U3F1ZWV6ZTIzNTU5OTQyOTc0Njc4X0ZyZWUxNDg2MzY0OTI3Njg4Ng==
اعلان اسفل القائمة الرئيسية

الوسائل التعليمية ، مفهومها ، تصنيفاتها ، مصارها

بحث عن الوسائل التعليمية
الوسائل التعليمية 

المحتويات : 

1. مقدمة عن الوسائل التعليمية . 
2. مفهوم الوسائل التعليمية . 
3. تسمية الوسائل التعليمية . 
4. تصنيفات الوسائل التعليمية . 
5. الأسس الفلسفية لاستعمال الوسائل التعليمية . 
6. اسس استخدام الوسائل التعليمية . 
7. معايير اختيار الوسيلة التعليمية . 
8. اعتبارات يجب مراعاتها عند اختيار الوسيلة التعليمية . 
9. مبادئ استخدام الاجهزة التعليمية . 
10. مصادر الوسائل التعليمية . 

مقدمة عن الوسائل التعليمية : 

تعد الوسائل التعليمية (Teaching Aids or(Media من العناصر المهمة في المنهج المدرسي، إذ يستعين بها المعلم لتوضيح فكرة، أو تجسيد مجرد أو إبراز تفصیلات دقيقة. وبصفة عامة يمكن القول إن الوسائل التعليمية هي كل ما يستخدم التحقيق غاية تربوية تعليمية داخل الحجرة الدراسية، وفي هذا البحث سوف نعرض مفهوم الوسائل التعليمية، وأهميتها وما يتصل بها في العملية التعليمية. 

مفهوم الوسائل التعليمية : 

هناك العديد من التعريفات للوسائل التعليمية ومنها : 

1.  الوسائل التعليمية  هي أجهزة وأدوات ومواد يستخدمها المعلم لتحسين عملية التعليم والتعلم. ( سلامة ، 1996م ، ص 16 ) 

2.  الوسائل التعليمية هي  كل ما يستخدمه المعلم من أجهزة ومواد وأدوات وغيرها داخل غرفة الصف أو خارجها لنقل خبرات تعليمية محددة إلى المتعلم بسهولة ويسر ووضوح مع الاقتصاد في الوقت والجهد المبذول.  ( الحيلة ، 2001م ، ص 9 ) 

3. هي  المواد التعليمية التي يؤثر توفيرها في توفير ظروف ملائمة للتعليم ومساعدة المتعلم على بلوغ الأهداف بدرجة عالية من الإتقان. ( Adams & Hamm , 2000 ,p.13 )

4. هي  الأدوات التي توفر سبل نقل مضامین مادة التعلم في المواقف التعليمية . ( Gagne , 1985 , 319 )

تسمية الوسائل التعليمية : 

وقد تدرج المربون في تسمية الوسائل التعليمية فكان لها أسماء متعددة منها:

 وسائل الإيضاح، الوسائل البصرية، الوسائل السمعية، الوسائل المعنية، الوسائط التربوية، وأحدث تسمية لها تقنيات التعليم التي تعني علم تطبيق المعرفة في الأغراض العلمية بطريقة منظمة. 

وهي بمعناها الشامل تضم جميع الطرق والأدوات والأجهزة والتنظيمات المستخدمة في نظام تعليمي بغرض تحقيق أهداف تعليمية محددة. 

تصنيفات الوسائل التعليمية : 

هناك تصنیفات عديدة وشائعة للوسائل التعليمية؛ وهي : 


(أ)  التصنيف الأول على أساس الحواس : 

 إذ تعد الحواس من أهم الوسائل التي تعرفنا على العالم المحيط بنا وبواسطته نكتسب المعارف والمهارات المختلفة .

وتصنف الوسائل التعليمية على أساس الحواس إلى: 

1- الوسائل التعليمية السمعية : 

وهي الوسائل التي من خلالها يمكن عرض المثيرات السمعية على المتعلمين، حيث تعتمد على حاسة السمع في عملية التعلم واكتساب الخبرات كعنصر أساسي.  

2- الوسائل البصرية :

 وهي التي تعرض المثيرات البصرية حيث؛ يعتمد الفرد على حاسة البصر في عملية التعلم والتعليم، ومنها الرسوم والصور بأنواعها والشرائح والنماذج والعينات. 

3- الوسائل السمعية والبصرية :

 وهي من أهم الحواس للتعليم؛ لأنها تعتمد على حاستي السمع والبصر مثل: التلفاز والصور المتحركة التي تظهر في السينما أو أفلام الفيديو أو الصور والأفلام التي تعرض على الحاسب الآلي من خلال CD وDVD وغيرها. ( عبد المنعم ، 2000م ، ص121 ) 

(ب) التصنيف الثاني علي اساس طريقة العرض : 

يمكن تقسيم الوسائل الي ثلاث أقسام هي : 

1- مواد تعرض ضوئيا بطريقة مباشرة : 

وهي الأجهزة التي يصدر منها الضوء، وتعرض المواد بطريقة مباشرة دون أن يتم تغيير مسار الأشعة الصادرة من المصدر الضوئي، والتي منها جهاز الأفلام المتحركة 16 ملم و 8 ملم ، وجهاز عرض أفلام الفيديو، وجهاز عرض الشرائح الشفافة، وجهاز عرض الأفلام الثابتة، وجهاز عرض برمجيات الحاسب الآلي .

2- مواد تعرض ضوئيا بطريقة غير مباشرة :

وهي الأجهزة التي يصدر منها الضوء، وتعرض المواد بطريقة يتغير فيها مسار أشعة الضوء؛ أي أن مصدر الضوء ليس مباشرا، وإنما يتغير مساره عن طريق المرأة أو العدسات الموجودة في أجهزة العرض، والتي تظهر المعلومات على شاشة العرض. ومنها جهاز العرض فوق الرأسي، وجهاز عرض الصور المعتمة والمسمى بالفانوس السحري. 

3-  مواد تعرض بطريقة مباشرة أو لا تعرض ضوئيا: 

 وهي المواد التي تعرض بصورة مباشرة؛ أي لا تحتاج إلى أجهزة أو مصدر ضوء يتخللها العرضها، وإنما ترى مباشرة، والتي منها لرسوم، والصور، واللوحات، والخرائط، والمجسمات وغيرها. ( الشرهان ، 1421هـ ، ص29 ) 

هناك تصنيفات أخرى للوسائل التعليمية ومنها : 

(1)  التصنيف حسب المعاصرة وهي : وسائل تقليدية، ووسائل حديثة. 

(2) التصنيف حيث التكوين وهي:وسائل بسيطة، ، ووسائل مركبة. 

(3) تصنيف من حيث الحركة وهي: وسائل متحركة، ووسائل ثابتة. 

(4) تصنيف من حيث الاستخدام وهي: وسائل تستخدم بدون أجهزة عرض، ووسائل تستخدم بأجهزة عرض. 

(5)  تصنيف من حيث الفئة الموجهة إليها وهي: وسائل فردية، ووسائل جماعية ، ووسائل جماهيرية .

(6) تصنيف من حيث مصدر الوسيلة وهي: وسائل طبيعية من البيئة، ووسائل مصنعة .

(7) تصنيف من حيث التكلفة وهي: وسائل غالية الثمن، ووسائل رخيصة الثمن. 

الأسس الفلسفية  لاستعمال الوسائل التعليمية : 

هناك أصول فلسفية  يبني عليها المربون طرق استعمال الأدوات والمواد التعليمية ومنها :  

1. الفلسفة المثالية Idealism : 

وتعتمد على نظريات نفسية أصولها ملكات نفسية تعتبر الكون عالمين منفصلين، عالم الحقيقة المطلقة وعالم الصور والخيالات وتعتبر الأشياء المحسوسة مجرد عوارض واهية لا توصل للحقيقة العلمية أو تفرض أن المتعلمين لا يصلون إليها إلا بالتحليل العقلي في جو هادئ بعيد عن الحياة الواقعية وبهذا لا تكترث باستخدام الوسائل التعليمية وتشدد على التحفيظ. 

2. الفلسفة الواقعية Realism:

وتعتبر هذه الفلسفة الكون عالما واحدا يعمل بنظام وقوانين طبيعية مليئة بالذكاء والأشياء المحسوسة فيه وليست مجرد ظلال. 

وتعتمد هذه الفلسفة على مجموعتين من النظريات :

- نظرية الربط الإدراكي للفيلسوف هربرتHerbart التي تؤكد أن إدراك الحقيقة يعتمد على ربط المعرفة الجديدة بالمعرفة القديمة، وعلى ذلك نحتاج أن نستخدم أكبر عدد من الوسائل و الاستفادة من أكبر عدد من الحواس. 

- نظرية المؤثر والمرجع وتتم بواسطة عملية تكييف الاستجابات الصحيحة المترتبة على المؤثر الأصلي بواسطة التعزيز وهذه النظرية ذات علاقة مباشرة 

بالات التعلم والمواد التعليمية. 

3. الفلسفة التجريبية Experimentalism:

وتعتمد على التعلم بالعمل وعلى أن تجربة الإنسان هي التي توصله للمعرفة والخبرة والحقيقة ، والنظريات النفسية والتربوية ذات العلاقة بهذه الفلسفة هي نظريات الجشتالت التي تدعو إلى دراسة الشيء ككل لا كأجزاء متفرقة وتعتبر المتعلم إنسانا ديناميكيا يتعلم بواسطة حاجاته وطموحه وأهدافه وتعتبر الوسائل التعليمية وسيلة تفرض على المعلم أن يستعملها إن كانت هادفة وفي الوقت المناسب للإستخدامها. ( أبو حمود ، 1982م ، ص 75 ) 

أسس استخدام الوسائل التعليمية : 

هناك عدد من الأسس لاستخدام الوسائل التعليمية التي تعتبر أسسا واضحة وسهلة للمعلم أن يتبعها منها: 

1.  صحة المعلومات وصدقها وحداثتها في الوسيلة التعليمية فالمعلومات متغيرة ومتطورة، فما كان حقيقة علمية في الأمس قد تطمسها أو قد تغيرها حقيقة حديثة، وليس شرطا أن تظهر خطأ هذه المعلومة أو النظرية لتختفي وإنما أحيانا تظهر نظرية أحدث منها فتحل محلها، والوسائل التعليمية بموادها سواء أكانت سمعية أم بصرية أم أشرطة أم مواد مطبوعة أو منسوخة تعمل كلها على تجميد ما تحتويه من معلومات لذا يجب أن تكون الوسيلة حديثة ومتطورة وصحيحة في معلوماتها ومادتها. 

2. قوة بناء الوسيلة وجودتها حيث يجب أن تتميز الوسيلة بقوة بناء مادتها وهذا يعني أن تكون المعلومات الموجودة جيدة وذات بناء جيد. ويتضمن ذلك المواد المصنوعة منها الوسيلة فهناك وسائل تصنع من مواد رخيصة سرعان ما تبلى فور استخدامها. 

3. مناسبة الوسيلة لأعمار التلاميذ إذ إن لكل عمر زمني وسيلة تناسبه وما يصلح للتلاميذ ويناسبهم في المراحل الأولى لا يصلح لهم في مراحل متقدمة؛ فنجد مثلا أن الصور ذات الأشكال والألوان والأحجام فالرسوم الكرتونية تمثل اهتماما كبيرا لدى الأطفال في مراحل الدراسة الابتدائية وما قبلها، في حين أن الأفلام المتحركة ترتبط بمراحل تعليمية متقدمة، وهكذا فيجب على المعلم أن يختار الوسيلة والمادة المناسبة لأعمار التلاميذ. ( العقيلي ، 1997م ، ص 110 ) 

معايير اختيار الوسيلة التعليمية 

هناك عدة معايير تلعب دورا فعالا في اختيار الوسيلة التعليمية ومنها: 

1. ملاءمة الوسيلة لخصائص التلاميذ: 

ونعني بها أن تكون الوسيلة متوافقة مع مستوى التلاميذ، وخبراتهم؛ مع مراعاة الفروق الفردية بينهم، فلا تكون سهلة جدا وضعيفة، أو صعبة تفوق مستوى إدراكهم وفهمهم؛ فيعجزون عن فهمها فلأفضل أن تكون أعلى قليلا من مستواهم؛ حتى تثير اهتمامهم التفكير وحماستهم للدرس. 

2. ملاءمة الوسيلة الأهداف المنهج وموضوعه: 

إذ لابد أن تتلاءم الوسيلة مع أهداف المنهج وخطته؛ فالوسيلة التي لا تراعي تحقيق أهداف المنهج تصبح عديمة الفائدة، وحتى تكون الوسيلة مناسبة لابد أن تتلاءم مع أهداف المنهج ومحتواه وأنشطته لتحقيق الأهداف المرجوة. 

3. المعلم واستخدام الوسيلة: 

ونعني بهذا مدى قناعة المعلمة وميولها واتجاهاتها نحو الوسيلة التعليمية فلأسف نجد أن بعض المعلمات تستخدمن الوسيلة التعليمية من باب التقليد (تقليد بعض المعلمات) ولا توجد لديهن قناعات بأهمية الوسيلة أو حتى بطرائق استخدامها مما يؤدي إلى وقوع المعلمة في إحراج أمام الطلاب ومن ثم ضياع الحصة ، فعلى المعلم أن يقتنع تماما بأهمية الوسيلة ويجعلها محورا مهما لكثير من الأنشطة التعليمية ليحقق الخبرة التعليمية الهادفة. 

4. مراعاة الوسيلة للخصائص الفنية : 

ولعل ذلك يتطلب مايلي: 

- بساطة الوسيلة التعليمية : 

ومن ذلك أن يتم إعداد الوسيلة بشكل بسيط، وغير معقد، فكلما كانت الوسيلة معقدة أدى ذلك إلى تشتيت ذهن الطلاب ، بينما كلما كان إعداد الوسيلة سهلا وبسيطا زاد تأثيرها في الطلاب، وفتحت المجال للأنشطة التعليمية الأخرى. 

- جودة التصميم وعنصر التشويق: 

إن جودة تصميم الوسيلة التعليمية تعد من العوامل المهمة في إثارة الطلاب وشد انتباههم نحو موضوع الدرس، فالوسيلة المنتجة على مستوى عال تثير حماس الطلاب ، وتشوقهم، وتؤدي إلى معرفة مزيد من المعلومات، بينما العكس عندما تكون الوسيلة ضعيفة التصميم فإنها تؤدي إلى الملل وعدم التركيز. 

- الدقة العلمية والمرونة: 

إن المعلومات التي تقدمها الوسيلة يجب أن تكون صادقة، ودقيقة، ومطابقة للواقع، فلا تكون ناقصة، أو محرفة، أو خاطئة ، أما المرونة فنعني بها أن تكون الوسيلة قابلة للإضافة ، أو التعديل في محتواها مثل: إضافة أو حذف فقرة أو جملة. 

- المدة الزمنية: 

أي مناسبة مدة استخدام الوسيلة التعليمية مع الزمن المخصص للحصة الدراسية ؛ فلا تكون طويلة جدا بحيث تؤدي بالطلبة إلى الملل وتستغرق كل زمن الحصة، فعلى سبيل المثال إذا كان زمن الحصة خمس وأربعين دقيقة ويرغب المعلم في عرض فيلم تعليمي فعليه أن يعرض فيلما مدته من 15-20 دقيقة؛ ومن ثم يفسح المجال للمناقشة والحوار حتى يتأكد من أن الوسيلة التعليمية قد حققت هدفها. 

- التأمل والملاحظة: 

لابد أن تؤدي الوسيلة إلى زيادة مقدرة الطلاب على التأمل، والملاحظة، والتفكير، و الاكتشاف العلمي، وعلى المعلم أن يثير الأسئلة والمشكلات التي تؤدي إلى إثارة النشاط العلمي، وتأكيده، وتنميته لدى الطلاب؛ من خلال عرض فيلم، أو الاتصال بشبكة الإنترنت، أو القيام بالأنشطة التعليمية المتنوعة، التي تنمي قدرة الطلاب على التأمل والملاحظة . ( الشرهان ، 1420هـ ، ص76 ) 

اعتبارات يجب مراعاتها عند اختيار الوسيلة التعليمية : 

هناك بعض الاعتبارات التي يجب مراعاتها عند عملية اختيار الوسيلة التعليمية وهي: 

(1) توافر الوسيلة في الوقت المناسب، ومراعاة الناحية الفنية: كاللون، أو الشكل، والحجم، وجودة التصوير، ودقة الصوت، ووضوح الخط، وسلامة الإملاء. 

(2) مراعاة بساطة التصميم، وسهولة الاستخدام، وتحديد الفترة الزمنية الاستعمال. 

(3) مراعاة الفروق الفردية بين المتعلمين . 

(4) مراعاة مدى إلمام المتعلمين بكيفية استخدام الوسيلة ،والتفنن في اختيارها. (سلامة، 1999م ، ص36 ) 

مبادئ استخدام الأجهزة التعليمية : 

يتطلب استخدام الأجهزة التعليمية وتوظيفها بصورة فعالة التعرف على متطلبات العروض الضوئية وأساليب تشغيل أجهزة العرض الضوئية ومن أهمها جهاز العرض فوق الرأسي( Over Head Projector ) ( OHP ) وجهاز عرض المواد المعتمة (Opaque Projector ) وجهاز عرض الأفلام الثابتة ( Film Strip Projector ) وجهاز عرض الأفلام المتحركة 16 ملم (Loop Film Projector) إلى جانب أجهزة التسجيل الصوتي والتلفزيون والفيديو والكمبيوتر وملحقاته، ويمكن التدريب على استخدامها في مختبرات التقنيات التعليمية بسهولة في مدة وجيزة. 

الأجهزة التعليمية كأدوات لعرض المواد التعليمية متعددة الأنواع منها البسيط والمعقد ومنها ما يستخدم للعرض فقط وما يستخدم لإنتاج وما يستخدم للعرض والإنتاج معا، وقد دخلت هذه الأجهزة البيئة التعليمية بعد تجارب وبحوث متعددة أثبتت أنها من العناصر الأساسية في عرض المواد التعليمية واستخدامها، وإتقان المعلم لمهارات تشغيل الأجهزة لن يجعله فني أجهزة، فقد يكون بالمعلمة أو بمركز المواد التعليمية فني أجهزة يغنيك عن التعامل مع أي جهاز. ( Dass , 2003 , p.94 )

مصادر الوسائل التعليمية : 

إن الوسائل التعليمية كثيرة، ومصادرها میسورة ومتوفرة للمعلمة، فما عليها إلا أن تلتفت حولها في بيئتها لتجد عددا من الوسائل التعليمية التي يمكن أن يوظفها لخدمة العملية التعليمية وتسهيلها، وتعتبر عملية إنتاج الوسائل عملية يتعلم بواسطتها كل من التلميذات والمعلمات وتعد أحيانا من أفضل الأنشطة التعليمية في تحقيق الأهداف، ويمكن أن تساعد على توضيح المشكلات، إضافة إلى أنها تعمل على إثراء عملية التعلم، من خلال الجهد المبذول في الإنتاج. (صديق، 1995، ص170) 

وهناك مفهوم خاطئ مفاده أن إنتاج الوسائل التعليمية هو ذلك النشاط الميكانيكي أو العمل المرتبط بالورش والمعامل والمختبرات، حيث يعمد المعلم إلى استخدام آلات ومعدات وخامات ونحوها. 

ومما لاشك فيه أن هذا المفهوم ناقص، فالإنتاج من حيث المبدأ قد يكون محصلة جهود مختلفة من ذلك مثلا: الإنتاج المتمثل في قصيدة شعرية أو قد يكون محصلة عمل فني مختلف: كنموذج كرة أرضية أو خريطة وهكذا . ( فتح الله، 2004، ص94) 

هناك مصدر آخر  من مصادر الوسائل التعليمية وهي البيئة المحلية، ويقصد بالبيئة المحلية كل ما يحيط بالمعلمة والتلميذات على حد سواء داخل حدود القطر الذي يعيشون فيه، و لا تستطيع المعلمة استغلال موجودات البيئة إلا إذا كانت مستوعبة لمجوداتها ومعطياتها، ومستوعبة للمنهج الدراسي بجميع جوانبه وتخصصاته، على أن تبدأ المعلمة بنفسها وتلميذاتها و ما يعرفن، ويلبسن، ويأكلن، ويشربن، وبمجودات بيوتهن.

 ومن أهم محتويات البيئة : 

البيت، الشارع، والسوق، والمعلمة ، والمدينة، والبلدة، والقرية، والقطر الذي تعيش فيه. 
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة