U3F1ZWV6ZTIzNTU5OTQyOTc0Njc4X0ZyZWUxNDg2MzY0OTI3Njg4Ng==

الحكومة الإلكترونية ، نشأتها ، مفهومها ، خصائصها ، أهميتها ، أهدافها ومعوقاتها ( بحث كامل )

بحث عن الحكومة الإلكترونية
بحث عن الحكومة الإلكترونية 

 الحكومة الإلكترونية : 

محتويات البحث : 

(1) نشأة الحكومة الإلكترونية . 
(2) مفهوم الحكومة الإلكترونية . 
(3) أنواع التفاعلات في الحكومة الإلكترونية . 
(4) خصائص الحكومة الإلكترونية . 
(5) أهمية الحكومة الإلكترونية . 
(6) أهداف الحكومة الإلكترونية . 
(7) فوائد تطبيق الحكومة الإلكترونية . 
(8) معوقات الحكومة الإلكترونية . 

نشأة الحكومة الإلكترونية : 

تعود جذور الحكومة الإلكترونية إلى الصعوبات التي لاحظها المواطنون وأصحاب الأعمال في التعامل مع الجهات الحكومية ، فضلاً عن رغبة الحكومات في استغلال ثورة الإنترنت والمعلومات والاتصالات في الآونة الأخيرة . 

من هذا المنطلق نشأت فكرة الحكومة الإلكترونية ، وأخذت بها أغلب دول العالم ووصلت في تنفيذها إلى مستويات متقدمة . 

في عام 1993 ، كانت حكومة الولايات المتحدة الأمريكية أول من بادر وطرق هذا المجال ، وفيما بعد تم اعداد البرامج الخاصة بهذا المجال ( الحكومة الإلكترونية ) بواسطة آخرين كالمملكة المتحدة والنمسا ، وكندا ، وهولندا ، ببرامج مماثلة . 

وقد تناولت المنظمات الدولية مثل ( 8g ) مجموعة الثمانية والمجلس الأوروبي أيضاً هذا الموضوع ، فقام المجلس الأوروبي بإطلاق المبادرة التي أسماها مبادرة أوروبا الإلكترونية ، التي ركزت ضمن أشياء أخرى علي مفهوم الحكومة المباشرة ( Direct Government ) أي الحكومة الإلكترونية المتاحة علي الشبكة العالمية للانترنت ، وهدف المجلس الأوروبي الأساسي هو اتاحة فرص الوصول السهل لكل المواطنين ، للمعلومات والخدمات وإجراءات صنع القرارات الحكومية علي الشبكة العالمية للمعلومات ( الانترنت ) . 

إذ أن فكرة الحكومة الإلكترونية نادي بها نائب الرئيس الأمريكي الأسبق ( ال جور ) ، ضمن تصور لديه لربط المواطن بمختلف أجهزة الحكومة للحصول علي الخدمات الحكومية بأنواعها بالشكل الإلكتروني ، فضلاً عن إنجاز الحكومة ذاتها مختلف انشطتها باعتماد شبكات الاتصال والمعلومات لخفض التكاليف وتحسين الأداء وسرعة الإنجاز وفعالية التنفيذ

ففي سبتمبر من عام 1993 أصدر نائب الرئيس الأمريكي الأسبق ( ال جور Algore ، تقريراً بعنوان " نحو حكومة تعمل أكثر وتكلفة أقل " ويحتوي التقرير علي عدد من التوصيات اللازمة لتحسين أداء الحكومة لخدماتها في المناطق التي ينبغي أن تلعب الحكومة دوراً فيها من وجهة نظر صناع السياسة وركزت التوصيات بصفة رئيسة علي كيفية أداء الحكومة لأعمالها وليس علي ما ينبغي أن تؤديه . 

بعد ذلك تسابقت دول العالم في إقامة الحكومة الإلكترونية إذ بدأت من الكثير من الدول تبني سياسات تمثلت في وضع خطط دقيقة وواضحة ، وإجراءات عمل حول كيفية الاستفادة من تكنولوجيا المعلومات واستخدام الإنترنت في تنفيذ الأعمال الحكومية وإنشاء المواقع الملائمة التي تستطيع من خلالها تقديم الخدمات اللازمة بكل يسر ودقة ومرونة

وبالتالي فإنه أيا كان الأمر فإن مفهوم الحكومة الإلكترونية بدأ في الظهور علي المستوي العالمي أواخر سنة 1995 ، إذ بدأت هيئة البريد المركزي في ولاية فلوريدا الأمريكية تطبيقه علي إدارتها ، لكن الميلاد الرسمي والسياسي لهذا المفهوم كان في مؤتمر نابولي بإيطاليا في شهر مارس من سنة 2001  .

مفهوم الحكومة الإلكترونية : 

تتعرض البيئة المعاصر لمتغيرات متتالية تأخذ طابع السرعة والتغيير الملموس ، فأصبحت بذلك الإدارة التي تتبع أسلوب الماضي غير مناسبة لتحديات الحاضر ، إذ تعد جودة الخدمات الحكومية مطلباً أساسياً لتلبية أغراض الوحدات الحكومية والتخفيف من الوقت والجهد المهدور بالنسبة للمواطنين عند طلب الخدمة حيث أن تحقيق مستوي خدمات أفضل للماطنين ما زال وسيبقي الهدف الأسمي للإدارة ، حتى إذا كانت حاجات ومتطلبات هؤلاء المواطنين متعددة ومتجددة باستمرار . 

إن التغير والتطوير المخطط له لابد أن يوجد لإحداث التكيف مع متغيرات البيئة الجديدة للإدارة ، وهو ما انبثق عنه ما يسمي الحكومة الإلكترونية التي تعد جزءاً لا يتجزأ من الإدارة الإلكترونية باعتبارها منظومة متكاملة وفضاءً رقمياً يشمل كل من الأعمال الإلكترونية للدلالة علي الإدارة الإلكترونية للأعمال . 

وقد اختلفت الآراء حول تعريف الحكومة الإلكترونية وفيما يلي بعض هذه التعريفات : 

1- الحكومة الإلكترونية هي إدارة الشؤون العامة بواسطة وسائل إلكترونية لتحقيق أهداف اجتماعية واقتصادية وسياسية والتخلص من الأعمال الروتينية والمركزية وإنجاز الأعمال والخدمات الحكومية بين الجهات المختلفة مثل العلاقة بين الحكومة والحكومة ، العلاقة بين الحكومة والأفراد ، والعلاقة بين الحكومة والشركات ، والعلاقة بين الحكومة والموظف . 

2- هي عملية استخدام المؤسسات الحكومية لتكنولوجيا المعلومات ( مثل شبكة المعلومات العريضة ، شبكة الإنترنت ، وأساليب الاتصال عبر الهاتف المحمول ) والتي لديها القدرة علي تغيير وتحويل العلاقات مع المواطنين ورجال الأعمال ومختلف المؤسسات الحكومية . 

3- هي عبارة عن نشاط اقتصادي يتولي مهام توصيل الخدمات العامة الإلكترونية المتكاملة علي الخط للمواطنين والمنظمات وإضافة قيمة حقيقية يشعر بها هؤلاء المنتفعون فضلاً عن تكوين علاقات تفاعلية مع المواطنين ، أفراد كانوا أو مؤسسات من خلال تزويدهم بخدمات غير نمطية تتناسب مع خصوصية وفرادة حاجاتهم ورغباتهم وتطلعاتهم . 

4- عرفتها منظمة التعاون والتنمية في المجال الاقتصادي ( OECD ) في عام 2003 بأنها " استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وخصوصاً الإنترنت للوصول إلى حكومات أفضل " . 

5- في عام 2002 عرفت الأمم المتحدة الحكومية الإلكترونية بأنها " استخدام الإنترنت والشبكة العالمية الواسعة لتقديم معلومات وخدمات الحكومة للمواطنين " . 

من التعريفات السابقة نجد أن محتوي الحكومة الإلكترونية يتضمن : 

1- محتوي معلومات يغطي كافة الاستعلامات تجاه الجمهور أو فيما بين مؤسسات الدولة أو فيما بينها وبين مؤسسات الأعمال . 

2- محتوي خدمي يتيح تقديم كافة الخدمات الحياتية وخدمات الأعمال علي الخط . 

3- محتوي اتصالي ( وهو ما يسمي خلق المجتمعات ) يتيح إنسان الدولة وأجهزة الدولة معاً في كل وقت وبوسيلة تفاعل يسيرة . 

أنواع التفاعلات في الحكومة الإلكترونية : 

1- الحكومة إلى الحكومة Government to Government ( G2G ) : 

يوجد حجم كبير من البيانات والمعلومات والوثائق والأموال التي تنتقل عبر مؤسسات وهيئات ووكالات الحكومة في كل يوم ، ولذلك تتجه التطبيقات الحديثة إلى تقليص استخدام الأوراق والوثائق الرسمية لتقليص الروتين الإدارى وتخفيض تكلفة تنفيذ المعاملة الواحدة ، وتسريع وقت الإنجاز ، ومن ثم زيادة كفاءة أداء الإدارات العامة . 

2- الحكومة إلى قطاع الأعمال Government to Business ( G2B ) : 

إن الحكومة تتفاعل مع قطاع الأعمال من خلال طرق ووسائل متعددة ترتبط بأدوارها ومساحة تأثير أجهزتها الإدارية والتنفيذية . 

فالحكومة تلعب أدوار المخطط ، المنظم ، المبادر ، المشرع ، الحامي ، المحفز لمبادرات أفراد المجتمع علي صعيد التجارة والأعمال والأنشطة الاجتماعية والثقافية المختلفة . 

ولهذا لابد أن تقوم الحكومة الإلكترونية باستيعاب معظم هذه الأدوار وبخاصة تعزيز الشراكة بين الحكومة والأعمال بما يساعد شركات القطاع الخاص علي تحقيق أفضل مستويات النجاح وتنمية قدراتها علي الإنتاج . 

3- الحكومة إلى المواطن Government to Citizen  ( G2C ) : 

إن تحقيق الرفاهية للمواطنين يعد هدفاً من أهداف الحكومة الإلكترونية إذ يمثل المواطن محور الحكومة الإلكترونية ، ولذلك فإن تقديم الخدمات الحكومية المتميزة للمواطنين يجب أن تكون من منطق منظورهم ، وحسب احتياجاتهم ، ومن خلال الوسيلة الأفضل لهم ، مع الاهتمام بتحسين الإجراءات المتبعة وزيادة الإنتاج . 

وفي الاستفادة من التعاملات الإلكترونية ولتحقق من خلالها المكاسب الكبيرة علي المستوي الوطني ، حيث أنها تمكن من الحصول علي الخدمات من خلال ذهاب الخدمة إلى المواطن بدلاً من أن يذهب إليها عبر شبكات الاتصال المختلفة ، أو بدون انتقال المواطن من منزله أو موقع عمله . وقيام المواطن بتبادل المعلومات عن الخدمات التي تقدمها الحكومة الإلكترونية وتبادل الاتصال وتقديم الشكاوي والاقتراحات لمركز المعلومات المشرف . 

4- الحكومة إلى الموظفين Government to Employee : 

توظف الحكومة عدداً كبيراً من الأفراد ، وأن الحكومة تهتم فقط بمنظمات القطاع العام لتزويد موظفيها بالخدمات والمعلومات الإلكترونية . 

وفي الحقيقة بسبب كون الموظفين الحكوميين يعملون في مواقع جغرافية مختلفة ، فإن تطبيقات الحكومة إلى الموظفين تكون ذات فائدة لاسيما في تفعل اتصالات كفؤة . 

وهذه المبادرات تقوم بالتزويد بالأدوات لتطوير فاعلية وكفاءة العمليات الحكومية وهي بشكل أساسي تكون بين تطبيقات الأعمال والتي تطبق في وحدات الحكومة وهذه التطبيقات كما يلي : 

- جداول الرواتب الإلكتروني ( E-payroll ) . 

- إدارة السجل الإلكتروني ( E-record - Management ) . 

- التدريب الإلكتروني ( E-Training ) . 

- إدارة المؤسسة ( Enterprise Management ) . 

- الاكساب المتكامل ( Integrated Acquisition  ) . 

- تكامل الموارد البشرية ( Inegrated human resources ) . 

- التوظيف ( Recruitment ) . 

خصائص الحكومة الإلكترونية : 

إن الحكومات تسعي دائما إلى التنافس الاقتصادي ، وترغب في زيادة وجذب العمل التجاري العالمي ، ولتحقيق ذلك لابد من كبح التكاليف والمصروفات الذاتية ، وذلك للحكومات والمواطنين ، وذلك بتقديم مستوي خدمات أفضل ، وكلما انتشر استخدام الحكومة الإلكترونية تحققت مزايا وخصائص منها

1- تجميع كافة الأنشطة والخدمات المعلوماتية في موضوع واحد هو موقع الحكومة الرسمي علي الإنترنت . 

2- تحقيق سرعة وفعالية الربط والتنسيق والأداء والإنجاز بين دوائر الحكومة ذاتها ولكل دائرة حكومية علي حدة . 

4- القدرة علي تأمين كافة الاحتياجات الاستعلامية والخدمية للمواطن . 

5- تحقيق وفرة في الانفاق في كافة العناصر ، مع تحقيق عوائد أفضل من الأنشطة الحكومية ذات العائد التجاري . 

6- تقليل الاعتماد علي العمل الورقي . 

7- الشفافية في التعامل . 

8- كسر الحواجز الجغرافية ، وتلك المتعلقة بالسكان والمهارة والمعرفة الفردية والقدرة علي الدفع . 

9- هناك ثمة أوليات لبعض القطاعات وهي متمثلة في أعمال الأحوال المدنية ، التعليم والخدمات الأكاديمية والتعليم عن بعد ، وخدمات الأعمال ، والخدمات الاجتماعية ، والسلامة العامة ، والأمن ، والضرائب ، الرعاية الصحية ، وشؤون النقل ، والخدمات المالية ، ووسائل الدفع . 

أهمية الحكومية الإلكترونية : 

إن للحكومة الإلكترونية أهمية خاصة سواء علي مستوي المواطن علي أو علي مستوي الحكومة نفسها ، والتي يمكن حصرها فيما يلي

أولا : القدرة علي تحسين أداء المنظمات الحكومية من خلال : 

1- تخفيض الانفاق الحكومي والتكاليف المباشرة ، إذ يمكن خفض تكلفة الخدمات الحكومية بصورة فعالة ، وخاصة تكلفة العاملين والبريد والطباعة والإعلان وعمليات الشراء الحكومي التي تثمل حجماً هائلاً من الإنفاق الحكومي . 

2- تحقيق التنسيق بين المنظمات الحكومية مع بعضها البعض ، فمن خلال الانترنت يمكن إجراء تبادل المعلومات بين الجهات الحكومية في إطار من التأمين والسرية ، مما يساعد علي سرعة الإجراءات . 

3- الانفتاح علي العالم الخارجي والتعرف علي التكنولوجيا الحديثة في تقديم الخدمات وتبسيط الإجراءات الحكومية في أقل وقت ممكن . 

4- خفض دورة الوقت المرتبطة بإنتاج وتوصيل الخدمات وذلك لطبيعتها الفورية . 

5- تقديم الخدمات من خلال عدد محدود من العمالة الإدارية ذات كفاءة ومهارة خاصة في استخدام تكنولوجيا المعلومات . 

6- عدم وجود مستويات إدارية متعددة مما يساعد علي السرعة في اتخاذ القرار وتقديم الخدمات . 

7- تحسين الخدمات من خلال التقارير الواردة بالبريد الإلكتروني للتعرف علي اهم معوقات الخدمات وكيفية مواجهتها وتطويرها بما يحقق مقداراً من الدقة والثبات للمنتفعين . 

ثانيا : تقديم نماذج جديدة من الخدمات الإلكترونية : مثل التعليم الإلكتروني ، من خلال الحواسب وبرمجتها المختلفة سواء علي شبكات مغلقة أو شبكة الإنترنت وهو تعلم مرن مفتوح . 

ثالثا : تقديم خدمات إلكترونية ذات طابع دولي ، إذ يتم تقديم الخدمات من خلال الإنترنت والتي لا تعرف الحدود المكانية أو الجغرافية . 

رابعاً : غياب المستندات الورقية للخدمات الإلكترونية ، إذ يتم ملء نماذج الخدمة ودفع الرسوم واستلام الموافقات دون تبادل مستندات ورقية . 

خامساً : التعامل دون الكشف عن هوية المتعاملين أو التيقن منهم في بعض الخدمات التي لا تتطلب التعرف علي صاحب الخدمة أو طالبها . 

أهداف الحكومة الإلكترونية : 

إن الهدف الرئيسي الذي تسعي الحكومة الإلكترونية لتحقيقه هو الانطلاق بالخدمات الحكومية والخروج بنطاقها الجغرافي وإمكاناتها البشرية المحدودة وتوصيلها للمستفيدين ، في أماكن تواجدهم في المدن والأرياف في وقت قياسي ، وعلي مدار الساعة . 

كما يمكن تحديد مجموعة الأهداف التي يمكن تحقيقها من خلال الحكومة الإلكترونية فيما يلي : 

1- الأهداف الداخلية غير الظاهرة للمتعاملين والمرتكزة علي الأعمال الحكومية : 

- التسهيل والسرعة في إنجاز الأعمال الموكلة لموظفي المؤسسات الحكومية . 

- الشفافية في الأعمال الحكومية ، وإمكانية المحاسبة ، إذ يتم معرفة كل شخص قام بتنفيذ أي معاملة . 

- الكفاءة والدقة ، وفعالية عمليات وإجراءات أداء أنشطة الإدارة والحكومة . 

- توفير تكلفة الأعمال ، وتقديم الخدمات بطريقة جوهرية وحضارية . 

- تقليل فرص الفساد Corruption ، إذ لن يكون هناك مجال للرشوة ، أو غيرها من الظواهر الاجتماعية السلبية ، والسبب الرئيسي يعود إلى عدم الاحتكاك المباشر مع الموظفين ، والاعتماد علي التكنولوجيا في طلب المعاملات الحكومية . 

2- الأهداف الخارجية والموجهة نحو تحقيق حاجات المجتمع وتوقعاته بطريقة مرضية : 

- تبسيط التفاعل والتعامل مع الخدمات العديدة المتاحة علي الخط on line ، أي الخدمات المتوفرة علي البوابات الإلكترونية portals ، والمواقع الرسمية الحكومية websites . 

- سهولة استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في إجراءات عمليات الحكومة الداخلية . 

- السرعة والكفاءة العالية الخاصة في التواصل مع الجمهور ، والمواطنين ، والأعمال والأجهزة الحكومية الأخرى . 

- تقديم الخدمات إلى المتعاملين في مكان وجودهم بالشكل والأسلوب المناسبين ، وبالسرعة والكفاءة المرضية والمطلوبة . 

فوائد تطبيق الحكومة الإلكترونية : 

إن الحكومات تكرس كل طاقاتها وتسعي جاهدة في تقديم الخدمات إلى مواطنيها ، مع ذلك فقد يكون هذا التقديم لا يسد حاجات المواطنين الكثيرة والمختلفة من الخدمات ، لأنها يجب أن تغطي مسافات كبيرة علي طول البلاد وعرضها ، وأين ما وجد المواطن حتى إن كان في أماكن نائية . 

لكن وجود الحكومة الإلكترونية يساعد في تحسن العمليات الحكومية وربط المواطنين بعضهم ببعض خاصة أولئك الذين يقطنون في مناطق بعيدة أو المناطق التي تقل فيها الكثافة السكانية . 

وفيما يلي بعض الفوائد الموجودة في الحكومة الإلكترونية : 

1- زيادة الفعالية عن طريق زيادة الأعمال بانسيابية : 

إن استخدام نظم تقنية المعلومات يقلل عدد الخطوات في الروتين المطلوب لتنفيذ الأعمال ، ويحول الوظائف التي كانت يدوية إلى تلقائية ، كما أنه يقلل من استخدام الورق وتنقلات المعاملات بين الموظفين . 

2- تحسين الاتصالات الداخلية : 

ان استخدام التكنولوجيا للاتصال داخل الحكومة يجعل من السهل نقل المعلومات الدقيقة في الوقت المناسب للشخص المناسب بكل سهولة ويسر . 

ويعد البريد الإلكتروني من الوسائل المميزة في نقل المعلومات والوثائق وتوزيعها بدلاً من طباعتها وتوزيعها بالرطق الاعتيادية . 

3- تقديم أفضل للمستفيدين : 

يمكن للتكنولوجيا أن تحسن طريقة خدمة المواطنين وذلك عن طريق توفير الوصول إلى المعلومات بطريقة الخدمة الذاتية من خلال الإنترنت أو من خلال أنظمة الهاتف الآلية حتى خارج أوقات الدوام الرسمية . 

كما تمكن الحكومة الإلكترونية من إمكانية الردود علي طلبات الحصول علي التراخيص أو المعلومات ، فيتم بذلك توفير وقت وطاقة الموظفين لتقديم خدمات أفضل لأولئك المراجعين الذين يتصلون مباشرة أو يحضرون بأنفسهم لإنجاز بعض الأعمال الاستثنائية . 

4- الاعلام والترويج للإنجازات : 

إن تقديم معلومات وخدمات إلكترونية يمكن أن يساعد في جذب المواطنين والمستثمرين الجدد الذين يتطلعون للفرص المناسبة . وتقديم الحكومة الإلكترونية وسيلة إعلامية مباشرة جنباً إلى جنب مع الصحف والإذاعة والتلفزيون للترويج لأعمال الحكومة . 

معوقات الحكومة الإلكترونية : 

للحكومة الإلكترونية والعالم الإلكتروني بشكل عام عدة أبعاد أساسية ، ويجلب كل بعد مجموعة من القيود ومواطن الضعف التي تحد من تحقيق الحكومة الإلكترونية ، إذ يمكن ذكر مجموعة من هذه الأبعاد التي تتضمن معوقات الحكومة الإلكترونية من وجهة نظر العديد من الكتاب كما يلي : 

أولا : البعد السياسي : 

السياسة هي خطة عمل مدروسة لتوجيه القرارات وتحقيق نتائج منطقية ، وهي عادة ، تطوير الحكومات وتنفيذ السياسات لمعالجة القضايا الاجتماعية والاقتصادية الأساسية التي يتم التعبير عنها في القوانين والإجراءات المتعلقة بالميزانية والاتفاقيات الدولية والاعلانات والعقود . 

إن هذا البعد يتضمن : 

- محدودية الميزانية المخصصة . 

- غياب قانون المعاملات الإلكترونية . 

- بطء عملية اتخاذ القرارات . 

- عمليات الإصلاح والاندماج . 

- البيروقراطية . 

- قصر فترة المسؤولين المختارين شعبياً . 

ثانياً : البعد الاجتماعي : 

إن هذا البعد يتضمن : 

- ضعف المستوي التعليمي والثقافي . 

- تواضع الثقافة المعلوماتية والتفاعل الإلكتروني . 

- النقص في المهارات الضرورية لتقنية المعلومات والاتصالات . 

- ضعف القطاع الخاص والأهلي . 

- مدى قبول المواطنين لنماذج الحصول علي الخدمة بشكل ذاتي ( الخدمة الذاتية ) . 

- الخصوصية وسرية المعلومات . 

ثالثاً : البعد الاقتصادي : 

إن هذا البعد يتضمن : 

- شح الميزانية . 

- تواضع البنية التحتية للاستثمار . 

- الفساد الإداري . 

رابعاً : البعد التقني : 

ربما يكون هذا البعد الأكثر وضوحاً وملموس للحكومة الإلكترونية ، حيث تميزت الحكومة الإلكترونية باتخاذ إجراءات الخدمات التي تجري بين الإدارة من جهة والمواطنين أو الشركات من جهة أخرى . والبعد التقني هو الحاجة إلى البنية التحتية لنقل المعلومات والخدمات . 

إن هذا البعد يتضمن : 

- النقص في المهارات المتخصصة في مجال التقنية والاتصالات . 

- ارتفاع تكلفة استخدام الشبكة الدولية للمعلومات . 

- غياب المعايير الخاصة بالاتصالات واستخدام المعلومات . 

- البرمجيات الحاسوبية والاعتماد علي التقنية . 


تعليقات
الاسمبريد إلكترونيرسالة