U3F1ZWV6ZTIzNTU5OTQyOTc0Njc4X0ZyZWUxNDg2MzY0OTI3Njg4Ng==
اعلان اسفل القائمة الرئيسية

تعريف الوسائل التعليمية

بحث عن الوسائل التعليمية
بحث عن الوسائل التعليمية 

المحتويات : 

1. تعريف الوسائل التعليمية . 
2. اهمية الوسائل التعليمية في العملية التعليمية . 
3. مبررات استخدام الوسائل التعليمية . 
4. تصنيفات الوسائل التعليمية . 
5. مصادر الوسائل التعليمية . 
6. خصائص الوسائل التعليمية الجيدة . 
7. معايير اختيار الوسائل التعليمية  . 
8. القواعد العامة لاستخدام الوسائل التعليمية . 
9. بعض المحاذير التي ينبغي مراعاتها عند اختيار واستخدام الوسائل التعليمية . 

تعريف الوسائل التعليمية :

لقد تعددت تعريفات الوسائل التعليمية وتنوع تحديد مفهومها ، وهذه بعض التعريفات : 
(1) الأدوات والآلات والمعدات التي يستخدمها المدرس أو الدارس لنقل محتوى الدرس إلى مجموعة الدارسين سواء داخل الفصل أو المدرسة أو خارجها بقصد تحسين ورفع درجة كفاءة العملية التعليمية وبلوغ الأهداف المنشودة في أقل وقت ممكن وبأقل الجهد وذلك دون الاستناد إلى الألفاظ وحدها . ( حمودة ، 1981 ، ص194 ) 
(2) مجموعة المواقف والمواد والأجهزة التعليمية والأشخاص الذين يتم توظيفهم ضمن إجراءات إستراتيجية التدريس , بغية تسهيل عملية التعليم والتعلم , مما يسهم في تحقيق الأهداف التدريسية المرجوة في نهاية المطاف . ( زيتون ، 1425هـ، ص271 ) 
(3) أي شيء يستخدم في العملية التعليمية بهدف مساعدة المتعلم على بلوغ الأهداف بدرجة عالية من الإتقان وهي جميع المعدات والمواد والأدوات التي يستخدمها المعلم لنقل محتوى الدرس إلى مجموعة الدارسين داخل غرفة الصف أو خارجها، بهدف تحسين العملية التعليمية التعلمية، وزيادة فاعليتها دون الاستناد إلى الألفاظ وحدها، ومن هنا يتضح الفرق بين تكنولوجيا التعليم والوسائل التعليمية التعلمية . ( الحيلة ، 1422هـ ، ص 27 ) 
(4) الأجهزة والأدوات والمواد التي يستخدمها المعلم لتحسين عملية التعليم والتعلم  . ( سلامة ، 1425هـ ، ص 188 )  
(5) كل ما يقدم أو يسهم في تقديم مادة تعليمية ضرورية لعملية التعلم كما تصفها وتحددها الأهداف التعليمية , وتستخدم كجزء أساسي متفاعل مع بقية إجراءات منظومة التدريس .  ( قنديل ، 1419هـ ، ص 31 ) 
(6) كافة الأجهزة والأدوات المواد والأنشطة المختلفة التي يستخدمها المعلم لتحسين عملية التعليم والتعلم وتوضيح المعاني وشرح الأفكار وتدريب التلاميذ على المهارات وغرس وتنمية الاتجاهات والقيم فيهم دون أن يعتمد على الكلمة المطبوعة . ( بدران وآخرون ، 1979م ، ص31 ) 

اهمية الوسائل التعليمية في العملية التعليمية :

تعتبر شخصية الطفل وما خلق فيها من رغبات وحاجات وما زودت به من أدوات التعليم هي الخامات الأولية في التعليم والتربية , فهي من أهم ما تعني به التربية الحديثة وكل الأساليب الحديثة في التربية . ( الغامدي ، 1411هـ ، ص 56 ) 
والوسائل التعليمية ما هي إلا جزء من هذه الأساليب لأنها تحاول إشراك كل ما خلق الله في الإنسان من أدوات للمعرفة في عملية التعليم والتعلم ، حيث الوسائل التعليمية ليست كما قد يتوهم البعض شيئا إضافيا يساعد على الشرح والتوضيح بل هي جزء لا يتجزأ من عملية التعليم التي يجب أن تشترك فيها الأيدي والحواس لتكون ناجحة وملائمة لفطرة الطفل . ( الكلوب والجلال ، 1985م ، ص13 ) 
وبالتالي فإن للوسائل التعليمية أهمية كبيرة في عملية التعليم والتعلم بسبب ما تلعبه من دور إيجابي في استخدام الحواس في العملية التعليمية وكذلك أهميتها لعناصر الموقف التعليمي. 
وتتكون عملية الاتصال من أربعة عناصر رئيسية هي : 
1- المرسل وهو المعلم غالبا .
2- الرسالة وهو الدرس . 
3- الوسيلة وهي اللوحات والنماذج وغيرها . 
4- المستقبل وهم المتعلمون . ( الصفدي ، 1400هـ ، ص14-15 )  
وبصفة عامة تكمن اهمية الوسائل التعليمية التعلمية، وفائدتها من خلال تأثيرها في العناصر الرئيسة الثلاثة من عناصر العملية التعليمية (المعلم، والمتعلم، و المادة التعليمية على الشكل الآتي:

أولا : أهمية الوسائل التعليمية  للمعلم:

يعتبر المعلم هو الذي يستخدم الوسائل التعليمية وهو الذي يسعى لتحقيق أهداف العملية التعليمية , وهو الذي يقوم بإلقاء الدروس على التلاميذ داخل الفصل فهو العامل الرئيسي الذي يتوقف عليه نجاح هذه العملية . 
وهذه بعض الجوانب التي تبين أهمية الوسائل التعليمية للمعلم : 
(1) تساعد على رفع درجة كفاية المعلم المهنية، واستعداده . 
(2) تمكن المعلم من استغلال كل الوقت المتاح بشكل أفضل وأكثر فعالية . 
(3) تساعد المعلم على تحقيق الأنشطة الإثرائية والعلاجية لطلبته وذلك من خلال استخدام أكثر من جهاز , أو أداة , أو مادة تعليمية في الموقف الصفي الواحد. (دومي والعمري ، 1425هـ ، ص39 ) 
(4) تغير دور المعلم من ناقل للمعلومات وملقن إلى دور المخطط والمنفذ والمقوم، للتعلم. 
(5) تساعد المعلم على حسن عرض المادة، وتقويمها، والتحكم بها. 
(6) توفر الجهد المبذول من قبل المعلم. - تساعد المعلم في إثارة الدافعية لدى الطلبة، وذلك من خلال القيام بالنشاطات التعليمية لحل المشكلات، أو اكتشاف الحقائق. 
(7) تساعد المعلم في التغلب على حدود الزمان والمكان في غرفة الصف. ( الحيلة ، 1420هـ ، ص56-57 ) 

ثانيا - أهمية الوسائل التعليمية للمتعلم : 

أما أهمية استخدام الوسائل التعليمية التعلمية في غرفة الصف فإنها أيضا تعود بالفائدة على المتعلم وتثري تعلمه، وذلك من خلال الأتي: 
1- تنمي في المتعلم حب الاستطلاع، وترغبه في التعلم. 
2- تقوي العلاقة بين المتعلم والمعلم، وبين المتعلمين أنفسهم. 
3- إعطاء الفرد الحرية ليتعلم وفق ما يناسبه. ( دومي والعمري ، 1425هـ ، ص 40 ) 
4- تشوق التلاميذ إلى الدرس . 
5- تساعد في إقناع المتعلم بالأفكار الجديدة . 
6- تجذب وتركز انتباه التلاميذ . 
7- تعالج مشكلة الفروق الفردية بين التلاميذ . ( الشمري , 2003م , ص 130 ) 
8- تعالج اللفظية والتجريد، وتزيد ثروة الطلبة وحصيلتهم من الألفاظ .
9- تسهم في تكوين اتجاهات مرغوب فيها. 
10- ثشجع المتعلم على المشاركة، والتفاعل مع المواقف الصفية المختلفة، وخصوصا إذا كانت الوسيلة من النوع المسلي. 
11- تتيح فرصا للتنويع والتجديد المرغوب فيه، وبالتالي تسهم في علاج مشكلة الفروق الفردية . 
12- أثبتت التجارب أن التعلم بالوسائل التعليمية يوفر من الوقت، والجهد على المتعلم ما مقداره (38 – 40%). 
وقد ثبت أيضا من خلال الأبحاث أن التعلم يحدث في الدماغ الذي يجمع بدوره المعلومات عن طريق الحواس لدى الإنسان، وهذه الحواس متفاوتة في مقدرتها على جمع المعلومات كالآتي: 
- حاسة البصر (30%) 
حاسة السمع (20%) 
- حاسة الذوق (15%) 
- حاسة الشم (3,5 %) 
- حاسة اللمس (1.5 %) . 

ثالثا : اهمية الوسائل التعليمية للمادة التعليمية : 

تكمن اهمية استخدام الوسائل التعليمية التعلمية في غرفة الصف للمادة التعليمية في النقاط الآتية: 
1- نقل المعلومات، والمواقف والاتجاهات، والقيم والعادات الصحيحة ، والمهارات من المعلم إلى الطالب في أقصر وقت . 
2- إبقاء المعلومات حية وذات صورة واضحة في ذهن المتعلم. 
3- إدراك المحتوى من قبل الطلاب إدراكا متقاربا. ( دومي والعمري ، 1425هـ ، ص 40 ) 
4- تساعد على فهم معنی بعض الألفاظ التي تستخدم في الشرح . 
5- تجعل المادة التعليمية أبقى أثرا . ( شحاته والجغيمان ، 1419هـ ، ص188 ) 

مبررات استخدام الوسائل التعليمية 

يسير العالم في تقلبات وأحداث متلاحقة وعوامل أثرت على تحقيق أهداف التعليم ، فكان من الضروري على رجال التربية أن يواجهوا تحديات العصر بالأساليب والوسائل الحديثة لنتغلب على المشاكل ، حتى يستطيع رجال التربية توصيل التربية والتعليم لجميع أفراد المجتمع . 
ويمكن عرض هذه المبررات التي تؤكد ضرورة استخدام الوسائل التعليمية : 
1- الانفجار المعرفي : 
حيث تضاعفت المعرفة وزاد حجم المعلومات وظهرت مجالات تكنولوجية جديدة وتضاعفت جهود البحث العلمي فكان لابد من استخدام الوسائل التعليمية في التدريس ومسايرة العصر . ( فرج ، 1419هـ ، ص 338 )  
2- الانفجار السكاني : 
بسبب تزايد أعداد السكان المطرد في الدول أصبح من الصعب على حكومات تلك الدول توفير خدمة التعليم بالمستوى المطلوب، وذلك في ظل ارتفاع مستوى الوعي بالتعليم، ورغبة الأفراد وإقبالهم عليه، وهنا كان لابد من حل المشكلة، وجاء هذا الحل في وسائل وتقنيات التعليم التي أسهمت في تقليص تلك المشكلة من خلال توافر بعض الوسائل التي تمكن من تعليم أعداد كبيرة من المتعلمين في وقت واحد بشكل نظامي أو غير نظامي. ( الحيلة ، 1422هـ ، ص58 ) 
3- نقص عدد المعلمين الأكفاء: 
تعاني بعض أنظمة التعليم من نقص حاد في معلمي بعض التخصصات الدراسية، الأمر الذي يمثل مشكلة لتلك الأنظمة، وهنا كان لابد من اعتماد تلك الأنظمة على بعض الوسائل لتعليم مجموعة من المتعلمين في وقت واحد. 
4- التطور التكنولوجي ووسائل الإعلام: 
لقد شهدت نهاية القرن العشرين ظهور وسائل الإعلام وتطورها بسرعة فائقة نتيجة التكنولوجيا المتقدمة حتى أنها أصبحت من خصائص العصر الذي نعيش فيه وانعكس أثر ذلك على حياتنا الفكرية والثقافية وتأثر به أسلوبنا في الحياة وظهر جليا في الأنماط السلوكية التي تنتهجها في المأكل والمشرب والملبس وفي معالجة مشاكلنا اليومية، وتأثر مرفق التعليم تأثيرا كبيرا ولا أغالي إذا قلنا أن الإمكانيات الهائلة لوسائل الإعلام وما تقدمه من معلومات ومدی تأثيرها على الفرد في جميع مراحل نموه، أصبحت تشكل تحديا كبيرا للمدرسة وفلسفتها في المجتمع ولرجال الفكر التربوي قاطبة . ( الطوبجي ، 1416هـ ، ص 50-51 ) 

تصنيفات الوسائل التعليمية 

(1) التصنيف حسب طريقة الحصول عليها : 
1- مواد جاهزة : 
كالأفلام الثابتة والأفلام المتحركة .
2- مواد مصنعة : 
وهي المواد التي يقوم بإنتاجها المعلم أو التلاميذ مثل : اللوحات , والمجسمات و غيرها . ( الطوبجي ، 1408هـ ، ص 41-42 ) 
(2) التصنيف حسب طريقة عرضها : 
1- وسائل تعرض ضوئيا على الشاشة : 
مثل الشرائح و الأفلام , أقراص الكمبيوتر. 
2- وسائل لا تعرض ضوئيا :
 مثل النماذج والمجسمات واللوحات . ( الطوبجي ، 1408هـ ، ص 42 )  
(3) التصنيف حسب الحواس : 
1- الوسائل السمعية : 
مثل المسجل ، والراديو ، والإذاعة المدرسية . 
2- الوسائل البصرية : 
مثل اللوحات والنماذج , والعينات .
3- الوسائل السمعية والبصرية : 
مثل التلفاز التعليمي , والأفلام التعليمية الناطقة. ( أبا نمي ، 1414هـ ، ص 73-77 ) 
(4) التصنيف حسب الاحتياج التربوي : 
ويتم تقسيم الوسائل التعليمية إلى ثلاث أقسام ، وهي : 
1- وسائل اتصال تعليمية من مستلزمات الصف الدراسي النموذجي : 
وهي الوسائل التي ينبغي أن تظل موجودة داخل الصف الدراسي ويستخدمها المعلمون على اختلاف تخصصاتهم وهي كالتالي : 
- السبورات بأنواعها .
- حامل اللوحات والقوالب .
- جهاز الفيديو والتلفزيون . 
- أجهزة العرض المتاحة داخل الصف . 
2- وسائل اتصال تعليمية من مستلزمات الوحدات المدرسية : 
وهي مرتبطة بالمنهج وتختلف حسب التخصص فالمضمون الذي يهدف إليه معلم الكيمياء من خلال عرض عدة شرائح أو فيلم ثابت يختلف عن المضمون الذي يريده معلم اللغة العربية أو معلم القرآن الكريم وهكذا . 
3- وسائل من حيث الخبرات : 
يتم تقسيم الوسائل فيه حسب مخروط الخبرة ، حيث يقوم بترتيب الخبرات تصاعديا , فكلما تدرجنا من قاعدة المخروط متجهين إلى قمته ، كلما تدرجنا من الواقعية إلى التجريد. 
وقد قسم المخروط إلى ثلاث مجموعات رئيسة : 
المجموعة الأولى : وتعرف بالتعليم عن طريق الممارسات والأنشطة وهي : الخبرات الهادفة المباشرة ، والخبرات المعدلة ، والخبرات الممثلة . 
المجموعة الثانية : فتعرف بالتعليم عن طريق الملاحظات والمشاهدات وتشمل : الإيضاحات العلمية والرحلات والمعارض والمتاحف والتلفزيون التعليمي ... وهكذا .
المجموعة الثالثة : يطلق عليها التعليم عن طريق المجردات والتحليل العقلي وتشمل : الرموز البصرية ، والرموز الشكلية. ( عطار وكنسارة ، 1425هـ ، ص86-88 ) 

مصادر الوسائل التعليمية :

ان هناك مصادر متعددة للحصول على وسائل تعليمية تعلمية ، متنوعة لاستخدامها في عمليات التعليم والتعلم أهمها :
1- وجود هذه الوسيلة جاهزة في المدرسة سواء كانت من إعداد معلمي المدرسة أو مصنوعة تجاريا . 
2- أن يقوم المعلم باستعارتها من مراكز التقنيات التعليمة أو وحدات مصادر التعلم . 
3- أن يقوم المعلم بصناعة هذه الوسيلة . 
4- أن يقوم بشراء هذه الوسيلة . 
5- الاستفادة من البيئة كمصدر أساسي للوسائل التعليمية . ( الكلوب ، 1999م ، ص 121-122 ) 

خصائص الوسائل التعليمية الجيدة :

للوسيلة التعليمية خصائص يجب أن تتوافر فيها حتى تكون مناسبة للموقف التعليمي، ومن هذه الخصائص : 
1- أن تكون جزء من المنهاج وليست منفصلة عنه. 
2- أن تساعد في تحقيق الأهداف التربوية. 
3- أن تكون مراعية لخصائص الطلاب ومناسبة لعمرهم العقلي والزمني. 
4- أن تتناسب من حيث المساحة مع عدد الطلاب في الصف. ( دومي والعمري ، 1425هـ ، ص 34-35 ) 
5- أن تتسم بالبساطة والوضوح وعدم التعقيد. 
6- أن تتوافر في الوسيلة عناصر التشويق مثل الحركة والألوان والصوت إن أمكن ذلك؛ لأن ذلك يثير انتباه ودافعية المتعلم ويشوقه للتعلم، بشرط ألا يطغى على الهدف المراد تحقيقه. ( البزاز ، 1974م ، ص 11 ) 
7- أن تصمم بشكل متقن من حيث تسلسل أفكارها وانتقالها من هدف تعليمي لآخر. 
8- أن تربط الخبرات السابقة بالجديدة . 
9- أن تجمع بين الدقة العلمية والجمال الفني مع المحافظة على وظيفة الوسيلة . ( السيد ، 1999م ، ص60 ).

معايير اختيار الوسائل التعليمية :

ان أهم معايير اختيار الوسيلة التعليمية التعلمية ما يأتي : 
1- تعبيرها عن الرسالة المراد نقلها، وصلة محتواها بالموضوع .
2- ارتباطها بالهدف، أو بالأهداف المحددة المطلوب تحقيقها من خلال استخدام تلك الوسيلة .
3- ملاءمتها لأعمار الطلبة، وخصائصهم، من حيث قدراتهم العقلية، وخبراتهم، ومهاراتهم السابقة، وظروفهم البيئية . 
4- توافقها مع طريقة التعليم والنشاطات المراد تكليف المتعلمين بها. 
5- أن تكون المعلومات التي تحملها الوسيلة التعليمية التعلمية صحيحة ودقيقة وحديثة .
6- أن تكون الوسيلة التعليمية بسيطة، وواضحة، وغير معقدة، وخالية من المؤثرات التشويشية والدعائية .
7- أن تكون الوسيلة التعليمية التعلمية في حالة جيدة. 
8- أن تعمل الوسيلة التعليمية التعلمية على جذب انتباه الطلاب وتثير اهتمامهم. 
9- أن تتناسب قيمة الوسيلة التعليمية مع الجهد، والمال الذي يصرف للحصول عليها. 
10- إذا كانت الوسيلة استخدام جهاز ما، فعلينا أن نأخذ بعين الاعتبار توافر المكان الذي سيستخدم فيه هذا الجهاز بكفاية، وإمكانية صيانته وإصلاحه. 
11- أن تضيف الوسيلة التعليمية التعلمية شيئا جديدا إلى ما ورد في الكتاب المدرسي، وإلا فأي فضل لها . 
13- فنية الوسيلة التعليمية وجمالها . 
14- أن يتوفر فيها عنصر الأمن . ( الحيلة ، 1422هـ ، ص102-104 )

القواعد العامة لاستخدام الوسائل التعليمية 

هناك بعض القواعد التي يجب إتباعها لاستخدام الوسيلة حتى نحصل على أكبر فائدة من استخدام الوسائل التعليمية، فيجب على المدرس أن يتبع الخطوات التالية التي تكون في مجموعها خطة عامة متكاملة لاستخدام هذه الوسائل تشمل المراحل التالية : 
(1)  مرحلة الإعداد ( Preparation )
ان مرحلة الاعداد تحتاج إلى إعداد أمور كثيرة تؤثر جميعها في النتائج التي نحصل عليها والأهداف التي نسعى إلى تحقيقها ، ومن هذه الامور : 
1- اختيار الوسيلة وإعدادها . 
2- رسم خطة للعمل. 
3- تهيئة أذهان المدرسين للوسيلة عن طريق المناقشة وغيرها. 
4-إعداد المكان . ( الكلوب ، 1982م ، ص 31 ) 
(2) مرحلة الاستخدام ( Utilization ) :
ان هناك بعض الأمور يجب مراعاتها عند استخدام الوسائل التعليمية : 
1- عدم مخالفتها للشرع. 
2- مناسبتها لعمر التلميذ الزمني ، وحالته ، وللهدف المرسوم الذي وضعه المعلم . 
3- أن يراعى فيها الوضوح والدقة . 
4- ألا تطغى على الجوانب المهمة في الدرس ، والأهداف السلوكية والوجدانية والمعرفية . 
5- عدم المبالغة في استعمالها . 
6- عدم كونها مكلفة ماديا . ( الفرج ، 1416هـ ، ص107 ) 
(3) مرحلة التقييم ( Evaleation ) 
 لكي تحقق الوسائل التعليمية الأهداف التي رسمها المدرس لاستخدامها يجب أن يعقب ذلك فترة للتقييم ، لكي يتأكد المدرس من الأهداف التي حددها قد أنجزت وأن التعلم المنشود قد تحقق وأن الوسيلة التي استعملها تتناسب مع هذه الأهداف . ( الكلوب ، 1982م ، ص 31 )

بعض المحاذير التي ينبغي مراعاتها عند اختيار واستخدام الوسائل التعليمية : 

ان هناك بعض المحاذير الهامة التي يجب على المعلم أن يراعيها سواء كان ذلك عند اختيار الوسيلة التعليمية أو عند استخدامها حتى لا يقع فيما لا تحمد عقباه، وهي على النحو التالي : 
1- أن يدرك المعلم أن الوسيلة التعليمية لا تقوم مقامه في عملية التعليم والتعلم بسبب خلوها من العامل البشري. 
2- ألا يخطئ المعلم باعتقاده أن الوسيلة قد تنوب عن الكتاب المدرسي لأن الوسيلة من ضمن الوسائل التعليمية الأصيلة في العملية التربوية كما يطلب من المعلم أن يتعرف على محتوى الكتاب المدرسي حتى لا تكون الوسيلة التي يختارها تكرار المعلومات الكتاب المدرسي فقد يهدر المعلم وقته في إعداد وسيلة يقوم بعرضها على التلميذ في حين أنها لا تأتي بجديد عما احتواه الكتاب المدرسي، فينبغي على المعلم عند استخدام الوسيلة أن يتأكد من أن لها دور إيجابي في إيضاح موضوع الدرس وجذب انتباه التلاميذ وإكسابهم خبرات جديدة .
3- إذا ما توصل المعلم إلى تحقيق الأهداف التي رسمها من خلال استخدام الوسيلة التعليمية فإن عليه أن يتخلص منها، وينتقل إلى موضوع آخر أو يستخدم وسيلة أخرى حتى لا يكون هناك تشتيت لأذهان التلاميذ . 
4- كما أن على المعلم أن يدرك أن الوسائل التعليمية ليست جانبا ترفيهي، وإنما هي جزء من الدرس تستخدم مع بقية عناصر المنهج ككل متكامل لتحقيق أهدافه ، حيث أن بعض المعلمين يعتقد أن استخدام الوسيلة التعليمية من الكماليات التي يجب أن تتضمنها الحصة الدراسة مغفلا بذلك الآثار الإيجابية والفوائد من استخدام الوسيلة التعليمية ، ولذلك يجب على المعلم الإيمان بدور الوسيلة التعليمية ، وما يمكن أن تقدمه في التدريس إذا استخدمت لأغراض محددة من قبل. ( الغامدي ، 1411هـ ، ص 70-71 ) 


تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة