكون قادرا على فهم ما يقوله الآخرون ، وعلى نقل أفكاره بوضوح . 
10. يتخذ موقفا أو يتخلى عن موقف عند توافر أدلة ، وأسباب كافية لذلك . 
11. يأخذ جميع جوانب الموقف بنفس القدر من الأهمية . 
12. يبحث عن الأسباب والبدائل . 
13. يتعامل مع مكونات الموقف المعقد بطريقة منظمة . 
14. يستخدم مصادر علمية موثوقة ويشير إليها . 
15. يبقى على صلة بالنقطة الأساسية أو جوهر الموضوع . 
16. يعرف المشكلة بوضوح . 
17. يتجنب الإفراط في التبسيط . ( السليتي ،2006 :25 ) و (جروان ، 1999: 63)

مثال لإيضاح بعض صفات المفكر الناقد : 

" سأل أحدهم زميله : هل تعتقد أنه من الممكن صناعة طائرة تتسع لعشرة آلاف راكب ؟ - أجابه زميله : ما هذا السؤال السخيف ؟ كيف يمكن لطائرة ثقيلة كهذه أن ترتفع عن الأرض ؟ ". 
هذه الإجابة تشير إلى أن هذا الشخص لا يتصف بصفات من يفكر تفكيرا ناقدا ، لأنه غير منفتح على الأفكار الجديدة ، ولأنه غير خبير بهندسة الطيران حتى يدعم رأيه ، وهو لا يعرف أنه بحاجة إلى معلومات أكثر حول الموضوع . (جروان ،1999 :64 ). 

ويعتقد (هارندك Harnadek ) أن كل طالب يستطيع أن يتعلم كيف يفكر تفكيرا ناقدا، إذا أتيحت له فرص التدريب والممارسة الفعلية في الصفوف الدراسية، بعد أن يوفر المعلم لطلبته مناخا تعليمية مشجعا، لا يشعرون فيه بالحرج أو التهديد أو الخوف، خاصة أن الطالب سيصدر أحكاما شخصية، ويقدم آراء و يتخذ قرارات في أثناء القراءة الناقدة ( السليتي،  25: 2006 )
هنا لا بد من إبراز الدور الذي تلعبه العوامل الشخصية في التفكير الناقد ، لأن المصطلح قد يعرف بصيغة الموضوعية الصارمة. 

ومن الأمثلة على ذلك القول بأن التفكير الناقد بشكله الصحيح هو تفكير موضوعي متحرر من أثر القيم الشخصية ، بينما يشير بعض الباحثين في تفريقهم بين التفكير الناقد والحل الموضوعي العلمي للمشكلة ، إلى أن التفكير الناقد يتضمن عناصر من القيم والعواطف والأحكام الشخصية . 
والحقيقة أنه يصعب الفصل بين العوامل الموضوعية و الشخصية في أي عمل يستهدف المعرفة ، وأن القوة الدافعة التي تثير التفكير الناقد وتبقي عليه هي غالبأ متجذرة في الاستعدادات ، والمكونات الشخصية للفرد من ميول واتجاهات ودافعية .

أبعاد التفكير الناقد : 

 ان التفكير الناقد ينطوي على بعدين مهمين هما : 
1- بعد معرفي يستدعي وجود منظور أو إطار لتحليل القضايا ، والمواد المرتبطة بإحدى ميادين المعرفة . 
2- بعد انفعالي يضم العناصر التالية : 
- الاتجاهات العامة المرتبطة بإثارة الأسئلة . 
- التعليق المؤقت لإصدار الأحكام الشخصية . 
- الاستمتاع بمعالجة المسائل غير الواضحة والمتشابكة . (جروان ،1999 :65 ). 

مهارات التفكير الناقد : 

اختلف المربون حول مهارات التفكير الناقد كما اختلفوا حول مفهومه، واجتهد كل منهم في تحديد مهاراته، ووضع قوائم بمهاراته التي يمكن تنميتها من خلال المناهج الدراسية التي تدرس بمختلف مراحل التعليم العام، وفيما يأتي نعرض مهارات التفكير الناقد كما جاءت في بعض الكتب والدراسات: 
(1)  يعد ( و برت إنس ) أحد أبرز قادة حركة التفكير الناقد في أمريكيا الشمالية، وقد استطاع تحديد اثنتي عشرة مهارة للتفكير الناقد، هي :
 فهم معنى العبارة، هل هي ذات معنى أم لا ؟، والحكم بوجود غموض في الاستدلال أم لا، والحكم فيما إذا كانت العبارات متناقضة أم لا، والحكم فيما إذا كانت النتيجة تتبع بالضرورة أم لا، والحكم فيما إذا العبارة محددة بوضوح أم لا، والحكم فيما إذا كانت العبارة تطبق مبدأ أم لا، والحكم فيما إذا كانت النتيجة مبررة بقدر كاف أم لا، والحكم فيما إذا كانت المشاهدة موثوقة أم لا، والحكم فيما إذا كانت المشكلة معروفة أم لا، والحكم فيما إذا كان الشيء عبارة عن افتراض أم لا، والحكم فيما إذا كان التعريف محددا بدقة أم لا، والحكم فيما إذا كانت العبارة نصا مقبولا أم لا . ( السليتي ،2006 :30 )
(2) حدد (إبراهيم وجيه ) مهارات التفكير الناقد تحديدا دقيقا وكان على النحو التالي : 
- الدقة في فحص الوقائع . 
- إدراك الحقائق الموضوعية . 
- إدراك إطار العلاقة الصحيح. • تقويم المناقشات . 
- الاستدلال . 
(3) يصنف (واطسون وجليسر) المهارات الرئيسة للتفكير الناقد على النحو التالي : 
- الاستنباط . 
- الاستنتاج .  
- التفسير . 
- معرفة المسلمات والافتراضات . 
- تقويم الحجج أو المناقشات. 
(4) حددها (عبد الحميد عصفور ) على النحو التالي : 
- الاستنتاج. 
- التفسير. 
- الاستنباط. 
- تقويم الحجج. 
- معرفة المسلمات والافتراضات. 
(5) حددها ( أيمن حبيب ) على النحو التالي : 
- معرفة الافتراضات . 
- التفسير. 
- تقويم المناقشات . 
- الاستنباط . 
- الاستنتاج . ( الوسيمي ، 2003 : 223-224)
(6) أجمل عزو عفانة مهارات التفكير الناقد في خمس مهارات فرعية تكون في مجموعها المهارة الرئيسة للتفكير الناقد وهي : 
- مهارة التنبؤ بالافتراضات. 
- مهارة التفسير. 
- مهارة تقييم المناقشات.
- مهارة الاستنباط. 
- مهارة الاستنتاج . (عفانة ، 1998 :46) . 

واضح أن هناك اختلافا في وجهات النظر بين خبراء المناهج والتدريس في العالم ، فيما يتعلق بتحديد مهارات التفكير الناقد ، وأن هناك خبراء في الدراسات التربوية عملوا على وضع قوائم لتلك المهارات ، تراوحت ما بين خمس وثلاثين مهارة ، ووجدوا أن المهارات الأساسية التي تدور حول العمليات الذهنية العليا تشمل : 
1- القدرة على التمييز .
2- المقارنة .
3- الاستنتاج .
4- التنبؤ .
5- التقويم والنقد . وهي في مجملها تشكل بنية التفكير الناقد . ( السليتي ،2006 :32)


في ضوء ما سبق قمنا بتصنيف مهارات التفكير الناقد التي اتفق عليها أغلب الباحثين على النحو التالي:
1- مهارة الاستنتاج : 
وهي تلك القدرة العقلية التي نستخدم فيها ما نملكه من معارف ومهارات للتمييز بين درجات صحة أو خطأ نتيجة ما، تبعا لدرجة ارتباطها بمعلومات معطاة . 
2- مهارة التنبؤ بالافتراضات : 
وهي القدرة على تحديد الافتراضات التي تصلح كحل مشكلة أو رأي في القضية المطروحة . 
3- مهارة المقارنة والتباين : 
وهي المهارة التي تستخدم لفحص شيئين أو فكرتين أو موقفين، الاكتشاف أوجه الشبة ونقاط الاختلاف . 
4- تقويم المناقشات: 
وهي القدرة على التمييز بين مواطن القوة والضعف في الحكم على قضية أو واقعة في ضوء الأدلة المتاحة. 
5- مهارة التفسير:
وهي القدرة على تفسير الموقف ككل لإعطاء تبريرات ، واستخلاص نتيجة ما في ضوء الوقائع الموجودة التي يقبلها العقل . (عبيد و عفانة، 2003 : 55)
6- مهارة التمييز: 
وهي القدرة على التمييز بين شيئين مختلفين كتمييز بين الحقيقة والرأي . 

اهمية التفكير الناقد : 

تتضح الأهمية التربوية للتفكير الناقد في النقاط التالية : 
أ- إن التفكير الناقد من أهم أنماط التفكير التي تساعد الفرد على نقد المعلومات الناتجة عن الانفجار المعرفي، والتقدم العلمي الهائل، ومن ثمة التوصل إلى المعلومات الصحيحة، وتوظيفها لتحقيق أهدافه وأهداف المجتمع 
ب- تنمية التفكير الناقد ضرورة تربوية لإعداد الأفراد الذين لديهم القدرة على نقد الأفكار الناتجة، والحلول المقترحة للمشكلات، وإخضاع هذه الأفكار والحلول للمنطق؛ لذلك كان أساس التفكير الناقد أساسا فلسفية . 
ت- تنمية التفكير الناقد ضرورة تربوية لإعداد الأفراد الذين يمكنهم تحليل الموضوعات الخاصة بمناقشة ما ، تحليلا دقيقا للتوصل إلى استنتاج سلیم . 
ث- تنمية التفكير الناقد ضرورة تربوية لإعداد الأفراد الذين لديهم القدرة على مسايرة التقدم العلمي ومتابعته في جميع المجالات دون توقف . 
ج- تنمية التفكير الناقد ضرورة تربوية لحماية عقول الأفراد من التأثيرات الثقافية الضارة ، والمنتشرة في المجتمعات والتي يتعرضون لها في حياتهم . 
ح- إن للتفكير الناقد ضرورة تربوية، لأنه يكسب أفراد المجتمع النظرة العقلية الناقدة التي تعتبر من المتطلبات اللازمة للحياة في عصر العولمة ، الذي يتسم بكثرة التيارات الفكرية والثقافية المتناقضة . 
خ۔ تنمية التفكير الناقد ضرورة تربوية لإكساب أفراد المجتمع القدرة على مواجهة الظواهر والمستحدثات البيولوجية، وتقويمها تقويما سليما لتحديد ما يفيد المجتمع ، وما لا يفيده واتخاذ القرارات السليمة بشأنها . ( الوسيمي، 2003: 223)

متطلبات تنمية التفكير الناقد : 

نظرا لأهمية التفكير الناقد فقد أصبح تنمية مهارات التفكير الناقد لدى أفراد المجتمع أحد الأهداف التربوية المهمة ، التي يجب على المؤسسات التربوية المختلفة أن تسعى إلى تحقيقه، من خلال أي منهاج يدرس للطلبة في مراحل التعليم . 

وحتى تتمكن المناهج من الوفاء بهذه المسئولية، يتطلب التركيز على المتطلبات الآتية : 
1- تحويل الأهداف التربوية من مجرد شعارات إلى أهداف إجرائية سلوكية ، يمكن قياس تأثيرها وتحقيقها داخل الفصل . 
2- إعداد المناهج على أساس مشاركة الطلبة مشاركة فعالة في اكتساب المعارف والمهارات ، وتأصيل التفكير السليم لديهم . 
3- القضاء على لفظية التعليم، واستخدام طرائق التدريس التي تعتمد على مشاركة الطلبة في التوصل إلى حلول للمشكلات التي تعترض طريقهم (رضوان ،2000 :9 ). 

ما الذي يجعل الطلبة يفكرون ؟

 تتولد عملية التفكير من خلال طرح أسئلة مناسبة  على الطلبة، مما يؤدي إلى استجابة تحدث تفكيرا، فأسئلة المعلم يمكن أن تجعل الطلبة يطورون ويسألون أسئلة أخرى لكي يحدث التفكير كذلك. 
وطالما قد تم تنمية التفكير في عمليتي التعليم والتعلم، فإن عملية التفكير الناقد يمكن أن تكتشف وتطور جنبا إلى جنب، فإنه لن تحدث واحدة بدون الأخرى. 

وهذا لم يتم التطرق إليه في التعليم التقليدي، حيث كان التركيز على الحقائق التي تعتمد على الحفظ، وتتطلب عملية التفكير طرائق تعليمية متنوعة من المعلم.  (نبهان ، 2001 :46) . 

خطوات التفكير الناقد : 

حتى يتمكن الطالب من أن يفكر تفكيرا ناقدا ، يجب عليه القيام بالخطوات الآتية : 
(1) صياغة الفكرة التي يطورها الطالب بعد مروره في الخطوات التمهيدية. 
(2)  ملاحظة العناصر المختلفة في النص. 
(3) تحديد العناصر اللازمة وغير اللازمة وفق معايير معينة. 
(4) طرح أسئلة تحاكم العناصر اللازمة. 
(5) ربط العناصر بروابط وعلاقات. 
(6) وضع الأفكار المتضمنة على صورة تعميمات في جمل خبرية. 
(7) وضع الأفكار في وحدات تضم : الفروض و النتائج. 
(8) اقتراح بدائل ممكنه وموجودة، وتحديد معايير لفحص تلك البدائل. 
(9) صياغة استنتاجات. 
(10) التمييز بين الاستنتاجات الصحيحة و الخاطئة. 
(11) صياغة افتراضات عامة. 
(12) التمهل في قبول الأحكام والتسليم بها. 
(13) تولید معان جديدة اعتمادا على التعميمات. 
(14) بناء توقعات جديدة تتجاوز الخبرة التي يتضمنها النص . ( إبراهيم ،2005 :387 )
يمكن القول إن الفرد الذي يفكر تفكيرا ناقدا يكون قادرا على الاستدلال المنطقي ، وذلك لتعيين الحدود وتحديد المسلمات الخاصة بالموضوع . 

مراحل التفكير الناقد : 

ان الطالب يستخدم الخطوات الآتية في التفكير الناقد لحل التناقضات : 
1- الدافعية وتشتمل على اليقظة، وتحمل المخاطر. 
2- مهارات البحث عن المعرفة، وتشمل طرق تنظيم المعلومات. 
3- مهارات ربط المعلومات بين الأفكار المتباعدة للوصول إلى هدف معين، ووضع نظرية ذاتية. 
4- التقويم لفحص النظريات الشخصية ، وتحديد كفاءة الحلول. 
5- التوضيح و العرض لمعرفة آراء الآخرين. 
6- التكامل بعد الحصول على التشجيع من قبل الآخرين ، مما يؤدي إلى تطوير النظريات الشخصية وتوسيع الأفكار. (أبو دنيا و آخرون ،2003 :227). 

معايير التفكير الناقد : 

ويقصد بمعايير التفكير الناقد هي تلك المواصفات العامة المتفق عليها لدى الباحثين في مجال التفكير، والتي تتخذ أساسا في الحكم على نوعية التفكير الاستدلالي أو التقييمي الذي يمارسه الفرد في معالجته للمشكلة أو الموضوع المطروح. وهي بمثابة موجهات لكل من المعلم والطالب، ينبغي ملاحظتها والالتزام بها في عملية التفكير بشكل عام والتفكير الناقد بشكل خاص. 
وحتى تصبح هذه المعايير جزءا مكملا لنشاطات التفكير في الموقف التعليمي، يجب على المعلم أن يراقب نفسه أولا في تواصله مع الطلبة، وفي معالجته للمشكلات والأسئلة التوضيحية، حتى يكون سلوكه نموذجا يحتذى به من قبل طلبته، وهم يمارسون عملية التفكير. ( جروان ، 1999: 78)
كما أن للطلاب مقدرة على النقد الذاتي وهم يستطيعون أن يستخدموا تلك المعايير لتقويم تفكيرهم الخاص . ( نبهان، 2001 :64 )

لهذا يجب أن يعتمد تقييمهم على معايير أو ثوابت فكرية، وفيما يلي سبعة معايير مستخدمة بشكل واسع وحاسم في التفكير الناقد: 
1- الوضوح: 
يعتبر الوضوح من أهم معايير التفكير الناقد باعتباره المدخل الرئيس لباقي المعايير، فإذا لم تكن العبارة واضحة ، فلن نستطيع فهمها ، ولن نستطيع معرفة مقاصد المتكلم أو الطالب، وبالتالي لا نستطيع الحكم عليها بأي شكل من الأشكال، وحتى يدرب المعلم طلبته على الالتزام بوضوح العبارات في استجاباتهم، ينصح بالإكثار من الأسئلة الاستيضاحية عندما لا تكون عبارات الطلبة واضحة. 
ومن بين الأسئلة الملائمة لذلك مايلي: 
- هل يمكن أن تعبر عن الفكرة بطريقة أخرى ؟ 
- هل يمكن أن تعطي مثالا على ما تقول ؟ 
- هل يمكن أن توضح هذه النقطة أكثر ؟ 
2- الصحة : 
ويقصد بالصحة أن تكون العبارة صحيحة وموثقة ، وقد تكون العبارة واضحة وغير صحيحة ، فمثلا نقول: " معظم النساء في الأردن يعمرن أكثر من 65 سنة " ، دون أن يستند هذا الكلام إلى معلومات رسمية موثقة . 
ومن الأسئلة التي يمكن أن يثيرها المعلم الاستقصاء درجة صحة العبارة : 
- هل ذلك صحيح بالفعل؟ 
- من أين جئت بهذه المعلومة؟ 
- كيف يمكن التأكد من صحة ذلك؟ 
3- الدقة : 
يقصد بالدقة في التفكير بصورة عامة إعطاء الموضوع حقه من المعالجة، والتعبير عنه دون زيادة أو نقصان. 
ويعرف هذا المعيار في فنون البلاغة العربية بالمساواة ، ومعناه أن تكون الألفاظ على قدر المعنى أو على قدر الفكرة بالضبط. 
ويستطيع المعلم أن يوجه الطلبة لهذا المعيار عن طريق السؤالين الآتيين : 
- هل يمكن أن تكون أكثر تحديدا؟ (في حالة الإطناب ) 
- هل يمكن أن تعطي تفصيلا أكثر؟ (في حالة الإيجاز الشديد )
4- الربط : 
ويعني مدى العلاقة بين السؤال أو الحجة أو العبارة بموضوع النقاش أو المشكلة المطروحة . 
ويمكن للمعلم أو الطالب أن يحكم على مدى الارتباط أو العلاقة بين المشكلة، و بين ما يثار حولها من أفكار أو أسئلة عن طريق ملاحظة المؤشرات الآتية : 
- هل تعطي هذه الأفكار أو الأسئلة تفصیلات أو إيضاحات للمشكلة؟ 
- هل تتضمن هذه الأفكار أو الأسئلة أدلة مؤيدة أو داحضة للموقف؟ 
وحتى نستطيع التمييز بين العناصر المرتبطة بالمشكلة وغير المرتبطة بالمشكلة ، لا بد من تحديد المشكلة أو الموضوع بكل دقة . 
5- العمق: 
تفتقر المعالجة الفكرية للمشكلة أو الموضوع في كثير من الأحوال إلى العمق المطلوب، الذي يتناسب مع تعقيدات المشكلة أو الموضوع. 
فمثلا مشكلة التدخين مشكلة معقدة نتيجة ارتباطاتها ومضاعفاتها التي تتجاوز الفرد إلى المجتمع، فإذا استخدمنا عبارة "التدخين ضار بالصحة " لحث المراهقين والشباب على عدم التدخين أو تركه، ثم توقفنا عند هذا الحد، فإن تفكيرنا ينقصه العمق المطلوب لمعالجة المشكلة، بالرغم من أن العبارة واضحة ودقيقة ومرتبطة بالموضوع . 
6- الاتساع: 
ويوصف التفكير الناقد بالاتساع أو الشمولية عندما تؤخذ جوانب المشكلة أو الموضوع بالاعتبار. 
ولتقييم مدى توافر هذا المعيار، يمكن إثارة عدة أسئلة من نوع: 
- هل هناك حاجة لأخذ وجهة نظر أخرى بالاعتبار؟ 
- هل هناك جهة أو جهات لا ينطبق عليها هذا الوضع؟ 
- هل هناك طريقة أخرى لمعالجة المشكلة أو السؤال؟ 
7- المنطق: 
وهو من الصفات المهمة للتفكير الناقد أو الاستدلال أن تكون منطقيا. 
فعندما يقال: إن فلان يفكر تفكيرا منطقيا، فإن صفة المنطق هي المعيار الذي استند إليه الحكم على نوعية التفكير. 
ويقصد بالتفكير المنطقي تنظيم الأفكار وتسلسلها وترابطها بطريقة تؤدي إلى معنی واضح، أو نتيجة مترتبة على حجج معقولة. 
ويمكن إثارة الأسئلة الآتية للحكم على منطقية التفكير: 
- هل ذلك معقول؟ 
- هل يوجد تناقض بين الأفكار أو العبارات؟ 
- هل المبررات أو المقدمات تؤدي إلى هذه النتيجة بالضرورة؟ . (جروان ،1999 : 78-81 )

استخدامات التفكير الناقد : 

تعتبر مهارات القراءة والتحدث و الكتابة والاستماع عناصر أساسية لعملية التواصل مع الآخرين، وهي تلعب دورا بارزا في التغير الاجتماعي بين الطلبة داخل المدرسة وداخل الصف الواحد، وكذلك يمكن فحص الأفكار التي تبدو لنا غامضة إلى حد ما، وحيث إن التفكير الناقد يميز بين الحقيقة والرأي، ولذلك تطرح الأسئلة المنتمية للموضوع، وتحدد الملاحظات المفصلة والافتراضات ومصطحاتها، و عليه تكون التأكيدات المعتمدة على المنطق الصحيح والدليل القاطع. 

إن التعامل مع البيئة الصفية بصورة خاصة، والحياة بصفة عامة، والتي تتعلق بالتفكير الناقد من جانب المتعلم في المدرسة وخارج المدرسة تتضمن ما يلي : 
1- حب الاستطلاع المتعلق بمجالات وقضايا تعليمية واسعة. 
2- قلقا عاما لتصبح ويبقى على أحسن حال. 
3- انتباه للفرص حتى يستخدم التفكير الناقد. 
4- ثقة في العمليات المستخدمة في السؤال المنطقي. 
5- ثقة المتعلم بنفسه وبخاصة قدراته الخاصة بالتفكير الناقد . 
6- عقلا متفتحا دائما يتعلق بوجهات النظر المختلفة. 
7- المرونة في دراسة البدائل والآراء. 
8- فهم آراء الآخرين. 
9- عقلانية متميزة في تقييم التفكير. 
10- الأمانة في مواجهة انحياز شخص ما ، وتعصبه ، و أنانيته ، ونزعاته الاجتماعية. 
11- تعقلا في التعليق دون تأجيل شيء ما أو وضع الحجج. 
12- الإرادة لإعادة ومراجعة النظر عند حدوث انعكاسات أمينة صادقة، تقترح بأن التغير مبرر .  ( نبهان ، 2001 : 66)

تنمية التفكير الناقد : 

أصبح التفكير الناقد شعار العديد من رجال التربية وموضوعا للبحث ، وهدفا للتربية و التعليم في القرن العشرين . 
ويعد تدريب الطلاب على مهارات التفكير الناقد من الأهداف الأولية للتربية ، لأن من حق كل طالب التعبير عن نفسه بحرية كاملة ؛ ولذا أصبح من الضروري تزويد الطالب بالمهارات التي تمكنه من تحليل المعلومات التي تصل إليه، والتفكير بموضوعية ومرونة ، وإصدار الأحكام الناقدة . ( السليتي ، 2006: 33)

وتكمن أهمية تنمية التفكير الناقد لدى الطلبة، في كونها تؤدي إلى فهم أكثر عمقا للمحتوى المعرفي الذي يتعلمونه، وربط عناصره ببعض، وأيضا تمكن الطلبة من مواجهة متطلبات المستقبل، والاستقلال في التفكير، والتحرر من التبعية، وعدم التمحور الضيق حول الذات للانطلاق إلى مجالات أوسع من خلال تشجيع روح التساؤل، والبحث وعدم التسليم بالحقائق دون التحري عنها . ( الوهروالحموري ، 1998 :112)

وهناك من يرى أن تنمية التفكير الناقد لدى الطلبة، ترفع من تقديرهم وثقتهم بذاتهم ، وتشجع على ممارستهم لمجموعة كبيرة من أنماط التفكير الأخرى، وتنمي قدرة الطلبة على التعلم الذاتي بالبحث والتقصي. ( السليتي ،2006 : 33)
ومما لا شك فيه أن تنمية التفكير الناقد تتطلب استخدام طرائق حديثة في التدريس، واستراتيجيات تعليمية محددة المعايير، تعطي دورا أساسيا للطالب، وتركز على فاعليته في عملية التعلم ، بحيث يكون فيها المعلم میسرا ومنظما . ( الخوالدة ، 2002 :4)

هناك بعض النشاطات التعليمية المقترحة لتنمية التفكير الناقد أبرزها :
- إغناء المناهج والكتب المدرسية بمهارات التفكير الناقد . 
- تشجيع الطلبة على قراءة الأدب الذي يعكس قيمة وتقاليد مختلفة ومناقشة ذلك. 
- إدارة نقاشات ومناظرات في موضوعات عامة، حيث يقدم الطلبة آراءهم التي تحمل وجهات نظر مختلفة، و تبني كل مجموعة وجهة نظر معينة تدافع عنها في مواجهة الرأي الآخر . 
- تشجيع الطلبة على تحليل مقالات الصحف، وإيجاد أمثلة عن التحيز أو التعصب. 
- تشجيع الطلبة على الكتابة في موضوعات ذات صلة بحياتهم المعاصرة ، ومناقشة ما يكتبون مع أنفسهم ومع أقرانهم . 

السمات التي يجب توافرها لدى الطلبة أثناء ممارسة التفكير الناقد : 

عندما يمارس الطلاب عناصر التعليل أثناء تعلمهم ؛ ليكونوا مفکرین ناقدين ، هنا نعرض (نبهان، 2002: 68) سبع سمات فكرية هي الأكثر لزوما في فترة التفكير الناقد : 
1- التواضع الفكري : 
و يتطلب من المعلمين ألا يدعوا أنهم يعرفون أكثر مما يعرفون حقيقة ، فيجب أن يبدوا الحساسية ضد التحيز في طرح وجهة نظرهم . 
2- الشجاعة الفكرية : 
ويتطلب من المعلمين أن يحللوا ما تعلموه ، ولا يقبلوه بشكله الظاهري، فيجب عليهم أن ينظروا بنظرة أكثر عمقا لوجهات نظر ينظرون إليها بسلبية ، وأن يلاحظوا المبررات التي تكمن فيها، وهذه الميزة تتطلب منهم الشجاعة كي يكونوا صادقين في طرقهم الخاصة في التفكير، ويرحبوا بالاستماع للآخرين. 
3- التواصل الفكري : 
يتطلب من المعلمين أن يعتمدوا على أفكار طلاب أو معلمين آخرين ليبدعوا تفكيرهم، وأن يكون لديهم القدرة على الإقرار أو المراجعة المستمرة عندما يكونون على خطأ، وقد كانوا في السابق يعتقدون أنهم على صواب. 
4- التكامل الفكري : 
وهذا يتطلب من المعلمين أن يحملوا نفس الثوابت الفكرية مع الآخرين ، وذلك عندما يختلف عن الآخرين في وجهة نظره، وأن يعترف بعدم تناسق أفكارهم وأحكامهم على مسألة ما في فترة من الفترات. 
5- المواظبة الفكرية : 
تلزم المعلم أن يتحمل أعباء البحث عن الحقيقة والفهم على الرغم من العوائق، والفوضى التي تواجهه . فهو يمكن أن يتحمل الانفعال إذا شعر بارتياب حول تساؤل تم طرحه من وجهة نظر معارضيه. 
6- الإيمان بالتعليل المنطقي :
وهذا يتطلب من الطالب أن يعمل أفضل ما بوسعه، وبصورة أكبر في الصف وخارجه، إذا أعطي الحرية لكي يفكر بنفسه، وهذا يدل على أنه سوف يكون له نتائجه الخاصة به، ولهذا يمكن للطلاب والطالبات إقناع بعضهم البعض بأسلوب منطقي، وهذا يتطلب منهم المثابرة عندما يظهر لهم عائق معين يهدد أفكارهم . 
7- العقلانية : 
وذلك يتطلب منا أن نتجاهل مشاعرنا ووجهات نظرنا كي نستمع للأخرين، ولهذا على الطلبة أن يكونوا قادرين على الاستماع، والإنصات للجانب الآخر دون قلق بسبب وجهات نظر مغايرة. وترى الباحثة أن هذه السمات الفكرية مناسبة ، ويمكن الإفادة منها أثناء تعليم التفكير الناقد، بحيث يضع المعلم في حسبانه أنه يربي طالب اليوم ليكون مفكرا ناقدا مبدعا في الغد . 

ما أهم العوامل التي يحتاجها المعلمون لتنمية التفكير الناقد لدى طلبتهم ؟ 

أولا:  ان المواد الدراسية الناجحة، تلك المصممة عن طريق الأبعاد الثمانية للتعليل في العقل، وليس ضروريا استخدام كل الثمانية في كل مجموعة من البطاقات (تعيين دراسي)، ولكن كل تعيين يجب أن يتطرق على الأقل لواحدة أو أكثر من هذه الأبعاد: 
1- تأكد أن الطلاب قد تعرفوا إلى الهدف من تعيينهم، وأن يكونوا قادرين على ربط هدف التعيين بهدف عام للدراسة. 
2- يجب أن يحتوي التعيين على مشكلة، ويتطلب من الطلبة أن يحلوا مشكلة واحدة على الأقل، والشيء الأكثر أهمية على الطلبة أن يعرفوه: هو تحديد المطلوب منهم القيام به لحله وتوضيحه. 
3- توفير المعلومات التي يحتاجها الطلاب لحل المشكلة، ومن أين سيحصلون علی المعلومات؟ 
4- يتأكد المعلمون من أن جميع الطلاب تعرفوا إلى المفاهيم الموجودة في المشكلة. 
5- يطلب من الطلاب أن يكونوا على دراية بافتراضاتهم، والمعطيات المحتواة في التعيين. 
6- تشجيع الطلاب على الاستنتاج من المعلومات، والطلب منهم تقديم خاتمة لأي جزء من التعيين. 
7- على الطلاب توضيح آرائهم التي أوصلتهم إلى النتيجة. 
8- أن يكون الطلاب على دراية بإيحاءات نتائجهم. 

ثانيا : أن يضع المعلمون في عين الاعتبار ما يأتي: 
- أن يكون المحتوى نفسه منطقيا . 
- منطقية التعليل . 
- منطقية الطلاب . (نبهان ، 2001: 74)

معوقات التفكير الناقد : 

1- الانقياد للأراء التواترية، ويقصد بالآراء التواترية تلك الآراء الشائع استخدامها بين الناس، والتي يتقبلها الفرد، ويتداولها دون الرجوع إلى مصادر الحقيقة، أو التأكد من صحتها، ويكتفي الفرد من الأدلة التي تعطى له. 
2- التعصب بمعنی میل الفرد إلى التقيد، والتمسك بصحة أراء معينة قبل أن تعرض عليه أية بیانات، أو وقائع، ويتمثل التعصب في التفكير الناقد في الحكم على موضوع ما من وجهة نظر معروفة سابقا. 
3- القفز إلى النتائج، قد يبدأ الفرد بقضايا قد تكون صحيحة، ثم يتركها دون تسلسل منطقي، وينتقل إلى نتائج غير مؤكدة، وحتى يتجنب المعلم هذا، يجب عليه أن يوجه الطلبة إلى مناقشة كل موضوع، أو مشكلة تقدم إليهم بصورة مستقلة، والبحث عن أفضل الطرق لحل المشكلة. 
4- وجهات النظر المتطرفة، والانقياد للمعاني العاطفية، والمؤثرات الانفعالية، ويحدث ذلك نتيجة ارتباط موضوع التفكير بعلاقة ذات صلة انفعالية، و عاطفية بالفرد. 
5- اعتماد المعلم على طرق تدريس تعتمد على التلقين دون مشاركة من الطلبة في عملية التعلم . ( أبو دنيا و آخرون ، 2003: 229- 230 ). 

أهداف المنهاج القائم على التفكير الناقد : 

إن أي عمل علمي لابد أن يبدأ بتحديد الأهداف له، ويسعى القائمون على تنفيذه باختيار الوسائل، والإجراءات المناسبة التي يمكن بواسطتها تحقيق الأهداف المرجوة. 
والتفكير الناقد يركز على التفكير المنطقي، والتفكير التأملي الذي يركز على اتخاذ القرار حول ما يعتقده الفرد أو يعمله ، وكذلك التفكير الناقد يتضمن ما يلي: 
أ- النزعات / المواقف : وهي على صورة : 
1- البحث عن عبارة واضحة للأطروحة أو المسالة . 
2- البحث عن الأسباب . 
3- حاول أن تكون على بينة من المعلومات بشكل عام . 
4- استخدام المصادر التي تتسم بالمصداقية مع ذكر تلك المصادر. 
5- الأخذ بعين الاعتبار الموقف بكليته . 
6- حاول أن تبقى على صلة بالنقطة الرئيسة . 
7- اجعل الاهتمام الأصلي أو الأساسي ماثلا في ذهنك . 
8- البحث عن الإدراك . 
9- الاستمرار في تفتح العقل :
أ- خذ بعين الاعتبار جديا وجهات نظر الآخرين، وليس وجهة نظرك أنت فقط " التفكير الحواري ". 
ب- جد الأسباب استنادا إلى فرضيات لا توافق عليها، دون أن تتيح لعدم الموافقة أن تتدخل مع أسبابك أنت " التفكير الافتراضي". 
ج- لا تصدر حكما عندما يكون الدليل والأسباب غير كافية . 
10- اتخذ موقفا عندما يتوافر لديك الدليل والأسباب الكافية للقيام بذلك . 
11- استخدم التحديد بالقدر الذي يسمح به الموضوع. 
12- تناول بشكل منظم الأجزاء التي تنتمي إليه الأقسام التي ينتمي للكل المعتمد . 
13- الإحساس بالمشاعر والمستويات المعرفة لدى الآخرين . 
14- استخدم قدرتك على التفكير الناقد . 
ت- القدرات : وهي على صورة :
1- التركيز على المسالة: 
أ- تحديد أو صياغة السؤال .
ب- تحديد أو صياغة المعايير للحكم على الإجابات المحتملة . 
ج- إبقاء الموقف في الذهن . 
2- تحليل الحجج (البراهين) : 
أ- تحديد الخلاصات .
ب- تحديد الأسباب المقررة . 
ج- تحديد الأسباب غير المقررة.
د- النظر في أوجه المشابهة والمقارنة. 
هـ- تحديد ومعالجة الأمور غير المتطابقة. 
و- النظر في بنية الحجة. 
ز- التلخيص. 
3- طرح وإجابة أسئلة الإيضاح والتحدي، مثلا: 
أ- لماذا ؟ .
ب- ما هي النقطة الرئيسة ؟ .
ج- ما الذي تعنيه؟ .
د- ما المثال الذي يمكن أن تعطيه في هذا المجال؟ 
هـ- ما الذي لا يكون مثالا دالا على المفهوم (عنصر قريب أو غریب، والمثال الدال). 
و- كيف ينطبق ذلك في هذه الحالة؟ (صف الحالة والتي قد تبدو مثالا مناقضا).
ز- ما الفرق الذي يمكن أن يكون نتيجة ذلك ؟ 
ح- ما هي الحقائق؟ ط- هل هذا كل ما تقوله؟ 
ي- هل يمكن أن تقول مزيدا عن هذا الأمر؟ 
4- إصدار الحكم على مصداقية المصدر ، والمعايير ( والتي تكون عادة شروطا ضرورية ): 
أ- الخبرة . 
ب- نقصان تصادم المصالح . 
ج- التوافق بين المصادر . 
د- السمعة. 
هـ- استخدام الإجراءات المقررة . 
و- القدرة على إعطاء الأسباب . 
ز- عادات دقيقة . 
5- إعادة تقارير المشاهدة  ( الملاحظة ) والحكم عليها (والتي تكون عادة شروط غير ضرورية ) . ( مارزانو، 1996: 51- 55). 
6- الاستنتاج وإصدار الأحكام على الاستنتاج . 
7- الاستقراء وإصدار الحكم على العبارات الدالة . 
8- اتخاذ الأحكام القيمة وإصدار الأحكام بشأنها . 
9- تعريف التعبيرات وإصدار الأحكام على التعريفات : وله أبعاد وهي : الشكل ، الاستراتيجية، المعرفة . 
10- تعريف الفرضيات : أ- أسباب غير مقررة ، ب- الفرضيات المطلوبة : إعادة بناء البرهان . 
11- اتخاذ قرار بشان العمل . 
12- التفاعل مع الآخرين: أ- توظيف التسميات التي تتضمن المغالطات والتفاعل معها ،  ب-الاستراتيجيات المنطقية ، ج- الاستراتيجيات البلاغية ،  د- عرض موقف ما، شفهيا أو كتابيا . ( نبهان، 2001: 78)

دور المناهج في تنمية التفكير الناقد : 

مما لاشك فيه أن المناهج تهتم اهتماما كبيرا بتربية الطفل وتعليمه، حيث تمكنه من الانتفاع من موروثة الثقافي وموروث غيره من ثقافات المجتمعات الأخرى، وهذا يستدعي الاهتمام بتنمية مهارات التفكير المختلفة، وخاصة التفكير الناقد لدى الطلاب، وتتضح أهمية التفكير الناقد في اتخاذ القرارات، حيث إن الكثير من النتائج تقوم على افتراضات غير ظاهرة أو خاطئة، وكثيرا ما تكون الأمور الجدلية وغير المدعومة بالشواهد الكافية المستخدمة في عصرنا هذا . 

وأثبتت كثير من الدراسات العربية والأجنبية أنه يمكن تنمية التفكير الناقد من خلال تدريس المواد الدراسية المختلفة، و إمكانية تدريب الطلاب على التفكير الناقد ممكنة، ولكن ليس بتوفير المعرفة و المعلومات فقط، بل لا بد من تدريب الطلاب على عمليات المقارنة والتلخيص والملاحظة والتصنيف والتفسير والنقد وصياغة الفروض وجمع البيانات وتنظيمها وتطبيق التعميمات في حل المشكلات الجديدة، حيث إن هذه العمليات تعرف بأنها عمليات التفكير( نبهان،2001 : 79 )
فمن الممكن تحسين التفكير الناقد لدى الطلاب، وبالتحديد في تدريس اللغة العربية عن طريق ما يقدم لهم من مواد المناهج الدراسية، بحيث تحتوي على أنشطة مختلفة تنمي مهارات التفكير الناقد لديهم بعيدة عن الإلقاء والتلقين. 

دور معلم اللغة العربية في تنمية التفكير الناقد :

يمكن لمعلم اللغة العربية أن ينمي مهارات التفكير الناقد لطلابه من خلال تدريبهم على الأتي: 
- إجراء المقارنات ، والموازنات ، وتسجيل الفروق وأوجه الشبه والاختلاف . 
- تسجيل الملاحظات بدقة ونظام ، ليتعود دقة الرصد والتمييز . 
- التلخيص حيث إنها مهارة تصنيفية تتضمن الاستيعاب ، والتحديد ، والانتقاء . 
- تفسير الأحداث بتقديم المبررات والأدلة .
- النقد حيث يمثل فحصا واعيا وبحثا عن العمل وتقويما للحجج . 
- تشجيع التخيل حيث تتكون لدى الطلاب فكرة عن شيء ليس له وجود ، فيتحرر الطالب من واقعه. - تحديد المسلمات والافتراضات . 
- جمع المعلومات وتنظيمها عن موضوع ما . 

إن المعلم عليه أن يوفر أنشطة تساعد على ممارسة التفكير الناقد على النحو التالي : 
- أسئلة مفتوحة النهاية. 
- كل نشاط يمارس يستهدف وظيفة عقلية عليا. 
- لا بد أن تؤكد الأنشطة على توليد الأفكار بدلا من استرجاعها . 
يعتبر مناط التركيز في تنمية مهارات التفكير الناقد هو تهيئة البيئة التي تنمو خلالهاهذه المهارات، ويعول الكثير على المعلم استثارة التفكير للطلاب، وتشجيعا لهم على البحث ، والاكتشاف ، والتخطيط ، والتنفيذ . 

فأسلوب أداء المعلم أساس ممارسة الطلاب للتفكير الناقد ، من منطلق أن التفكير يقوم على دعامتين : 
الأولى : المعينات التي في ضوئها تتم ممارسة مهارته وتشمل : 
- القدرة على الاستدلال المنطقي . 
- القدرة على تقييم الحجج والأدلة . 
- القدرة على تعرف الافتراضات والمفهومات . 
الثانية : المعوقات التي تعطل ممارسة هذه المهارات وتشمل : 
- التسرع في إصدار الأحكام . 
- التحيز والميول الشخصية والأهواء والتفكير الخرافي والانقياد . 
- مسايرة الاتجاهات الشائعة دون تدبر. 
وتستند هاتان الدعامتان على معلم قادر على توفير مناخ يمكن من خلاله تشجيع الطلاب واستثارتهم للتفكير . 

ومن شروط التدريس التي تشتمل على ممارسة مهارات التفكير الناقد : 
- الواقعية. 
- البحث عن المعرفة وطرق تنظيم المعلومات. 
- ربط الأفكار بهدف التوصل إلى إطار شامل. 
- التقويم لتحديد كفاءة الحلول. 
- التوضيح و عرض آراء الآخرين. 
- التكامل لتطوير الآراء الشخصية وتوسيع الأفكار. 

وهناك خمسة اقتراحات لخلق التفاعل الصفي وهي : 
- ابدأ الحصة بطرح مشكلة أو أمر فيه خلاف في الرأي. 
- رتب الصف لتشجيع التفاعل الصفي. 
- اجعل فترة الحصة أطول. 
- اجعل بيئة الصف حميمة. 
- استعمل الصمت لتشجيع التأمل  . (سليمان ، 2001: 65- 67)

تعليم التفكير الناقد : 

هناك وجهتا نظر حول تعليم التفكير الناقد كلتاهما تؤكد على أن التفكير الناقد مهارة يمكن تعليمها. 
وجهة النظر الأولى تشبه التفكير الناقد بالقراءة والكتابة، وهو من هذا المنظور يستحق التدريس المنفصل من خلال مساقات مستقلة، أما وجهة النظر الأخرى تتبنى موقفا يدرس فيه التفكير الناقد ضمن المساقات الدراسية المختلفة وفي جميع المراحل والصفوف (مدخل المحتوى)، ويرى هؤلاء أن تدريس التفكير الناقد في موضوع مستقل لا يسهل تطبيق واستخدام التفكير الناقد في المساقات المختلفة أوفي مواقف الحياة. 

والذين يؤيدون تدريس التفكير الناقد من خلال المواد الدراسية المختلفة، يرون في بعض المساقات الدراسية مجالا خاصا لتناول بعض مظاهر التفكير الناقد دون غيرها. 
ومثل هذه المظاهر يمكن تناولها في سياقها الخاص بها، فالدراسات الاجتماعية مثلا تركز على المهارة المرتبطة بالاستقصاء، بينما الرياضيات تنمي مظاهر التفكير الناقد المتمثلة في الاستدلال أو الاستنتاج. 

استراتيجيات تعليم التفكير الناقد : 

إن تدريب الطلبة على التفكير الناقد ليس مهمة سهلة، ومن الاستراتيجيات المستخدمة لتعليم التفكير الناقد ما يلي: 
- استراتيجيات حل المشكلات على اختلافها، مثل البحث عن قانون أو نمط المحاولة والخطأ (الاستقصاء) ، التبرير المنطقي ، عمل جدول أو قائمة و غيرها . 
- استراتيجية الحوار ( السؤال والجواب السقراطي) و النقاش. 
- القراءة الناقدة ، القراءة الاستراتيجية التأملية . (أبو زينة وعبابنة ،2007: 287)

علاقة التفكير الناقد بأنواع التفكير المختلفة : 

إن التفكير يرتبط بشكل كبير مع العديد من مهارات التفكير الأخرى، ومع العديد من المصطلحات ذات العلاقة، مثل التفكير الإبداعي، صنع القرار، حل المشكلات، التفكير التأملي، قدرات التفكير العليا حسب تصنيفات بلوم، التفكير العلمي، الذكاء ...وغيرها، لذلك لابد الإشارة إلى هذه العلاقة وتوضيحها .

وقد ميز المربون بين مصطلح التفكير الناقد ومصطلحات التفكير المختلفة ومنها :
1- التفكير الناقد والتفكير الإبداعي: 
يشير التفكير الإبداعي إلى القدرة على خلق واستلهام أفكار جديدة وأصيلة، وفي حين التفكير الناقد يظهر في تقييم الأفكار الإبداعية، والفائدة المتحققة من تطبيق تلك الأفكار على المستوى اللفظي والعملي، كما أن التفكير الإبداعي يربط بين الأسباب والنتائج، بناء على معلومات كثيرة  في حين التفكير الناقد يعمل على تقديم التعليل أو البرهان التفسير مطروح . 
التفكير الإبداعي يعرف بأنه تكوين الحلول الممكنة لحل مشكلة ما أو إيجاد توضيحات ممكنة لظاهرة ما، في حين التفكير الناقد هو اختيار وتقييم هذه الحلول المقترحة . 
وقد أظهرت دراسة (فشر) إلى وجود ارتباط قوي وواضح بين التفكير الناقد، والتفكير الإبداعي . ( نبهان ، 2001: 91) 
وفي هذا الإطار إن التمييز الواضح بين التفكير الناقد والتفكير الإبداعي أمر مستحيل، فجميع أشكال التفكير الجيد تتضمن تقييما للجودة أو النوعية، وإنتاج ما يمكن وصفه بالجدية، وانشغال الدماغ بعملية تفكير مركبة دون دعم من عملية تفكير مركبة أمر يصعب قبوله، فأصحاب التفكير الناقد يولدون أفكارا لتقويم صدقها وصلاحيتها للاستخدام، ويعد بعضهم أن التفكير الناقد تقويمي وأن التفكير الإبداعي توليدي، لكن هذين النمطين ليسا متناقضين، بل إنهما يكملان بعضهما بعضا . (السليتي ،2006 : 52) 
2- التفكير الناقد وحل المشكلات: 
إن التفكير الناقد وحل المشكلات مصطلحان متداخلان. 
3- التفكير الناقد والذكاء: 
يرى بعض العلماء أن درجة الذكاء أمر أساسي ومهم لتعليم الطلبة على التفكير الناقد، بينما يرى بياجيه أن الفرد في مراحل نمائية، وكلما ارتقت هذه المراحل كلما تطور التفكير عند الفرد، وفي الواقع فإن معظم الطلبة يتعلمون التفكير حسب درجة الذكاء وحسب المستوى النمائي معا، ولا يمكن فصلهما عن بعضهما البعض . (نبهان، 2001: 91-92 )
 وبغض النظر عن نوع العلاقة الرابطة بين التفكير الناقد وأنواع التفكير الأخرى، فإن لا أحد يعترض على الهدف من تقسيم التفكير إلى أنواع، وهو تسهيل مناقشته وتعليمه وتنميته لدى الناشئة وفق متطلبات العصر. (السليتي، 2006: 54)

 خاتمة عن التفكير الناقد : 

يتبين مما سبق التالي:
- أن التفكير الناقد له أهمية كبيرة في النجاح المتوقع من القرن الحادي والعشرين. 
- أن المعلم المعد إعدادا جيدا له كبير الأثر في بناء الأجيال المميزة. 
- أن التفكير الناقد يشتمل على عدة مهارات ينبغي أن تتوفر لدى المتعلم حتى يستطيع أن يحل مشكلة معينة أو يتخذ قرار. 
- أن أبرز أهداف التعليم يتمثل في خلق مناخ يثير إحساس المتعلم بالدهشة ، ويدفع بخياله إلى التحليق، وهذا يأتي من خلال تشجيع المتعلم إلى حب الاستطلاع، وإشباع رغباته في طرح الأسئلة العميقة بهدف تطوير العقل؛ ليصبح أكثر رقيأ وتقدما. 
- من الضروري أن تسعى مناهجنا الحالية إلى إكساب مهارات التفكير الناقد ؛ لأنه يعد ركيزة أساسية لتقدم أي مجتمع حضاري. 

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة