U3F1ZWV6ZTIzNTU5OTQyOTc0Njc4X0ZyZWUxNDg2MzY0OTI3Njg4Ng==

أثر التبول اللاإرادي علي شخصية الطفل

 

اثر التبول اللاإرادي علي الطفل

أثر التبول اللاارادي علي شخصية الطفل : 

إن لعملية التبول اللاإرادي أعراضا سلوكية ووجدانية واجتماعية لدي الطفل وتشكل خطورة علي حياة الطفل العامة وعلاقاته وتوافقه مع اسرته ومحيطه .

 وقد أجرى كل من بلمان Belman وموزوني Mozzoni  وبيدوجيني Bedogni دراسات علي عينات من الأطفال الذكور والإناث الذين يعانون من حالات التبول اللاإرادي وتراوحت أعمارهم بين ( 7-16) سنة وتمت مقارنتهم مع أطفال عاديين من العمر نفسه والجنس والبيئة والمستوي التعليمي .

 وتبين من هذه الدراسات ان معظم الأطفال الذين يعانون من التبول اللاارادي وبنسبه ( 82% ) منهم كانوا يعانون من الأمور التالية : 

- اضطرابات في الطبع والمزاج . 

- القلق الشديد والخوف

- التصورات الوسواسية ( الوسواس القهري ) . 

- الخجل والانطواء . 

- عدم الإحساس بالأمن والطمأنينة . 

- الميول والعدوانية . 

- الحساسية الزائدة . 

- الغيرة والعناد . 

- فقدان الشهية للطعام . 

- الاحساس بالاجهاد والتعب . 

وقد أشارت دراسات نفسية تحليلية الي ان الطفل الذي يتبول علي نفسه غالبا ما يلجأ إلى السلوك التعويضي مثل العدوان على الآخرين من الأطفال او العدوان علي الأشياء وكسرها وإتلافها والهروب من المدرسة ومحاولة السرقة والميل إلى الإنتقام وكثرة النقد وقضم الأظافر ومص الأصابع وسرعة الغضب والانطواء . 

ويري العالم النفسي ماسن Masson ان معظم الأطفال الذين يعانون من التبول اللاارادي يعانون أيضا من : 

- اضطرابات نفسية . 

- صرعات شديدة مع الوالدين . 

- احساس بالنقص والدونية . 

- تدهور الحالة الصحية . 

ضعف في التحصيل الدراسي . 

وقد أجرى العالم الر Eller دراسة علي حالات التبول اللاارادي كذلك أجرى العالم موزوني Mozzoni مجموعة دراسات علي أطفال يتبولون لاإراديا وتبين لهذين العالمين وجود أنماط الشخصية التالية لدي الأطفال المتبولين لااراديا : 

1- النمط المعارض ويتصف بما يلي : 

- العناد والمشاكسة والتمرد . 

- الميل الي الانتقام من الاهل او الآخرين . 

- معارضة أي محاولة للتدريب . 

- يرون في عملية التبول أنها تحقيق حاجة في نفسيتهم . 

2- الانفعاليون ويتصفون بما يلي : 

- الخوف وكثرة البكاء . 

- الحساسية . 

- عدم النضج العصبي والحركي والعضلي . 

3- العصابيون ويتصفون بما يلي : 

- الميل الي الانتقام والتدمير . 

- العدوان . 

- القلق والصراع في الشخصية . 

- الاضطراب في الغذاء . 

- الاضطراب في النوم . 

- الاحساس بالتعب والوهن . 

4- المتأخرون عاطفيا : 

وهم الذين فقدوا العطف والحنان بسبب انفصال الأم عن الأسرة او بسبب وفاتها او بسبب تفكك الأسرة مما يجعل الطفل يحرم من عطف ورعاية أبويه ومن عملية التدريب علي النظافة ، لذلك فإن عملية التبول اللاارادي تكون لديهم بمثابة تعبير عن الحرمان ووسيلة نكوص وإشباع ما يعانونه من حرمان . 

5- المراهقون : 

يعتبر التبول لديهم وسيلة لتحقق منفعة وإشباع لذة شبه جنسي يحقق لدي الطفل بعض الاشباعات الجنسية الجزئية . 

مما سبق نجد ان السمات الشخصية والسلوكية التي تطرأ علي شخصية الطفل الذي يعاني من مشكلة التبول اللاارادي تشكل خطورة علي حياته ومستقبله وتشكل قلقا كبيرا للأهل مما يدفعهم اليي طلب المعالجة او المساعدة الطبية والنفسية والتربوية . 

ومما تجدر الاشارة اليه ان هذه السمات ليست هي نتيجة لعملية التبول اللاارادي للطفل فقط ، بل هناك عدة أمور تساهم في عملية التبول اللاارادي لدي الطفل ومنها : 

- عوامل التربية الأسرية . 

- ظروف الاسرة . 

- عوامل التنشئة الاجتماعية

- العوامل العضوية . 

- العوامل النفسية . 

تعليقات