U3F1ZWV6ZTIzNTU5OTQyOTc0Njc4X0ZyZWUxNDg2MzY0OTI3Njg4Ng==

بحث كامل عن الابتكار التسويقي مع المراجع

أنواع الابتكار التسويقي
ما هو الابتكار التسويقي ؟ وما هي أنواعه ؟ 

بحث عن الابتكار التسويقي : 

محتويات البحث : 

(1) مقدمة عن الابتكار التسويقي . 

(2) مفهوم الابتكار التسويقي . 

(3) أهمية الابتكار التسويقي .

(4) أهداف الابتكار التسويقي . 

(5) أنواع الابتكار التسويقي . 

(6) المراجع . 

مقدمة عن الابتكار التسويقي : 

نظراً لازدياد التحديات والضغوط والمنافسة الشديدة وانفتاح العالم علي بعضه نتيجة العولمة وثورة المعلومات والتحولات العالمية الجديدة والثورة التكنولوجية خاصة في مجال السلع والخدمات وطرق الإنتاج والتوزيع فضلاً عن ندرة الموارد وزيادة وعي وتوقعات المستهلكين جعل من كل هذا دافع ومبرر للقيام بعملية الابتكار التي تساهم في بناء قاعدة صلبة للنمو المستقبلي في سبيل كسب رضا الزبائن . 

مفهوم الابتكار التسويقي : 

يرتبط الابتكار التسويقي بوضع الأفكار الجديدة أو غير التقليدية موضع التطبيق الفعلي في الممارسات التسويقية ، فلا يختلف مفهومه في جوهره عن مصطلح الابتكار عموماً أو الابتكار في مجالات أخرى بخلاف التسويق ، ويمكن تعريف الابتكار التسويقي بأنه : 
" الاستغلال الناجح لأفكار جديدة والذي قد ينصب علي عنصر المنتوج سواء أكان سلعة أم خدمة أو علي أحد عناصر المزيج التسويقي الأخرى إضافة إلى المنتجات والمتمثلة في الأسعار ، التوزيع ، والترويج " . 

أي أن الابتكار التسويقي ينطلق من فكرة جديدة ولا يتوقف عند حد توليد أو إيجاد فكرة جديدة ، وإنما يتعدي ذلك إلى وضع هذه الفكرة موضع التطبيق العملي ، ولذا علي أنه الاستغلال الناجح للأفكار الجديدة في مجال التسويق ، وذلك بهدف إرضاء المستهلكين بشكل أفضل من المنافسين من خلال البراعة في تحديد وتلبية حاجاتهم ورغابتهم بشكل دقيق والمواءمة بينهما وبين قدرات وإمكانيات المؤسسة . 

وفي هذا الصدد يمكن تدعيم الشرح بالمثال التالي : قد يتعلق الابتكار التسويقي بتحديد سلعة ذاتها أو خدمة أو إيجاد تموضع جديد للسلعة الحالية في السوق مثل : مؤسسة نشاطها تقديم شامبو للأطفال عموماً ، ولكنها بعد مدة تبتكر شامبو لذوي البشرة الحساسة من البالغين وهذا يعتبر تقديم جديد لنفس المنتج . 

ومما يجب التنويه له أن الابتكار التسويقي مثلما قد ينصب علي أحد المتغيرات التسويقية الأربعة أو عليها كلها كما تم الذكر ، فقد يمتد إلى الابتكار في مجالات تسويقية أخرى كالابتكار في بحوث التسويق أو تبني قضية أو اختلاف مع المنافسين في مواقفهم تجاه قضية معينة ، وقد تكون نتيجة ابتكارات تكنولوجية بحتة وجدت تطبيقات لها في التسويق كاستخدام الإنترنت في مجال التسويق والتي ظهر عنها ما يسمي بالتسويق الإلكتروني واستخدام ماكينات مثلاً في مجال البيع تحت ما يسمي بالبيع الآلي . 

وتكمن أهمية التركيز علي الابتكارات التسويقية أكثر من الابتكارات التكنولوجية من ناحية أن الأولي في كثير من الأحيان لا تتطلب استثمارات ضخمة ، هذا يعني أن الابتكار في مجال التسويق من منطلق تسويقي يكون أقل خطورة وأكثر فعالية ، ولكن في المقابل نجد أنه قد يكون سهل التقليد من طرف المنافسين . 

وعلي الرغم هذا الأثر السلبي الذي يمكن تداركه ، إلا أن للابتكار التسويقي العديد من الفوائد ونتائجه مرضية تنعكس بالإيجاب علي الزبائن وبالتالي علي المؤسسة أيضاً . 

أهمية الابتكار التسويقي : 

يوجد ثلاثة أسباب لأهمية الابتكار التسويقي ، كما يلي : 

1- الابتكار التسويقي يحفز إلى توليد أفكار جديدة وان الابتكار التسويقي يعتبر تطوير وتبني وتطبيق ناجح المبتكرة في مجال التسويق . 

2- الابتكار التسويقي الذي يركز علي اختلاف أساسية في المنتجات يمكن المنظمة من الحصول علي ميزة تنافسية وذلك لأن الاختلاف في المنتجات يحسن أداء المنظمة من خلال الولاء ورضا الزبائن . 

3- الابتكار التسويقي يعد مصدر استراتيجي ضمن متطلبات تحقيق ميزة تنافسية . 

وعليه فإن الابتكار التسويقي له اهمية كبيرة سواء للشركات التي تستخدمه أم للعملاء الذين يستفيدون منه أم للمجتمع عموماً وسيتم توضيح ذلك فيما يلي : 

- تكمن أهمية الابتكار التسويقي في أنه يمكن المؤسسة من اكتساب ميزة تنافسية وتعزيز صورتها لدي المستهلكين وكذلك تحسين سمعتها ، ومن نتائج هذه المزايا المحافظة علي الحصة السوقية أو زيادتها وبالتالي زيادة المبيعات والأرباح وإمكانية الوصول إلى مركز القيادة في السوق وما يترتب عليه من أسبقية عن المنافسين لفترة طويلة تحقيقاً لمبدأ الاستدامة . 

- وبالنسبة للزبائن فيمكن للابتكار التسويقي أن يحقق لهم عدة فوائد مثل إشباع حاجاتهم بشكل متحدد أو تقديم الأفضل من نواحي الجودة والسعر وآجال التسليم ، أي يسمح بالاقتصاد في الوقت والجهد والنفقات . 

- وبصفة عامة تنعكس فوائد الابتكار التسويقي علي المجتمع بحيث يسهم في رفع المستوي المعيشي ويزيد في الناتج القومي ، وذلك من خلال تطبيقه في مجال التسويق الدولي مما يساعد في تدعيم التنافسية في الأسواق الدولية ويؤدى إلى توفير العملة الصعبة . 

أهداف الابتكار التسويقي : 

نظراً لأهمية الابتكار التسويقي فإن المؤسسة تقوم به سعياً منها لتحقيق الفوائد التالية : 

1- يسعي إلى اكتشاف الحاجات الكامنة للمستهلكين وتلبيتها ، فالحاجات الحالية هي تلك الموجودة حالياً في أذهان المستهلكين ، أما الحاجات الكامنة فتعني تلك الحاجات التي لا يدركها المستهلكون اليوم ، فهم غير قادرين أو غير راغبين علي الأقل حالياً في التعبير عنها . 

2- يسهم في خلق العرض الإبداعي ، أي أن العرض يخلق الطلب . 

3- يعد مصدراً لاكتساب وتعزيز الميزة التنافسية من خلال مدى ملاءمة المنتج أو الخدمة بشكل كبير مع حاجات المستهلكين مقارنة مع منتجات المنافسين . 

أنواع الابتكار التسويقي : 

إن الابتكار التسويقي يمكن تصنيفه إلى عدة أنواع ، وذلك باستخدام عدد من الأسس حسب المجال التسويقي أو الوظيفة التسويقية موضع الابتكار ومن هذه الأسس نوع المنتوج ونوع المؤسسة التي تبتكر والهدف من الابتكار والعميل المستهدف من الابتكار ، وفيما يلي عرض لأنواع الابتكار التسويقي لكل من هذه الأسس : 

1- التصنيف طبقاً لنوع المنتوج : 

طبقاً لنوع المنتوج يمكن أن يكون الابتكار التسويقي في مجال السلع أو مجال الخدمات أو في مجال الأفكار حيث أن المنتج يمكن أن يكون سلعة أو خدمة أو فكرة ، وذلك طبقاً للمفهوم الموسع للتسويق ، ولا شك أن الهدف الأساسي من الابتكار التسويقي والشكل الذي يتخذه يمكن أن يتأثر بدرجة كبيرة بنوع المنتج الذي ينصب عليه . 

2- التصنيف طبقاً لنوع المنظمة : 

يمكن أن يتم تصنيف الابتكار التسويقي حسب نوع المنظمة التي تبتكر وتبدع ، باستخدام ذلك الأساس يمكن التقسيم بحسب الهدف الأساسي للمنظمة ، فقد يكون الابتكار التسويقي في منظمة تهدف إلى الربح أو منظمة لا تهدف إلى الربح كما يمكن التصنيف حسب النشاط الأساسي للمنظمة مثل أن تكون منظمة صناعية تجارية خدمية . 

3- التصنيف طبقاً للهدف : 

طبقاً للهدف من وراء الابتكار التسويقي يمكن تقسيمه إلى ابتكار تسويقي يهدف إلى حل مشكلة معينة تواجهها الشركة أو مواجهة ظاهرة غير مرغوب فيها تعاني منها المنظمة مثل تدهور المبيعات ، وقد يكون الابتكار بهدف تحسين الأداء والارتقاء به . 

وبالتالي فإن الابتكار التسويقي في الحالة الأولي يكون رد فعل بينما يكون في الحالة الثانية استباق وقد تجمع المنظمة بين النوعين من الابتكار التسويقي إذا كانت تتعامل في أكثر من منتوج أو أكثر من سوق أو تقوم بأكثر من نشاط تواجه في بعضها مشاكل بينما ترغب في التحسين المستمر في الأداء في البعض الآخر . 

4- التصنيف طبقاً للعميل : 

يمكن أن يتم تقسيم الابتكار التسويقي طبقاً للعميل المستهدف إلى الابتكار التسويقي الموجه للمستهلكين النهائيين ( للأفراد ) ، حيث يعتمد هنا بدرجة كبيرة علي اثارة الدوافع العاطفية غير الرشيدة أكثر من اعتماده علي اثارة الدوافع العقلانية الرشيدة . والتي تكون في النوع الثاني والخاص بالابتكار التسويقي الموجه للمشترين الصناعيين ( المنظمات ) . 

هذه التقسيمات لا تعتبر منفصلة عن بعضها البعض وينصب علي خدمة أو منتج وفي منظمة تهدف إلى الربح ويهدف إلى مواجهة مشكلة تسويقيى وموجهة إلى المستهلكين النهائيين . 

كما صنف ( Bertgon Et All ) الابتكار التسويقي إلى الأنواع التالية : 

1- الابتكار التسويقي التابع : 

وهي تلك الابتكارات التي تكون تابعة للاحتياجات الحالية في السوق أي تتبع السوق بالاعتماد علي بحوث السوق ويمتاز بأنه تدريجي ويكون توجه المؤسسة نحو الزبون وبحيث تتبع المؤسسة استراتيجية استجابية . 

2- الابتكار التسويقي المنعزل : 

وهي تلك  الابتكارات التي تحدث داخل المؤسسة بمعزل عن السوق والزبون ويمتاز بتوجه المؤسسة نحو الداخل باتباعها استراتيجية المحافظة علي ابتكارها الحالي . 

3- الابكار التسويقي التفاعلي : 

وهي تلك الابتكارات التي تحقق عن طريق التفاعل بين التكنولوجيا والزبون بالاعتماد علي المحاورة والتفاعل وتكون المعرفة بالسوق هي الاساس الذي تبني عليه استراتيجية المؤسسة ، التي تكون استراتيجية تشاركية . 

المراجع : 

الاخضر خراز . ( 2011 ) . دور الإبداع في اكتساب المؤسسة الميزة التنافسية . مذكرة ماجستير . تلمسان ، كلية العلوم الاقتصادية والتجارية وعلوم التسيير . 

الزعبي حسن علي . ( 2003 ) . أثر نظام المعلومات الاستراتيجية في تحقيق التفوق التنافسي . عمان . الأردن : جامعة العلوم التطبيقية الأهلية . 

عبد المحسن الرشدي خالد . ( 2012 ) . إدارة الابتكار نحو تكوير مفاهيمي للقدرة الابتكارية للشركات في تقديم منتجات جديدة وعلاقاتها بالأداء التسويقي . مصر : عملية البحوث العلمية . 

حافظ أبو جمعة نعيم . ( 2016 ) . التسويق الابتكاري . القاهرة . مصر : المنظمة العربية للتنمية الإدارية . 

تعليقات