U3F1ZWV6ZTIzNTU5OTQyOTc0Njc4X0ZyZWUxNDg2MzY0OTI3Njg4Ng==
اعلان اسفل القائمة الرئيسية

تقنيات التعليم ، مفهومها ، اقسامها ، اهميتها ، مجالاتها




التقنيات الحديثة في التعليم
تقنيات التعليم 


بحث عن تقنيات التعليم : 

1. مقدمة عن تقنيات التعليم . 
2. مفهوم تقنيات التعليم . 
3. مساهمات تقنيات التعليم في عمليتي التعليم والتعلم . 
4. اقسام تقنيات التعليم . 
5. علاقة الوسائل التعليمية بتقنيات التعليم . 
6. دواعي استخدام تقنيات التعليم . 
7. اهمية استخدام التقنيات الحديثة في التعليم . 
8. مجالات توظيف التقنيات الحديثة في التعليم العام . 

مقدمة عن تقنيات التعليم : 

حرصت أنظمة التربية والتعليم حول العالم على توفير فرص النمو المتكامل، والمتوازن، ومخاطبة المتعلم في حدود قدراته، وإمكاناته، كما أخذت بالحسبان متطلبات الانفجار المعلوماتي، والتقني الذي سمح بتدفق المعلومات وتناميها لحظة بلحظة وقد استحوذ موضوع تأثير التقنيات الحديثة في التربية والتعليم على خاص ومستمر، نظرا لمميزاتها، وإمكانيتها التربوية من جهة، وانخفاض كلفتها نتيجة التقدم في إنتاج برمجياتها، وتطبيقاتها من جهة أخرى.

مفهوم تقنيات التعليم : 

استعمل مصطلح تكنولوجيا التعليم Instructional Technology في معظم الدول المتقدمة والذي تم تعريبه إلى تقنيات التي هي أصلا مأخوذة من الكلمة الإغريقية القديمة ويقصد بها معالجة موضوع أو عمل معالجة منظمة . 
هناك العديد من التعريفات لتقنيات التعليم ، نذكر منها : 
1.  عملية معقدة متكاملة تشمل الأفراد وأساليب العمل والأفكار والأدوات والتنظيمات المناسبة التي نستخدمها لتحليل المشكلات التعليمية التي تواجهنا وتقرير وتطبيق الحلول لها ثم تقييم وإدارة هذه الحلول وذلك في المواقف التي يكون فيها التعليم هادفا ويمكن التحكم فيه. ( هينش ، 1993م ، ص 33 ) 
2. عملية منهجية منظمة في تصميم عملية التعليم والتعلم وتنفيذها وتقويمها في ضوء أهداف محددة تقوم أساسا على نتائج البحوث في مجالات المعرفة المختلفة وتستخدم جميع الموارد البشرية وغير البشرية المتاحة للوصول إلى تعلم أكثر فاعلية وكفاية. ( مركز التقنيات التربوية ، 2002م  ، ص 14 ) 
3. تطبيقات العلم لحل المشاكل العلمية أي معالجة النظريات والحقائق العلمية بطريقة منظمة وشاملة يتم فيها الاستفادة من الأجهزة والمواد والبرامج الحاسوب والتلفاز التعليمي والبرامج التشغيلية ويطلق عليها التقنيات التعليم . ( عطار وكنسارة ، 2002م ، ص 79 ) 

4. التقنيات التعليمية هي جميع الأجهزة والمواد والأساليب التي تستخدم بطريقة فعالة في العملية التعليمية وأن يرتبط استخدام تقنيات التعليم في العملية التعليمية وأن يرتبط استخدامها بتحقيق الأهداف المحددة ، وأنها إذا فشلت في تحقيق الأهداف وإضافة فعالية ونجاح للعملية التعليمية فليس هناك حاجة لاستخدامها.  ( العقيلي ، 1997م ، ص 62 ) 
5. عملية متشابكة متداخلة تتضمن المشاركة الفعالة بين عدة عناصر تشمل، العنصر البشري، وأساليب العمل ولأفكار، والأدوات، والمنظمات التي يتبعها لتحليل المشكلات التي تدخل جميع جوانب التعليم الإنساني وبناء الحلول المناسبة لهذه المشكلات وإدارتها، ثم تنفيذها، وتقويم نتائجها . ( الشرهان ، 2000م ، ص 71 ) 
6. التطبيقات التكنولوجيا في العمليات الإنسانية وأثرها على حياة الفرد التربوية أو على تنشئته التربوية، سواء أكانت داخل المعلمة أم خارجها في المنزل أو المجتمع. حيث توجد مؤثرات تكنولوجية خارج المعلمة مثل الهاتف والتلفزيون والإعلانات.  ( جراب ، 2001م ، ص 66 ) 
يتضح من التعاريف السابقة شمولية تقنيات التعليم التي تعني أكثر من مجرد استخدام الأجهزة والآلات، فهي تعني طريقة التفكير وفق منهج حر للعمل وأسلوب لحل المشكلات متبعا في ذلك مخططا وأسلوبا منهجيا للتقويم والتنظيم. 

مساهمات تقنيات التعليم في عمليتي التعليم والتعلم: 

إن لتقنيات التعليم دورا اكبر من مجرد إدخال الأجهزة والأدوات والمواد الحديثة في عمليتي التعلم والتعليم؛ إذ إنها تتسع لتشمل إلى جانب نقل المعرفة عوامل أخرى تتعلق بتخطيط وتقويم مواقف تعليمية قادرة على تحقيق الأهداف التعليمية وذلك بتعديل بيئة التعلم. (عبد السميع، 1999م ، ص 45 ) 
ومن أهم أهداف إدخال التقنيات التعليمية في التعليم: 
1. إن تقنيات التعليم تستطيع رفع كفاءة عملية التعليم؛ حيث إنها تقتصد في الوقت والجهد، وبالتالي تسرع عملية التعلم. 
2. تركز تقنيات التعليم على وجود عنصر التعزيز في عملية التعليم؛ مما يحفز المتعلم على الاستمرار في عملية التحصيل واكتساب المهارة. 
3. تجعل التفاعل بين المتعلم وما يتعلمه احتكاكا مباشرا. 
4. توفر للعملية التعليمية مزيدا من الكفاءة والفاعلية ، فالمعلم وحده مهما كانت إمكانيته الذاتية فهو محدود الطاقة وتقنيات التعليم تزيد من إمكانيته وطاقاته. 

اقسام تقنيات التعليم : 

يمكن تقسيمها الي : 
1. أجهزة طباعة تستخدم كعامل مساعد في إنتاج الوسائل 
2. أجهزة العرض الضوئية. 
3. التلفزيون والفيديو. 
4. الحاسب الآلي. (الشاعر وإمام، 1997م ، ص 118 ) 

علاقة الوسائل التعليمية بتقنيات التعليم : 


لقد مرت الوسائل التعليمية بمراحل مختلفة، لكل مرحلة تسميتها التي تناسبها، إلى أن أصبح مفهوم الوسائل التعليمية مرتبطا بطريقة النظم ، وهي ما تسمى بمنحی النظم، وأطلق عليها تقنيات التعليم أو تكنولوجيا التعليم. (سلامة، 1994م ، ص 254 ) 
وقد بدأت فكرة إدخال التقنيات إلى العملية التعليمية انطلاقا من دورها في عملية الاتصال؛ إذ اتضح من خلال نظرية الاتصال سهولة نقل المعلومات عبر قنوات عديدة تخاطب من خلالها الحواس البشرية، وبذلك تتم عملية الاتصال بأقصى حد من الدقة والسهولة. وقد أثبتت الدراسات أن المعلومات التي أجريت على الفيلم التعليمي التي تعرض من خلاله تبقى في ذهن الطالب مدة تزيد على ضعف المدة فيما لو تلقی المعلومة بالطريقة التقليدية، مما يؤدي إلى الزيادة في فاعلية التعليم بنسبة تتراوح مابين %20 إلى 34% عن الطريقة التقليدية. (الكلوب،1999م ، ص58 ) 

دواعي استخدام تقنيات التعليم: 

 هناك بعض  الدواعي التي دفعت إلى الاهتمام باستخدام التقنيات التعليمية : 
(1) تضاعف معدل النمو العلمي والتكنولوجي: 
لما كانت المعرفة العلمية تتزايد بمعدلات فاقت كل التوقعات البشرية وهذا ما يسميه البعض (الانفجار المعرفي ) زاد ذلك من العبء الملقي على عاتق المعلم في الإيفاء بواجباته على نحو طيب. واستخدام مصادر التعلم التقنية في التدريس يساعد على بناء المفاهيم السليمة وإيضاح المعاني ويقلل من الحاجة إلى الشرح الطويل. 
(2) الارتقاء بكفاءة المعلم: 
لما كان المعلم هو الركيزة التربوية الأساسية في التعليم فهذا يحتم إعداده الإعداد الذي يؤهله لمواجهة التطور التقني السريع والانفجار المعرفي الكبير وثورة الاتصالات ليس قبل الخدمة فحسب بل أثناء الخدمة أيضا لمواكبة التطورات المتلاحقة، الأمر الذي يمكنه من أداء مهمته التربوية بكفاءة . ( عبد المنعم ، 1998م ، ص 49) 

أهمية استخدام التقنيات الحديثة في التعليم :

ان استخدام التقنيات الحديثة في التعليم يعلق عليها  الكثير من الآمال الواسعة ، بناء على الدور الذي تلعبه في العملية التربوية، إذ يرى المتحمسون للتقنيات التربوية أن استخدامها سوف يؤدي إلى تحسين نوعية التعليم وزيادة فعاليته ، وهذا التحسين ناتج عن طريق حل مشکلات ازدحام الفصول وقاعات المحاضرات، ومواجهة النقص في أعداد هيئة التدريس المؤهلين علميا وتربويا ، ومراعاة الفروق الفردية بين الطلبة، ومكافحة الأمية التي تقف عائقا في سبيل التنمية في مختلف مجالاتها ، وكذلك تدريب المعلمين في مجالات إعداد الأهداف والمواد التعليمية وطرق التعليم المناسبة، وتؤدي التقنيات التعليمية، إلى استثارة اهتمام التلاميذ، وإشباع حاجاتهم للتعلم، فلاشك أن الوسائل التعليمية المختلفة كالرحلات والنماذج والأفلام التعليمية تقدم خبرات متنوعة، يأخذ كل تلميذ منها ما يحقق أهدافه ويثير اهتمامه .
وتؤدي التقنيات إلى البعد عن الوقوع في اللفظية؛ وهي استعمال المعلمة ألفاظا ليس لها عند التلميذة نفس الدلالة التي عند المعلمة ، فإذا تنوعت الوسائل فإن اللفظ يكتسب أبعادا من المعنى تقترب من الحقيقة، الأمر الذي يساعد على زيادة التطابق، والتقارب بين معاني الألفاظ في ذهن المعلمة والتلميذة .  ( الطوبجي ، 1990م ، ص 12) 
ان توظيف التقنية في التعليم يؤدي إلى زيادة خبرة التلميذة، مما يجعلها مستعدة للتعلم ، وهذه الخبرات قد أشار إليها إدجارو دیل Edgar&Dell في المخروط الذي وضعه و الذي يسمى بمخروط الخبرة ؛ حيث تمثل الخبرات المجردة التي تعتمد على الخيال كالرموز اللفظية رأس المخروط، وتمثل الخبرات الملموسة التي تعتمد على الممارسة الفعلية قاعدة المخروط . 
ومن هنا نقول كلما زادت الخبرات الملموسة كلما زادت خبرة التلميذة؛ مما يجعلها مستعدة للتعلم والعكس صحيح . 
وهذه التقنيات تساعد - كذلك على تنوع أساليب التعليم لمواجهة الفروق الفردية بين التلميذات داخل غرفة الصف. 
كما أضاف بعض العلماء والباحثين مهام أخرى بالإضافة إلى ما سبق ، وهي أن الوسائل التعليمية تساعد على تعزيز الإدراك الحسي، وتساعد على تقوية الفهم، وتساعد على التذكر والاستعادة، وتزيد من الطلاقة اللفظية وقوتها بالسماع المستمر إلى التسجيلات الصوتية والأفلام وما يستلزمه من قراءات إضافية، وتبعث على الترغيب والاهتمام التعلم المادة والإقبال عليها، وتشجع على تنمية الميول الإيجابية لدى التلميذات؛ من خلال الزيارات، والرحلات والأفلام، والتسجيلات السمعية، والتلفزيون وما إليها ، وتنمي القدرة على الابتكار لدى التلميذات. ( العوني ، 2005م ، ص 55 ) 
 بالإضافة إلى العلاقة الإيجابية القوية التي تصبح بين المعلمة والتلميذات فمما لا شك فيه أن استعمال المعلمة الوسائل والتقنيات التعليمية، في شرح درسها وتبسيطها للمادة يحببها لتلميذاتها، وبالتالي تزيد ثقتهن بها فيتقربون إليها، وخاصة إذا ما اعتمدت على تلميذاتها في مساعدتها لعمل وسائلها فإنه خلال العمل بعد ساعات الدوام المدرسي يفسح المجال للتلميذات للتحدث معها بعيدا عن الرسميات التي يتطلبها الدرس، فقد يخضن في بحث مشكلة اجتماعية، أو مناقشة خبر من الأخبار، ويتجاذبن أطراف الحديث من نكات وغيرها، وبذلك تتحول العلاقة بينهن، أي علاقة المعلمة والتلميذات، علاقة قائمة على الاحترام المتبادل، بما فيها من خوف إلى احترام وحب وصداقة تساعد المعلمة على تفهم مشكلات التلميذات، والتعرف إليها، وتسهم في حلها بالتعاون مع زميلاتها المعلمات وأسرهن، وكثيرا ما يعتز كل منا بصداقات تربطنا ببعض من حولنا تكونت في هذا النوع من الظروف أو غيرها من الظروف. (الصغير، 2001، ص65) 
ونضيف الي ما سبق أهمية مواجهة تطور فلسفة التعليم وتغير دور المعلم فقد أصبح يهدف التعليم إلى تزويد الفرد بالخبرات والاتجاهات التي تساعده على النجاح في الحياة، ومواجهة مشكلات المستقبل. ولا يمكن أن يتم ذلك بالتلقين والإلقاء ولكن بتوفير مجالات الخبرة التي تسمح له بمتابعة التعلم لاكتساب الخبرات الجديدة ليكون أقدر على مواجهة المتغيرات المستمرة في متطلبات الحياة ، وأنواع العمل التي يمارسها والمشكلات التي تصاحب ذلك . ولهذا كان من الضروري توفير الوسائل التعليمية التي تسمح بتنويع مجالات الخبرة والتي تؤدي إلى امتداد فرص التعلم والإعداد على مدى الحياة . ومن هنا نشأ الاهتمام بالتعليم للإعداد للحياة ، واستغلال جميع وسائل الاتصال التعليمي بما في ذلك وسائل الاتصال الجماهيرية لتحقيق هذا الهدف . ( الكلوب ، 2001م ، ص 99 ) 
من خلال ما سبق يتضح لنا أن وظيفة المعلم انتقلت من دورها التقليدي في التلقين إلى أن أصبح له وظائف جديدة يحتاج لأدائها إلى خبرات جديدة في إعداده؛ لكي يتمشى مع التطور التكنولوجي، ولذلك أصبح يشار إلى المعلم أحيانا على أنه رجل التربية التكنولوجي؛ الذي يستخدم جميع وسائل التقنية لخدمة التربية ، وأصبح نجاحه يقاس بقدرته على تصميم مواقف التعلم بالاستعانة بجميع وسائل التعليم، والتكنولوجيا التي تساعد كل فرد على اكتساب الخبرات التي تؤهله لمواجهة متطلبات العصر . 
وأصبح يشار إلى المعلم كذلك على أنه المصمم للبيئة التي تحقق التعلم. ومما لاشك فيه أن أهمية الوسائل التعليمية في مواجهة مشكلات التغيرات المعاصرة؛ بحيث أصبح من الضروري على رجال التربية أن يواجهوا تحديات العصر بالأساليب والوسائل الحديثة، حتى يتغلبوا على ما يواجههم من مشكلات ويدفعوا بعجلة التعليم لكي يقوم بمسئوليته في تطوير المجتمع ومواكبة هذه التغيرات.

مجالات توظيف التقنيات الحديثة في التعليم العام:

 يمكن توظيف التقنيات الحديثة في التعليم العام كوسيلة أو أداة تعليمية لأنها تحظى باهتمام بالغ عند صانعي القرار في مجال التربية والتعليم، ويتحقق ذلك من خلال التعامل معها كوسيلة أو أداة تعليمية تساعد على التدريب والممارسة، والمحاكاة، وأسلوب الحوار، وبناء عليه يمكننا القول إن نظام التدريس والتعليم بصفة عامة يجب أن يصمم لإمداد كل متعلم بالتعليم الصادق والفعال؛ من خلال تطبيق الأسس العلمية لتعليم وتعلم الإنسان، وعليه فإن التقدم العلمي والتقني الذي سيطر على جميع مناحي الحياة والذي واكب تطور التربية وتجدد طرق وأساليب التدريس أدى إلى دخول الآلة في مجال التعليم؛ حيث أصبحت ضرورة بعد أن كانت نوعا من الكماليات والترف. ( السعدي ، 2005م ، ص 17 ) 
ورغم أن دورها في البداية خضع لكونها مواد مساعدة للمعلم والكتاب المدرسي تثري عملية التعليم وتطور من خبرات المعلم إلا أن نجاحها ارتبط بإيمان المعلم بجدوى استخدامها إذا ما توفرت له بقدر معقول . وفي البدء كان استخدام هذه الأجهزة محدودا، واليوم أصبح وجود هذه الأجهزة في المدرسة ضرورة حتمية غير قابلة للنقاش حيث تشكل هذه الأجهزة بمعطياتها الفنية قادرة وفاعلة في عرض وتقديم المواد التعليمية في صيغة جديدة تعتمد على استخدام الصوت والمؤثرات الصوتية مما يثير انتباه المتعلم للدرس ويزيد من مشاركته في عملية التعلم والتعليم بجو ملئ بالتشويق والحيوية، بعكس اعتماد استخدام الكلمة المنطوقة فقط التي كانت أساسا للتعليم ذلك أنها تحد من دور حواس المتعلم وتجعله مجرد مستمع لعملية تلقينية بغيضة غير محببة النفسية وإحساسه. 
ومن أمثلة المجالات التي يمكن فيها توظيف التقنيات الحديثة مثل أجهزة عرض الأفلام التعليمية بأنواعها وأجهزة العرض فوق رأسي وأجهزة التلفزيون والتصوير والحاسب الآلي في التعليم العام بالمدارس وتوظيف التقنيات الحديثة في عملية الاتصال بين المعلم والمتعلم حيث يجب على المرسل في العملية التعليمية أن يختار أكثر قنوات الاتصال فعالية في الارتباط مع الموقف التعليمي حيث إن عملية الاتصال الناجحة تستطيع تحقيق معطيات متعددة يرتبط بعضها بمواقف تعليمية والآخر بمواقف حياتية عامة ، ومن هذه المعطيات ما يلي : 
1. ربط المتعلم بالحياة العامة والبيئة، ومده بالقدرات العقلية والعملية للتفاعل مع الأحداث المكونة لمجريات الحياة، والتعامل معها بوعي ودراية، من خلال ممارسات سلوكية اكتسبها نتيجة استيعابه لرسائل معرفية عامة أو خاصة . 
2. زيادة حصيلة المتعلم من المعارف وإثراء خبراته العلمية والعملية وصقل مهاراته الفنية، والتأثير على سلوك الإنسان واتجاهاته بتعديلها أو تغييرها نحو الأفضل . 


تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة