U3F1ZWV6ZTIzNTU5OTQyOTc0Njc4X0ZyZWUxNDg2MzY0OTI3Njg4Ng==
اعلان اسفل القائمة الرئيسية

بحث كامل عن الادارة الالكترونية


 الادارة الالكترونية ، مفهومها ، ماهيتها ، أهدافها ، أهميتها  

بحث عن الادارة الالكترونية
بحث حول الادارة الالكترونية 


المحتويات : 

1. مقدمة . 
2. مفهوم الادارة الالكترونية . 
3. ماهية الادارة الالكترونية . 
4. أهداف الادارة الالكترونية . 
5. أهمية الادارة الالكترونية . 
6. التطور التاريخي للإدارة الالكترونية . 
7. أبعاد تطور الادارة الالكترونية . 
8. ابرز الفروقات بين الادارة الالكرونية والادارة التقليدية . 

مقدمة : 

في ظل التطور الهائل في التقنيات والتحديات التي تواجه العمل الإداري من تغيرات تكنولوجية ومعلوماتية سريعة أصبح من الضروري على المؤسسات أن تستفيد من هذا التطور الضمان جودة أداء أفضل وتحسين أساليب العمل والخدمة المقدمة للزبائن وتحقيق الأهداف المرجوة بكفاءة عالية، وكان من أهم المميزات التي تميز بها العصر الحالي ظهور مصطلح الإدارة الالكترونية وما تحققه من منافع كثيرة في جميع المجالات. 

وسوف نتناول في هذا البحث الحديث عن مفهوم الإدارة الالكترونية وتوضيحه، وماهيتها، والتعرف على أهدافها وذكر أهميتها مع التطرق إلى التطور التاريخي لها. 

مفهوم الإدارة الالكترونية : 

1- مفهوم الإدارة : 

تعددت الكتابات العلمية التي اهتمت بالإدارة، حيث عرفها السالمي والسليطي: " بأنها فن إنجاز المهام من خلال القوى البشرية العاملة في المنظمة بغية الوصول إلى الأهداف المطلوبة من قبل المنظمة وتكون عمليات التخطيط والتنظيم والسيطرة واتخاذ القرارات". 

ويعرفها أيضا: " بأنها عملية تحقيق الأهداف المرسومة باستغلال الموارد المتاحة وفق منهج محدد وضمن بيئة معينة" ( أبو خشبة، 2012م، ص15) 

2- مفهوم الإدارة الالكترونية: 

تعددت التعاريف من قبل الباحثين للإدارة الالكترونية: 

- فقد عرفها نجم (2004م، ص 125): "تلك العملية الإدارية القائمة على الإفادة من الإمكانات المتميزة للإنترنت وشبكات الأعمال في التخطيط والتوجيه والرقابة على الموارد والقدرات الجوهرية للمنظمة والآخرين بدون حدود من أجل تحقيق أهدافها ". 

- وأيضا عرفها غنيم (2004م، ص 30) :" استخدام خليط من التكنولوجيا لأداء الأعمال والإسراع بهذا الأداء وإيجاد آلية متقدمة لتبادل المعلومات داخل المنظمة وبينها وبين المنظمات الأخرى". 

- ويعرفه السالمي (2005م، ص235) :" عملية مكينة مهام وأنشطة المؤسسة الإدارية بالاعتماد على كافة تقنيات المعلومات الضرورية وصولا إلى تحقيق أهداف الإدارة الجديدة في تقليل استخدام الورق وتنشيط الإجراءات والقضاء على الروتين وتحسين الخدمات والمعاملات لربطها لاحقا مع الحكومة الالكترونية. 

- يري القحطاني (2006م، ص 10) :" القدرة على استخدام الحاسبات الآلية في تنفيذ الأعمال الالكترونية والأنشطة الإدارية عبر الإنترنت والشبكات وتقديم الخدمات آليا للمستفيدين في أي زمان زمكان مما يؤدي إلى جودة وتحسين الأداء. 

- ويعرفها أبو حبيب (2009م، ص7): بأنه الانتقال من العمل الإداري التقليدي إلى تطبيق تقنيات المعلومات والاتصالات في البناء التنظيمي واستخدام التقنية الحديثة بما فيها شبكات الحاسب الآلي لربط الوحدات التنظيمية مع بعضها لتسهيل الحصول على البيانات والمعلومات لاتخاذ القرارات المناسبة وإنجاز الأعمال وتقديم الخدمات للمستفيدين بكفاءة وبأقل تكلفة وأسرع وقت ممكن. 

- وعرفها المغربي (2004م، ص5):" القيام بمجموعة من الجهود التي تعتمد على تكنولوجيا المعلومات التقديم المنتجات لطلابها من خلال الحاسب الآلي والسعي لتخفيف حدة المشكلات الناجمة عن تعامل طالب المنتجات مع الأفراد بما يسهم في تحقيق الكفاءة والفعالية في الأداء التنظيمي

- وعرفها العوض الحسن (2010م، ص5) :هي استراتيجية إدارية لعصر المعلومات تعمل على تحقيق خدمات أفضل للمواطنين والمؤسسات ولزبائنها مع استغلال أمثل لمصادر المعلومات المتاحة من خلال توظيف الموارد المادية والبشرية والمعنوية المتاحة في إطار الكتروني حديث من أجل استغلال أفضل للوقت والمال والجهد وتحقيقا للمطالب المستهدفة وبالجودة المطلوبة.

فالمفهوم الحقيقي لها والشائع في كثير من الدول هو التقنية في تحسين مستويات أداء الأجهزة الحكومية ورفع كفاءتها وتعزيز فعاليتها في تحقيق الأهداف المرجوة منها. 

- تعريف الادارة الالكترونية إجرائية:" هي عملية تحويل الأعمال والخدمات الإدارية التقليدية في المحاكم العاملة بقطاع غزة إلى أعمال وخدمات الإلكترونية من خلال استخدام الحواسيب وشبكات الانترنت في عملها بقصد تسهيل تقديم الخدمات والمعاملات للمستفيدين بأقل وقت وجهد وتكلفة ممكنة" . 

ومن خلال تلك التعريفات للإدارة الالكترونية  نستنتج أنها عملية مهمة في تطوير المؤسسات والارتقاء بها من خلال تحويل أنشطة ومهام المؤسسة من العملية التقليدية إلى طرق إلكترونية سهلة وميسرة للعمل. 

ماهية الإدارة الإلكترونية:

 (حامد، 2012، ص 85). 

- تتعدى فكرة الإدارة الإلكترونية بمفهوم الميكنة الخاصة بإدارات العمل داخل المؤسسة إلى مفهوم تكامل البيانات والمعلومات بين الإدارات المختلفة . 

- استخدام تلك البيانات والمعلومات في توجيه سياسة وإجراءات عمل المؤسسة نحو تحقيق أهدافها وتوفير المرونة اللازمة للاستجابة للمتغيرات المتلاحقة سواء الداخلية أو الخارجية. 

- وتشمل الإدارة الإلكترونية جميع مكونات الإدارة من تخطيط وتنفيذ ومتابعة وتقييم وتحفيز إلا إنها تتميز بقدراتها على تخليق المعرفة بصورة مستمرة وتوظيفها من أجل تحقيق الأهداف. 

- وتعتمد الإدارة الإلكترونية على تطوير البنية المعلوماتية داخل المؤسسة بصورة تحقق تكامل الرؤية ومن ثم أداء الأعمال. 

أهمية الإدارة الالكترونية: 

ازدادت أهمية الإدارة الالكتروني وأصبحت جزءا من واقع الحياة البشرية وتغيرت أساليب العمل في المؤسسات من خلالها واستخدام تكنولوجيا جديدة، وإن تطبيق الإدارة الإلكترونية في الادارة القضائية بالشكل الصحيح والمتدرج له أثر إيجابي، ويشمل هذا الأثر سرعة الانجاز المعاملات والقضايا وتوحيد وتبسيط اجراءات العمل، والمساهمة في أمن المعلومات بحفظها وإتاحة الاطلاع عليها للمصرح لهم إضافة إلى ضمان جودة العمل ومواكبة التطور .

وتتمثل أهميتها في التالي: (الألفي، 2007م، ص 3). 

1. تحسين مستوى أداء المنظمة الحكومية: فالإدارة الالكترونية تعمل على تحسين الخدمات الحكومية وتبسيط إجراءاتها بأقل وقت وبأعلى مستوى الأداء وبجهد أقل وتكلفة أقل مما پیسر ويسهل الأعمال والمعاملات التي يتم تقديمها للمواطنين وبالتالي تحقيق التواصل بين المنظمة الحكومية والمواطنين، ويصب ذلك في تحقيق أهدافها وتيسير الأعمال والمعاملات الحكومية ويزيل الكثير من الشكوى والمعوقات المتعلقة بها وإنجاز الخدمات الحكومية. ( الغامدي، 2009م، ص ص 36-35). 

2. المرونة في عمل الموظفين بحيث يمكن للموظفين سهولة الدخول إلى الشبكة الداخلية من أي مكان قد يتواجد فيه والقيام بعملهم في أي وقت ومكان يريدونه مما قلل الجهد والتكلفة في أداء الأعمال. ( الدايني، 2010م، ص 19) 

3. قيام المؤسسات التي تطبق الإدارة الالكترونية فيها من إشراك المواطنين فيها عن طريق استطلاع آرائهم ووجهات نظرهم حول الخدمات المقدمة لهم. 

4. تسهيل طرق الاتصال والتواصل بين دوائر وأقسام المؤسسة وخارجها والدقة والوضوح في إنجاز الأعمال وتطبيق الإدارة الالكترونية سيقلل من إستخدام الأوراق في المؤسسات مما يعالج مشكلة التخلص منه والاحتفاظ به وتوثيقه وبالتالي عدم الحاجة لمكان تخزين له مما يزيد من إيجابية المؤسسة . (السميري، 2009م، ص70)، (السالمي، 2008م، ص ص 37-38) 

5. تقديم الخدمات للمواطنين بصورة أفضل وسريعة وتسهيل وصول التعليمات والمعاملات الإدارية للموظفين والزبائن والمراجعين كذلك. (عطاالله، 2010م، ص 69). 

6. سيؤدي تطبيق الإدارة الالكترونية إلى تحويل الأيدي العاملة الزائدة من الحاجة إلى أيد عاملة لها دور أساسي في تنفيذ هذه الإدارة عن طريق إعادة التأهيل لفرص تواكب التطورات الجديدة التي طرأت على المؤسسة ( الحسن، 2009م، ص7). 

7. تحسين فاعلية الأداء واتخاذ القرار من خلال إتاحة المعلومات والبيانات لمن أرادها وتسهيل الحصول عليه من خلال تواجدها على الشبكة الداخلية وإمكانية الحصول عليها بأقل جهود من خلال وسائل البحث الآلي المتوفرة. (أبو أمونة، 2009م، ص 34) 

8. حاجة الإدارة الحكومية إلى مزيد من الثقة المتبادلة بينها وبين المراجعين لها ورغبتها في تهيئة أجواء من الشفافية في دوائر العمل الحكومي مما يساعد تلك الإدارات على التوجه إلى الإدارة الالكترونية نمطا جديدا فيه من الحياد والموضوعية والإنضباط، ما يدل على تغيير وجهة النظر السائدة لدى المواطنين وتعديل الصورة القديمة للإدارة الحكومية في عقله ( الحسن، 2009م، ص7) 

9. تردي مستوى خدمات كثير من الإدارات وتعقيده إلى الدرجة التي تستدعي الحاجة إلى تبسيط إجراءاتها وجعلها أكثر سلاسة ومرونة وتسهيل تقديمها للمواطنين (العوض، 2010م، ص 10). 

التطور التاريخي للإدارة الالكترونية : 

ظهرت الإدارة الالكترونية بشكل بسيط مع بداية منتصف القرن العشرين الميلادي بعد إدخال الآلة إلى العمل الإداري . وتعززت في السبعينيات والثمانينيات عندما تم توظيف تقنيات الحاسب الآلي لخدمة العمليات الإدارية لقدرته الفائقة على التعامل مع البيانات . 

ويرى (السالمي، 2008م، ص 32) أن بدايات الإدارة الالكترونية بدأت منذ سنة 1960م عندما ابتكرت شركة( IBM) مصطلح معالج الكلمات على فعاليات طابعاتها الكهربائية وكان سبب ذلك هو لفت نظر الإدارة في المكاتب إلى إنتاج هذه الطابعات عند ربطها مع الحاسوب واستخدام معالج الكلمات وفي عام 1969م، أنتجت الشركة جهازا اسمه (MT/ST) ويطلق عليه ( الشريط الممغنط جهاز الطابعة الممتاز) وهذا دليل على أهمية ما قام به. 

أبعاد تطور الإدارة الإلكترونية: 

قسم (نجم، 2008م، ص130) أبعاد تطور الإدارة الالكترونية إلى أربعة مستويات: 

1. الإدارة الالكترونية هي امتداد للمدارس الإدارية وتطويرها: 

تم تحديد مسار تاريخي متصاعد لتطوير الفكر الإداري والمدارس الإدارية من قبل المختصين وعلماء الإدارة على مدى أكثر من قرن من الزمان.

 فتطورها من المدرسة التقليدية عام 1890م، ثم مدرسة العلاقات الانسانية السلوكية عام 1940م، ثم مدرسة النظم عام 1951م، ثم المدرسة الموقفية عام 1960م، ومن ثم مدخل منظمة التعليم نهاية عام 1980م، ليتم بعد ذلك صعود الإدارة الالكترونية عام 1995م . 

2. الإدارة الالكترونية هي امتداد للتطور التكنولوجي في الإدارة؟ كالتالي : 

- الحرفية : الانسان هو العامل الاساسي في الانتاج . 

- الآلة : حلت الآلة محل العامل اليدوي . 

- الأتمتة : تحل الآلة محل العمل المرتبط ببرمجة ووقاية العمل . 

- الذكاء الاصطناعي : الآلة تقلد وتحاكي السلوك الانساني . 

- الإنترنت : آلة التشبيك الفائق من استخدام البيانات لإنجاز العمليات . 

3. الإدارة الالكترونية هي نتاج تبادل البيانات الالكترونية  : 

فتطورت من حدود ضيقة من ارتباط بين حاسوب أو مجموعة في نظام معين إلى مجال الأعمال الالكترونية الواسعة مع الاستخدام الكبير للإنترنت سواء عن طريق الشبكة الداخلية ( intranet) داخل المؤسسة أو عن طريق الشبكة الخارجية ( extranet) بعلاقات المؤسسة مع المحيط الخارجي له وكذلك التبادل المفتوح عبر الويب من جميع مستخدمي الإنترنت في العالم . ( نجم، 2008م، ص ص 128-130). 

4. الإدارة الالكترونية من التفاعل الانساني إلى التعامل الآلي : 

نظرت الإدارة في بدايتها إلى التفاعل الانساني نظرة سلبية حيث نادت بفصل العلاقات الشخصية عن العمل لأنه يؤدي إلى تنظيم غير رسمي، لكن بعد ذلك خاصة في الإدارة السلوكية نظرت إليه نظرة إيجابية لما له من آثار إيجابية على تحقيق أهداف العمل من خلال تحقيق التعاون بين العاملين والإدارة داخل المؤسسة مع صعوبة الاتصال والتعاون الخارجي . 

فبدأت في إيجاد طرق لمواجهة القيود التنظيمية والجغرافية والفنية لبعد المسافة فبدأت في استخدام الإنترنت وشبكات الأعمال التحدي هذه التحديات لأنه يسهل الاتصال فيما بينهم في كل زمان زمكان. 

أهداف الإدارة الالكترونية: 

إن الاهتمام بتطبيق الإدارة الالكترونية لدى المؤسسات لم يأت من فراغ بل لتحقيق أهداف وفوائد كبيرة نتيجة لإستخدام تقنياتها. 

وبدأت الدول والمؤسسات تتسابق في تطبيق الإدارة الالكترونية في مؤسساتها وأجهزتها للإرتقاء بها ومواكبة التطور وللوصول إلى الأهداف ومنها: 

1. إدارة ومتابعة الإدارات المختلفة داخل وخارج المؤسسة وكأنها وحدة مركزية. (الحسن، 2009م، ص 8) 

2. تطوير الإدارة بشكل عام باستخدام تقنيات حديثة وأنظمة للارتقاء وتطوير العمل الإداري وبالتالي تحسين كفاءة الموظفين وتخريج أفراد قادرين على التعامل مع التقنيات الحديثة. (قدوري، 2010 م، ص 6) . 

3. تقديم خدمات أفضل للجمهور من خلال تحسين التواصل والارتباط بين إدارة المؤسسة. 

4. الدقة والوضوح في المهام والأنشطة المختلفة داخل المؤسسة. (الضافي، 2006م، ص 22) 

5. تعدي مرحلة الاجتماع في المكان الواحد بل تطمع المؤسسات إلى التواصل مع الموظفين وإرسال الأوامر والتعليمات والمراقبة على الأداء من خلال الشبكة الالكترونية للإدارة. (رضوان، 2004م، ص 4) 

6. التقليل من استخدام الورق والاستغناء عن مكان للتخزين وبالتالي اختصار وقت تنفيذ وإنجاز المعاملات مع تقليل تكاليف التشغيل واستبدال الأرشيف الورقي بنظام أرشيف الكتروني مرتبط بقاعدة ببيانات يسهل الوصول إليها وبجهد أقل ووقت أقل من الورق . (السالمي، 2005م، ص235) 

7. توفير المعلومات والبيانات للجمهور والمستفيدين بصورة فورية وسيكون أكثر وضوحا لهم. 

8. خلق تأثير إيجابي في المجتمع من خلال تنمية معارف ومهارات تكنولوجيا المعلومات بين أفراد المجتمع. (عامر، 2007م، ص 33) 

9. تطبيق الإدارة الالكترونية في المحاكم سيؤدي إلى زيادة كفاءة وفاعلية وانتاجية أقسامها وموظفيها مما ينعكس إيجابيا على تحسين وتطوير العمل بكافة أنواعه. ( الحسن، 2009م، ص 8) 

10. الخصوصية والأمان حيث تتمتع الإدارة الالكترونية بمعايير الخصوصية والسرية المناسبة والأمن والمصداقية مما يؤدي إلى تطورها في مجال خدمة الجمهور. 

11. تحدي عائق الحواجز الجغرافية وتلك المتعلقة بالسكان والمهارة والمعرفة الفردية (عبد الناصر وقريشي، 2011م، ص 3). 

12. الشفافية في التعامل وتقليل تأثير العلاقات الشخصية على إنجاز المهام والمعاملات. (حسب سيدو، 2015م، ص 10). 

13. القضاء على مشكلة تقدس الأوراق وغيرها من السلبيات التي يزول أثرها تدريجيا بتطبيق الإدارة الالكترونية. 

14. معالجة مشكلات الحفظ والتوثيق للأدوات في المنظمات مما يوفر أماكن حفظ وتخزين الأوراق للاستفادة منها . (الحسن، 2009م، ص ص 7-8) 

15. إمكانية أداء الأعمال عن بعد مما يقلل الحاجة إلى التنقل وبالتالي تقليل الازدحام داخل المؤسسات وهذا يعود بالنفع على المواطن والمؤسسة. (الغامدي، 2009م، ص 34) 

16. توظيف تكنولوجيا المعلومات الدعم وبناء ثقافة مؤسسية إيجابية لدى كافة العاملين. ( إيهاب المير، 2007م، ص 23)، ( الطفي، 2007م، ص 5). 

17. تجميع البيانات من مصادرها الأصلية بصورة موحدة. (اشتيوي، 2013م، ص 10) 

18. رفع مستوى الثقة عند الجمهور بقدرة المؤسسات على الإرتقاء بخدماتها. (المهندي، 2007م، ص 10) 

ويتضح من خلال ما سبق ذكره من أهداف للإدارة الإلكترونية رفع مستوى الثقة عند الجمهور، والقضاء على المشاكل المتعلقة بالتخزين وفقدان البيانات والملفات من خلال الأرشفة الإلكترونية، وزيادة حماية البيانات وسريتها من خلال برامج الحماية كل ذلك سيؤدي إلى تحقيق العمل بأقل وقت وجهد وبالتالي تسهيل تقديم الخدمات للجمهور، لذلك فالمؤسسات بحاجة فعلية التطبيق الإدارة الإلكترونية. 

أبرز الفروقات بين الإدارة التقليدية والإدارة الإلكترونية: 

(الحسن، 2009م، ص 11 - ص 14)، (العوض، 2010م، ص 10- ص 13). 

يمكن الوقوف على أبرز أوجه الاختلاف بين الإدارة التقليدية والالكترونية من خلال النقاط الآتية: 

1. عامل الخدمة: 

- الإدارة الإلكترونية: تتميز بإنجاز المعاملات والحصول على الخدمة في وقت قصير وفي أي وقت يشاء خارج مكان تقديم الخدمة وبعيدة عن الموظف المختص عن طريق شبكة الإنترنت فيستطيع عمل ما يحتاج وحل المشاكل المتعلقة له في بعض الأوقات دون الرجوع إلى الموظف مما يوفر عليه بعض التكاليف . 

- الإدارة التقليدية: يحتاج إنجاز المعاملات فيها إلى ساعات وربما إلى أيام لكثرة المراجعين ومحدودية ساعات وأيام الدوام الرسمي فهو لا يستطيع إنهاء معاملته إلا عن طريق أو في مكان تقديم الخدمة وبالتالي فهو يتحمل تكاليف أخرى غير التكاليف المطلوبة للمعاملة فتقل جودة الخدمة المقدمة للجمهور. 

2. التوثيق والضبط للمعاملات : 

- الإدارة الإلكترونية: يتم توثيق وحفظ الوثائق إلكترونية لجميع المعاملات في قواعد بيانات بكل تفاصيلها دون الحاجة إلى استخدام الورق في إنجاز المعاملات وتقوم بعض المؤسسات بتخزين تلك البيانات على أكثر من وسيط تخزيني لزيادة الأمان، ولكن قد يضطر في بعض الحالات لاستخدام الورق لحماية الموظف والمؤسسة قانونية في حال حدوث مشاكل، كل ذلك بفضل التقنيات المستخدمة فيها مما يضمن أعلى مستوى من الدقة والحماية والأمان للوثائق لأنه لا يستطيع أحد رؤيتها إلا الشخص المختص. 

- الإدارة التقليدية: يتم توثيق الأوراق والمستندات المعاملات في ملفات ورقية وتخزينها وفق أرقام متسلسلة في مخازن وفق أرشفة يدوية مجهدة ويحتاج إلى أيدي عاملة وبالتالي الدقة والحماية قد يعتريه نوع من الضعف ويعرضه للتلف أو فقدان إحدى الوثائق المهمة ويستطيع أي شخص رؤية الملفات، مما يقلل من جودة الخدمة المقدمة للجمهور. 

3. التكاليف: 

- الإدارة الإلكترونية: تعتبر التكاليف التي تنفقها الإدارة الإلكترونية على الأعمال غير مرتفعة لأنها لا يكلفها سوى ثمن وسائط التخزين أو الشبكة التي حملت البيانات أو المعلومات أو المعاملات عليها سابقا، دون حمل هم وعناء صيانة مبان أو تجديد أو حفظ. 

- الإدارة التقليدية: يكلف الأسلوب الورقي في الإدارة التقليدية تأسيسا على ضرورة احتفاظ الإدارة بهذا الركام من الملفات والأوراق الكثير من النفقات في سبيل سعيها لحفظ تلك الملفات والمعاملات، وصيانة المكان الأرشيف الذي تحفظ فيه، يحدث هذا في.(الصيرفي، 2006م، ص 91) . 

4. الضياع: 

- الإدارة الإلكترونية: من الصعب ضياع وفقدان بيانات ومعاملات وملفات للمراجعين ولا سبيل لذلك لأنه يتم حفظها إلكترونية على الشبكة إلا حدثت مشكلة في الشبكة نفسها لكن ذلك نادر لأنه يخزن على شبكات أخرى . 

- الإدارة التقليدية: احتمالية ضياع وفقدان معاملات وملفات المراجعين الكثيرة والمتزايدة فيها كبيرة لأنه قد تتعرض تلك المعاملات للتلف سواء بفعل فاعل أو ضياعها جراء التخزين الخاطئ لها مما يعرض أصحابها والمسؤولين عنها لتبعات خطيرة من قبل الإدارة

5. الاسترجاع: 

- الإدارة الإلكترونية: إن استرجاع البيانات والمعلومات عن المعاملات للمراجعين لا يكلف المسؤول عن أرشيف الشبكة الإلكترونية أكثر من الضغط على أيقونة محددة في البرنامج ليخرج تاریخ معاملات المراجعين كاملا وتفاصيلها. 

- الإدارة التقليدية: أما في هذا النظام فإن الحصول على معلومة ما أو استرجاع معاملة من أحد الملفات الورقية للنظام التقليدي أمر بالغ الصعوبة؛ نظرا إلى تكدس الملفات والمعاملات، مما قد يحتاج إلى ساعات أو أيام، فالانتقال إلى الأرشيف للبحث عن ملف تائه بين مئات وربما آلاف الملفات رحلة شاقة ومتعبة . 

6. المكان: 

- الإدارة الإلكترونية: هذا الأمر ربما لا يدخل في حساباتها على الإطلاق؛ حيث تتسع شبكاتها لملايين بل مليارات الملفات، في حين قد لا يحتاج مجموع الأجهزة التي تحمل عليها تلك الشبكة حجم غرفة صغيرة. 

- الإدارة التقليدية: يعد حفظ المعاملات الورقية وتخزين ملفاتها التي قد تتجاوز أعدادها، من أكبر المشكلات التي تواجه الإدارات التقليدية؛ إذ إن ذلك ستضطر الإدارة إلى توفير مخازن ضخمة لتلك المعاملات فضلا عن توفير طاقم عمالة وموظفين وغيرهم، مهمتهم فقط إدارة هذه المخازن والحصول على أحد الملفات حين طلبه، مما يرهق تلك الإدارات التقليدية، ويعطل مواردها، ويبتلع جهودها المهدرة في الحفظ والتخزين. 

7. الحماية: 

- الإدارة الإلكترونية: تأمين الشبكات الإلكترونية ببرامج حماية تضمن عدم تمكن أحد من الدخول إليها والتلاعب في ملفاتها ومعاملاتها بالحذف أو الإضافة؛ فهذه كلها أمور أصبحت غير واردة في حساب المتعامل مع الإدارات الإلكترونية الذي يدرك أن واقع معاملته وبياناته المحمية المخزنة على شبكة الإدارة الإلكترونية لا سبيل لأحد في الوصول  إليها.

 - الإدارة التقليدية: فحماية وتأمين الملفات والمعاملات موجودة ولكن يوجد احتمال أن يقوم شخص غير مخول ومسؤول عن حماية الملفات الوصول للملفات وبالتالي يعرضها لخطر التلاعب بها وإتلافها بعكس الإدارة الإلكترونية. 

8. الإجراءات: 

- الإدارة الإلكترونية: تعتبر إجراءات العمل فيها في الأغلب ليست مباشرة بمعنى أن المراجعين للمعاملات لا يلتقون بموظفين على مكاتب لأنه قد يتعامل مع برنامج حاسوبي نظمت خلاله عمليات دقيقة محددة ينفذها المراجع عبر قائمة من الأوامر التي يقوم بتنفيذها جهازه إن كانت المعاملات عبر الإنترنت وبالتالي يستطيع القيام بأكثر من مهمة أو عملية دون تعب وبكل سهولة ويسر لكن في بعض الأوقات قد يلتقي بالموظف لإجراء معاملة معينة لعطل ما في الشبكة أو سبب آخر. 

- الإدارة التقليدية: أما في هذا النظام فالإلتقاء المباشر بين المراجعين أو المستفيدين من  الخدمات أساس العمل ونجاحه لأنه لا يستطيع إنجاز الأعمال بدون هذه الإجراءات والتي تعتبر روتينية . 

9. التفاعل: 

- الإدارة الإلكترونية: إن ما يميز الإدارة الإلكترونية عن التقليدية التفاعل السريع؛ إذ يمكنها استقبال آلاف الطلبات أو الرسائل في وقت واحد، والرد عليها جميعا بسرعة فائقة وفي وقت واحد بإعطاء أمر واحد لرسالة محددة للوصول إلى عدد هائل من الأفراد كأن ترسل إحدى الجهات الحكومية رسائل توعية لآلاف، بل لملايين المستلمين المحملة عناوينهم الإلكترونية على الشبكة، في لحظة واحدة وبالأمر نفسه. 

- الإدارة التقليدية: إن التفاعل بين أطراف التعامل في هذا النظام يتسم بالبطء النسبي وغالبا ما يحتاج المراجعين إلى انتظار وقت كافي حتى ينجزون معاملاتهم لأنه لا يتم الرد على كل المراجعين في نفس الوقت وكما يتطلب أيضا من الموظف القيام بإرسال رسائل عدة مرات حتى يشعره أو يبلغه بشيء معين . 

10. استثمار الموارد : 

- الإدارة الإلكترونية: تتميز الإدارة الإلكترونية بأنها تقوم على استثمار الموارد المعلوماتية وتخزينها، ووضع البرامج التي تلائم الإدارة في التحكم في هذه الموارد وإدارتها على النحو الذي يخدم خططها وأهدافها أو مشروعاتها الخدمية أو التنموية، معتمدة على الإنترنت والمعرفة بوصفها رأس مال تلك الإدارات الإلكترونية. 

- الإدارة التقليدية: تعتمد على استثمار الموارد المادية والبشرية المتاحة أحسن استغلال وتوظيفها بشكل يحقق الأهداف المخطط لها .
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة