U3F1ZWV6ZTIzNTU5OTQyOTc0Njc4X0ZyZWUxNDg2MzY0OTI3Njg4Ng==
اعلان اسفل القائمة الرئيسية

التعلم عن بعد ، مفهومه ، مراحله ، اسبابه ، خصائصه

بحث عن التعلم عن بعد 


التعلم عن بعد
التعلم التعاوني


المحتويات : 

1. مقدمة عن التعلم عن بعد . 
2. مفهوم التعلم عن بعد . 
3. مراحل تطور التعليم عن بعد . 
4. التقنيات المستخدمة في التعليم عن بعد . 
5. اسباب الأخذ بنظام التعليم عن بعد . 
6. خصائص التعليم عن بعد . 

مقدمة عن التعلم عن بعد :

بدأت فكرة التعليم عن بعد ما يدعى بالتعليم بالمراسلة حيث استخدم هذا النمط من التعليم في التعليم الجامعي في كل من جامعة كويتلاند في استراليا وجامعة انكلترا الجديدة وكذلك الجامعة البريطانية والجامعة البريطانية المفتوحة حيث بدأ استخدامه في عام ۱۸۰۸ م في جامعة لندن، وفي الولايات المتحدة الأمريكية بدأ استخدامه في عام ۱۸۹۱ م في جامعة شيكاغو، وبعدها مباشرة في  جامعة ويسكونسين. أما في الوطن العربي فكان استخدامه خلال العقدين الأخيرين من القرن العشرين، وكان استخدامه لخدمة بعض قطاعات المجتمع المصري. (الدهشان؛ و بدران، 2001م ، ص 100) 

ويعتبر التعليم عن بعد وسيلة لتخطي المساحات الجغرافية والسياسية والثقافية وهو يقوم على خاصية أساسية هي الفصل المكاني بين المعلم والمتعلم ويتم فيه نقل المعرفة إلى المتعلم بدلا من حضوره إلى مصدرها. (وزارة التعليم العالي بمصر، 2000م ، ص 36) 

والتعليم عن بعد هو نمط من أنماط التعليم الذاتي والذي يتيح الفرصة للدارسين فمن فاتته فرصة التعليم التقليدي لاسيما في ظل ظهور حرف ومهن ومهارات جديدة في قطاعات العمل والإنتاج والإدارة المختلفة. الأمر الذي يدعو المتعلم إلى إعادة بناء ما تعلمه من قبل وتطويره وتدعيمه خاصة في ظل التطور العلمي والتسارع المعرفي والتعقيد التكنولوجي المتواتر.

 هذا وتلعب وسائل تقنيات التعليم الدور الفاعل والرئيس في تقديم برامج التعليم عن بعد کالحاسوب والإنترنت والفيديو التفاعلي والفيديو والتلكس والفاكسميل والأقمار الصناعية والكتاب الإلكتروني وغيرها. (إبراهيم، 2001م ، ص 6) 

وقد شهدت السنوات القليلة الماضية تحولا تربوية سريعة وزيادة في عدد الدول التي اتجهت إلى الاستعانة بالتعليم عن بعد، على اعتبار أنه وسيلة اقتصادية لنشر التعليم بين قطاعات محرمت منه، ومن ثم إتاحة الفرصة لمساعدتهم على اكتساب المعلومات والمعارف، وللراغبين في زيادة معارفهم ومهار اتم وتكوين المهارات ليتكيفوا مع أنفسهم والمجتمع الذي يعيشون فيه. (مندورة، 2004م ، ص17 ) 

مفهوم التعلم عن بعد 

هو تعلیم جماهيري يقوم على فلسفة تؤكد حق الأفراد في الحصول على الفرص التعليمية المتاحة لجميع الفئات ولا يتقيد بوقت ولا بفئة من المتعلمين، ولا يقتصر على مستوى أو نوع معين من التعليم. 

فهو يتناسب وطبيعة حاجيات المجتمع وأفراده وطموحاتهم وتطوير مهنهم، كما أنه لا يعتمد على المواجهة بين المعلم والمتعلم بل على نقل المعرفة أو التعليم إلى المتعلم بوسائط تعليمية وتقنية مكتوبة أو مسموعة أو مرئية تغني عن حضوره إلى القاعة الدراسية كما هو الحال في المؤسسات التعليمية التقليدية، وقد عزز هذا الاتجاه التطورات التقنية المتسارعة بما فيها شبكات الاتصال والأقمار الصناعية والحاسوب التي سهلت جميعها الاتصال بين الدارسين والمشرفين الأكاديميين ومراكز التعليم، كما يشمل كافة أساليب الدراسة ولكل المراحل التعليمية. (طعيمة،  2001م ، ص 5 ) 

والتعليم عن بعد هو نظام تعليمي يتميز بالانفصال شبه التام بين المدرس والطالب مع وجود وسيلة اتصال ذات طريق مزدوج بينهما سواء أكانت الوسيلة أداة ميكانيكية أو إلكترونية أو بريد عادي. 

وهذا يعني أنه لا حاجة للطالب بالحضور إلى قاعة الدرس بشكل منتظم حيث يعتبر مسئولا عن تعليم نفسه. 

ويقدم التعليم عن بعد فرص تعليمية الأفراد المجتمع على اختلاف مراحلهم العمرية و اختلاف مواقعهم المكانية وفي الأزمنة التي تناسبهم وذلك من خلال الاستثمار الأمثل لتكنولوجيا الاتصالات الحديثة. ( الغامدي ، 2003م  ص 20-27 )  

ويختلف نظام التعليم عن بعد عن التعليم المفتوح الذي يتميز بسهولة الالتحاق بالجامعة وإزالة القيود التي تواجه تسجيل الطلاب. كما أن التعليم المفتوح يعتمد على الخبرات السابقة للطلاب، وكذلك بالمرونة فيما يتعلق بالوقت والمكان المتاحين للتعليم. 

أما نظام التعليم عن بعد فإن التعليم يمكن أن يتم في إطار نظام التدريس وجها لوجه داخل الحرم الجامعي، كما يضع التعليم عن بعد معايير للاختيار تشبه إلى حد ما المعايير التي تأخذ بها الجامعات التقليدية، ناهيك عن أنهما تضع مواعيد ثابتة اللقاءات الإشرافية والتعيينات التي يكلف بها الطلاب. (11-3 :2002 ,Kailani) 

وقد تطور التعليم عن بعد من ناحيتي النوعية والكم نتيجة التقدم التكنولوجي فأصبحت شبكة الاتصالات العالمية، الانترنت والأقمار الصناعية من وسائل التعليم عن بعد وأكثرها فاعلية، وحفاظا على جودة التعليم والتعلم. (8-6 :2004 ,Bell) 

مراحل تطور التعليم عن بعد : 

لقد مرت برامج التعليم عن بعد بمراحل تطور مختلفة ومن هذه المراحل:

(1)  المرحلة الأولى: 

مرحلة برامج التعليم عن بعد بالمراسلة Correspondence حيث يعتمد هذا الأسلوب على إرسال البرامج التعليمية والأنشطة والوسائل التعليمية المرتبطة به إلى المتعلم حيث يتفاعل المتعلم مع مكونات المحتوى التعليمي وفق أسلوب التعلم الذاتي. 

(2) المرحلة الثانية : 

مرحلة برامج التعليم عن بعد القائمة على البث الإذاعي والتليفزيوني Instructional Television and Broadcast حيث تقوم برامج الإذاعة والتليفزيون ببث البرامج التعليمية في أوقات محددة مسبقا حيث يتلقى المتعلم البرامج ويكون الفاعل في اتجاه واحد فقط ولا يستطيع المتعلم المشاركة في العملية التعليمية وتتميز هذه البرامج بسهولة الانتشار الواسع في أماكن متباعدة والوصول إلى أكبر عدد من المتعلمين. 

(3) المرحلة الثالثة : 

برامج التعليم عن بعد القائمة على مؤتمرات الفيديو Video Conference حيث يتم إرسال برامج التعليم عن بعد بواسطة مؤتمرات الفيديو والتي يكون فيها المتعلم بعيد في المكان عن المعلم ولكن يتزامن مع المعلم في وقت التعلم وتتيح هذه البرامج التفاعل ثنائي الاتجاه حيث يقوم المتعلم بالتفاعل والتجاوب مع المعلم طول فترة البرنامج. 

(4) المرحلة الرابعة: 

التعليم عن بعد القائم على شبكات الحاسبات Online learning يقدم أسلوب التعليم عن بعد فصولا تعليمية افتراضية حيث تعتمد على بناء برامج تنقل الوسائط المتعددة وتنقل الملفات والاتصالات بالمحتويات عبر الشبكة وتعتمد البرامج على تقديم صوت وصورة وحركة مع الاعتماد على أساليب التفاعل التزامنية واللاتزامنية حيث يتفاعل المتعلم مع المعلم في أي وقت وفي أي مكان دون الالتزام بحدود الوقت والمكان. ( سالم ، 2004م ، ص 394 ) 

التقنيات المستخدمة في التعليم عن بعد: 

يرتكز التعليم عن بعد على مجموعة من التقنيات الحديثة هي: 

(1) القرص المدمج CD: 

وفيه تجهز المناهج الدراسية ويتم تحميلها على أجهزة الطلاب والرجوع إليها وقت الحاجة. 

(2) الشبكة الداخلية (Intranet) 

حيث تربط جميع أجهزة الحاسب في المنشأة التعليمية تمكن المعلم من إرسال المادة الدراسية إلى أجهزة الطلاب كأن يضع نشاطا تعليميا أو واجبا مترليا ويطلب من جميع الطلاب تنفيذه و إرساله مرة أخرى. برامج القمر الصناعي (Satellite Programs): في هذه التقنية توظف  برامج الأقمار الصناعية المتصلة بنظم الحاسب والمتصلة بخط مباشر مع شبكة اتصالات مما يسهل الاستفادة من القنوات السمعية والبصرية في عمليات التدريس والتعليم، ويجعلها أكثر تفاعلا وحيوية. 

وفي هذه التقنية يتوحد محتوى التعليم وطريقته في جميع أنحاء البلاد أو المنطقة المعنية بالتعليم. 

(3) الإنترنت (Internet) : 

يمكن توظيف الشبكة كوسيط إعلامي وتعليمي في آن واحد، فيمكن المؤسسة تعليمية ما أن تعلن عن بر امحها وتوفرها للمستفيد عن طريق الإنترنت. 

(4) مؤتمرات الفيديو (Video Conferences): 

تربط هذه التقنية المختصين والأكاديميين مع طلابهم في مواقع متفرقة وبعيدة عن طريق شبكة تلفزيونية عالية القدرة. ويستطيع كل طالب أن يرى ويسمع المختص والمرشد الأكاديمي. . 

(5) المؤتمرات الصوتية (Audio Conferences): 

تعد تقنية المؤتمرات المسموعة أقل تكلفة مقارنة مؤتمرات الفيديو وأيسر نظاما ومرونة. وهي تقنية إلكترونية تستخدم هاتفا عاديا وآلية للمحادثة على هيئة خطوط هاتفية توصل المتحدث (المحاضر) بالمستقبلين (الطلاب) المنتشرين في أماكن متفرقة. 

(6) الفيديو التفاعلي ( Interactive Video ): 

تشتمل تقنية الفيديو المتفاعل على كل من تقنية أشرطة الفيديو، وتقنية أسطوانات الفيديو، مدارة بطريقة خاصة من خلال حاسب أو مسجل فيديو . ومما يميز هذه التقنية إمكان التفاعل بين المتعلم والمادة المعروضة المشتملة على الصور المتحركة المصحوبة بالصوت، بغرض جعل التعلم أكثر تفاعلية. وتعد هذه التقنية وسيلة اتصال من اتجاه واحد لأن المتعلم لا يمكنه التفاعل مع المعلم المدرب. ( الغامدي ، 2003م ، ص 32 ) 

أسباب الأخذ بنظام التعليم عن بعد: 

من أسباب الأخذ بنظام التعليم  عن بعد : 

1- إتاحت الفرصة لأولئك الذين قد تمنعهم ظروفهم الاجتماعية والاقتصادية والجغرافية من مواصلة التعليم. 

2- يوفر قدر من المرونة والاستقلال للدارس فيما يخص السن، وانتظام مواعيد ومكان الأنشطة التعليمية

3- التسهيلات الدراسية، وتخفيف أو إلغاء مواصفات الالتحاق التي تشترطها المؤسسات التعليمية التقليدية. 

4- يساهم في الاستجابة لمتطلبات خطط التنمية الوطنية من الكوادر البشرية المؤهلة والمدربة، كما يساعد في خدمة التنمية الشاملة والتقدم الاجتماعي. (الدهشان؛ و بدران، 2001م : ص 116-117 ) 

خصائص التعليم عن بعد: 

يتميز التعليم عن بعد بعدد من الخصائص من أهمها : 

(1)  الإتاحة: 

وتعني أن الفرص التعليمية متاحة للجميع بغض النظر عن أشكال المعيقات الزمنية والمكانية الموضوعية، وذلك باستخدام وسائط تعليمية مثل الفيديو والحاسوب والهاتف.. الخ. 

(2) المرونة: 

وهي تخطي الحواجز التي تنشأ بفعل النظام أو بفعل القائمين عليه، وذلك لتلبيته الاحتياجات الاجتماعية والوظيفية للملتحقين به وانسجامه مع متطلبات الحاجة وسوق العمل. 

(3) تحكم المتعلم: 

حيث يرتب الطلاب موضوعات المنهج المختلفة حسب ظروفهم وقدراتهم، واختيار أساليب تقويمية كذلك. إلا أن هذه الخاصية تؤخذ بتحفظ في معظم برامج التعليم عن بعد في الوقت الحاضر. 

(4) اختيار أنظمة التوصيل: 

حيث يختار كل طالب أنظمة التوصيل العلمي المناسبة له (المراسلة الحاسوب و البرمجيات الحوائيات، اللقاءات)، ويعد هذا الاختيار سمة أساسية لهذا النمط من التعليم. 

(5) الاعتمادية: 

وتعني مدى مناسبة البرامج الدراسية ودرجاتها العلمية للأغراض المتوخاة منها، ومن زاوية أخرى فهي تعني الاعتراف بهذه البرامج و الياقها و قابلية محتواها للاحتساب في مؤسسات مختلفة. ( استيتية ، والسرحان ، 2007م ، ص 19 ) 
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة