U3F1ZWV6ZTIzNTU5OTQyOTc0Njc4X0ZyZWUxNDg2MzY0OTI3Njg4Ng==

ما هو التسويق الإلكتروني ( بحث كامل )

 التسويق الاكتروني 

بحث عن التسويق الإلكتروني doc
ما هو التسويق الإلكتروني ؟

بحث عن التسويق الالكتروني : 

محتويات البحث : 
(1) مقدمة عن التسويق الإلكتروني . 
(2) تطور مفهوم التسويق الإلكتروني . 
(3) تعريف التسويق الإلكتروني . 
(4) أهمية التسويق الإلكتروني . 
(5) مميزات التسويق الإلكتروني . 
(6) سمات وخصائص التسويق الإلكتروني . 
(7) المزايا التي تحصل عليها الشركات التي تستخدم التسويق الإلكتروني . 
(8) كيف أبدا التسويق الإلكتروني . 
(9) خطوات إنشاء موقع إلكتروني رقمي . 
(10) مجالات التسويق الإلكتروني . 
(11) فرص التسويق الإلكتروني . 
(12) تحديات التسويق الإلكتروني . 
(13) تحديات التسويق الإلكتروني الخاصة بالدول النامية . 
(14) التسويق الإلكتروني كأداة للتميز في منظمات الأعمال . 

مقدمة عن التسويق الالكتروني : 

يعتبر التسويق الإلكتروني حقلاً من حقول المعرفة التسويقية الحديثة التي حظيت باهتمام كبير من جانب الباحثين والكتاب ، حيث تتمثل استراتيجيته في تقديم الخدمات الالكترونية عن طريق الشبكة الدولة للانترنت كقناة اتصال تسويقية جديدة لها خصائصها الفريدة المميزة عن بقية القنوات الاتصالية الأخرى تمتاز بسرعة الأداء وانخفاض التكاليف . 

وقد عبرت استراتيجية التسويق الالكتروني عن وجود عملية تحول من سوق مكاني إلى سوق فضائي ، ويعتمد التسويق الالكتروني علي الانترنت لزيادة وتحسين وظائفه التقليدية والتأثير في مواقف واتجاهات العملاء . 

وسنتناول في هذا البحث التسويق الالكتروني من حيث ماهيته ، مفهومه ، 

تطور مفهوم التسويق الالكتروني : 

إن تطور التسويق من المفهوم التقليدي إلى المفهوم الإلكتروني كان نتيجة تطور تكنولوجيا الاتصالات ونظم المعلومات ، وقد مر بعدة مراحل مختلفة إلى أان أصبح علي شكله الحالي . 

إن مفهوم التسويق  بشكل عام قد تطور من المفهوم القائم علي البيع إلى المفهوم القائم علي الزبون إلا أنه بقي يعمل في السوق ( المكان ) من خلال المتجر والإعلان الصوتي أو المكتوب من خلال المنتج . 

وفي خضم هذا التطور ظهر التسويق الإلكتروني الذي مثل قفزة نوعية ومهمة في اجتذاب زبائن جدد من مناطق أوسع في العالم مع زيادة الاتصال بالزبائن الحاليين وتخفيض تنقلات رجال البيع ، وبالتالي يعد التسويق الالكتروني القناة التسويقية الأوسع والأسرع والأرخض والأكثر تفاعلية من المكان السوقي بسبب الفضاء الرقمي ومن المتجر المادي بسبب المتجر الافتراضي ومن الإعلان التقليدي بكل أنواعه بسبب الإعلان الإلكتروني ومن التسعير الثابت إلى التسعير الديناميكي ومن القنوات المحلية إلى الانترنت القناة الأكثر شمولا . 

وهذا ما أشار أليه كوتلر بأن " الثورة الرقمية قد غيرت بطريقة أساسية مفهومنا عن الفضاء والوقت والكتلة وبالتالي لا تحتاج أية منظمة إلى ملء فراغ كبير فهي يمكن أن تكون موجودة وفي أي مكان ويمكن إرسال الرسائل واستلامها في نفس الوقت ، ويمكن شحن الأشياء علي شكل ومضات بدلا من شحنها ككتلة معينة . 

وأضاف ميشال بودوك أن مفهوم التسويق هو مصطلح قابل للتغير وذلك لتكيفه مع التطوطر التكنولوجي فالتسويق التقليدي المبني علي أساس طلب العملاء المقسم إلى قطاعات سوقية والمبني علي أساس التسويق المختلط لم يعد كافياً ، لأن المتغيرات : السعر ، التوزيع ، المنتوج والإعلان الهادفة إلى رفع الحصة السوقية ورقم الأعمال للمؤسسات لم تعد قادرة علي إدماج المشاريع التكنولوجية في إطار سياسة تطوير البنوك وعليه فإن التسويق الإلكتروني يتطلب أربعة متغيرات تعتبر المفاتيح القيادية له وهي : المعلومة ، التكنولوجيا ، التوزيع ، الأفراد ، كل هذه المتغيرات يمكن أن تعتبر مصدر مستقل لتطور عملاء جدد أو عروض جديدة . 

كل هذه التطورات تجعل النظرة إلى التسويق الإلكتروني علي أنه المكافئ للتسويق التقليدي مضاف إليه الخصائص الجديدة المترافقة مع الانترنت . 

تعريف التسويق الإلكتروني : 

يعرف التسويق الإلكتروني بأنه : 

(1) التسويق الإلكتروني هو " تطبيق الإنترنت والتقنيات الرقمية ذات الصلة لتحقيق الأهداف التسويقية " . 

(2) التسويق الإلكتروني هو " عملية الاستخدام والتطوير الفعال ( وفق رؤية رقمية واضحة ) والكفء ( مقدرة جوهرية ) للموارد التسويقية الرقمية ( الخبرات ، المعارف ، الأفراد ، القواعد ، البيانات ، العلاقات .... وغيرها ) والأدوات المتاحة علي الإنترنت من أجل تحقيق ميزة تنافسية في سوق الأعمال الإلكتروني " . 

(3) التسويق الإلكتروني هو " إدارة التفاعل بين المنضمة والمستهلك في فضاء البيئة الافتراضية من أجل تحقيق المنافع المشتركة ، والبيئة الافتراضية للتسويق الإلكتروني تعتمد أساساً علي تكنولوجيات الانترنت وعملية التسويق الإلكتروني لا تركز فقط علي بين المنتجات إلى المستهلك بل تركز أيضا علي إدارة العلاقات بين المنظمة من جانب والمستهلك وعناصر البيئة الداخلية والخارجية من جانب آخر . 

(4) التسويق الإلكتروني هو " تطبيق لسلسلة واسعة من تكنولوجيا المعلومات بهدف : 

- إعادة تشكيل استراتيجيات التسويق ، وذلك لزيادة المنافع التي يحصل عليها المستهلك من خلال التجزئة الفعالة للسوق ، الاستهداف ، التمييز واستراتيجيات تحديد الموقع . 

- تخطيط أكثر فعالية لتنفيذ الأفكار ، والتوزيع ، والترويج ، وتسعير البضائع والخدمات . 

- ابتكار تبادلات تفي بحاجات المستهلكين الفردية وبأهداف المؤسسات المستهلكة . 

(5) التسويق الالكتروني هو " الاستخدام الأمثل للتقنيات الرقمية ، بما في ذلك تقنيات المعلومات والاتصالات لتفعيل إنتاجية التسويق وعملياته المتمثلة في الوظائف التنظيمية والعمليات والنشاطات الموجهة لتحديد حاجات الأسواق المستهدفة وتقديم السلع والخدمات إلى العملاء وأصحاب المصلحة في المنظمة . 

ومن خلال ما تقدم نري أن مفهوم التسويق الإلكتروني لا يختلف عن المفاهيم الأخرى للتسويق إلا فيما يتعلق بوسيلة الاتصال بالعملاء ، حيث يعتمد علي شبكة الانترنت كوسيلة اتصال سريعة وسهلة وأقل تكلفة للمارسة كافة الأنشطة التسويقية كالإعلان ، البيع ، التوزيع بحوث التسويق تصميم المنتجات الجديدة والتسعير .... إلخ . 

كما أن أغلب تعاريف التسويق الإلكتروني تعتمد علي استخدام شبكات الاتصالات بأنواعها لتحقيق رضا الزبون ، ويعتمد هذا الاستخدام علي عناصر المزيج التسويقي وعلي الوظائف التسويقية الأخرى كالإنتاجية وإعادة هندسة التسويق والفاعلية التسويقية وغيرها ، إضافة إلى إجراء عملية التبادل سواء في عمليات البيع أو الشراء هذا من ناحية ، ومن ناحية أخرى فإن التطبيق الكفء والفعال لعمليات التسويق الإلكتروني يتطلب ضرورة بناء إستراتيجية محددة المعالم لخدمة هؤلاء العملاء والمتسهلكين سعياً وراء تحقيق الرضا الكامل لهم . 

وفي ظل استخدام النظم الالكترونية لممارسة الأعمال التسويقية فإن تحقيق هذا الرضا يتطلب بالضرورة استخدام أربعة معايير أساسية تتمثل فيما يلي : 

- جودة العلاقة مع العملاء والمستهلكين ، ويتم ذلك بتقديم الخدمات المتميزة . 

- البساطة في التعامل مع شبكة الإنترنت ، بحيث يتمكن العملاء من التحميل في أسرع وقت وإتمام معاملاتهم بسهولة . 

- الخصوصية والأمان ، أي لابد من تأمين وحماية كل البيانات والمعلومات الخاصة بالعملاء لتقليل مخاوفهم . 

- الاستمرار في متابعة الخدمات المقدمة للعملاء للتأكد من إتمام صفقاتهم والتأكد من درجة رضاهم . 

أهمية التسويق الإلكتروني : 

لقد ازدادت الأهمية الإستراتيجية للتسويق الالكتروني بعد انتشار الاستخدامات التجارية للإنترنت ، وقد فتح التسويق الإلكتروني آفاقاً جديدة في عالم التسويق بحيث أتاح للمنظمة فرصة استهداف المشترين والمتسوقين والمستهلكين بصورة فردية . 

ويتمتع التسويق الإلكتروني الفردي بأهمية ترويجية كبيرة فله القدرة علي استقطاب وجذب المستهلك إلى المنظمة بصورة أفضل ، وبسبب الأهمية المتنامية للتسويق الإلكتروني أصبح ضرورة حتمية لنجاح أي منظمة . 

مميزات التسويق الإلكتروني : 

يمكن إسباغ التسويق الالكتروني بخصائص الإنترنت ، وهذه الخصائص لا بد من فهمها من أجل إنجاح العملية التسويقية ومن بين هذه المميزات : 

(1) قابلة الإرسال الموجه :

لقد مكنت الإنترنت المؤسسات من تحديد زبائنها ، حتى قبل القيام بعملية الشراء ، وذلك لأن التكنولوجيا الرقمية تجعل من الممكن لزائري موقع الويب أن يحددوا أنفسهم ويقدموا معلومات عن حاجاتهم ورغباتهم قبل الشراء . 

(2) التفاعلية : 

ويعني بها قدرة الزبائن علي التعبير عن حاجاتهم ورغباتهم مباشرة للمؤسسة وذلك استجابة للاتصالات التسويقية التي تقوم بها المؤسسة . 

(3) الذاكرة : 

هي القدرة علي الوصول إلي قواعد ومستودعات البيانات التي تتضمن المعلومات عن الزئائن المحددين وتاريخ مشترياتهم الماضية وتفضيلاتهم ، مما يمكن المؤسسة المسوقة علي الانترنت من استخدام تلك المعلومات في الوقت الحقيقي من أجل زبونية العروض التسويقية . 

(4) الرقابة : 

وهي قدرة الزبائن علي ضبط المعلومات التي يقدمونها ، بحيث يصرحون فقط بما يريدون ، دون إجبارهم علي تقديم معلومات سرية بينهم أو لا يرغبون في التصريح بها . 

(5) قابلية الوصول : 

وهي إمكانية جعل الزبائن يمتلكون معلومات أوسع وأكثر عن منتجات المؤسسة ، وقيمها ، مع إمكانية المقارنة بالمنتجات والأسعار الأخرى المنافسة ، لذلك تسعي المؤسسة جاهدة لإكساب منتجاتها تحسينات وتطورات وفق رغبات عملائها الذين سبق لهم شراء منتجاتها ، رغبة منها في الوصول إلى ولاء عملائها لها . 

حيث أن أغلبية الإحصائيات تشير إلى أن جل المؤسسات تفقد قرابة 50% من زبائنها ، بعد التعامل الأول معهم ، ولذلك فإن تكلفة الاحتفاظ بولاء الزبائن القدامي أكثر ربحية وأقل تكلفة من اجتذاب زبائن جدد . 

سمات وخصائص التسويق الإلكتروني : 

لقد اتسم التسويق الإلكتروني بمجموعة من السمات وهي  : 

(1) رخص أسعار المنتجات التي يتم تسويقها عبر شبكة الانترنت مقارنة بالسلع الأخرى المباعة باستخدام الكتالوجات المرسلة بالبريد أو المباعة من خلال المتاجر التقليدية ، إذ ان التسويق الإلكتروني لا يحتاج إلى وجود متجر مادي للتعامل معه ، وبالتالي تختفي بعض أنواع المصروفات مثل الإيجار ، والكهرباء وأجور العمالة مما ينعكس في النهاية في شكل تخفيض الأسعار تحقيق مزايا تنافسية . 

(2) يساعد التسويق الإلكتروني المستهلكين علي التسوق علي مدار 24 ساعة ، كما يوفر مدى واسع أو تشكيلة كبيرة من المنتجات أو الماركات أو العلامات التجارية وذلك خلال التسويق التقليدي . 

(3) يمنج التسويق الإلكتروني المستهلكين الفرصة لإجراء مقارنات لأسعار المنتجات قبل شرائها بشكل أفضل وأسرع ، حيث لا يبذل المستهلكون جهداً ووقتاً كبيراً مقارنة بما كان يحدث عند التجول عبر المحلات التجارية لمقارنة الأسعار . 

(4) يساعد التسويق عبر الإنترنت المستهلكين الذين لا يتوافر لديهم الوقت الكافي للتسوق مثل المرأة العاملة أو رجال الأعمال في الوصول إلى ما يرغبونه من منتجات بأسرع وأسهل وسيلة . 

(5) يساعد التسوق عبر الإنترنت علي التغلب علي الحواجز الجغرافية حيث يمكن للمستهلكين معرفة المتاح في الأسواق من منتجات وخدمات حتى خارج حدود المدينة السكنية التي يعيشون بها ، حيث يمكنه معرفة ما هو متاح علي مستوي السوق القومي أو السوق العالمي كما هو الحال في مواقع الانترنت الشهيرة أي إمكانية توسيع الأسواق التي يتعاملون فيها . 

(6) يتميز التسويق الإلكتروني بأنه يقدم خدمة واسعة mass service ويمكن للعملاء المتعاملين مع الموقع التسويقي التعامل معه في أي وقت ولن تعرف الشركة صاحب الموقع من قرأ رسالتها الالكترونية إلا إذا اتصل العميل بها كما لا يمكنها مراقبة الزائرين لموقعها . 

(7) يتميز التسويق الإلكتروني باستخدام عنصر الإثارة والانتباه لجذب انتباه المستخدم للرسائل الألكترونية كما هو الحال في الإعلانات التليفزيونية نظرا لتعدد الشركات التي تطرح رسائلها الإلكترونية . 

(8) لا توجد قيود غير التكلفة علي كمية المعلومات التي يمكن عرضها علي الإنترنت أو الويب وهذا العرض يستمر 24 ساعة في اليوم لان شبكة الويب العالمية لا تقفل . 

(9) الاتصالات الإلكترونية تفاعلية وتبادلية وبسبب هذا الاتصال ثنائي الاتجاه تزداد احتمالات بناء علاقات قوية بالعملاء في جميع أنحاء العالم ، حيث يمكن للشركة المرسلة في غضون دقائق من البث أن تتسلم جواباً بطلب عدم الإرسال أو جواباً شاكياً او جوابا يقترح تحسينات معينة أو جواباً يعبر عن رغبة في الشراء . 

وقد اتسم التسويق الإلكتروني بخصائص معينة من أهمها : 

- خاصية أتوماتيكية الوظائف التسويقية وخاصة في الوظائف التي تتسم بالتكرار والقابلية للقياس الكمي ، مثل بحوث التسويق وتصميم المنتجات والمبيعات ، وإدارة المخزون . 

- خاصية التكامل بين الوظائف التسويقية مع بعضها البعض ومع الجهات المعنية بالمحافظة علي العملاء والذي يطلق عليه منهج إدارة العلاقات بالعملاء والذي طور إلى ما يعرف بالتسويق التفاعلي interactive marketing . 

المزايا التي تحصل عليها الشركات التي تستخدم التسويق الإلكتروني :  

من وجهة نظر الشركات التي تتعامل بالتسويق الإلكتروني فهي تحصل علي مجموعة من المزايا تتمثل في : 

1- التكامل intergration : 

فالتسويق الإلكتروني هو صورة جيدة للتسويق المتكامل حيث أنه يمد المسوقين بإجابات عن القضايا المتعلقة بالمسؤولية والعائد علي الاستثمار ومدى اتساق الرسالة مع حاجات العملاء ، فهو يسمح للمسوقين بالقيام بالاختبارات والبحوث المسحية لتحسين جودة الخدمة والمعلومات التي يحتاجها العملاء ويساعد علي تكامل الأنشطة التسويقية في الشركات . 

2- بناء حق المكية للعلامات التجارية building brand equity :

هذه الميزة تناسب بشكل أكبر الشركات الصغيرة التي يمكنها أن تنافس الشركات الكبيرة علي الإنترنت وذلك لأن العملاء يعرفونها فقط من خلال جودة الخدمات التي يقدمونها علي الانترنت . 

3- علاقة فرد لفرد one to one relationship : 

حيث يمكن من خلال التسويق الإلكتروني التفاعل مع العملاء بصورة فردية وكأنها حوار بين فرد وفرد ، مما يساعد علي بناء العلاقاة مع العملاء بطريقة شخصية لفترات طويلة . 

4- الفعالية effectiveness : 

التسويق الالكتروني يتميز بالفعالية العالية وذلك لأنه يجعل العملاء في حالة انتباه وتركيز تام طوال الوقت حيث أن أعينهم علي الشاشة وأيديهم علي لوحة المفاتيح ، فهو موقف بيع متميز جداً ونادر حدوثه في الواقع . 

كيف أبدأ التسويق الالكتروني : 

تضم شبكة الإنترنت ملايين المواقع التجارية وعملية تأسيس موقع تجاري في ظل هذا الحجم الضخم من المواقع يختلف عن افتتاح متجر في سوق تقليدية محدودة إذ يحتاج الأمر إلى عناية فائقة وتخطيط مفصل ومدروس . 

خطوات إنشاء موقع إلكتروني رقمي : 

قد وضع خبراء الأعمال والتسويق علي الانترنت عشر خطوات لتأسيس وإطلاق موقع تجاري رقمي تتلخص فيما يلي : 

(1) تحديد الأهداف المطلوبة من الموقع التجاري علي الإنترنت حتى تغطي الاحتياجات وتعكس المعلومات المطلوب إظهارها للعملاء . 

(2) تحديد عدد الزبائن والمناطق الجغرافية والشرائح التي يتعامل معها الموقع ، وجمع معلومات دقيقة عن العملاء في هذه المناطق والشرائح ، حيث قد تكون هناك حاجة لوضع أكثر من لغة علي الموقع ، أو وضع مواقع مختلفة للدول ، تضم معلومات مختلفة عن كل دولة . 

(3) تحديد الموازنة الخاصة بتكاليف خادم معلومات الموقع ، تكاليف الصيانة ، تكاليف التسويق ، تكاليف تحديث الموقع . 

(4) إشراك إدارات الشركة في عملية تأسيس وإطلاق الموقع التجاري للشركة ، فالعمل الإلكتروني يعني تحول أو تأسيس المنظمة علي أساس العمل الالكتروني بمعني أن تفكر المنظمة بأسلوب الكتروني . 

(5) تحديد الحدود التقنية للمتصفحين ( users ) وتحديد الوسائط المتعددة التي تؤمن الصوت والصورة وتحقق الاتصال بشكل جيد . 

(6) وضع قائمة بمحتويات الموقع وعلاقاتها بالعملاء المطلوبين كمرحلة أولية ثم تعديل هذه المحتويات مع تزايد عمليات العملاء . 

(7) اختيار اسم الموقع ، ويفضل أن يكون صغيراً ورمزياً ومعبراً لسهولة التداول والتصفح . 

(8) التأكد من فعالية صلات البريد الإلكتروني للموقع وسهولة الوصول إليه . 

(9) اختيار شركة خاصة بتصميم المواقع يمكنها تصميم الموقع وتقديم خدمات منتظمة له . 

(10) تسويق الموقع ويتم ذلك من خلال الإعلان عن الموقع في مواقع إعلانية أخرى علي الانترنت سواء بشكل محلى أو دولي وذلك حسب فئة المتصفحين المطلوب اجتذابها والسوق الذي يراد اختراقه . 

مجالات التسويق الإلكتروني : 

من المجالات التي يخدمها التسويق الالكتروني ما يلي : 

يمكن لرجل التسويق الاعتماد علي الانترنيت في عدة مجالات منها : 

1- البيع : 

يمكن من خلال الانترنت إعداد كشوق بأسماء العملاء المتوقعين والبيانات الديموغرافية المتعلقة بهم ، إرسال العروض البيعية للعملاء ، مناقشة ومواجهة اعتراضاتهم ، تلقي الأوامر الشرائية منهم ومتابعة ذلك . 

2- الإعلان : 

يمكن استخدام الانترنت في الإعلان عن المنظمة ، الإعلان عن منتجاتها . 

3- المنتجات الجديدة : 

يمكن الاعتماد علي الانترنت في تلقي أفكار المنتجات الجديدة من المصادر المختلفة العملاء ، الموردين ، المخترعين ، عقد المؤتمرات والاجتماعات الخاصة بالمنتجات الجديدة ، الحصول علي البيانات والإحصائيات المنشورة التي تمكن إدارة التسويق من إجراء الدراسات الاقتصادية للمنتتجات الجديدة ، اختبار المزيج التسويقي المقترح قبل تعميم تسويقها . 

4- سياسات المنتجات : 

يمكن من خلال الانترنت الحصول علي البيانات اللازمة لإجراء التعديلات في العبوة ، الغلاف ، الأسماء ، العلامات ، الخدمة ، الضمان ، القيام بتقييمها تمهيداً لاتخاذ القرارات الملائمة المتعلقة بها . 

5- خدمة العملاء : 

يمكن الاعتماد علي شبكة الانترنت في تلقي مطالب العملاء بشأن الخدمة تمهيداً لسرعة تلبيتها ، تسجيل البيانات المتعلقة بالعملاء وشكاويهم وأسبابها وماذا تم فيها ، إيجاد صورة ذهنية طيبة للمنظمة في المجتمع من خلال إعداد المواد اللازمة عن المنظمة وانجازاتها في المجتمع وإرسالها لكل من يهتم بذلك . 

6- بحوث التسويق : 

يمكن من خلال شبكة الانترنت جمع البيانات الثانوية عن الشركات المنافسة ( التي لديها مواقع علي الانترنت ) ، الإحصائيات المختلفة عن السكان ، الدخل القومي محليا وخارجياً ، الدراسات والبحوث والإحصائيات السابقة عن الموضوعات المختلفة ، إرسال قوائم الأسئلة من خلال الانترنت والحصول علي الإجابات عليها ، تنظيم المقابلات المعمقة والمقابلات الجماعية ، تكوين قاعدة للبيانات والمعلومات بما يمكن من إعداد نظم متكاملة للمعلومات التسويقية ، مناقشة عروض وتقارير البحوث من خلال شبكة الانترنت مع العملاء وتلقي مقترحاتهم وتعليقاتهم قبل إعدادها في شكلها النهائي . 

7- التوزيع :

 يعتبر البيع من خلال الانترنت أحد أشكال قنوات التوزيع التي تعتمد علي التوزيع المباشر إلى المستهلك الأخير أو المنظمة . 

8- الشراء : 

من خلال الانترنت يمكن الاتصال بالموردين لتحديد الاحتياجات نوعاً وكماً وتوقيتاً ، تلقي العروض وتقييمها ، إرسال أمر التوريد للمورد ، متابعة تسليم الأصناف المطلوبة . 

فرص التسويق الإلكتروني : 

إن الوقت الحالي يشهد إعادة هندسة عملية التسويق والتوجه نحو التسويق الاكتروني خاصة عند دخول معظم المنظمات باتجاه السوق الاكترونية للاستفادة من إمكانيات ومزايا التسويق الالكتروني عبر الانترنت وذلك لإرساء معايير تنافسية جديدة ، هذا من جهة ومن جهة أخرى فإن التسويق الإلكتروني قد أوجد بيئة متطورة للتسوق تحقق للعملاء مزيد من الرفاهية والمتعة في البحث عن احتياجاتهم إشباعها . 

ويمكن تحديد أهم الفرص والمنافع التي يحققها التسوق الإلكتروني أو التسوق الرقمي أو التسوق عبر الانترنت لكل من المنظمات والعملاء في ظل بيئة الأعمال المتغيرة وهي : 

(1) إمكانية الوصول إلى الأسواق العالمية : 

يتيح التسويق الإلكتروني للعملاء الحصول علي احتياجاتهم والاختيار من بين منتجات الشركات العالمية بغض النظر عن مواقعهم الجغرافية ، حيث أن التسويق الإلكتروني لا يعترف بالفواصل والحدود الجغرافية ، مما دفع بالمنظمات التقليدية للانضمام إلى السوق الإلكترونية . 

(2) تقديم السلع والخدمات وفقا لحاجات العملاء : 

من خلال التسوق الإلكتروني يجد المسوقون فرصة أكبر لتكييف منتجاتهم طبقاً لحاجات العملاء إلكترونياً E-Customization بشكل يلبي توقعات العملاء ويتلاءم مع خصوصيات كل عميل ، هذا بفضل تكنولوجيا الاتصالات التي يستخدمها التسويق الإلكتروني والتي حققت قفزة نوعية في أساليب إرضاء وإشباع رغبات العملاء الخاصة . 

(3) الحصول علي معلومات مرتدة لتطوير المنتجات : 

قدم التسويق الإلكتروني فرصة جوهرية للاستجابة للتغيرات التي تحدث في الأسواق والتقنيات بشكل يحقق دمج حاجات العملاء مع التطورات التكنولوجية ، وذلك من خلال ما يعرف بالعملية المرنة لتطوير المنتج ، والتي تعتمد علي استشعار السوق sensing the market بواسطة الآليات التفاعلية للتسويق الإلكتروني . 

(4) تخفيض التكاليف واستخدام التسعير المرن : 

إن استراتيجات التسعير في ظل التسوق الإلكتروني ليست مجرد استجابة سريعة لظروف السوق وإنما تأخذ في الحسبان جميع العوامل والمتغيرات الداخلية والخارجية ، لأن التسعير المرن يجد تطبيقاته من خلال آليات التسويق الإلكتروني التي تمكن المشتري من البحث علي أفضل الأسعار المتوفرة ، مثل برنامج shop bot والمزادات وغيرها . 

(5) استحداث أشكال وقنوات جديدة للتوزيع : 

قدم التسويق الإلكتروني منظوراً جديداً للسوق الإلكترونية يكون التفاعل فيها بين طرفي عملية التبادل دون الحاجة إلى وسطاء تقليديين ، لأن التسويق الإلكتروني قدم نوعاً مبتكراً من الوسطاء والذين يطلق عليهم وسطاء المعرفة الإلكترونية cybermediaries ، وهي منظمات تعمل لتسهيل عملية التبادل بين المنتجين والعملاء حيث يقومون بدور مزودي خدمة تجارية . 

(6) استخدام أساليب ترويج تفاعلية مع العملاء : 

يعتبر الإعلان الإلكتروني عبر الإنترنت من أكثر وسائل الترويج جاذبية وانتشاراً في ظل الاتجاه نحو التسويق الالكتروني ، وقد قدم التسويق الاكتروني مفهوماً جديداً للإعلان ، وهو أن المنظمات تقدم رسائلها الترويجية بشكل متعمد إلي بيئات مستهدفة من خلال مواقع إلكترونية محددة يتوقعون أن تكون جماهيرهم قادرة علي تمييزها وإدراكها . 

(7) دعم وتفعيل إدارة العلاقات مع العملاء : 

يستند التسويق الإلكتروني إلى مفاهيم جديدة وقناعات ترقي إلى اعتبار العميل شريكاً إستراتيجياً في منشآت الأعمال ، لذا استهدف بناء ودعم علاقات ذات معني وهدف مع العملاء وذلك من خلال تفعيل ديناميكية واستمرارية الاتصال المباشر مع العملاء . 

(8) تحقيق ميزة تنافسية وموقع استراتيجي في السوق : 

إن المنافسة في الأسواق الالكترونية تمر بمرحلة انتقالية نتيجة للتطوريات الهائلة في تكنولوجيا المعلومات المرتبطة بالتسويق الإلكتروني التي خلقت فرصاً غير مسبوقة في دعم الاستراتيجيات المميزة وتحسين الوضع التنافسي للشركات . 

تحديات التسويق الإلكتروني : 

يواجه التسويق الإلكتروني عدة تحديات يمكن تحديد أهمها فيما يلي : 

(1) التحديات التنظيمية : 

إن تنمية الأعمال من خلال التسويق الإلكتروني تحتاج إلى تغييرات جوهرية في البنية التحتية في الهيكل والمسار والفلسفة التنظيمية للمنظمات ، فهناك حاجة ماسة إلى إعادة تنظيم هياكلها ودمج الأنشطة والفعاليات الاتصالية التسويقية الخاصة بالتسويق الإلكتروني بإستراتيجياتها التقليدية مع تحديث إجراءات العمل بها بما يتماشي مع التطورات التكنولوجية المتجددة . 

(2) ارتفاع تكاليف إنشاء المواقع الإلكترونية : 

إن إنشاء موقع إلكتروني علي الانترنت تقريباً يعادل بناء موقع مادي ، حيث أن تصميم وإنشاء وتطوير المواقع الإلكترونية يحتاج إلى خبراء متخصصين وعلي درجة عالية من الكفاءة وكذلك الحاجة إلى دراسات تسويقية وفنية بحيث تكون تلك المواقع الإلكترونية جذابة ومصممة بشكل قادر علي جذب انتباه العملاء وإثارة اهتمامهم ، كما يجب أن يكون الموقع مؤهلاً لتقديم قيمة إضافية للعميل بما يحقق لشركات ميزة تنافسية عن الآخرين . 

(3) تطور تكنولوجيا المواقع الإلكترونية : 

إن سرعة التطورات التكنولوجية في مجال تصميم وتطوير المواقع الالكترونية وتزيز فعاليتها وقدرتها التنافسية يعد من أهم التحديات التي تواجه استمرارية هذه المواقع ونجاح التسويق من خلالها . 

(4) عوائق اللغة والثقافة : 

تعد اللغة والثقافة من أهم التحديات التي تعوق التفاعل بين كثير من العملاء وبين العديد منن المواقع الإلكترونية ، لذا فهناك حاجة ملحة لتطوير برمجيات من شأنها إحداث نقلة نوعية في ترجمة النصوص إلى لغات يفهمها العملاء . 

(5) الخصوصية والأمن : 

تعد السرية والخصوصية من التحديات التي تعوق وتؤثر علي تقبل بعض العملاء لفكرة التسوق عبر الإنترنت وخاصة أن عملية التبادل الإلكتروني تحتاج إلى الحصول علي بعض البيانات من العملاء مثل الاسم ، النوع ، الجنسية ، العنوان ، طريقة السداد ، وغيرها ، لذا فهناك ضرورة لاستخدام برمجيات خاصة للحفاظ علي سرية وخصوصية التعاملات التجارية الإلكترونية مثل برنامج cookies . 

(6) عدم الثقة في وسائل الدفع الإلكترونية : 

إن إسلوب الدفع بواسطة بطاقات الائتمان عبر الإنترنت هو أكثر أشكال السداد ارتباطاً بالتسويق الالكتروني ، وتعتبر عملية تحويل النقود في المعاملات عبر الإنترنت من أكثر التحديات التي تواجه التسويق الإلكتروني ، لذا أصبح هناك اتجاه نحو استخدام برمجيات خاصة لتأمين وسائل السداد الإلكتروني ، وترسيخ ثقة العملاء بها مثل برنامج secure electronics transactions . 

تحديات التسويق الإلكتروني الخاصة بالدول النامية : 

1- غياب البنية التحتية الضرورية لهذا النوع من التجارة الحديثة . 

2- عدم وضوح الرؤية المستقبلية للتسويق الالكتروني لدي مدراء الشركات .

3- ارتفاع التكلفة المادية للتحول إلى التسويق الإلكتروني . 

4- عدم تقبل العملاء لفكرة الشراء عبر الإنترنت لإحساسهم بالمخاطر المتعلقة بجودة السلع ورغبتهم في فحصها قبل الشراء . 

5- عدم توافر أجهزة كمبيوتر لدي نسبة كبيرة من المواطنين في الدول النامية . 

6- عدم انتشار الانترنت بصورة كبيرة في بعض الدول النامية . 

7- بطء شبكة الإنترنت وصعوبة التنقل عبر المواقع الالكترونية في بعض الدول النامية . 

التسويق الإلكتروني كأداة للتميز في منظمات الأعمال : 

في إطار الحديث عن الميزة التنافسية التي يحققها التسويق الإلكتروني للمنظمات في عالم الأعمال وخاصة الدول النامية ، علينا الوقوف علي مدى ملائمة التسويق الإلكتروني عبر الإنترنت للمنظمات وما هي معايير نجاح هذا التسويق  

وتبني المنظمات لتطبيق مفهوم التسويق الالكتروني يحقق لها ميزة تنافسية بين منظمات الأعمال الأخرى خاصة وأن التسويق الإلكتروني ما زالت تحيط به كثير من المعوقات والمشاكل التي تعوق تطبيقه علي نطاق واسع في مجال الأعمال مما يجعل كثير من الشركات تحجم عن تطبيق هذا المفهوم . 

وعلي الرغم من المعوقات والمشاكل المرتبطة بالتسويق الإلكتروني إلا أن المنظمات التي تطبق هذا المفهوم في العمل التسويقي تتحق لها مزايا تنافسية تميزها عن الآخرين . 

ومن أهم هذه المزايات التنافسية ما يلي : 

1- يوفر التسويق الالكتروني للمنظمة فرصة التعامل مع سوق جماعي ضخم يمكن الوصول إليه والتسويق فيه والخروج عن حدود المحلية وإمكانية التسويق علي نطاق عالمي ، وممارسة التسويق الاحترافي والعادي وهذا يعطي للمنظمة ميزة تنافسية . 

2- مواكبة التطورات الحديثة في مجال الأ‘مال من خلال إطلاق موقع تسويقي إلكتروني للمنظمة يعطيها ميزة تنافسية في التعامل مع العملاء حيث أنها تصل إليهم في كل مكان ووقت وبأدني تكلفة . 

3- الترويج للمنظمة علي نطاق واسع mass promotion يحقق لها ميزة تنافسية في الوصول إلى الشرائح التسويقية المستهدفة في أسرع وقت وبأقل تكلفة . 

4- الالتزام بالمصداقية والقواعد الأخلاقية في مجال المعاملات التسويقية الإلكترونية يحقق للمنظمة ميزة تنافسية في عالم التسويق الإلكتروني حيث أن من أهم المعوقات التي تحد من انتشار التسويق الإلكتروني عدم الالتزام بالقواعد الأخلاقية في المعاملات . 

5- الاستجابة الفورية لطلبات العملاء ، وإتمام الصفقات في وقت قياسي من خلال عمليات التسويق الإلكتروني تحقق ميزة تنافسية هامة للمنظمة خاصة وأن الوقت أحد أهم الموارد بالنسبة للأشخاص والمنظمات . 

6- إشراك العملاء في الجهود التسويقية والحوارات من خلال عمليات التسويق الالكترونية تعطي المنظمة ميزة تنافسية لدي الشرائح السوقية التي تسعي للتسويق لها . 

7- يتميز التسويق الالكتروني بانخفاض تكاليفه مقارنة بالتسويق التقليدي مما يساعد علي طرح المنتجات والخدمات بأسعار مقبولة لدي العملاء وهذا يعطي للمنظمة ميزة تنافسية . 

8- تزايد الاهتمام بالانترنت علي نطاق واسع خاصة بين منظمات الأعمال مع تقديم الانترنت خدمات وفرص أكبر في مجال الاتصالات وجمع المعلومات والتسويق وارتباط المنظمة بهذه التقنية الحديثة يحقق لها ميزة تنافسية حيث أن هذا يوفر لها رؤية شاملة وواضحة لبيئة الأعمال ، وهذا ينعكس بشكل مباشر وإيجابي علي أداء وجودة منتجات وخدمات المنظمة ومركزها التنافسي .

تعليقات