U3F1ZWV6ZTIzNTU5OTQyOTc0Njc4X0ZyZWUxNDg2MzY0OTI3Njg4Ng==

تعريف التجارة الإلكترونية وخصائصها واهدافها ( بحث كامل )

بحث عن التجارة الالكترونية

بحث عن التجارة الإلكترونية : 

محتويات البحث : 

(1) تعريف التجارة .
(2) تعريفات التجارة الإلكترونية . 
(3) خصائص تعاملات التجارة الإلكترونية . 
(4) أهداف التجارة الإلكترونية . 
(5) جوانب الضعف في التجارة التقليدية . 
(6) الفرق بين التجارة التقليدية والتجارة الإلكترونية . 
(7) التوقيع الإلكتروني وتعريفه . 
(8) أثر التجارة الإلكترونية علي كل من المحاسبة والتدقيق . 
(9) التغيرات التي أحدثتها التجارة الإلكترونية في بيئة العمل .  

تعريف التجارة : 

تعرف التجارة بأنها عبارة عن تبادل السلع والخدمات مقابل المال، ويعد هذا التعريف الأساس الصحيح في أي نوع من أنواع التجارة. وتعد التجارة الإلكترونية أحد أنواع التجارة، ووفق ما عرفتها منظمة التجارة العالمية فهي "مجموعة متكاملة من عمليات التسويق والإنتاج والتوزيع و البيع للسلع والخدمات والأفكار باستخدام الوسائل الإلكترونية عبر شبكة الإنترنت". (أبو فارة، 2002، ص 13) . 

وقد عرف (Turban، 2004، ص 3) التجارة الإلكترونية بأنها تصف وتوضح تقدم وتطور عملیات الشراء والبيع، والتمويل وتبادل المنتوجات، والخدمات و/أو الإعلام عن طريق شبكات الكمبيوتر بما في ذلك الإنترنت .

تعريفات التجارة الالكترونية : 

يمكن تعريف التجارة الإلكترونية من وجهة نظر كل من الوظائف التالية: 

• الاتصالات: هي تسليم البضاعة، والخدمات، والإعلام، أو الدفعات عن طريق شبكة الإنترنت أو بواسطة وسيلة إلكترونية أخرى. 

• التجارة: هي إمكانية الشراء والبيع للمنتوجات، والخدمات، والإعلام على الإنترنت وبواسطة الخدمات المباشرة الأخرى. 

• الأعمال: هي التي تؤدي الأعمال إلكترونية بإتمام خطوات العمل عن طريق الشبكة الإلكترونية، حيث تتوفر معلومات تقدم الأعمال الطبيعية. 

• الخدمات: هي أداة تخاطب الحكومات، والمؤسسات، والزبائن والإدارات الوضع تكاليف الخدمة في حال التأكد من نوعية خدمة الزبون وزيادة وتسريع تسليم الخدمة. 

وتنبع أهمية التجارة الإلكترونية من أنها تعد إحدى نتائج اختراعات العصر التي ساعدت في تحقيق أرباح لم يكن من المتوقع تحقيقها سابقا من خلال التجارة التقليدية؛ وذلك بسبب انخفاض تكلفة عملية تسويق المنتج، وتجاوز الحدود الدولية بالإضافة إلى تحقيق إيرادات أكبر من تلك التي تحققها التجارة التقليدية. وأحد الأسباب ايضا هو التحرر من القيود حيث إن التجارة الإلكترونية لم تعد تحتاج إلى الترخيص في دول أجنبية لتتمكن من بيع منتجاتها. (Turban، 2004، ص 4). 

أثر تكنولوجيا المعلومات على دنيا الأعمال : 

لقد أثرت تكنولوجيا المعلومات على الأعمال بشكل كبير خلال العقود الثلاثة الماضية بظهور ما  يسمى تكنولوجيا الأعمال ووجود الإنترنت واستخدامه بصورة متزايدة في العمليات المالية والتجارية وهو ما يسمى بالتجارة الإلكترونية . 

فالتجارة الإلكترونية هي تعبير حي عن أحد صور التغير الفني المتزايد حيث إنها ممارسة لتبادل المعلومات باستخدام الرسائل المركبة وغير المركبة الممثلة في البريد الإلكتروني، وإمكانية توفير قاعدة بيانات لتغطية كافة المجالات. (العميري، 2007، ص 155). 

خصائص تعاملات التجارة الإلكترونية : 

يذكر (2000 ,Kenneth) أن خصائص تعاملات التجارة الإلكترونية يمكن تلخيصها بما يلي: 

1- اختفاء الوثائق الورقية للمعاملات، حيث إن جميع الإجراءات والمراسلات بين طرفي المعاملة تتم إلكترونية دون استخدام أي أوراق مما يشكل صعوبة في إثبات العقود والتعاملات. 

2- فتح المجال أمام الشركات الصغيرة الحجم لممارسة أنشطتها عبر العالم باستخدام شبكة الإنترنت. 

3- إتاحة القدرة للمؤسسات على إدارة تعاملاتها التجارية باستخدام شبكة الإنترنت بكفاءة من أي موقع جغرافي. 

4- عدم إمكانية تحديد الهوية، حيث لا يرى طرفا التعاملات التجارية الإلكترونية كل منهما الآخر، وكان ذلك قبل اعتماد التوقيع الإلكتروني. 

5- إمكانية تسليم بعض المنتجات إلكترونية، مثل: المنتجات الرقمية (برامج الحاسب، والتسجيلات الموسيقية، وأفلام الفيديو، والأبحاث والتقارير الإلكترونية). 

6- سرعة تغير القواعد الحاكمة، ومن ثم لا بد من صياغة إطار تشريعي يتسم بالمرونة وقابل للتعديل حتى يواكب إنجازات التقدم التكنولوجي. 

أهداف التجارة الإلكترونية : 

تهدف التجارة الإلكترونية إلى تحقيق مجموعة من الأهداف منها :(Kenneth, 2000, P.28) 

1- زيادة كفاءة وفاعلية وإنتاجية عمليات الإنتاج والتسويق والبيع في جميع مراحل التخطيط  والتنفيذ والتقييم والرقابة. 

وتتحقق كفاءة العمليات من خلال تمكين منظمة الأعمال من القيام بعملياتها المختلفة بأفضل صورة ممكنة، وتتحقق فاعلية عمليات المنظمة من تمكين المنظمة من تحقيق أفضل مستوى الأهدافها، أما الإنتاجية فتتحقق خلال تعظيم المخرجات (من سلع وخدمات) من خلال أقل قدر ممكن من المدخلات. 

2- العمل على تخفيض التكاليف، إن استخدام المنظمات المنهج التجارة الإلكترونية يؤدي إلى تخفيض تكاليف العمليات التشغيلية والعمليات المالية إلى درجة تساعد هذه المنظمات على تحقيق ميزة تنافسية من خلال الكلفة. 

3 - إنجاز العمليات المختلفة في أقل وقت ممكن، إذ إن منهج التجارة الإلكترونية يقود إلى تخفيض الوقت اللازم لإنجاز أية عملية تشغيلية أو تسويقية أو بيعية أو مالية ، وبذلك فإن منهج التجارة الإلكترونية يؤدي إلى تحقيق التميز من خلال عنصر الزمن والتسليم السريع. 

4- تحقیق اتصال أفضل وأوسع وأسرع بالمشترين (المستهلكين، الزبائن، المستخدمين)، إذ إن شبكة الإنترنت توفر للمنظمة وسائل ومنافذ جديدة للاتصال بالمشتري بصورة واسعة جدا إذا إن شبكة الإنترنت هي شبكة عالمية تمكن المنظمة من كسب زبائن من جميع أنحاء العالم مجتازة الحدود الجغرافية والسياسية.

 وتتمكن من بناء وزيادة حصتها السوقية في السوق الإلكترونية بصورة أفضل وأكبر مما هو في واقع التجارة التقليدية. من جانب آخر تستطيع منظمات الأعمال الاتصال بالزبائن والإجابة والرد على رسائلهم وطلباتهم واستفساراتهم بصورة سريعة باستخدام أسلوب البريد الإلكتروني والرسائل الإلكترونية الأخرى عبر الإنترنت، وفي أسوأ الأحوال فإن العميل يتوقع ردا على رسالته خلال 24 ساعة على الأكثر. 

5- تمكين منظمة الأعمال من تحقيق الدعم والإسناد المطلوب للمشترين من خلال الإنترنت، إذ إن منهج التجارة الإلكترونية يلعب أدوار مهمة لا يمكن أن تمارس الدقة والأسلوب نفسهما باستخدام الوسائل التقليدية.

 فالتجارة الإلكترونية توفر خدمات أفضل في مجالات السيطرة على المخزون. ومن جانب آخر فإن منهج التجارة الإلكترونية يقدم خدمات إسناد أفضل فيما يخص تسهيل المعاملات والعقود البيعية والمالية وغيرها. 

6- زيادة مستوى جودة العمليات؛ فقد أصبحت منظمات الأعمال تتبنى الجودة منهجا متكاملا، وقد برز ما يعرف باسم إدارة الجودة الشاملة، وتسعى المنظمات من خلال تبني منهج التجارة الإلكترونية إلى تعزيز وتكريس مفهوم إدارة الجودة الشاملة في جميع عمليات المنظمة.

 وهنا ينبغي مراعاة العلاقة الجدلية بين الجودة والكلفة والإنتاجية، إذ أن منظمة الأعمال تسعى إلى زيادة إنتاجيتها كهدف استراتيجي. وكثير من المنظمات تخطئ في تحقيق هذا الهدف من خلال تركيزها على عنصر المدخلات فقط فتسعى إلى تخفيض تكلفة المدخلات دون تحقيق زيادة حقيقية في مستوى المخرجات. 

جوانب الضعف في التجارة التقليدية : 

بعض جوانب الضعف التي أصبحت تعاني منها التجارة التقليدية والتي أوضحت أهمية التجارة الإلكترونية (الصيرفي، 2005، ص 152): 

1- طول الفترة التي تستغرقها هذه العملية البسيطة. 

2- الجهد الكبير المستغرق في إتمام هذه العملية. 

3- كثرة العنصر البشري المشترك في العمليات قد يؤدي إلى تعدد الأخطاء. 

4- كثرة العنصر البشري المشترك في العمليات قد يؤدي إلى زيادة المشكلات المتعلقة بإدارة العنصر البشري. 

5- صعوبة تبادل المعلومات بسبب كثرة العمليات والأطراف المشتركة في أدائها. 

6- تعدد العمليات والعناصر البشرية يؤدي إلى ارتفاع التكلفة. 

ان أهم جوانب الضعف التي تعاني منها التجارة التقليدية هو عدم قدرتها في المستقبل القريب على التنافس مع التجارة الإلكترونية، فلم يعد الحجم المؤسسي مهما في ظل التجارة الإلكترونية. 

الفرق بين التجارة التقليدية والتجارة الإلكترونية : 

يوضح الجدول التالي أهم الفروق بين التجارة التقليدية والتجارة الإلكترونية (الصيرفي، 2005، ص 154) : 

أهم الفروق بين التجارة التقليدية والتجارة الإلكترونية 

 

التجارة التقليدية

التجارة الالكترونية

1- 

سلع وخدمات ملموسة وحقيقية

منتجات تخيلية

2- 

نقود حقيقية

نقود رقمية

3- 

لابد من التفاعل بين البائع والمشتري

البائع لا يلتقي مع المشتري

4- 

عملية التبادل تأخذ فترة طويلة

عملية التبادل قد تستغرق دقائق

5- 

لابد من وجود سوق فعلي

السوق وهمي


التوقيع الإلكتروني : 

تكمن الحاجة للتوقيع الإلكتروني في الحد من مشكلة الأمن والخصوصية على شبكة الإنترنت؛ فتوافر الأمن يشغل حيزا كبيرا من اهتمام مستخدمي الشبكة، سواء أكانوا عملاء أم مزودين كما تثير قلق الكثير من المستخدمين، مما يؤدي إلى انعدام الثقة بهذه الشبكة. 

وقد تم اللجوء إلى التوقيع الإلكتروني التوفير أعلى مستوى من الأمن والخصوصية للمتعاملين مع الشبكة ويتم ذلك بقدرة التكنولوجيا على الحفاظ على سرية المعلومات، أو رسالة البيانات المرسلة، وعدم قدرة أي شخص آخر على الاطلاع على الرسالة، أو تعديلها، أو تحريفها كما يمكن أن يتم تحديد شخصية وهوية المرسل والمستقبل الإلكتروني، والتأكد من مصداقية هذه الشخصيات مما يسمح بكشف أي تحايل أو تلاعب. 

ويتم الحصول على التوقيع الإلكتروني بتقديم طلب إلى إحدى الهيئات المتخصصة في إصدار هذه الشهادات المعتمدة من قبل الحكومة، مقابل مبلغ من المال يدفع سنويا، وتتم مراجعة الأوراق والمستندات ومطابقة الهوية بواسطة جواز السفر. 

فالإجراءات تكون صعبة أو سهلة تبعا للغرض  الذي سيتم استخدام التوقيع فيه، حيث يتطلب الحضور شخصية في بعض الحالات، وفي بعض  الأحيان يكتفي بإرسال الأوراق بالفاكس أو البريد الإلكتروني أو العادي. (المطالقة، 2008، ص 170) 

تعريف التوقيع الإلكتروني : 

تختلف التعاريف التي أطلقت على التوقيع الإلكتروني، باختلاف النظرة إليه، فمن الدارسين من يعرفه بناء على الرسائل التي يتم بها، أو وفق الوظيفة أو الدور الذي يؤديه التوقيع، أو بناء على التطبيقات العملية للتوقيع. 

ويقصد بالتوقيع الإلكتروني الرمز المصدري أو الرقم السري الذي يتم إدخاله في جهاز الحاسب عن طريق وسائل الإدخال، ليتم من خلاله إنجاز بعض المعاملات باتباع إجراءات محددة متفق عليها بين أطراف الالتزام وضمن الحدود التي تم الاتفاق عليها بين طرفي العلاقة القانونية. (المطالقة، 2008، ص 172) . 

أثر التجارة الإلكترونية على كل من المحاسبة والتدقيق : 

إن الآثار التي تركتها التجارة الإلكترونية على كل من مهنة المحاسبة ومهنة التدقيق، تم توضيحها من قبل (ألبرت مرسيلا Albert Marcella) في مقالته المعنونة (التجارة الإلكترونية في مجلة (تدقيق تكنولوجيا المعلومات) ، حيث إن هذه التكنولوجيا الحديثة أحدثت وتحدث تغيرات على كل من العناصر التالية (القشي، 2003، ص 69): 

1. ممارسة المحاسب والمدقق 
2. تقنيات المحاسب والمدقق 
3. مهارات المحاسب والمحقق 
4. معلومات المحاسب والمدقق المعلومات الضرورية التي يجب أن يحيط بها كل من المحاسب والمدقق 
5. التزامات المحاسب والمدقق 
6. نوعية الخدمات المقدمة من قبل المحاسب والمحقق 

والنقطة المهمة والجدير ذكرها ، أن نظام الرقابة الداخلي تأثر وبشكل جوهري بوجود  التجارة الإلكترونية، وأصبح لا بد من إجراءات رقابية تكنولوجية تواكب التغيرات التكنولوجية المصاحبة للتجارة الإلكترونية . 

وأصبحت عملية التوكيد على نظام الرقابة الداخلي في ظل التجارة الإلكترونية من أكبر ، بل وأصعب التحديات التي تواجه كلا من المحاسب والمدقق. 

وكما هو معروف بأن كلا من مهنتي التدقيق والمحاسبة تعملان ضمن بيئة أعمال معينة ، ويبرز هنا سؤال مهم وملح وهو: ما هو دور كل من المحاسب والمدقق في حالة أن بيئة الأعمال تغيرت كلية؟ (القشي، 2003، ص 69) 

التغيرات التي أحدثتها التجارة الإلكترونية في بيئة العمل : 

وقد لخص (القشي، 2003) التغيرات التي أحدثتها التجارة الألكترونية في بيئة الأعمال بما يلي: 

1- هيكلية المنشأة Organization Structure : 

لقد أحدثت التجارة الإلكترونية تغيرا جذريا على هيكلية المنشأة ، وجعلتها ذات طابع تكنولوجي بالكامل . فمن المعروف أن عمليات المنشأة كانت تتم بشكل تقليدي في السابق و عامل الوقت لم يكن ملحا كما هو الآن .

 فعملية الشراء تتم بلحظات ، ولمواكبة السرعة الكبيرة لا بد أن تحوي هيكلية المنشأة الآليات الكفيلة التي تمكنها من ملاحقة العملية والتأكد منها وتنفيذها ، والذي يزيد الأمور صعوبة ، تعقيدات العمليات التي تتم من خلال شبكة الإنترنت ، وخصوصا في ظل الاختراقات المحكمة التي يمكن أن يقوم بها قراصنة الإنترنت . 

ولكي يواكب كل من المحاسب والمدقق هذه العمليات السريعة ، لا بد لكل منهما أن يتعلما هذه التكنولوجيا بشكل ممتاز وإلا أصبحا عديمي الجدوى . 

2- موقع الأعمال Location of the Business : 

تعد هذه النقطة من أهم وأخطر التغيرات التي حدثت في ظل التجارة الإلكترونية ، فسابقا وبالنظام التقليدي كانت الأعمال تتداول في أماكن وأسواق محددة ، وفي حالة حدوث أي خطأ أو ورود أية مشكلة كان من السهل الإحاطة بها وتداركها .

 أما الآن وبواسطة التكنولوجيا العالية يستطيع أي شخص من أي مكان إتمام الجزء الأكبر من الصفقة بضغطة سريعة على لوحة مفاتيح جهاز الكمبيوتر ، وفي كثير من الأحيان تكون عملية تعقب العملية والشخص أشبه بالمستحيلة ، وخصوصا إن لم تكتشف المشكلة أو التلاعب في لحظة انتهاء العملية ، ومن الأمور التي تعاني منها الشركات المتعاملة بالتجارة الإلكترونية الاختراقات التي لا يتم اكتشافها إلا بعد فوات الأوان . 

3- قنوات التوزيع Distribution Channels : 

ففي السابق كانت قنوات توزيع منتج الشركة (بيعه) محددة ومعروفة بشكل واضح وغير معقدة ، مما يمكن الشركة من تحديد مصدر العملية والتعامل معها بناء على ذلك . ولكن وفي ظل التجارة  الإلكترونية وتعدد أنواعها أصبحت قنوات التوزيع عديدة ومتشابكة ومعقدة ، وفي  حالة حدوث أي خطأ ، قد ينقضي وقت كبير قبل إمكانية تحديد قناة التوزيع التي حصل فيها الخطأ. 

4- تعدد أشكال وسائط البيع Forms & Means of Sales : 

وهذه تختلف نوعا ما عن قنوات التوزيع ، والمقصود هنا أن وسائط البيع كانت في السابق عبارة عن أشخاص مؤهلين لذلك ، ولكن الآن وبظل التجارة الإلكترونية أصبحت وسائط البيع عبارة عن برامج محوسبة وبأشكال متعددة، منها الصوتية والمرئية وأنظمة كثيرة تقوم بعمليات البيع المبنية على برمجيات تم إعدادها مسبقا ، والمشكلة تكمن بأن جميع هذه البرمجيات لا تملك الحس والذكاء البشري وقد يستطيع الغير التلاعب بها. 

5- العلاقة مع الشركاء والزبائن Relationship with Partners & Customers : 

وهذه تعد من النقاط المهمة جدا ، ففي الأسلوب التقليدي كانت العلاقة مع الشركاء والزبائن علاقة مباشرة ، ولكن الآن أصبحت العلاقة علاقة ذات طابع تكنولوجي رقمي ، وفي أغلب الأحيان العلاقة الشخصية معلومة ، وبالتالي التعامل أشبه بشكل ذي طابع وهمي رغم أنه حقيقة واقعة ولكن هذه الحقيقة قد يتم التلاعب بها بشكل لا يمكن تصوره. 

6- آلية التسديد Payment Processes : 

في ظل التجارة الإلكترونية ظهرت آلية تسديد جديدة لم تكن موجودة سابقا ، وهي التسديد عبر شبكة الإنترنت . قد يظن البعض أن هذه الآلية لا تختلف كثيرا عن آلية التسديد عبر شبكات البنوك الإلكترونية ، ولكنها تختلف اختلافا جذريا ، فالبنوك تستخدم شبكات خاصة بها عبر نظم الاتصالات و هي شبكات محمية و غير متاحة للجمهور .

ولكن التسديد عبر شبكة الإنترنت محفوف بمخاطر كبيرة وعديدة وخصوصا عندما يتمكن قراصنة الإنترنت من استخدام  حسابات الأخرين بتسديد مشترياتهم، وفي هذه الحالة يصبح من المستحيل إلغاء العملية، ويكون الخاسر الأول والأخير كلا من الشركة البائعة والشخص الذي تم اختراق حسابه من غير علمه . 

فلقد تعدى الأمر ضياع بطاقة اعتماد يمكن التعميم عليها و إيقافها ، إلى استخدام بطاقة اعتماد و حساب شخص بشكل لا يمكنه الشعور به إلا بعد فوات الأوان . 

7- احتساب ودفع الضرائب Tax Accounting & Payment : 

ونعود مرة أخرى المشكلة الاعتراف بالإيراد، فضريبة المبيعات أصبحت مشكلة تؤرق الشركات  وخصوصا في ظل غياب الأمان على العمليات الإلكترونية ، فلقد أصبح من الصعب على الشركة إثبات التلاعب بدخلها وخصوصا أن أغلب الشركات لا تقر ولا تفصح عن وجود تلاعب خوفا من فقدان زبائنها وبالتالي قد تتحمل تكاليف إضافية ، وعلى رأسها الضرائب المفروضة على مبيعات قد تكون غير موجودة أصلا . 

تعليقات