U3F1ZWV6ZTIzNTU5OTQyOTc0Njc4X0ZyZWUxNDg2MzY0OTI3Njg4Ng==

التعليم الإلكتروني ، مقدمة عنه ، مفهومه ، أهدافه ، أسسه ، مميزاته ، استراتيجياته ومعوقاته ( بحث كامل )

ما هو التعليم الإلكتروني
ما هو التعليم الإلكتروني ؟ 

بحث عن التعليم الإلكتروني : 

محتويات البحث : 

(1) مقدمة عن التعليم الإلكتروني . 
(2) مفهوم التعليم الإلكتروني . 
(3) أهداف التعليم الإلكتروني . 
(4) الأسس التي يبني عليها التعليم الإلكتروني . 
(5) مميزات التعليم الإلكتروني . 
(6) استراتيجيات التعلم الإلكتروني . 
(7) معوقات التعليم الإلكتروني . 

مقدمة عن التعليم الإلكتروني : 

إن التطور والتقدم الحادث في مجال تكنولوجيا التعليم أدى إلى ظهور كثير من المستحدثات التكنولوجية التي أصبح توظيفها في العملية التعليمية ضرورة ملحة ، للاستفادة منها في رفع كفاءة العملية التعليمية . 

ومن بين تلك المستحدثات التعليم الإلكتروني ( Electronic Learning ) ، ونتيجة للانتشار الواسع لكنولوجيا المعلومات والاتصالات ، وتوظيفها لخدمة العملية التعليمية ، تمكنت الجامعات والكليات والمؤسسات التعليمية من إطلاق برامجها التعليمية والتدريبية عبر الإنترنت ، ويشير التعليم الإلكتروني إلى أن عملية التعليم وتلقي المعلومات تتم عن طريق استخدام أجهزة إلكترونية وتكنولوجيا الوسائط المتعددة بمعزل عن ظرفي الزمان والمكان ويتم الاتصال بين الطلبة والمعلمين من خلال وسائل اتصال متعددة وتتم عملية التعليم وفقاً لظروف المتعلم واستعداداته وقدراته . 

مفهوم التعليم الإلكتروني : 

لا يزال مفهوم التعليم الإلكتروني في طور التكوين ، وهو في حال تعديل مستمر نظراً لارتباطه بتقنيات التعليم التي هي بدورها في حالة تطور ونمو دائمين . 

وتتعدد تعريفات التعليم الإلكتروني ، والتي منها : 

1- التعليم الإلكتروني هو منظومة تعليمية لتقديم البرامج التعليمية او التدريبية للمتعلمين في أي وقت وفي أي مكان باستخدام تقنيات المعلومات والاتصالات التفاعلية لتوفير بيئة تعليمية تفاعلية متعددة المصادر بطريقة متزامنة أو غير متزامنة دون الالتزام بمكان محدد . 

2- التعليم الإلكتروني هو طريقة متمركزة حول المتعلمين في بيئة تفاعلية إبداعية مصممة مسبقاً بشكل جيد وميسر لأي فرد في أي مكان وأي وقت باستعمال خصائص ومصادر الإنترنت والتقنيات الرقمية المطابقة لمبادئ التصميم التعليمي المناسب لبيئة التعلم المفتوح . 

3- التعليم الإلكتروني هو تقديم المحتوي التعليمي مع ما يتضمنه من شروحات وتميرنات وتفاعل ومتابعة بصورة جزئية أو شاملة في الفصل أو عن بعد بواسطة برامج متقدمة مخزنة في الحاسب الآلي أو بواسطة شبكة الإنترنت . 

4- التعليم الإلكتروني هو حصول الطلبة علي المواد التعليمية من خلال الوسائط الإلكترونية الحديثة المعتمدة علي الكمبيوتر وشبكاته مما يؤدى إلى التفاعل بين أطراف العملية التعليمية بحيث تكون إمكانية هذا التعلم حسب ظروف المتعلم وقدراته وأيضاً يتم إدارة هذا التعلم من خلال تلك الوسائط . 

