U3F1ZWV6ZTIzNTU5OTQyOTc0Njc4X0ZyZWUxNDg2MzY0OTI3Njg4Ng==

الدعم النفسي الاجتماعي ، مفهوم ، اهداف ، انواع ، اهمية ، عناصر ، اشكال



بحث كامل عن الدعم النفسي الاجتماعي doc
الدعم النفسي الاجتماعي

بحث عن الدعم النفسي الاجتماعي : 

المحتويات : 
(1) مقدمة عن الدعم النفسي الاجتماعي . 
(2)  مفهوم الدعم النفسي الاجتماعي . 
(3) انواع الدعم النفسي الاجتماعي . 
(4) اهمية الدعم النفسي الاجتماعي . 
(5) مصادر الدعم النفسي الاجتماعي . 
(6) مناهج الدعم النفسي الاجتماعي . 
(7) أهداف الدعم النفسي الاجتماعي . 
(8) عناصر التدخل النفسي الاجتماعي المفيد . 
(9) السمات الشخصية لمقدمي خدمات الدعم النفسي الاجتماعي . 
(10) اشكال الدعم النفسي الاجتماعي . 
(11) الآثار الايجابية للدعم النفسي الاجتماعي . 

مقدمة عن الدعم النفسي الاجتماعي : 

الإنسان بوجه عام ، والانسان العربي بوجه خاص يعيش وينفرد بأوضاع نفسية متردية، حيث الحروب والحصار والأزمات المتلاحقة، والتي كان لها تأثير كبير على سلوكه وأنماط تفكيره، والأشخاص ذوي الإعاقة جزء من النسيج الاجتماعي فهم الأشد تأثرا بهذه الظروف، هذا ما يجعلهم في أمس الحاجة لبرامج وأساليب تساعدهم على التحرر من الأفكار التقليدية والعمل على زيادة الفاعلية الذاتية، حتى يستطيعون مواجهة العقبات واكتشاف قدراتهم المختلفة . 

الأشخاص ذوي الإعاقة الحركية من اكثر الاعاقات التي تتطلب تضافر الجهود المجتمعية لأن هذه الإعاقة غالبا ما تصاحبها إعاقة أو أكثر فتصبح إعاقة مزدوجة أو متعددة وبالتالي فخدمات التأهيل بشكل عام تتجه فيها نحو المجتمع وتنبثق منه. 

مفهوم الدعم النفسي الاجتماعي : 

أولا: المفهوم اللغوي : 

الدعم في اللغة من دعم الشيء أسنده لئلا يميل أو أعانه وقواه . (نقولا، 1986م، ص216)

وهي مشتقة من الفعل ( دعم ) دعم الشيء يدعمه دعما : مال فأقامه، والدعامة : ما دعمه به، والدعام والدعامة: كالدعمة والدعم : أن يميل الشيء فتدعمه بدعام كما تدعم عروش الكرم ونحوه . ( ابن منظور، 1993م، ص407)

والسند من الاسناد، وكل شيء أسندت إليه شيئا فهو سند، وما يستند إليه يسمی مسندا وسندا، وجمعه المساند، وساندت الرجل مسانده إذا عاضدته وكاتفته (ابن منظور، 1999م، ص 1275 )

ثانيا: المفهوم الاصطلاحي  للدعم النفسي الاجتماعي : 

لقد تم تعريف الدعم النفسي الاجتماعي بالعديد من التعريفات ومنها : 
(1) هو إبداء اهتمام بمشاكل واحتياجات الأفراد والاسر، وتوفير كل الإمكانيات المتاحة لهم في كل الأوقات، وإظهار الاهتمام والانتباه لكل ما يحتاجون إليه حتى يستعيدوا قدراتهم وأدائهم الاجتماعي .  (النوحي، 1999م، ص 116). 
(2) هو إكساب المعارف والمهارات والقدرات المؤهلة لاتخاذ القرارات، واكساب الخبرات الفعالة بهدف تحديد الأولويات التي تعين على أداء الأدوار المنوط بها بكفاءة واقتدار . (جلال، 2007م، ص13)
(3) هو سلسلة متصلة من الدعم والرعاية التي تؤثر على الفرد والبيئة الاجتماعية التي يعيش فيها الأفراد. تمتد هذه السلسلة من أفراد الأسرة، ومقدمي الرعاية والأصدقاء والجيران، والمدرسين، إلى العاملين في مجال الصحة وأعضاء المجتمع، ضمن علاقات رعاية يومية مستمرة تجمع بين التواصل والتفاهم والحب غير المشروط، والتسامح والقبول، وتتوسع لتصل إلى الرعاية التي تقدمها الخدمات النفسية المتخصصة . (بشر، 2016م). 
(4) أي نشاط يحسن من قدرة الفرد على التعامل مع الظروف غير العادية للحدث الحرج، والتي تنطوي على درجات عالية من التوتر. ( الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر ، 2006م، ص 30)

أنواع الدعم النفسي الاجتماعي : 

للدعم أهمية كبيرة في حياة الفرد، فهو يعمل على تدعيم مواطن القوة، والحد من تراكم العثرات، فهو يخفف من وقع الضغوط النفسية، حيث يؤثر على الصحة النفسية والجسمية، ولهذا لا بد أن نذكر أنواع الدعم النفسي الاجتماعي كالتالي: 
1. الدعم المعنوي : 
هو الدعم الذي يجده الإنسان في عبارات التهاني والثناء في السراء ، وعبارات المواساة في الضراء، فيجد في تهنئة الناس له الاستحسان والتقدير والتقبل والحب المتبادل، ويجد في مواساتهم له التخفيف من مشاعر التوتر والقلق والسخط والجزع، والتشجيع على التفكير فيما أصابه بطريقة تفاؤلية فيها رضا بقضاء الله وقدره (خميسة، 2012م، ص88) 
2. الدعم العاطفي الاجتماعي : 
مثل الحب والرعاية والثقة والتعاطف والإحساس بالانتماء إلى الجماعة. 
3. الدعم المعلوماتي : 
مثل النصائح والتغذية الراجعة الشخصية والمعلومات الضرورية. (الشقيرات، 2001م، ص63) 
4. الدعم السلوكي : 
يعبر عن المشاركة في الأعمال والمهام المختلفة. (شعبان، 2001م، ص 73) 
5. دعم الاصدقاء : 
والتي ينطوي على ما يمكن أن يقدمه الأصدقاء لبعضهم البعض وقت الشدة. (دياب، 2006م، ص 60) 
6. الدعم المادي: 
وهو تقديم المساعدة المالية أو السلع أو الخدمات، أيضا بالدعم الفعال، وهذا الشكل من أشكال الدعم الاجتماعي يشمل الطرق المادية المباشرة لمساعدة الناس بعضهم البعض ( Uchino, 2004,p17 )
هناك انواع أخري للدعم النفسي الاجتماعي وهي : 
(1) الدعم المتوقع والدعم المتلقي : 
أما الدعم المتوقع فيعود إلى الحكم الشخصي للمستفيد على ما سيوفره " أو وفره " مقدمو الدعم من مساعدة فاعلة عند الحاجة، وأما الدعم المتلقي " يسمى الدعم الفعال" الذي يعود إلى أفعال أو إجراءات داعمة محددة، مثل نصيحة أو طمأنة، وتقدم من الداعمين عند الحاجة. 
(2)دعم هيكلي ودعم وظيفي : 
أما الدعم الهيكلي ( فيسمى أيضا التكافل الاجتماعي) حيث يكون الفرد المدعوم متصلا بشبكة اجتماعية، ومثال ذلك العلاقات الاجتماعية أو عندما يتكامل الفرد في شبكته الاجتماعية مثل علاقاته العائلية، صداقاته، وعضويته في مختلف النوادي والمنظمات، مما يعزز التكافل الاجتماعي، واما الدعم الوظيفي فينظر إلى الوظيفة المحددة التي يمكن للعضو في الشبكة أن يقدمها، وقد تكون عاطفية آلية معلوماتية أو مجموعات داعمة والمذكورة سابقا. 
(3) الدعم الخفي : 
وهو نوع من الدعم الذي يكون بغير وعي من الشخص الداعم" قد يكون هو الأكثر فائدة . ( Wills,1985,p61 )

أهمية الدعم النفسي الاجتماعي : 

لا شك أن للدعم النفسي الاجتماعي أهمية كبيرة في حياة الفرد، فهو يؤثر في كيفية إدراك الفرد الأحداث الحياة الضاغطة وأساليب المواجهة الفعالة، وتتمثل أهمية الدعم النفسي الاجتماعي في التالي : 
1. حماية الذات : 
حيث حماية الفرد لذاته وزيادة إحساسه بفعاليتها، بل وإن احتمال إصابة الفرد بالاضطراب النفسي والعقلي تقل عند ادراك الشخص أنه يتلقى الدعم الاجتماعي من شبكة العلاقات الاجتماعية التي تحيط به .(Breham, 1984,p107) 
وللدعم الاجتماعي تأثير فوري على نظام الذات، مما يؤدي إلى زيادة تقدير ذات الفرد والشعور بالسيطرة على المواقف، بالإضافة إلى ذلك يولد درجة من الشعور الإيجابي مما يجعل الشخص مدركة للأحداث الخارجية بأنها أقل مشقة . (أرجايل، 1993م، ص 47)
ان الدعم الاجتماعي يؤثر بشكل مباشر على مدى سعادة الفرد، وذلك لأهميته عندما يكون مستوى الضغوط لدى الفرد مرتفعة.  ( Turner &Marino, 1994,p203 )
حيث أن للدعم الاجتماعي دورا مهما في التخفيف من حدة التأثيرات للمعاناة التي يتلقاها الفرد، وأن انخفاض مستوى دعم الفرد الاجتماعي في الأسرة والعمل له تأثير سلبي على التوافق لديه . (بطرس، 2005م، ص 40). 
2. الوقاية من الأمراض والاضطرابات : 
حيث يلعب دور مهم في التعافي من الاضطرابات سواء كانت نفسية أو عقلية، بالإضافة إلى التوافق الإيجابي والنمو الشخصي للفرد، وتجعل الشخص أقل تأثرة عندما تعترضه الأزمات . ( Sarason et al , 1983 , p127 )

ان للدعم الاجتماعي أثرا على الصحة النفسية، وللشبكات الاجتماعية دور كبير في تزويد الفرد ببعض الخبرات الإيجابية المنتظمة. ( الشناوي وعبد الرحمن ، 1994م،ص37) 
3. مصدر للتوافق والتكيف الانفعالي :
المعاق حركيا يعيش في عالم محدود بظروف الإعاقة، وينبغي عليه أن يحقق التوافق والصحة النفسية مع هذا المحيط الاجتماعي الذي يتسم بتباين الاتجاهات وردود الأفعال تجاه الإعاقة والمعاقين بصفة عامة، ويتوقف مدى نجاح المعاق في تحقيق ذلك على مدى قدرته على التعامل الإيجابي مع مجتمعه أو تقديم المساعدة أو المساندة التي تنعكس بالضرورة على مستوى الصحة النفسية . (كاشف، 2001م، ص 25)

بالإضافة إلى أن الدعم النفسي الاجتماعي يقوم بوظيفة ذات أهمية كمصدر للتوافق والتكيف الانفعالي، فالشخص المعاق حركيا والذي ينتمي إلى شبكة اجتماعية، يشعر بأنه محبوب عند الآخرين وذو قيمة وتقدير، وأن نقص الدعم عند الحاجة يمكن أن يكون أمرا ضاغطة خاصة للأشخاص الذين يكونون بحاجة للدعم وهم يفتقدونه . (ملكوش، ويحي، 1995م، ص65)

4. إشباع الحاجة للأمن النفسي : 

الدعم النفسي الاجتماعي يلعب دورا مهما في الحاجة للأمن النفسي، فالظروف التي يمر بها الأفراد والتي تتمثل في فقدان الثقة وتهديد الاحساس بالذات، فالجميع يمر بتجربة الحاجة لإيضاح ما يحدث، وبالتالي فهم بحاجة للحصول على دعم الآخرين كي يطمئنوا .  (عبدالله، 2001م، ص 101) 

ان الدعم النفسي الاجتماعي يلعب دورا مهما لاستمرار وبقاء الفرد، فهو كالقلب الذي يزود جميع أعضاء الجسم بالدم، فهو يؤكد كيان الفرد من خلال شعوره بالدعم من المحيطين حوله، ويساعده لمواجهة تطورات الحياة الضاغطة بأساليب إيجابية أكثر فاعلية، ويدعم الفرد في الاحتفاظ بصحة نفسية وعقلية. ( المشعان، 2011م، ص 35)

مصادر الدعم النفسي الاجتماعي : 

يوجد العديد من المصادر المتنوعة للدعم النفسي الاجتماعي والتي تلعب دور حيوي ومهم في حياة الفرد،  نذكر منها التالي : 

(1) الأسرة والأقارب : 
فالأسرة اتحاد تلقائي يتم نتيجة استعدادات وقدرات كامنة في طبيعة البشر التي تنزع للاجتماع، كانت ولازالت - أقوى مؤسسة اجتماعية تؤثر في كل مكتسبات الإنسان المادية والمعنوية .  (أبوجادو، 2012م، ص217). 

حيث ان للأسرة دور مهم في المجتمع الأول الذي يتعامل معه الإنسان في بداية حياته وهو طفل ولها أكبر التأثير في بلورة الشخصية لدى الإنسان سواء كان الطفل سليم أو من الأشخاص ذوي الإعاقة، فمن خلال الأسرة يتم تقديم الأشكال المتعددة من الدعم والمتمثلة في تكوين العلاقات الاجتماعية داخل الأسرة وخارجها، بالإضافة لتقديم الدعم النفسي المتمثل في توفير الأجواء الإيجابية التي تبعث على الطمأنينة، وكذلك الدعم العاطفي المتمثل في الحب والاحترام فالأسرة هي من تقوم ببث الأفكار الأولية والمبادئ الأساسية في عقل الإنسان. 

(2) الأصدقاء : 
الأصدقاء جزء مهم في حياة الصديق الذي يمر بمحنة لأنهم هم الأمان الذي يحتمي به الشخص عند مروره بهذه الأزمة أو المحنة، بالإضافة إلى أنهم أكبر محفز للصديق على تجاوز محنته وذلك لانهم يعطون الأمل الدائم لهذا الصديق والإصرار على تجاوز هذه المحنة (عادل، 2013م) ويرى الأشول (1985م، ص334) أن جماعة الرفاق تعتبر ذات دور إيجابي في عملية الدعم، فهي التي تؤثر في معايير الفرد الاجتماعية. يرى الباحث أن لجماعة الأصدقاء أهمية كبيرة في حياة الأشخاص ذوي الإعاقة، حيث تعتبر العلاقات الودية مهمة في حياتهم لأنها تخفف قلقه وتدعم ذاته، وتحقق له أمنه النفسي والاجتماعي. 

(3) مؤسسات المجتمع : 
لمؤسسات المجتمع الدور الذي لا يقل أهمية عن دور الأسرة والأقارب والأصدقاء الفعال والإيجابي في حياة الأفراد، فهي تمتلك العديد من الإمكانيات، وبالتالي هي الأقدر على تقديم الكثير من الدعم بأنواعه المختلفة. 

فمن خلال هذه المؤسسات يمكن تقديم الدعم النفسي الاجتماعي حيث متابعة مشكلات الأشخاص ذوي الإعاقة والعمل على حلها وكذلك عمليات التأهيل المناسب وصولا إلى التكيف النفسي والاجتماعي من خلال أخصائيين مدربين في هذه المؤسسات. 

ان الأشخاص ذوي الإعاقة بمختلف إعاقاتهم ومن خلال تواجدهم في المجتمع الذي يعيشون فيه يواجهون الكثير من المشاكل والصعوبات، ولذلك فهم بحاجة لكافة أشكال الدعم والتي تساهم بدورها في تحقيق التوافق النفسي والاجتماعي للمعاق وفي التغلب على الضغوط والقيود والتي تفرضها الإعاقة عليه. 

مناهج الدعم النفسي الاجتماعي : 

1. منهجي عيادي : 

يبني هذا المنهج علي استعادة الصحة النفسية ، وتتضمن التداخلات الشائعة من استشارات فردية ، او علاجا جماعيا او علاجا نفسيا ( سلوكي معرفي ) علاج اسري . 

2. منهج وقائي : 

يهدف الي حماية واعادة القدرة الوظيفية للأفراد الي حالتها السابقة من منظور نفسي اجتماعي تطوري ، لأن الدعم النفسي المبكر هو عامل وقائي يساعد الاشخاص علي الكيف بطريقة أفضل مع الظروف ، ويعزز قدرتهم علي التفاعل بشكل أفضل ، والبدء بإعادة تنظيم حياتهم ، لأن اهمال ردود الفعل الانفعالية قد يخلق ضحايا سلبيين بدلا من ضحايا ناشطين . 

اهداف الدعم النفسي الاجتماعي : 

يري الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الاحمر والهلال الاحمر أن هناك ثلاثة اهداف رئيسية للدعم النفسي الاجتماعي وهي : 

(1) تخفيف المعاناة النفسية والجسمية . 

(2) تعزيز القدرة علي التكيف . 

(3) الحماية من الاضطرابات . ( الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الاحمر والهلال الاحمر ، 2006 : 32 )

هناك اهداف اخري للدعم النفسي الاجتماعي وهي : 

(1) التخفيف من المعاناة الانفعالية والجسدية علي حد سواء للأفراد ، ويعتبر هذا الهدف الرئيسي للدعم النفسي الاجتماعي . 
(2) تحسين السمات الحيوية للأفراد علي المدي القصير ، لأنه مع ردود الافعال البسيطة والمباشرة قد تتطور الي مشكلات ذات نتيجة سلبية مع الزمن . 
(3) الحد من الآثار النفسية السلبية بعيدة المدي . 
(4) يساعد في التخفيف من التوتر بشكل كبير ، ويحد من تطور ردود الفعل البسيطة الي ردود فعل حادة . 
(5) تعزيز القدرة علي التكيف لدي الافراد الذين تعرضوا لأزمات ، ومساعدتهم علي التكيف في المواقف الجديدة . 
(6) يوفر مساعدة مباشرة للأشخاص من خلال تقديم المعلومات والتثقيف . 
(7) يساعد علي توفير الاحتياجات النفسية والاجتماعية للأفراد ، ومن تلك الاحتياجات ( الحاجات الفسيولوجية ، احتياجات السلامة والامان ، والاحتياجات النفسية ، احتياجات الحب للانتماء ، احتياجات التقدير ، احتياجات تحقيق الذات ، وهي كما تحدث عنها ( ماسلو ) في تحدثه عن الحاجات . 

أسس التقييم النفسي الاجتماعي ، والتي من خلالها يمكن تقديم خدمات الدعم النفسي الاجتماعي للأفراد علي النحو التالي : 
(1) احداث حياتية مهمة منذ الولادة وحتى موعد التقييم . 
(2) تاريخ العائلة ، والعلاقات العائلية ، واوضاع المعيشة واستقرار العائلة . 
(3) تاريخ الصحة العقلية للعائلة ، وأعضاء العائلة المهمين في حياة الفرد . 
(4) تاريخ النمو ، ويتضمن الامور الصحية والسلوكية والتفاعلات في فترة الرضاعة ، وقبل المدرة ، وفي المدرسة ، او اي سلوكيات او صعوبات اخرى . 
(5) معلومات طبية ذات صلة تكون مهمة وملحوظة . 
(6) ادوية نفسية سابقة وحالية ، ويبين سبب الاستعمال ، وتاريخ المرض النفسي والتشخيص . 
(7) الاداء الادراكي ، والتقييمات التعليمية والنفسية . 
(8) الاداء المدرسي ، المستوي الحالي وصعوبات التعلم وتطور المشكلات السلوكية . 
(9) الاداء الاجتماعي بما في ذلك العلاقات . 

عناصر التدخل النفسي الاجتماعي المفيد : 

(1) تقييم شامل للفرد والسلوك ، لأنه لا يمكن توفير مساعدة ناجحة بدون فهم عميق للصعوبات التي يواجهها الفرد ، لأن التقييم يؤدى الي صياغة المشكلة ، والعوامل التي ادت الي ظهورها ، وذلك لوضع اسلوب مناسب للتدخل . 
(2) تعديل الاطار الذي تظهر به المشكلات السلوكية ، لأن البيئة الانفعالية والجسدية التي تظهر في المشكلات السلوكية تشكل الوجهة الحرجة للتدخل ، فقد يتوجب احداث تغيير للبيئة المادية والاجتماعية . 
(3) تعديل الصعوبات التي تطلق السلوكيات الخاطئة من خلال السيطرة عليها ، اما بالتخلص منها او تعديلها . 
(4) ابدال السلوكيات الخاطئة بمهارات بديلة ، مثال انه لا يمكن ان تحصل ثورة عضب عندما يكون المرء مسترخيا . 
(5) تشجيع غياب السلوكيات غير الملائمة ، وتشجيع استخدام مهارات معينة ، مثل تشجيعه علي التوقف عن تلبية متطلباته باستخدام السلوك الخاطئ . 

السمات الشخصية لمقدمي خدمات الدعم النفسي الاجتماعي : 

(1) اظهار الاهتمام والانتباه للآخرين . 
(2) امتلاك مهارة الاصغاء لما يقوله الآخرون . 
(3) الصبر وادراك اهمية العمل الذي يقوم به . 
(4) استحقاق ثقة الآخرين . 
(5) السيرة . 
(6) ان يكون سهل الوصول اليه حتى يتمكن الآخرون من طلب مساعدته . 
(7) تبني اسلوب عدم الحكم علي الآخرين .
(8) اللطف والهدوء والظهور بمظهر المطمئن الواثق بنفسه . 
(9) الالتزام وعدم اعطاء وعود كاذبة . 
(10) التفهم الوجداني وتشجيع الاعتماد علي الذات . 
(11) تبني موقف العناية بالآخرين ورعايتهم . 
(12) توفر المعلومات لديه . 
(13 ) احترام الصمت ، لأنه يبعث علي الراحة عند الفرد ، ويبحث عن طريقة للتعبير تناسبه . 
(14) توفير كلمات مفتوحة ، واعادة صياغة المحتوي . 
(15) المرونة ومساعدة الفرد علي ترتيب الاحداث زمنيا . 
(16) احترام مشاعر الآخرين . ( الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الاحمر والهلال الاحمر ، 2006 : 32 ) 

اشكال الدعم النفسي الاجتماعي : 

هناك اربعة اشكال للدعم النفسي الاجتماعي هي : 
(1) دعم التقدير Esteem Support : 
ويتمثل هذا النوع من الدعم النفسي الاجتماعي في تقديم اشكال مختلفة من المعلومات لمساعدة الفرد علي تعميق احساسه بأنه مقبول من الآخرين ، ولديه مقومات التقدير الذاتي من المحيطين به ، وهذا يعطي الاحساس بالقيمة الشخصية واحترام الذات ، وهذا النوع من الدعم النفسي الاجتماعي يطلق عليه العديد من المسميات الاخرى مثل المساندة النفسية والمساندة التعبيرية ومساندة احترام الذات ، ومساندة التنفيس والمساندة الوثيقة . 
(2) الدعم بالمعلومات Informational Support : 
يظهر هذا النوع من الدعم النفسي الاجتماعي في امداد متلقي المساندة بالمعلومات التي تفيده في حل مشكلة صعبة يواجهها في حياته اليومية . 
ومن خلال ابداء النصح له او توجيهه او ارشاده ويطلق علي هذا النوع من الدعم بعض المفاهيم الاخري مثل دعم التوجيه المعرفي ، والدعم بالنصح والارشاد . 
(3) الصحة الاجتماعية Social companionship : 
قضاء الفرد مع الآخرين المحيطين به في ممارسة بعض الانشطة الترفيهية والترويحية والمشاركة الاجتماعية في المناسبات المختلفة لإشباع الحاجة الي الانتماء والتواصل مع الآخرين ، ومساعدة الفرد علي التخلص من قلقه وهمومه ، والتخفيف عنه في مواجهة احداث الحياة الضاغطة . 
(4) الدعم الاجرائي Procedural Support : 
تقديم المساعدات المادية وقت حاجة المتلقي لها في حل مشكلاته اليومية ، او تقديم الخدمات العينية لتخفيف اعباء الحياة عليه ، ويطلق علي هذا النوع بضع مسميات مثل مساعدة العون ، او المساعدة المادية او المساندة الملموسة . ( cohen & Wills , 1985 : 336 ) 

الآثار الايجابية للدعم النفسي الاجتماعي : 

وتقسم الآثار المفيدة للدعم النفسي الاجتماعي الي نوعين هما : 
(1) آثار مباشرة تشمل التأثير الايجابي للدعم النفسي الاجتماعي سواء كان الفرد يتعرض لضغوط او مشكلات ام لا . 
(2) آثار مخففة وتشير الي ان مستوي الدعم النفسي الاجتماعي المرتفع يحمي الفراد من حدة التعب والاجهاد والضغوط .
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة