U3F1ZWV6ZTIzNTU5OTQyOTc0Njc4X0ZyZWUxNDg2MzY0OTI3Njg4Ng==

التربية الخاصة ، مقدمة عنها ، تعريفها ، أهدافها ، مبادئها وأشكالها وكيفية إعداد معلميها

بحث عن التربية الخاصة doc
ما هي التربية الخاصة ؟ وكيف يمكن إعداد معلمي التربية الخاصة ؟ 

بحث عن التربية الخاصة : 

محتويات البحث : 

(1) مقدمة عن التربية الخاصة . 
(2) تعريف التربية الخاصة . 
(3) أهداف التربية الخاصة . 
(4) الفرق بين أهداف التربية العامة ، وأهداف التربية الخاصة . 
(5) منهج التربية الخاصة . 
(6) مبادئ التربية الخاصة . 
(7) أشكال التربية الخاصة . 
(8) معلم التربية الخاصة . 
(9) إعداد معلم التربية الخاصة . 
(10) صفات معلم التربية الخاصة . 
(11) كفايات معلم التربية الخاصة . 
(12) الاتجاهات الحديثة في إعداد معلمي التربية الخاصة . 
(13) الاختلاف بين معلمي التربية الخاصة . 

مقدمة عن التربية الخاصة : 

يعد موضوع التربية الخاصة من الموضوعات الحديثة في المجال السيكولوجي ، والميدان التربوي ، التي تقوم علي تقديم مجموعة من الخدمات الطبية ، والتربوية ، والتأهيلية ، والتدريبية للأفراد غير العاديين . 

وإن حركة التربية الخاصة المعاصرة وما تتخذه من استراتيجيات وتوجهات ومما ترنو إليه من توقعات ، تؤكد أن التربية الخاصة ميدان إبداع للإنسان بقدر ما تنطوي عليه تحديات شتي لإنسانية الإنسان ، واختبار لكفاءته ، ولكي تكون التربية الخاصة هكذا بحق ، فهذا رهن المعلم ولذلك فإن فعالية أي برامج تربوية محتوم بالمعلم الفعال الكفء . 

تعريف التربية الخاصة : 

تم تعريف التربية الخاصة بالعديد من التعريفات والتي منها : 

(1) عرفت التربية الخاصة علي أنها : ذلك الجزء من الحركة التربوية السائدة في المجتمع والموجهة إلى الأطفال غير العاديين الذين يحتاجون إلى خدمات تعليمية خاصة تمكنهم من تحقيق نموهم ، وتأكيد نواتهم ، وتؤدي في النهاية إلى تكاملهم مع العاديين في المجتمع لكي نحقق لهم أكبر قدر من استثمار إمكانياتهم المعرفية ، والاجتماعية ، والانفعالية ، والمهنية طوال حياتهم ولصالح المجتمع . 

(2) التربية الخاصة هي : التي تقوم أساسا علي تقديم مجموعة من الخدمات ذات الصلة ، أو الطبيعة الطبية ، والتربوية ، والتعليمية ، والتأهيلية ، والتدريسية وتعني بالصغار والكبار من ذوي الإعاقات البدنية ، والعقلية ، والتربوية ، والتعليمية ، والاجتماعية التي تميزهم كفئات خاصة . 

(3) التربية الخاصة هي تربية وتعليم الأفراد الغير العاديين الذين ينحرفون عن الأفراد العاديين في نموهم العقلي ، والحسي ، والانفعالي ، والحركي ، واللغوي . 

(4) تعرف التربية الخاصة أيضا علي أنها : جملة من الأساليب التعليمية الفردية المنظمة ، التي تضمن وضعا تعليميا خاصا ، ومواد ، ومعدات خاصة ، أو مكيفة ، وطرائق تربوية خاصة ، وإجراءات علاجية تهدف إلى مساعدة الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في تحقيق الحد الأقصي الممكن من الكفاية الذاتية - الشخصية والنجاح الأكاديمي . 

(5) التربية الخاصة تعرف أيضا علي أنها : كل الأنشطة ، والبرامج ، والإجراءات التي تهدف إلى تحسين تكيف الفرد المعاق وغيره ، وتقديم ، وتحسين العمل ، أي دمج الفرد في المجتمع ليكون منتجاً . 

ومن خلال التعريفات السابقة للتربية الخاصة يتضح لنا أن التربية الخاصة هي نوعية متخصصة من الخدمات تشير إلى سائر الخدمات التربوية غير المعتادة التي تستخدم في إطار العملية التعليمية متضمنة التعديلات التي يتم إدخالها علي المنهج التعليمي العادي - بكامله أو في جزء منه - ليلائم طبيعة كل فئة من الفئات الخاصة من حيث نوعيتها - إيجابيا كان أم سلبيا ودرجة شدته - بسيطة أم متوسطة أم حادة وذلك لتمكين المعلمين من القيام بدورهم بفاعلية مع كل فئة . 

أهداف التربية الخاصة : 

(1) التعرف علي الأطفال غير العاديين ، وذلك من خلال أدوات القياس والتشخيص المناسبة لكل فئة من فئات التربية الخاصة . 

(2) إعداد البرامج التعليمية لكل فئة من فئات التربية الخاصة . 

(3) إعداد طرائق التدريس لكل فئة من فئات التربية الخاصة وذلك لتنفيذ وتحقيق أهداف البرامج التربوية علي أساس من الخطة التربوية الفردية . 

(4) إعداد الوسائل التعليمية والتكنولوجية الخاصة لكل فئة من فئات التربية الخاصة ، كالوسائل التعليمية للمكفوفين ، أو المعوقين ، أو المعوقين سمعياً . 

(5) إعداد برامج الوقاية من الإعاقة بشكل عام ، والعمل ما أمكن علي تقليل من حدوث الإعاقة عن طريق عدد من البرامج الوقائية . 

الفرق بين أهداف التربية العامة ، وأهداف التربية الخاصة : 

هناك فروقاً بين أهداف التربية العامة ، والتربية الخاصة وهي كما يلي : 

(1) تهتم التربية العامة بالأفراد العاديين ، في حين تهتم التربية الخاصة في فئات الأفراد الغير العاديين . 

(2) تتبني التربية العامة منهاجاً موحداً في كل فئة عمرية أو صف دراسي ، في حين تتبني التربية الخاصة منهاجاً لكل فئة ، تشتق منه الأهداف التربوية الفردية فيما بعد . 

(3) تتبني التربية العامة طرائق تدريسية جمعية في تدريس الأطفال العاديين في المراحل التعليمية المختلفة ، بينما تتبني التربية الخاصة طريقة التعليم الفردي في تدريس ذوي الحاجات الخاصة غالباً . 

(4) تتبني التربية العامة وسائل تعليمية عامة في المواد المختلفة ن في حين تتبني التربية الخاصة وسائل تعليمية خاصة بفئات الافراد ذوي الحاجات الخاصة ، فعلي سبيل المثال فقد تستخدم الخريطة العادية في تدريس الطفل العادي ، في حين تستخدم الخريطة المجسمة أو الناطقة مع الطفل الكفيف ، وأيضا قد تستخدم لغة الإشارة في تدريس الصم ، في حين لا تستخدم مثل هذه اللغة في تدريس الأطفال العاديين وهكذا . 

منهج التربية الخاصة : 

تقوم فلسفة التربية الخاصة علي تحديد الخطوات التي يمكن إتباعها في تحقيق رسالة التربية الخاصة لدى الأفراد غير العاديين ، وهي كما يلي : 

(1) وقاية النشئ من الإعاقة ، وذلك بتوعية الأسرة قبل الإنجاب لتجنب وقوع الإعاقة في الطفل واكتشافها بسرعة فور ولادته . 

(2) معالجة الإعاقة في وقت مبكر تخفف من ثباتها واستمرارها ، والإسراع في التعامل معها ، ومساعدة الطفل علي تقبل ذاته ، وتقبل الاسرة لحالته ، وعدم اليأس من الإصلاح ، وتهيئة أذهان الوالدين لحسن التصرف في معالجة الموقف بما يتطلب من حكمة ، واتزان عاطفي وعدم اللجوء إلى تجاهله أو كراهيته . 

(3) إقناع المجتمع بأن الإعاقة ليست شراً في ذاتها وإنما يكون الشر في إساءة التعامل معها بما يجب الفهم ، وسعة الأفق ، ومواجهة الواقع ببصيرة وإيمان . 

مبادئ التربية الخاصة : 

تستند التربية الخاصة إلى جملة من المبادئ ، وهي : 

(1) حق المعوقين في الاندماج في الحياة العامة للمجتمع . 

(2) حق المعوقين في التربية والتعليم العالي كل حسب قدراته . 

(3) حق المعوقين في العمل الذي يتناسب مع قدراتهم . 

(4) حق المعوقين في الوقاية الصحية والعلاج الطبيعي . 

(5) حق المعوقين في بيئة مناسبة توفر لهم حرية الحركة ، والتنقل بأمن وسلامة . 

(6) حق المعوقين في الحصول علي الأدوات ، والخبرة ، والمعينات التقنية التي تساعدهم علي التعليم ، والتدريب ، والحركة ، والتنقل . 

(7) حق المعوقين في الإغاثة والخدمات المساندة . 

(8) حق المعوقين في المشاركة والانضمام في منظمات تعتني بهم ، والمشاركة في صنع القرارات المتعلقة بهم . 

(9) حق ذوي الإعاقات المتعددة والحادة في التعليم والتدريب والتأهيل . 

أشكال التربية الخاصة : 

يعتقد البعض أن التربية الخاصة تعتني بوضع الأطفال المعاقين في مؤسسات خاصة ، وتعليمهم فقط ولكن التربية الخاصة تختلف عن ذلك ، فهي تعني ببساطة بتهيئة الجو المناسب للطفل ، كي يتعلم وينشأ كبقية الأطفال . 

كما أن لكل جو صفاته الخاصة التي تتلائم مع حالته ، فقد لا يحتاج الطفل المعوق سمعياً احتياجات الطفل المعاق انفعالياً ، أو لغوياً ، أو جسمياً ، أو عقليا ، إضافة إلى أن هناك فروقاً بين أطفال الفئة الواحدة تبعاً لاختلاف نوع ، شدة الإعاقة . 

معلم التربية الخاصة : 

يعتبر معلم التربية الخاصة حجر الزاوية في العملية التربوية والتأهيلية للأطفال غير العاديين ، ولهذا فإن عملية اختياره لهذه المهمة المتزايدة الأعباء عملية مهمة ، حيث أنه يتولي مامهها شاقة في تعامله مع فئات خاصة من التلاميذ ، الذين يحتاجون الجهد والوقت الكبيرين ، وبدأ التزايد بالطلب عليه بسبب الزيادة في عدد المعاقين في العالم . 

ومن هنا تأتي أهمية اختيار معلم التربية الخاصة ، حيث أن هذه المهنة تتطلب توفر صفات وخصائص شخصية مهنية متميزة قد لا تتوفر في معلم التربية العامة ، لذا لابد أن يتم اختياره بعناية . 

إعداد معلم التربية الخاصة : 

يعد إعداد المعلم الجيد من أهم العناصر في رفع كفاءة العملية التعليمية ، والتربية بصفة عامة والتربية الخاصة علي وجه التحديد ، فالمعلم هو العامل الأساسي في إحداث التطوير الملائم في جوانب العملية التعليمية ، ولا يمكن لأي جهد تربوي يستهدف الإصلاح والتطوير أن يقلل من أهمية دور المعلم لأنه أحد العوامل الرئيسية في توجيه التطوير التربوي ، وعليه فقد أصبحت عملية إعداد المعلم وتدريبه المستمر أثناء الخدمة مكاناً بارزاً في أولويات تطوير الفكر التربوي في معظم دول العالم . 

هذا ولابد من الالتفات إلى ضرورة تخطيط البرامج التدريبية علي أساس الاحتياج الفعلي وتخطيط البرنامج التدريبي في ضوء الواقع الفعلي للوضع في مجال تعليم غير العاديين ، وضرورة وضع معايير لاختيار معلم التربية الخاصة ، بحيث يتميز بخصائص شخصية تؤدي للنجاح في هذه المهنة مثل الصبر ، وسعة الصدر ، وحب المساعدة والعطاء . 

صفات معلم التربية الخاصة : 

ينبغي أن يتميز معلم التربية الخاصة أيا كان تخصصه بالصفات الآتية : 

(1) حب مهنته ، والاعتزاز بها ، والاجتهاد في كسب مهاراتها . 

(2) الإلمام بتاريخ المعوقين الذين نجحوا أو تغلبوا علي إعاقاتهم . 

(3) الصبر ، والأمل وتحمل المشاق بروح التفاؤل ، والإيمان بحتمية النجاح ، والتحلي بالهدوء ، وعدم الاستعجال وكظم الغضب . 

(4) المرح ، والشخصية الانبساطية ، حب الأطفال ، والتعاطف معهم . 

(5) حب الاطلاع ، والقدرة علي الابتكار بطرق غير تقليدية . 

(6) التعاون مع الزملاء ، وتبادل الاستشارات والمواظبة علي المؤتمرات . 

(7) تقدير حالة أسرة الطفل المعاق وتقدير ظروفها الاقتصادية ، والتعاون معها . 

(8) عدم مقارنة المعلم نفسه بالمعلمين في مدارس الأطفال العاديين ، فإن ذلك يدمر نفسه ويحطم إرادته . 

(9) ملاحظة التلاميذ بدقة وتشجيعهم علي الابتكار والتحرر من قيود العاطفة . 

هناك بعض الصفات الأخرى لمعلم التربية الخاصة وهي كالتالي : 

1- ان يعي مواطن القوة ، والضعف لديه . 

2- أن تكون لديه الثقة بالنفس والقدرة علي النجاح . 

3- أن يكون لديه القدرة في اتخاذ القرار . 

4- أن يتقبل أي طالب مقدراً لحاجاته . 

5- أن يعد البيئة الغنية للتعليم سواء كان ذلك بشكل فردي أو بشكل جماعي . 

6- أن يستطيع التعرف علي مشكلات الطفل السلوكية والمشكلات النفسية . 

كفايات معلم التربية الخاصة : 

الكفاية : هي امتلاك المعلم المعرفة العامة والمهارات اللازمة للتدريس ، ومدي اتقانه ، وهذه الكفايات علي النحو التالي : 

أولا : الكفايات الأكاديمية لمعلم التربية الخاصة : 

1- القدرة علي تحديث المعلومات التربوية والنفسية : وتجديدها من خلال تجديد المعلم لمعلوماته باستمرار والإطلاع علي كل ما هو جديد ومستحدث في المجال العلمي والتعليمي والتربوي وخاصة في مجال عمله واختصاصه . 

2- اتساع الخبرات وتنوعها : وهي صفة لازمة للمعلم فعليه مسؤولية مساعدة الأطفال بصفة عامة والمعاقين بصفة خاصة ، وأن يحقق لهم حياة أكثر تنوعاً ولا يستطيع أن يعمل ذلك إلا إذا كانت خبرته واسعة ، وتخرج عن إطار الكتاب والمواد المكتوبة فقط ، والقدرة علي تعليم الآخرين ، وأن يكون له القدرة علي تعليم الأطفال مع اختلاف مستوياتهم وطريقة تدريسهم . 

3- القدرة علي التفكير العلمي : حتى يتمكن من حل المشكلات التي تواجهه بإيجابية وأن يحسن التصرف والاختيار ، وأن يتصف بذكاء وظيفي ، وأن يستخدم مهاراته في استنباط أفضل الوسائل لحل المشكلات وتذليل الصعوبات . 

4- القدرة على التفسير : أن يكون قادراً علي تفسير خبرات الطفل والمجتمع الذي يعيش فيه ، وتفسير ماضي الطفل وحاضره . 

ثانيا : الكفايات المهنية لمعلم التربية الخاصة : 

1- تحديد الأهداف السلوكية لكل طالب حسب إعاقته . 

2- الإسهام في بناء البرامج الخاصة المتصلة بقدرات الطالب المعاق ومستقبله . 

3- استخدام طرائق التدريس الخاصة المناسب لكل طالب معاق . 

4- تقديم المهمات التعليمية بشكل فردي لكل طفل معاق . 

5- استخدام الأساليب المختلفة في تشخيص حالات الإعاقة . 

6- استخدام برنامج مستمر للتقييم للمهارات والقدرات والأهداف المختلفة للطلبة المعوقين . 

7- تدريب الطالب علي تقبل ذاته وإعاقته . 

8- العمل علي تطوير الروح الاستقلالية لدي الطالب المعاق . 

9- العمل علي عقد لقاءات دورية مع المعلمين لمناقشة القضايا التربوية . 

10- تبادل الآراء مع الزملاء المعلمين في المصادر المتنوعة التي تتعلق بنمو التلاميذ المعوقين وتربيتهم وبرامج تأهيلهم . 

ثالثا : الكفايات الأخلاقية لمعلم التربية الخاصة : 

1- التمتع باتجاهات إيجابية نحو مهنة التدريس . 

2- التمتع بوضوح الصوت وسلامة النطق . 

3- الاتسام باللباقة والقدرة علي التصرف في المواقف والظروف المختلفة . 

4- التحلي بالصبر والبشاشة والسماحة . 

رابعاً : الكفايات الاجتماعية لمعلم التربية الخاصة : 

1- المحافظة علي سرية المعلومات المتصلة للمنتفعين من تلك الخدمات . 

2- اعتماد سياسة واضحة إزاء ملفات الأطفال الشخصية وسجلاتهم المدرسية فلا ينبغي أن يطلع الأشخاص غير ذو العلاقة علي التقارير والملفات . 

3- التأكد من أن كل الذين يعملون مع الطفل المعاق يعرفون وبشكل كامل معايير السرية التي يجب مراعاتها . 

خامسا : الكفايات التربوية لمعلم التربية الخاصة : 

(1) الكفايات الشخصية : مجموعة من الخبرات والقدرات العقلية والجسمية والانفعالية التي يمتلكها المعلم ، مما يمكنه من تقبل الأطفال واحتمال تصرفاتهم غير المرغوبة . 

(2) كفايات القياس والتشخيص : 

أ- كفايات القياس : مجموعة مهارات ومعارف تمكن المعلم من قياس الجوانب العقلية والتربوية للطفل ، وذلك من خلال طرق جمع البيانات المختلفة ، وذلك لتحليل هذه البيانات والوقوف علي جوانب القوة والضعف للطفل . 

ب- كفايات التشخيص : مجموعة خبرات تعليمية ، تمكن المعلم من الحكم علي الطفل اعتماداً علي معلومات القياس . 

الاتجاهات الحديثة في إعداد معلمي التربية الخاصة : 

تتمحور الاتجاهات الحديثة حول ثلاث قضايا أساسية ، وهي كالتالي : 

(1) الاتجاه نحو دمج التربية الخاصة والتربية العادية : 

من الاتجاهات الحديثة تدريب معلمي التربية الخاصة علي تأدية أدوار جديدة تختلف عما كانت عليه في السابق ، فقد كانت في السابق تدريب المعلم علي العمل بمدارس خاصة وصفوف خاصة أما الآن فالاهتمام منصب علي تزويد المعلم بالمهارات اللازمة للعمل في أوضاع متنوعة وأقل تقيداً . 

(2) الاتجاه نحو التدريب المعتمد علي الكفايات : 

لقد ارتبطت تنمية الكفايات التدريسية للمعلم بحركة كبري في مجال إعداد المعلم سميت بحركة إعداد المعلم القائمة علي الكفايات ، وتعتبر هذه الحركة من أبرز الاتجاهات في بداية السبعينات ، ومن العوامل التي ساعدت علي ظهورها : 

- النقد الموجه لبرامج الإعداد التقليدية التي لم تكن مرتبطة بحاجات الإنسان المعاصرة وتنمية قدراته علي مجابهة واقع العصر . 

- تطور تكنولوجيا التربية والذي يتطلب تقسيم التعليم إلى كفايات محددة يتم التدريب عليها والانتقال من كفاية إلى أخرى بعد اتقانها . 

- التأثير بمدخل النظم ، وذلك باعتبار التعليم نظام رئيس يتكون من مجموعة من الأنظمة الفرعية المتداخلة يؤثر بعضها في الآخر وان هناك مدخلات وعمليات ومخرجات . 

- ظهور فكرة التعليم بالأهداف السلوكية كان لظهور هذه الفكرة وصياغتها علي شكل نتاجات تعليمية أثر كبير في ظهور حركة تربية المعلم القائمة علي الكفايات . 

- ظهور مدخل التعلم حتى التمكن ، وقد دفع ذلك بالعاملين في مجال إعداد برامج معلمي التربية الخاصة إلى بذل جهود مكثفة من أجل التعرف علي المهارات والقدرات اللازمة التي ينبغي توافرها لدي المعلم الناجح في غرفة الصف ، وقد عرف هذا التوجه بالتدريب المعتمد علي الكفايات التعليمية . 

(3) الاتجاه نحو التدريب غير التصنيفي في التربية الخاصة : 

تستند برامج الإعداد غير التصنيفية في التربية الخاصة إلى افتراض أن أوجه الشبه بين فئات الإعاقة المختلفة أكثر من أوجه الاختلاف ، ولذلك فليس هناك حاجة إلى تصنيف الإعاقات ، فعلي برامج التدريب أن تزود المعلمين للتعامل مع كافة فئات التربية الخاصة ، والهدف ليس إلغاء التصنيفات وإنما الحد منها . 

الاختلاف بين معلمي التربية الخاصة  : 

بالرغم من أن هناك خصائص ومميزات عامة لكل معلمي الفئات الخاصة ، إلا أن هناك بعض الاختلافات بين معلمي الفئات الخاصة كل حسب نوع الإعاقة ، ومن الأمثلة علي ذلك : 

(1) معلم المكفوفين : 

يجب أن يتصف بصفات محددة يمكن إجمالها علي النحو التالي : 

- الشغف بمهنة تعليم المكفوفين . 

- الإلمام بطرق تدريس المكفوفين . 

- القدرة علي الابتكار في هذا المجال . 

- الإلمام بالقدرات التعليمية للكفيف بقدراته الخاصة . 

- الإلمام بالخصائص الانفعالية للكفيف . 

- معرفة أمراض العيون . 

- استخدام المعلم لوسائل معينة بطريقة تربوية ناجحة . 

- القدرة علي توضيح الفائدة لكل من أدوات القراءة والكتابة . 

- الإلمام بأفضل وسائل تعليم الكفيف . 

- التعرف علي برامج التربية الرياضية المناسبة للكفيف . 

- التعاون مع الأخصائي الاجتماعي والنفسي والطبيب والإدارة المدرسية .

(2) معلم الصم : 

تعد عملية إعداد معلمي الصم علي درجة كبيرة من الأهمية ، حيث يتطلب معلم الصم إعداداً جيداً ويمتلك من المهارات التي تؤهله لكي يكون معلماً قادراً علي التعامل مع التلاميذ الصم ، ولا بد من معلم الصم أن تتوافر فيه الشروط التالية : 

- خبرة بمهارات الاتصال الخاصة بالصم . 

- دراية كاملة بطبيعة النمو العقلي والاجتماعي والانفعالي واللغوي والمشكلات السلوكية التي ترتبط بفقدان حاسة السمع . 

- قدرة علي توفير البيئة التعليمية المناسبة لتحقيق الأهداف التعليمية للأصم . 

- معرفة وتمكن من طرق التدريس الملائمة لمناهج الصم . 

- وعي تام لمفهوم المنهج وعناصره . 

- التمتع بكفايات أساسية تؤدي إلى نواتج تعلم جيدة وباقية الأثر لدي تلاميذ الصم . 

(3) معلم الإعاقة العقلية : 

هناك شروط معينة لابد أن يتصف بها معلم الإعاقة العقلية أهمها : 

- الاتزان الانفعالي . 

- قدرة عالية علي تفهم الأطفال والأمانة وتفتح الذهن . 

- تكامل في بنائه النفسي والانفعالي والعقلي . 

- اتجاهات إيجابية نحو المعوق عقليا وتقبله له بحب . 

- إعداد تربوي ناجح يؤدى إلى زيادة إيجابية نحو المتخلف عقليا ، وعلي زيادة معلوماته التربوية حوي أفراد هذه الفئة . 

- التدريب قبل وأثناء الخدمة لما ذلك من أهمية في زيادة معارف معلم المعوقين عقليا وتأثيرها في رفع كفاءته المهنية . 

- التدريب قبل وأثناء الخدمة لما ذلك من أهمية في زيادة معارف معلم المعوقين عقلياً وتأثيرها في رفع كفاءته المهنية . 

- إلمام شامل بخصائص المعوق عقلياً المعرفية والانفعالية والحركية والجسمية وغيرها . 

- القدرة علي ممارسة المهارات المختلفة التي تلائم الطفل المختلف عقلياً . 

- التدريب علي كيفية إدارة البيئة التعليمية لهؤلاء الأطفال . 

- القدرة علي ابتكار مناخ تعليمي مقبول لهؤلاء الأطفال . 

تعليقات