5- التعليم الإلكتروني هو تقديم المناهج التعليمية والدورات التدريبية عبر الوسائط الإلكترونية المتنوعة والتي تشمل الأقراص بأنواعها ، وشبكة الإنترنت بأدواتها في أسلوب متزامن أو غير متزامن وباعتماد مبدأ التعليم الذاتي ، أو التعليم بمساعدة المعلم مع تقييم المتعلم . 

ومن خلال التعريفات السابقة نجد أن : 

1- التعليم الإلكتروني نوع من التفاعل الذي يعتمد علي التفاعل بين المعلمين والمتعلمين والمادة الدراسية في أي وقت وأي مكان . 

2- أنها اتفقت علي أن عناصر التعليم الإلكتروني هي المتعلم والمعلم والبيئة التعليمية والتقنيات . 

3- أن التعليم الإلكتروني يتطلب توافر مجموعة من المتطلبات المادية والمتمثلة في توافر شبكة الإنترنت والتقنيات الرقمية ومناهج تعليمية معدة بشكل يلائم هذا النوع من التعلم . 

أهداف التعليم الإلكتروني : 

يرتكز التعليم الإلكتروني علي مجموعة من الأهداف المتنوعة والتي منها : 

1- التطوير المهني للمعلمين والعملية التعليمية . 

2- استخدام وسائط التعليم الإلكتروني في ربط وتفاعل المنظومة التعليمية ( المعلم ، والمتعلم ، والمؤسسة التعليمية ، والبيت ، والمجتمع ، والبيئة ) . 

3- تبادل الخبرات التربوية من خلال وسائط التعليم الإلكتروني . 

4- توسيع نطاق العملية التعليمية بمراعاة الفروق التعليمية بين المتعلمين . 

5- نشر ثقافة التقنية بما يساعد في خلق مجتمع إلكتروني قادر علي مواكبة مستجدات العصر . 

6- إعادة هندسة العملية التعليمية بتحديد دور المعلم والمتعلم والمؤسسة التعليمية . 

7- دعم وسائل الاتصال التعليمي لفتح باب الإبداع والتدريب المبكر علي حل المشاكل ودفع الطالب لحب المعرفة . 

8- الاعتماد الذاتي في البحث عن مصار التعلم المرتبطة بالمنهج . 

9- القيام بمشاريع جماعية من خلال الاستعانة بشبكات الحاسوب . 

10- نمذجة التعليم وتقديمه في صورة معيارية : فالدروس تقدم في صورة نموذجية ويمكن تكرار الممارسات التعليمية ببنوك الأسئلة والاستغلال الأمثل للوسائط المتعددة . 

11- سهولة وتعدد طرق تقييم الطالب ، بأدوات التقييم الفوري بصورة سريعة وسهلة التقييم . 

12- تقليل الأعباء الإدارية لملعلم والإدارة مثل : تصحيح الاختبارات وتسجيل النتائج والإحصائيات . 

الأسس التي يبني عليها التعليم الإلكتروني : 

يبني التعلم الإلكتروني علي مجموعة من الأسس ويعتمد عليها ، ومنها ما يلي : 

1- التعلم بالممارسة : 

حيث يكون الاعتماد الأكبر في التعلم علي المتعلم وليس المعلم . 

2- التغذية الراجعة : 

وترجع أهميتها لعدم اجتماع المعلم والمتعلم وجها لوجه في البرنامج التعليمي . 

3- يعتمد نجاح التعلم الإلكتروني علي رغبة المتعلم في التعلم . 

4- تصميم البرنامج الذي يسير عليه المتعلم بحيث يتناسب مع رغباته والمكان الذي يناسبه . 

5- تعدد الوسائل التعليمية من نصوص مطبوعة ، وبرامج حاسوبية ، وأفلام فيديو ، ومؤتمرات مرئية وغيرها . 

مميزات التعليم الإلكتروني : 

علي الرغم من أن التعليم الإلكتروني قد يعود علي المتعلم والمؤسسة التعليمية بعدد كبير من الفوائد لما له من مميزات متعددة ، إلا أن البعض لا يجيد اغتنام هذه الميزات لذلك يستوجب معرفة ما هي مميزات التعليم الإلكتروني ؟ 

ومن هذه المميزات ما يلي : 

1- التغلب علي مشكلة الأعداد المتزايدة من المتعلمين ، وذلك بتعليم أعداد كبيرة منهم دون الالتزام بقيود الزمان والمكان في وقت قصير . 

2- تشجيع التعلم الذاتي . 

3- مراعاة الفروق الفردية بين المتعلمين نتيجة لتحقيق الذاتية في الاستخدام ، وذلك بتوفير جهاز واحد أمام كل متعلم . 

4- تعد مصادر المعرفة نتيجة الاتصال بالعديد من المواقع عبر الإنترنت . 

5- سهولة وسرعة تحديث المحتوي الإلكتروني . 

6- إمكانية الاستعانة بالخبراء النادرين . 

7- تحسين وتطوير مهارات البحث والاطلاع لدي المتعلمين . 

8- يوفر التعليم الإلكتروني ثقافة جديدة وهي الثقافة الرقمية ، وتختلف هذه عن الثقافة التقليدية والتي تعرف بالثقافة المطبوعة في أنها تركز علي معالجة المعرفة وليس علي إنتاجها كما الثقافة التقليدية ، ومن خلال هذه الثقافة الرقمية يستطيع المتعلم بناء عالمه الخاص به عندما يتفاعل مع البيئات الإلكترونية ، فيصبح المتعلم هو مركز الثقل ، وعلي العكس من ذلك في طرق التعليم التقليدية التي يكون فيها المعلم هو مركز الثقل . 

9- يساعد التعليم الإلكتروني في إتاحة فرصة التعليم لمختلف فئات المجتمع سواء النساء أو الموظفين أو الأطفال ، أو بعض الفئات التي لم تستطع مواصلة تعليمها لأسباب اجتماعية ، أو اقتصادية ، أو سياسية . 

10- يساعد التعليم الإلكتروني علي خفض تكلفة التعليم كلما زاد علي المتعلمين حيث إنه يوفر 30-60% من تكاليف التعليم التقليدي في الصفوف ، وذلك لأنه يحد من تكاليف السفر والسكن واستبدال المعلمين . 

استراتيجيات التعليم الإلكتروني : 

عند الحديث عن استراتيجيات التعلم الإلكتروني يجب أن ندرك أنها في الأصل ناتجة عن استراتيجيات التعلم العام ، ومن هذه الاستراتيجيات : 

1- استراتيجيات التعلم الإلكتروني المباشر : مثل ( استراتيجية المحاضرة - استراتيجية التدريب والممارسة - استراتيجية التعلم الصريح ) . 

2- استراتيجيات التعلم الإلكتروني التفاعلي : مثل ( استراتيجية المناقشة - استراتيجية المنتدي - استراتيجية التعلم التعاوني - استراتيجية التعلم التشاركي - استراتيجية فكر ، زاوج ، شارك - استراتيجية الحوار ) . 

3- استرايتجيات التعلم الإلكتروني غير المباشر : مثل ( استراتيجية حل المشكلات - استراتيجية التعلم المعتمد علي الحاسوب - استراتيجية المناقشة غير المباشرة ) . 

4- استراتيجيات التعلم الإلكتروني المستقل : مثل ( استراتيجية المشاريع - استراتيجية الواجبات - استراتيجية التقارير ) . 

ويمكن تحديد بعض الاستراتيجيات التي يمكن استخدامها مع التعلم الإلكتروني كما يلي : 

1- الإلقاء الإلكتروني : 

ويتم ذلك بمصاحبة بعض المواد التعليمية من خلال موقع الباحث الإلكتروني بالعرض المتزامن وغير المتزامن بجانب قاعات التدريس التقليدية ، لعرض محتوي ومهارات التعليم والتعلم الإلكتروني . 

2- استراتيجية الوسائط المتعددة والفائقة : 

والتي يمكن استخدامها في تحليل المفاهيم والمهارات الإلكترونية وتنميتها وعرض المحتوي التعليمي من خلالها بدلاً من الطرق التقليدية المملة . 

3- البيان العلمي الإلكتروني : 

ويمكن استخدام البيان العلمي في أداء المهارات أمام الطالب بعد إعداد خطواتها إلكترونياً علي وسائط إلكترونية . 

معوقات التعليم الإلكتروني : 

يواجه التعليم الإلكتروني كغيره من طرق التعليم الأخرى الكثير من المشكلات والتحديثات التي تعيق تنفيذه ، ومنها ما يلي : 

1- ضعف البنية التحتية في المكتبات ومراكز البحث والمعلومات الأخرى وخاصة في الدول العربية والنامية وهي باختصار قلة توفر البنية التحتية الإلكترونية . 

2- المعوقات والحواجز اللغوية حيث إن معظم المصادر الإلكترونية هي باللغة الإنجليزية واللغاب الأجنبية الأخرى التي يصعب علي الكثير من الباحثين العرب الاستفادة منها علي الوجه المطلوب . 

3- معوقات اجتماعية تتمثل في رفض المجتمع بأفراده ومؤسساته ومنظماته لما هو جديد وعدم الثقة فيه ، ويظهر هذا الرفض في المجتمع من خلال وسائل الإعلام كالإذاعة والتلفاز والصحافة اللقاءات والكتابات وغيرها . 

4- معوقات متعلقة بالمعلمين تجعلهم يرفضون التحديث ويرفضون تطبيق المستحدث وسبب ذلك عدم وضوح المستحدث ، وعدم معرفتهم بأهميته ، وعدم رغبتهم بالتغيير ، وتمسكهم بالقديم وهل لديهم القدرة علي استخدام التقنية أم لا ، وكثرة أعبائهم وعدم وجود الوقت الكافي للتدريب والتجريب وشعور المعلم بضعف التركيز عليه وأن دوره أصبح ثانوياً والأهم من ذلك عدم وجود حوافز لكل ما سبق . 

5- معوقات تتعلق بالإدارة التعليمية : قد تكون الإدارة غير الواعية ، وغير المؤهلة عائقاً في طريق المستحدث وهذه المعوقات هي الإجراءات الإدارية الروتينية المعقدة ، واللوائح الجامدة التي لا تسمح بالتطوير ولا تتيح المرونة . 

6- معوقات تتعلق بالتمويل والنظام التعليمي وتتمثل في نقص وعدم توفر الإمكانيات المادية اللازمة والبشرية المؤهلة وعدم استعداد المؤسسة للتواصل مع مؤسسات أخرى لتلقي الدعم والمساندة والمشورة الفنية في تطبيق التعليم الإلكتروني . 

7- الشلل في وسائل التقييم ، لعدم خضوع الطالب لإشراف مباشر برقابة عينية محسوسة يفتح الباب امام التزوير . 

8- سرية وخصوصية وتأمين المعلومات . 

9- الحاجة المستمرة لتدريب ودعم المتعلمين والإداريين مع تطور التقنية . 

10- شعور بعض الطلبة بالضياع أو الارتباك أو العزلة وهذه مسألة نفسية متعلقة بمشكلة عدم اللقاء وجها لوجه بين الطلبة والمحاضر . 

11- عدم ملائمة التعليم الإلكتروني لبعض التخصصات العلمية مثل الرياضيات . 

12- ضعف التعاون والمشاركة بين الفنيين والتربويين مما أدى إلى وجود فجوة بين ما يحتاجه المعلم وما يتم تصميمه . 

تعليقات