U3F1ZWV6ZTIzNTU5OTQyOTc0Njc4X0ZyZWUxNDg2MzY0OTI3Njg4Ng==
اعلان اسفل القائمة الرئيسية

بحث عن التعلم المدمج

بحث عن التعلم المدمج
بحث عن التعلم المدمج

المحتويات : 

1. مقدمة عن التعلم المدمج . 
2. تعريف التعلم المدمج . 
3. مزايا التعلم المدمج . 
4. ايجابيات التعلم المدمج . 
5. اهمية التعلم المدمج . 
6. نماج التعلم المدمج . 
7. صفات المعلم في التعلم المدمج . 
8. المكونات الرئيسية للتعلم المدمج . 
9. عوامل نجاح التعلم المدمج . 
10. أبعاد التعلم المدمج . 
11. قواعد تراعي في التعلم المدمج . 
12. مشكلات التعلم المدمج . 

مقدمة عن التعلم المدمج :  

يعد التعلم المدمج نظاما متكاملا يدمج الأسلوب التقليدي للتعلم وجها لوجه ( FACE TO FACE) مع التعلم الالكتروني عبر الانترنت ( Web-based e-learning ) لتوجيه ومساعدة المتعلم خلال كل مرحلة من التعلم كأحد المداخل الحديثة القائمة على استخدام تكنولوجيا التعليم في تصميم مواقف تعليمية جديدة . (الفقي ،2011)

تعريف التعلم المدمج : 

هو ذلك النوع من التعلم الذي تستخدم خلاله مجموعة فعالة من وسائل التقديم المتعددة وطرق التدريس وأنماط التعلم والتي تسهل عملية التعلم، ويبنی علی أساس الدمج بين الأسلوب التقليدي الذي يلتقي فيه الطلاب بمدرسيهم وجها لوجه - Face - to face وبين أسلوب التعلم الإلكتروني E-learning. 
وهو نظام متكامل يهدف إلى مساعدة المتعلم خلال كل مرحلة من مراحل تعلمه، ويقوم على الدمج بين التعلم التقليدي والتعلم الإلكتروني بأشكاله المختلفة داخل قاعات الدراسة. 

مزايا التعلم المدمج :  

ان مزايا التعلم المدمج تتمثل فيما يلي: 
1.  خفض نفقات التعلم بشكل هائل بالمقارنة مع التعلم الإلكتروني وحده. 
2. توفير الاتصال وجها لوجه؛ مما يزيد من التفاعل بين الطالب والمعلم، والطلبة مع بعضهم بعضا،  والطلبة والمحتوى .
3. تعزيز الجوانب الإنسانية والعلاقات الاجتماعية بين المتعلمين فيما بينهم و المعلمين أيضا. 
4. المرونة الكافية لمقابلة كافة الاحتياجات الفردية وأنماط التعلم لدى المتعلمين باختلاف مستوياتهم وأعمارهم وأوقاتهم. 
6. الاستفادة من التقدم التكنولوجي في التصميم والتنفيذ والاستخدام. 
7. إثراء المعرفة الإنسانية ورفع جودة العملية التعليمية ، ومن ثم جودة المنتج التعليمي وكفاءة  المعلمين. 
8. التواصل الحضاري بين مختلف الثقافات للاستفادة والإفادة من كل ما هو جديد في العلوم. 
9.  الانتقال من التعلم التقليدي إلى التعلم المتمركز حول الطلبة الذي يصبح فيه الطلبة نشيطين ومتفاعلين .
10. يعمل على تكامل نظام التقويم التكويني والنهائي للطلبة والمعلمين . 
11.  يوفر المرونة من حيث التنفيذ على مستوى البرنامج ، وتدعيم التوجهات الإستراتيجية المؤسسية الحالية في التعليم والتعلم، بما في ذلك فرص تعزيز التخصصات ، وتدوين المناهج الدراسية . (2007 ,Krause)
هناك أيضا العديد من مميزات التعلم المدمج الاخرى منها : 
1- يشعر المعلم أن له دور في العملية التعليمية. 
2- يقوم بتوفير الوقت لكل من المعلم و الطالب. 
3- يوفر طريقتين للتعلم يمكن الاختيار بينهما بدلا من الاعتماد على طريقة واحدة. 
4- -يعالج مشاكل  عدم توفر الإمكانيات لدى بعض الطلبة. 
5- يتناسب مع المجتمعات في الدول النامية التي لم تتوفر لديها بيئة الكترونية كاملة. 
6- وقت التعلم محدد بالزمان والمكان و هذا ما يفضله الطلبة. 
7- يركز على الجوانب المعرفية والمهارة و الوجدانية دون تأثير واحدة على الأخرى 
8- يحافظ على الرابط بين الطالب و المعلم وهو أساس تقوم عليه العملية التعليمية. ( خميس ، 2003 ) 

ايجابيات التعلم المدمج : 

هناك العديد من الايجابيات للتعلم المدمج ، منها :   
(1) الايجابيات من وجهة نظر المتعلمين، تتمثل في: 
1. زيادة قدرة المتعلمين على التعلم الذاتي. 
2. زيادة قدرتهم على إدارة التعلم. 
3. المتعة في التعلم. 
4. زيادة الدافعية نحو التعلم 
5. سهولة الوصول إلى المحتوى التعليمي في أي زمان ومن أي مكان، والتحرر من قيود الصف وسلطة الزمن. 
6. الانخراط الفعال عبر الأنشطة الفردية والمهمات والواجبات، حيث لا يوجد تنافس، والكل يتاح له المشاركة بنفس الدرجة. 
7. التوسع في المادة التعليمية عبر استكشاف المصادر العديدة والمتنوعة في الانترنت. 
8. الاستخدام الايجابي للتكنولوجيا والانترنت. 
9. تنمية روح العمل الجماعي والتشارك في فهم المفاهيم المطلوبة. 
10. التمكن من مهارات الحاسوب والانترنت. 
11. التعرف إلى العديد من التطبيقات والبرامج وكيفية التعامل معها. 

(2) الايجابيات من وجهة نظر المعلمين فكانت على النحو التالي : 
1. تغير التمركزات الصفية من المعلم إلى المتعلم ومن التعليم إلى التعلم. 
2. أن نمط التعلم المدعم الكترونيا جعل المعلمين على تواصل مستمر مع طلابهم. 
3. منحت المعلمين والطلاب فرصة لممارسة التقييم الأصيل. 
4. أن منحى التعلم الالكتروني أتاح للمعلمين حيزا كبيرا وهامشا واسعا لتقبل الاختلاف في وجهات النظر المعرفية. 
5. وضع التعليم في سياق، وربط التعليم بالحياة.

اهمية التعلم المدمج  :  

تحدد  أهمية التعلم المدمج في : 
1- زيادة فاعلية عملية التعلم  -  زيادة رضا المتعلم نحو عملية التعلم -  تخفيض التكلفة والوقت اللازمين للتعلم. (2001،Steve)
2- سرعة ومرونة أفضل للتعلم - عدم التقيد بحدود الزمان والمكان - زيادة الدافعية لعملية التعلم من خلال استخدام الوسائط المتعددة - تنمية مفاهيم العمل الجماعي والعمل التعاوني - توفير وقت المتعلمين - يزيد من خبرات التعلم لديهم - تحقيق الأهداف  التعليمية المحددة من خلال استخدام المستحدثات التكنولوجية.   (2004 ,  Bramovic & Stekolschik ) 


نماذج التعلم المدمج :

1- نموذج التعلم الذي تقوده المهارة : 
  Skill-driven learning
 الذي يجمع بين التعلم ذو الخطو الذاتي  self-paced learning ودعم تطوير معارف ومهارات محددة تتطلب تغذية راجعة  ودعما منظما من المعلم ،حيث يدمج التفاعل مع المعلم خلال البريد الالكتروني ومنتديات المناقشة ، والاجتماعات وجها لوجه بالتعلم ذو الخطو الذاتي، مثل الكتب والمقررات القائمة على الانترنت ، فهذا النوع من المعالجة مماثل للتفاعل الكيميائي، الذي فيه التفاعل مع المعلم يعمل كمحفز لانجاز رد الفعل المطلوب للتعلم. 
2- نموذج التعلم الذي يقوده الاتجاه : 
 يدمج أحداث ووسائل تقديم متنوعة لتطوير سلوكيات  محددة تتطلب تفاعل المتعلمين مع بعضهم البعض وتتطلب بيئة خالية من المخاطر. 
3- نموذج التعلم الذي تقوده الكفاءة 
competency -driven learning 
الذي يدمج أدوات دعم  الأداء مع مصادر إدارة المعرفة واستشارات لتطوير كفاءات محددة لالتقاط ونقل المعرفة المتضمنة التي تتطلب تفاعل المتعلمين مع خبراء في التخصص. ( الفقي، 2011) 

صفات المعلم في التعلم المدمج :  

بشكل عام فإن صفات المعلم  تتلخص في أن يكون : 
1- لديه القدرة على الجمع بين التدريس التقليدي والتدريس الالكتروني. 
2- لديه القدرة على تصميم الاختبارات و التعامل مع الوسائط المتعددة. 
3- لديه القدرة على خلق روح المشاركة والتفاعلية داخل الصف. 
4- لديه القدرة على استيعاب الهدف من التعليم. 

المكونات الرئيسية للتعلم المدمج  :

1-  الأحداث الحية (المتزامنة) Live Events: 
هي أحداث انتباه متزامنة يقودها المعلم و التي يشارك فيها المتعلمين في نفس الوقت كما هو الحال في "الفصول الافتراضية" والأحداث الحية المتزامنة هي مكون" رئيس للتعلم المدمج، فبالنسبة الكثير من المتعلمين، لا شيء يمكن أن يحل محل التواصل المباشر مع المعلم .
ولكي نتمكن من نقل حدث حي فعال، يذكر العالم جون کیلر (John Keller)، ، أن هناك ثلاثة عناصر من الحوافز في نموذجه هي: 
- جذب الانتباه : 
ويمكن أن يحدث ذلك بإلقاء المعلم سؤالا على المتعلمين يفكرون فيه فيستعدون العملية التعلم. 
- جعل الموضوع وثيق الصلة بحياتهم الواقعية:
حيث يعرض المعلم أمثلة مألوفة للمتعلمين مع  توضيح كيفية تطبيق ما يتعلمونه في الواقع. 
-  الثقة: 
فالمعلم يوضح للطلبة التوقعات المرجو تحقيقها منهم ثم إعطائهم الوقت الكافي لممارسة  المهارات الجديدة، ونجاح المتعلمين في الوصول لتوقعات المعلم من خلال تحقيق تلك المهارات يعطيهم الثقة في قدراتهم ومهاراتهم وبالتالي يكون هناك دافع لمزيد من التعلم. 
2- أحداث التعلم الذاتي  Self-paced learning :
هي خبرات التعلم التي يحملها المتعلم بشكل منفرد بناءا على سرعته الخاصة وعلى وقته الخاص، مثل التدريب القائم على الدردشة، الأقراص المدمجة CD-ROM وتضيف أحداث التعلم الذاتي غير المتزامن قيمة مهمة إلى معادل التعلم المدمج، من أجل الحصول على الحد الأقصى القيمة نتائج العمل الحقيقي من عرض التعلم الذاتي عرض التعلم الذاتي ، ويجب أن يقوم على التطبيق الفعال لمبادئ التصميم التعليمي. 
3- التعاون Collaboration: 
وهو يتم في البيئات التي يتواصل فيها المتعلمون مع الأخرين، على سبيل المثال: البريد الالكتروني، أو الدردشة على الانترنت ومنتدى المناقشات، فقوة الأحداث الحية أو خبرة التعلم الذاتي تدمج عندما تتاح الفرصة لزيادة التعاون ذو المغزی ،فالبشر كائنات اجتماعية، وكما تفترض النظرية البنائية للتعلم "البشر يطورون الفهم والمعرفة الجديدة من خلال تفاعلاتهم الاجتماعية مع الآخرين"، كما أن التعلم التعاوني يتيح فوائد هائلة للطلبة غير متوافرة من خلال التعلم التقليدي لأن المجموعة يمكن أن تتجزأ تعلما ذا مغزی وتحل المشاكل أفضل من أي فرد يعمل بشكل منفرد. و عند إنشاء التعلم المدمج، ينبغي على المصممين إنشاء بيئة تمكن المتعلمين والمعلمين من التعاون بشكل متزامن في غرف الدردشة ، أو بشكل غير متزامن باستخدام البريد الالكتروني ومنتدى المناقشات. 
وهناك نوعان من التعاون يعطيان نتائج فعالة : 
التعاون بين المتعلمين وبعضهم ( فرد لفرد) peer-to peer، والتعاون بين المتعلمين والمعلم (الفرد للموجه peer to menotor) فتعاون فرد، لفرد يتيح فرصة تعاون المتعلمين لمناقشة القضايا الحاسمة مع غيرهم من المتعلمين ، وتعاون الفرد للموجه يمكن الموجهين الخبراء من تقديم إرشادات إضافية للمتعلمين في شكل نصائح بالبريد الالكتروني، رسائل تذكير، واقتراح بنود الممارسة. 
4- التقييم Assemment 
هو قياس معارف المتعلمين فالتقييم القبلي أن يأتي قبل الأحداث الحية أو أحداث التعلم الذاتي، لتحديد المعرفة المسبقة والتقييم البعدي يمكن أن يأتي بعد الأحداث الحية أو أحداث التعلم الذاتي، وذلك لقياس الكسب في التعلم، وهو يقيس فاعلية كل أحداث وأشكال الأخرى، والتقييم واحد من أهم مكونات التعلم المدمج، وذلك لسببين:
 أ- انه يمكن المتعلمين من التأكد من المحتوى الذي تعلموه بالفعل. 
ب- يقيس فاعلية جميع أحداث وطرائق التعلم وغيرها. 
5- أدوات دعم الأداء Performance support materials : 
هي المكون الأكثر أهمية للتعلم المدمج، وهي تضمن بقاء التعلم و انتقال أثره في بيئة العمل، وتتضمن المراجع القابلة للطباعة printable references والأعمال المساعدة Job aids  والمساعد الرقمي الشخصي (Personal digital assistant (PDA . (الفقي، 2011) 


عوامل نجاح التعلم المدمج : 

هناك العديد من عوامل نجاح التعلم المدمج ومنها : 
1. أنه يعمل على تحسين مخرجات التعليم. 
2. مناسبة نموذج التعلم المدمج مع طبيعة الطلبة. 
3. توافر البنية التحتية التي تدعم تطبيقه بالقاعات الدراسية التقليدية مع تدعيمها بتكنولوجيا التعلم الإلكتروني. 
4.  قابلية قياس مخرجاته والتأكد من فاعليته. ( إسماعيل ، 2009 ) 

ابعاد التعلم المدمج : 

برنامج التعلم المدمج قد يجمع واحدا أو أكثر من الأبعاد التالية : 
1-  دمج التعلم المباشر وغير المباشر 
offline and online 
التعلم المدمج يجمع في ابسط أشكاله بين التعلم المباشر وغير المباشر حيث يعني التعلم المباشر "التعلم على الانترنت أو الانترانت Internet or Intranet"،و التعلم غير المباشر يحدث في قاعة الدروس التقليدية ، ومثال على هذا النوع من الدمج برنامج تعليمي يقدم مواد التعلم و مصادر البحث على الانترنت مع تخصيص جلسات تعليمية تتم داخل قاعة الدروس بقيادة المعلم کوسط أساسي في العملية التعليمية . 
2-  دمج التعلم ذو الخطو الذاتي، والتعلم التعاوني: 
Blending self -paced collaborative learning 
التعلم الذاتي يعني الفردي ، التعلم عند الطلب الذي يديره المتعلم و يتحكم في سرعته ومن ناحية أخرى التعلم التعاوني يعني اتصالا أكثر دينامكية بين العديد من المتعلمين مما يسهل عملية المشاركة في المعرفة. 
3-  دمج التعلم النظامي وغير النظامي: 
Structured and Unstructured 
ليس كل أشكال التعلم تشير إلى برنامج تعلم رسمي أو نظامي مع محتوی منظم في تسلسل معين مثل الفصول في الكتاب المدرسي. في الحقيقة معظم ما يحدث من تعلم في مواقع العمل يحدث بشكل غير نظامي مثل الاجتماعات، المحادثات عبر الانترنت، والبريد الالكتروني. 
4- دمج المحتوى المخصص بالمحتوى الجاهز : 
Blending custom content with off the-shelf content 
المحتوى المخصص هو المحتوى الذي نبنيه بأنفسنا، و المحتوى الجاهز اقل تكلفة من المحتوى المخصص ، ومعايير مثل سكورم  SCORM تفتح الباب أمام مزید  من المرونة في دمج المحتوى الجاهز والمحتوى المخصص وتحسين خبرة  المستخدم و تقلل التكلفة إلى الحد الأدنى. 

قواعد تراعي في التعلم المدمج :  

يراعي مجموعه من القواعد الأساسية في أثناء إعداد وتنفيذ التعليم  المدمج : 
1- اختيار الموضوع : حيث ان  الموضوع الملائم هو احد المفاهيم الأساسية، وليس احدي الحقائق أو المهارات، فالمفهوم أكثر خصبا وثراء، وأكثر ارتباطا بموضوعات دراسية متنوعة ،بينما ترتبط الحقيقة أو المهارة الأساسية بأحد الموضوعات. 
2- يفضل أن ينفذ الدرس المدمج عن طريق مفهوم العلاقات المتبادلة في سوق أو شركة. 
3- يمكن أن يستمر الموضوع المدمج سنة كاملة، ولكن هذا يتطلب تعديلات أساسية في المناهج والأنظمة المدرسية ، ولذلك يمكن أن يطبق في مدارسنا على مدى أسبوع ، أو على مدى ثلاثة أيام أو بصورة جزئية كأن نطبقه ساعتين يوميا على مدى أسبوع أو أقل أو أكثر. 
4- يستخدم المعلم طرق تدريس متنوعة مناقشات ،زیارات، عروض بحوث وعمل تعاوني ويستخدم الطالب فيها الحواس جميعها، كما أن المفاهيم العلمية والتاريخية يسهل ربطها مع المواد الدراسية الأخرى. 
5- تحديد المواد الدراسية المتصلة  : يحدد المعلم المواد ذات الصلة مثل : العلوم والرياضيات ، الفنون، اللغات ... الخ. 
ثم يحدد الروابط و المهارات الأساسية ذات الصلة. 
6- إعداد المعلومات اللازمة  : يكتب المعلم منظمات علمية أو نقاط أساسية يجب معرفتها حول الموضوع المطروح، ويقدم بعض الأفكار و الحقائق التي تكون أساسا لمناقشات الطلبة في الموضوعات الدراسية المختلفة. 
7- يعد المعلم الأسئلة و الأنشطة والتمرينات التي تساعد الطلبة في الدراسة  وتحقيق أهدافهم. 
8- يبدأ الطلبة باختيار الأنشطة والقيام بالدراسة وجمع المعلومات. 
9- يكون المعلم على اطلاع شامل على المنهج المدرسي في موضوعاته  المختلفة. (عبيدات وابو السميد،2007) 

 مشكلات التعلم المدمج  

لا يخلو التعلم المدمج من مشكلات يجب النظر إليها بعين الاعتبار ومنها : 
1. بعض الطلبة تنقصهم الخبرة أو المهارة الكافية للتعامل مع أجهزة الكمبيوتر  وشبكات الإنترنت، وهذا يمثل أهم عوائق التعلم الإلكتروني وخاصة إذا كنا نتكلم عن  نوع من التعلم الذاتي .
2. لا يوجد أي ضمان من الأجهزة الموجودة لدى المتعلمين في منازلهم أو في  الأماكن التي يدرسون بها المساق إلكترونية على نفس الكفاءة والقدرة والسرعة  والتجهيزات وأنها تصلح للمحتوى المنهجي. 
3. صعوبات كثيرة في أنظمة الشبكات والاتصالات وسرعاتها في أماكن الدراسة. 
4. ومن أهم مشكلات التعلم المدمج عدم توافر الكوادر المؤهلة في هذا النوع من التعلم . (سلامة ،2005)


تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة