U3F1ZWV6ZTIzNTU5OTQyOTc0Njc4X0ZyZWUxNDg2MzY0OTI3Njg4Ng==

التسويق الفيروسي ، مفهومه ، نشأته ، أنواعه ، أهميته وأهدافه ( بحث كامل )

مفهوم التسويق الفيروسي
ما هو مفهوم التسويق الفيروس وما هي أنواعه ؟ 

بحث عن التسويق الفيروسي : 

محتويات البحث : 

(1) مفهوم التسويق الفيروسي . 

(2) الفرق بين التسويق الفيروسي والكلمة المنطوقة . 

(3) نشأة التسويق الفيروسي . 

(4) أسس وعناصر التسويق الفيروسي . 

(5) أنواع التسويق الفيروسي . 

(6) أهداف التسويق الفيروسي . 

(7) أهمية التسويق الفيروسي . 

مفهوم التسويق الفيروسي : 

نظراً لأهمية الاتصال الإنساني في نقل الأفكار والخبرات والتراث والثقافي من جيل لآخر عبر الزمن ، فقد اتخذت منظمات الأعمال هذه الخاصية ووظفتها من خلال التسويق الفيروسي للسلع والخدمات الخاصة بها ، ويعد التسويق الفيروسي من الموضوعات الأكثر إثارة للجدل خلال السنوات الأخيرة ، فقد تناوله عدد من الباحثين في الغرب وساهموا في تشكيل إطاره النظري ، فهو بالنسبة للشركة وسيلة ترويجية سريعة وزهيدة التكاليف لزيادة مبيعاتها ، أما بالنسبة للزبائن فهو وسيلة ممتعة لمشاهدة إعلانات تجارية جذابة ، ومناقشة محتواها مع الأصدقاء والأقارب . 

يمثل التسويق الفيروسي ( viral matketing ) في قيام الأشخاص بنشر المعلومات الخاصة بالمنتجات والتعريف بها لدي معارفهم ، أقربائهم أو زملائهم ، وبهذا يتم انتسار العرض كالفيروس ، وهو أصل تسميته بالتسويق الفيروسي . 

وتعددت تعريفات الباحثين للتسويق الفيروسي ، ورغم هذا التعدد فإن الإطار الفكري لهذه التعريفات يبقى واحد ، وسنذكر مجموعة من التعريفات التي اجتهد الباحثون في وضعها وهي كالتالي : 

1- عرفه ( Gardner & Sohn & Jerald ) بأنه " استراتيجية تستخدم شبكة الإنترنت كوسيط لتقديم أفكار ، معلومات ، أو توضيحات ، حول المنتج وتجنيد زبائن لغرض نشر الرسالة التسويقية بين عدد كبير من مستخدمي الإنترنت " . 

2- عرفه ( Tsuifang ) وآخرون بأنه " تقنية تحفيزية لغرض تحقيق انتشار واسع للرسالة التسويقية بشكل أكثر فاعلية من التسويق التقليدي " . 

3- عرفه ( Rival & Walach ) بأنه " استراتيجية لنشر الرسالة التسويقية حول المنتج من خلال مواقع التواصل الاجتماعي علي شبكة الإنترنت ، وغالباً ما يتضمن محتوي الرسالة نكت ، ألعاب ، وأدوات أخرى ، توضح معلومات حول المنتج ، ويتم تمريرها من شخص لآخر بحيث تنتشر هذه الرسالة كفيروس الكمبيوتر وتصل إلى جمهور كبير جداً " . 

4- عرفه ( Jakobsen & Skov ) بأنه " الترويج لسلع شركة عن طريق رسالة إعلانية مصممة ومخطط لها بحيث يتم تمريرها بين المستخدمين عبر شبكة الإنترنت والتي بدورها تجعل المتلقين لهذه الرسائل يتحدثون عن تلك الشركة أو المنتج أو الخدمة " .

5- عرفه ( Silverman ) أنه " ظاهرة تسويقية تشجع الأفراد الذين يستلمون الرسائل الإعلانية علي تمريرها لآخرين طوعاً ، وتعتمد علي شبكات التواصل الاجتماعي المختلفة وتشجع الأفراد علي نشر الرسالة من خلال الكلمة المنطوقة " . 

6- عرفه ( Plummer & Rappaport ) بأنه " استراتيجية تسويقية تشجع الجماهير من المستهلكين إلى تداول الرسالة التسويقية بين بعضهم رغبة لزيادة التعرض السريع للرسالة وهذا عبر شبكة الإنترنت " . 

7- عرفه ( Meskanskas ) بأنه " يمثل توجيه رسائل إعلانية علي الإنترنت وبناء قاعدة من الزبائن بنفقات قليلة من خلال تقديم منفعة مرضية للمستخدمين وفورية تدفعهم إلى نشر الرسالة الإعلانية من خلال تجنيد زبائن جدد " . 

8- عرفه ( Porter & Golan ) بأنه " استراتيجية تسمح بنقل الرسائل التسويقية بشكل أسهل وأسرع وتقليص التكلفة عن طريق إنشاء بيئات للتكرار الذاتي للرسالة التسويقية ، وزيادة انتشار الرسالة وتأثيرها بشكل كبير " . 

9- عرف ( Roberts & Zahay ) بأنه " أسلوب ترويجي يكون مخطط له من قبل أو يأتي عن طريق الصدفة ، بحيث يستلم المستخدمون الرسالة التسويقية عبر الإنترنت ، وينتقل من واحد إلى آخر ، مما يضاعف فعالية التوزيع الأصلي للرسالة التسويقية " . 

10- عرفه ( Kotler & Keller ) بأنه " شكل من أشكال الكلمة المنطوقة Word Of Mouth التي تشجع المستهلكين علي تمرير رسالة الشركة عن منتجاتها أو خدماتها بواسطة الصوت أو فيديو أو كلام ومعلومات مكتوبة للآخرين عبر الإنترنت أو في المواقع التي أنشأها المستخدمون مثل Youtube , Myspace ، ما يمكن المعلنين من تحميل الإعلانات ومقاطع الفيديو التي سيتم مشاركتها بشكل سريع من قبل الملايين من الأشخاص . 

11- عرفه ( Vivek & Sanjay ) بأنه " تقنيات التسويق التي تستخدم الشبكات الاجتماعية الموجودة مسبقاً لتحقيق زيادات هائلة في الوعي بالعلامة التجارية ، من خلال العمليات الفيروسية ذاتية التكرار ، مماثلة لانتشار فيروس الكمبيوتر . يمكن في كثير من الأحيان أن يتم توصيلها شفهياً وتحسينها عبر الإنترنت ، يمكنه الاستفادة من تأثير شبكة الإنترنت ويمكن أن يكون مفيداً جداً في الوصول إلى عدد كبير من الأشخاص بسرعة " . 

12- يعرف أيضاً أنه استراتيجية تسويقية تهدف إلى إحداث وعي حول منتجات الشركة وخدماتها إلى أكبر عدد من الناس بواسطة مجموعة من الأشخاص تستخدمهم في نشر رسالتها وإقناع الآخرين بها مقابل حصولهم علي بعض الهدايا المجانية وبرامج تسويقية أخرى، وتستخدم في المقام الأول الكلمة المنطوقة عبر الإنترنت لنشر وجود الشركة ومنتجاتها بهدف زيادة مبيعاتها . 

ومما سبق يمكن استنتاج بأن التسويق الفيروسي هو استراتيجية تسويقية مبتكرة تعتمد علي اللأفراد في تمرير رسالة تثير اهتمام الآخرين اعتماداً علي مبدأ الكلمة المطوقة ، ويستخدم هذا النوع من التسويق عبر شبكة الإنترنت وبالأخص منصات التواصل الإلكترونية بهدف نشر الرسائل بسرعة وتهدف الشركة من خلاله لإحداث وعي حول منتجاتها وعلاماتها التجارية بالإضافة إلى تحقيق أهداف تسويقية أخرى . 

الفرق بين التسويق الفيروسي والكلمة المنطوقة : 

التسويق الفيروسي أسلوب تسويقي ذو صلة بالكلمة المنقولة إلا أنه يختلف عنها ، فبداياته كانت تعتمد علي الهمس في الأذن عن طريق الكلام وأيضاً جهور رجل المبيعات في المحلات التجارية وعروض الشركات ولكن مع تطور التكنولوجيا الحديثة للإعلام والاتصال أصبح يعتمد التسويق الفيروسي علي الإنترنت وتحديداً مواقع التواصل الاجتماعي بشكل أساسي . 

إلى جانب تقديم تحفيز قد يكون مادى أو معنوي مستلمي الرسالة التسويقية من أجل إعادة نشرها وبثها في مختلف قنوات الاتصال ، لكي تصبح ذات طابع فيروسي وتنتشر بسرعة بين الأصدقاء ، بينما قد تتم الكلمة المنقولة دون استخدام الوسائل التكنولوجية الحديثة ، حيث أن أغلب الكلام المتناقل يتم بشكل عفوي دون تدخل من الشركة أو تقديم أي نوع من التحفيز . 

التسويق الشفهي هو عندما تفعل شركة ما شيئاً أو تسوق لخدمة ما ، هنا يقوم الجماهير باخبار خمسة إلى عشرة أصدقاء ، التسويق الشفهي له تأثير صدي الصوت الأولي بحيث يكون مرتفع وله أثر مع البداية فقط ، ثم يتلاشي في الخلفية بسرعة . 

نشأة التسويق الفيروسي : 

طرح مفهوم التسويق الفيروسي عبر الإنترنت من خلال كتاب للناقد الإعلامي ( Douglas Rushkoff ) سنة 1994 والذي حمل عنوان ( Viral Media ) إذ ركز الكاتب هنا علي الإعلان الذي يصل إلى المستخدمين من خلال الإنترنت ، كما أشار لدور هؤلاء المستخدمين في نقل محتوي الإعلان لآخرين ، وإقناعهم بإعادة تمريره مرة أخرى في محيطهم الاجتماعي مقابل الحصول علي مردود إما مادى أو معنوي ، وبالتالي يكون انتشار محتوي الرسالة الإعلانية أشبه بالفيروس المرضي من شخص لآخر . 

أما أول من طرح مصطلح التسويق الفيروسي هو ( Jeffrey Rayport ) أستاذ في كلية الأعمال في جامعة هارفارد عام 1996 ، وذلك من خلال مقال نشره من العام نفسه ، مؤكداً فيه علي إمكانية اعتماد هذا المفهوم في الواقع العملي كون هذا المفهوم يعتمد علي الزبون في عملية ترويج المنتج عبر الإنترنت بدلاً من رجل البيع . 

بمعني : الزبون يحل محل رجل التسويق ، فالزبون الراضي عن المنتج سوف يخبر في الحد المتوسط ثلاثة أشخاص من محيطيه ، لأن الخلية الواحدة ضمن مفهوم التسويق الفيروسي سوف تنقسم علي نفسها إلى عدة خلايا أخرى ، وأن كل خلية ناتجة من عملية الانقسام هذه تنقسم هي الأخرى إلى خلايا متعددة ، وهذا ما يشير إلى سرعة انتشار الفيروس التسويقي جداً نتيجة للانقسامات المتزايدة بشكل مستمر ومتكرر . 

أما أول من طبق مفهوم التسويق الفيروسي كان كل من ( Steve Jurveston & Tim draper ) من خلال الموقع المجاني لبريد Hotmail وتذليل الرسالة إلى مستخدمي الشبكة لحثهم علي بث الرسائل التي يستلمونها ، هذا بعد أن قام صاحب أحد الشركات الرأس مالية DFJ ( Draper Fisher Jurvetson ) نسبة لمؤسسيها Tim Draper John H.N Fisher & Steve Jurvetson وقد اندمج معه بالفكرة ( Jack Smith ) ، واقترح إضافة رسالة إعلانية في أسفل كل Hotmail خارج ، وكانت الرسالة الإعلانية تقول : " الآن يمكنك الحصول علي بريط غلكتروني مجاني خاص بك " ( Get your free private email at http://www.hotmail.com ) . 

وكان كل من يستلم تلك الرسالة يحصل علي مجهز البريد الإلكتروني المجاني قام المستلمين بإرسال الرسالة الإعلانية إلى الأقرباء والأصدقاء ، ووصل عدد المشاركين في خدمة البريد الإلكتروني Hotmail سنة 1997 إلى 10 مليون مستخدم ، واستعملت نفس الرسالة " الآن يمكنك الحصول علي بريد إلكتروني مجاني خاص بك " ، في أسفل كل بريد إلكتروني ، وبهذا ارتبط المستخدمون بمستعملي الويب الآخرين خارج نطاق مدينتهم أو بلدهم الأصلي .

وكان انتشار Hotmail في بداية الأمر شيئاً بسيطاً ثم بدأ ينتشر بعد ذلك في دول أخرى مثل الهند والسويد والتي بدأت تخصص ميزانية لإعلان Hotmail بميزانية تقدر بحوالي 50 ألف دولار وبذلك أصبح عدد المشتركين 12 مليون شخص هذا خلال 18 شهر فقط . 

وبتلك العبارة المرفقة أسفل كل بريد إلكتروني كان لها عظيم الأثر في تعرض المستخدمين للإعلان كأول تجربة إعلانية فيروسية في تلك الفترة . 

وينظر إلى تجربة Hotmail كمثال علي احد الاستخدامات الأكثر نجاحاً للتسويق الفيروسي في عالم الإنترنت بعد أن بلغ عدد مستخدميها 66 مليون مستخدم وصرحت الشركة أنه يتم إنشاء 270.000 ألف بريد إلكتروني جديد كل يوم ، وذلك بحسب دراسات أجريت خلال تلك الفترة مما يشير لنجاح فكرة التسويق الفيروسي الذي استخدمته الشركة في تلك الفترة . 

إن أحد أسباب بروز التسويق الفيروسي في السنوات الأخيرة وزيادة تبنيه من قبل الشركات ، هو رغبة متصفحي الإنترنت طوال الوقت في التعبير عن آرائهم وأفكارهم حول المنتجات ، وتقديم تجاربهم علي شكل نصوص أو صور أو فيديو أو أي شكل آخر وتبين أن الجماهير أو الزبائن يلجئون إلى توصيات أصدقائهم ومعارفهم قبل الشراء وهنا تكمن قوة التسويق الفيروسي في الاستفادة من هذه الحوارات كنوع من الترويج المجاني ، واستناداً إلى ما تقدم ظهرت تسمية التسويق الفيروسي التي تم تنفيذها بدون بذل الكثير من الجهود وبتكلفة متدنية جداً بل وتكاد تكون معدومة قياساً بأساليب التسويق الأخرى ، الأمر الذي زاد من فعالية وكفاءة التسويق الفيروسي فضلاً عن رفع معدلات انتشاره في ظل التقدم التكنولوجي المتسارع . 

وفيما يتعلق بانتشار التسويق الفيروسي فقدت شهدت شبكة الويب العنكبوتية في الفترة الأخيرة طفرة تسويقية لم يحلم بها أحد من قبل بخلاف وسائل الإعلان التلفازية ، نتيجة عمل الأسلوب التسويقي الجديد عبر حث المشتركين المحتمل تواجدهم علي شبكة الإنترنت للتحدث عن المنتج المعروض وتبادل الآراء ووجهات النظر حوله بهدف إيجاد محادثة تلقائية بينهم بشكل متنامي بالاعتماد علي مفهوم الكلمة المنطوقة أو الكلمة من الفم التي تمتاز بزيادة تعاظمها وتأثيرها وانتشارها الأسي فضلاً عن كونها تعمل علي تعزيز التواصل المباشر والعاجل بالاعتماد علي الإمكانيات التي توفرها شبكة الإنترنت إلى جانب الاعتماد علي الكلمة المكتوبة . 

إن تسمية هذا النوع من التسويق ، بالفيروسي تأتي للدلالة علي سرعة الانتشار ، لأنه إذا ما تم القيام بشكله الصحيح ، فسوف ينتشر كما ينتشر الفيروس في علم الحاسوب وفي المجال الحيوي . 

قد يكون مصطلح " تسويق فيروسي " رسماً كبيراً بالنسبة للبعض ، لأنه يجلب للذهن الانتشار الفيروسي لأمراض عدة مثل الإيدز ، والتيفويد ، والتي ترتبط بأمور سيئة لدي المتلقي ، لكن الأمر مختلف في التسويق ، إذ إنه مفيد بشكل كبير . 

وكانت معظم التغيرات التي طرأت في المجتمعات نتيجة التسويق الفيروسي ، وهو ما حدث في بعض الديانات التي كان التسويق الفيروسي سبباً في انتشارها ، ويتحدد نجاح التسويق الفيروسي بالاعتماد علي الكتلة الحرجة ، والتي يحددها عدد وقوة الأشخاص ، تلك القوة التي تتحدد بمدى القدرة علي التواصل مع الآخرين والتأثير فيهم . 

وهنا لابد أن نشير إلى أن انتشار الهواتف النقالة كان أيضاً نتيجة التسويق الفيروسي ، وكما يستطيع التسويق الفيروسي أن يساعدك ، فعليك الحذر ن لأنه سلاح ذو حدين  ، إذ قد يؤذيك ، فما هو إلا أن تبذر حبوبه وتهيئ فرص النمو لها ، وتتركها لتنمو ، شريطة أن تراقب ما يحدث . 

أسس وعناصر التسويق الفيروسي : 

إن للتسويق الفيروسي أسس أهمها : 

1- خلق أثر متسلسل ينتقل بسهولة بين الزبائن ، من خلال إضفاء قيمة علي السلعة واعتماد مواقع التواصل المختلفة وخدمات الويب . 

2- سرعة النشر ، وقابلية تمرير الرسالة الإعلانية من شخص لآخر عبر العالم الافتراضي . 

3- الاعتماد علي ماقع وشبكات التواصل الإلكترونية علي اعتبار أن أكبر تجمع للأشخاص يتواجد ويتفاعل هناك . 

4- الخطط الفيروسية تحمل في طياتها فكرة التحفيز كإعطاء هدية أو مكافأة أو سلعة مجانية . 

5- تنفيذ مسابقات من قبل الشركة لتجنيد المزيد من الزبائن . 

6- تحديد الوقت الأمثل لبث الإعلان الفيروسي لضمان أكبر نسبة مشاهدة . 

يحدد الدكتور ( Ralph Wilson ) وهو مؤثر آخر في مجال التسويق الفيروسي والذي بدوره صاغ أهم عناصر للتسويق الفيروسي أهمها : 

1- إعطاء قيمة للمنتجات والخدمات : 

أول شئ يذكره ويلسون هو أن الحملة يجب أن تقدم شيئاً للمستخدمين ، قد يكون هذا برنامجاً مجانياً أو خدمات بريد إلكتروني مجانية أو أي شئ آخر ، يمثل حافزاً للمستخدمين للمشاركة ، كما يمنح الجماهير شيئاً ما يمكنهم " عرضه " علي الكلمة التي ينقلون بها كلمة الحملة . 

2- شهولة الانتقال للآخرين : 

يجب أن تكون المعلومات والرسالة التسويقية تنتقل بشكل سهل وسريع بين الجماهير خاصة علي الإنترنت هذا انطلاقاً من الوسيلة التي تحمل تلك الرسالة التسويقية . 

3- الانتشار بسهولة من صغير جداً إلى كبير : 

يجب أن تكون الحملة التسويقية قابلة للتطوير ، من الأهمية أن يتمكن موقع الشركة الإلكتروني وقواعد البيانات مستعدة للتعامل مع الكم الهائل من البيانات التي قد يولدها الفيروس إلى الصفحة الرئيسية ، مثل ما تبنته شركة Hotmail . 

4- التأثير علي حوافز وسلوك المشترك : 

يجب أن يستغل الفيروس الدوافع والسلوكيات الشائعة من الأشخاص الذين نعرفهم ، حيث يجب أن يكون مصمماً حتى يرغب الناس في نقله وإعادة مشاركته في الأوساط الاجتماعية . 

5- استخدام شبكات العلاقات الاجتماعية : 

يشير علماء الاجتماع بأن كل شخص عنده صلة بـ 8 إلى 12 شخصاً يمثلون الشبكة القريبة من الأصدقاء ، الأسرة ، الشركاء ، وهناك أيضاً شبكة تضم آلاف الناس هذا انطلاقاً من موقع الفرد في المجتمع . 

6- الاستفادة من الآخرين : 

ينص مبدأ ويلسون علي أنه ينبغي للمرء الاستفادة من موارد الآخرين ، يتعلق هذا بشكل أساسي بنقل الأشخاص إلى حملتك من مواقع الويب الأخرى وشبكات الأشخاص الآخرين . 

أنواع التسويق الفيروسي : 

يصنف التسويق الفيروسي إلى نوعين رئيسين هما : 

1- التسويق الفيروسي غير النشيط : 

تتولي الشركة هنا مسؤولية إرسال الرسائل الإعلانية الفيروسية بشكل مباشر من موقعها إلى الزبائن حيث لا يتطلب اشتراك المستخدم بشكل نشيط أو فعال في نشر المعلومات حول منتج معين حيث تقوم الشركة المنتجة بإرسال رسالة آلية أو رسالة ترويجية إلى المستخدم أو المستلم للرسالة . 

وخير مثال علي هذا النوع من التسويق الفيروسي هو Hotmail آلياً ، وهنا يكون الدخول للأسواق آلياً دون جود احتكاك مباشر حيث تكون الغاية الأساسية في هذا النوع من التسويق الفيروسي هو تقليل الاحتكاك قدر المستطاع في بداية الحملة التسويقية الفيروسية . 

2- التسويق الفيروسي النشيط : 

وهنا يقع علي عاتق الزبون مسؤولية بذر الرسالة الفيروسية ، والوصول لأكبر شريحة ممكنة من الزبائن المتواجدين علي شبكة الإنترنت ، وتحديدا مواقع التواصل الاجتماعي ، وهنا يشترك المستخدم وبشكل شخصي في عملية كسب جماهير أو عملاء جدد .

حيث يعمل هذا النوع من التسويق علي تشجيع الأفراد والأصدقاء والأقارب والمعارف وبشكل نشيط علي استخدام المنتج ويشجعهم ويوجههم في ذات الوقت إلى الموقع الإلكتروني للشركة ، والسمة الأخرى للتسويق الفيروسي النشيط هي التسويق والترويج أي مشاركة الافراد المستخدمين بشكل مباشر ونشيط في موضع الإعلان والترويج له ومن خلال روابط مع الشركة أو مواقع الويب الشخصية للمستخدمين في التفاعل والتعامل مع الإعلانات وذلك بغرض تقديم خدمة مفضلة للمستخدمين والعملاء وقد تخصص جوائز للمشارك بشكل نشيط وفعال . 

يقسم ( الصفدي سلامة ) التسويق الفيروسي إلى 3 أنواع أهمها : 

1- العدوي العرضية : 

ولا نلاحظ هنا أي دور للزبون في عملية تمرير الرسالة الإعلانية أو تناقلها . 

2- العدوي بسبب الحاجة لإتمام عملية أخرى : 

وفي هذا النوع تضع الشركة شرطاً أمام العميل بحيث لا تسمح لأي مستخدم أن يوقم بالحصول علي أي خدمات مجانية دون التسجيل أولاً في موقع الشركة الإلكتروني ، وذلك كي يتم التواصل معها سواء من خلال رسائل إلكترونية أو من خلال الموقع الإلكتروني . 

3- محترفو نقل العدوي : 

ويتم هذا النوع وفق التالي : 

أ- تمرير الرسالة الفيروسية من شخص لآخر دون انتظار تحفيز أو أي مردود مادى من قبل الشركة ، وإنما يقوم الشخص بذلك بدافع ولائه للعلامة التجارية فقط . 

ب- حصول الشخص علي تحفيز إما مادى أو معنوي من قبل الشركة المنتجة ، فيدفعه ذلك التحفيز لتمرير الرسالة الإعلانية لآخرين ومحاولة إقناعهم بالشراء . 

أهداف التسويق الفيروسي :

من الأهداف الأساسية للتسويق الفيروسي هو الوصول إلى الزبائن المحتملين بالسرعة الممكنة وبالكفلة المنخفضة ، ويمكن تحقيق هذا الهدف من خلال استعمال الكلمة المنطوقة أو بالانتشار الآسي للرسالة الفيروسية ، وبدون وجود كلفة للمسوق في مثل هذه الحالات ، ويمكن الوصول هكذا إلى زبائن مستقبليون محليون إقليميون ، عالميون . 

وهناك عناصر رئيسية مسئولة عن انتشار واوسع للمنتج ومنها وبشكل أساسي قيمة المنتج التي تزيد من الرغبة في الاتصال ونشر الرسالة الفيروسية ، خاصة عندما يصبح الفيروس وباء والذي يمكن أن ينجز ضرورياً للتسويق الفيروسي . 

إن الأهدف الأكثر أهمية للتسويق الفيروسي هو أن يجعل الاتصال بأكبر قد ممكن من  الزبائن المحتملين والذين يمكن للشركات الاتصال والتواصل معهم . 

تطرق ( Wolfgang Fritz ) لمجموعة من الأهداف الأساسية للتسويق الفيروسي ، منها أهداف اقتصادية وأخرى غير اقتصادية وبالرغم من الأهداف غير الاقتصادية تلعب دوراً كثير الأهمية في بداية الحملة التسويقية ومن تلك الأهداف غير الاقتصادية نذكر : 

- كسب الزبائن . 

- إرضاء الزبائن . 

- ولاء الزبائن . 

- درجة الشعبية بين الزبائن . 

ومن أهم الأهداف أيضاً والتي يريد التسويق الفيروسي تحقيقها خلال فترة زمنية قصيرة وقليلة التكاليف نذكر أهمها : 

1- تنفيذ حملة إلكترونية بأقل التكاليف من خلال تمرير الرسالة الفيروسية من شخص لآخر ، إذ أن تكلفة أكبر حملة ترويجية عبر الإنترنت تقل من 20% إلى 40% عن تكاليف الحملات الإعلانية بالطرق التقليدية كالراديو والتلفاز والهاتف . 

2- تحقيق درجة من التفاعل الفوري مع الإعلان حيث يمكن للمشاهد أن يري معلومات أكثر عن المنتتج وأن يرسل بياناته ليتم الاتصال به عبر بريده الإلكتروني أو حتى إمكانية أن يشتري المنتج فوراً online . 

3- شهرة العلامة التجارية وبالتالي تحقيق مكاسب اقتصادية . 

4- الاستفادة من شبكة الإنترنت بشكل عام ومنصات التواصل الإلكترونية والويب بشكل خاص في الوصول للشريحة المستهدفة بطرق أسرع وأدق . 

5- محاولة الوصول لأكبر شريحة ممكنة من الزبائن سواء الحاليين أم الجدد وذلك بتوظيف الكلمة المنطوقة في المحادثات بين الأشخاص والتي تعتبر الأكثر مصداقية بين الأصدقاء علي اعتبار أنها تأتي من محيط معروف وتتضمن خلاصة تجارب وخبرات . 

6- تمكين المعلنين من الشركات الأخرى من الوصول إلى المواقع الإلكترونية للشركات ذات الإعلانات الفيروسية بهدف وضع إعلاناتهم في مواقعها وهذا يعد من أهم عوامل نجاح المنظمات التي تستخدم هذا النوع من التسويق . 

ويكمن هدف التسويق الفيروسي في إحياء علامة تجارية ما ، هذا ما فعلته شركة " سوني " في إيطاليا ، إذ إنها أنشأت بوابة الإلكترونية مفتوحة لجميع زوار الإنترنت الذين يمكنهم إرسال ملفات الفيديو والتعليق عليها والدردشة مع الآخرين . 

هكذا ، استطاعت " سوني " في سبعة أسابيع فقط ، خصصتها لترويج مشغل الموسيقي " سوني ولكمان " ( Sony Walkman ) ، استقطاب أكثر من 130 ألف زائر . 

أهمية التسويق الفيروسي : 

يمكن تحديد أهمية التسويق الفيروسي من خلال النقاط التالية : 

1- قابلية التفاعل من السمات المميزة للتسويق الفيروسي وهي : السماح للعملاء بالتعبير عن حاجاتهم ورغباتهم مباشرة للمؤسسة ، وهذا يعني أن المسوقين يمكن أن يتفاعلوا مع مختلف الجماهير في الوقت الفعلي . 

2- قابلية التحديد حيث أتاحت التكنولوجيا لزوار مواقع الشركة تحديد أنفسهم وتقديم المعلومات بشأن رغباتهم وحاجاتهم من المنتجات قبل الإقدام علي الشراء ، وقدرة أي سوق علي تحديد الجماهير قبل أن يتقدموا علي عملية معينة تدعي " القابلية علي التحديد " وتقدم " قابلية التحديد " التعبير الأساسي لمفهوم التسويق وذلك باستثمار المعرفة التي تجمعها الشركات عن الجماهير المختلفة عبر مواقعهم في الشبكة . 

3- توفير وسيلة تسويقية جديدة وسريعة ومتميزة لجميع العملاء حيث أنهم يحتاجون إلى معلومات مفصلة عن السلع والخدمات التي يرغبون في شرائها ، مما يشجعهم علي اتخاذ القرار الصحيح واختيار ما يناسبهم عن وعي وثقة . 

4- القدرة علي تتبع زوار الموقع لتقييمهم عن طريق استخدام برامج خاصة . 

5- زيادة القدرة علي الانتشار والوصول إلى الزبائن ، ونشر معلومات عن المنتجات عبر الإنترنت بسهولة ومرونة . 

6- لا يوجد إهدار لتكلفة الإعلانات عبر الإنترنت . 

7- الشركة هي التي ستختار الأشخاص الذين سيقومون بنشر الرسالة الفيروسية عبر الإنترنت . 

8- المتابعة المستمرة لردود أفاعل الزبائن وتعليقاتهم حول المنتج ، من خلال مساحات واسعة سواء علي منصات التواصل الإلكترونية أو علي منصات الفيديو . 

9- بناء ولاء للعلامة التجارية ، وذلك من خلال عملية التوعية السريعة للعلامة لجذب انتباه الناس بهدف تبادل المحتوي الخاص بالرسالة . 

10- تستطيع الشركات الذكية أن تستفيد من تقنية التسويق الفيروسي في زيادة حجم مبيعاتها وتحقيق معدلات أرباح عالية بالإضافة إلى بناء صورة ذهنية لها .

تعليقات