U3F1ZWV6ZTIzNTU5OTQyOTc0Njc4X0ZyZWUxNDg2MzY0OTI3Njg4Ng==

عناصراللياقة البدنية للاعبي كرة القدم

عناصر اللياقة البدنية للاعبى كرة القدم
ما هي عناصر اللياقة البدنية للاعبى كرة القدم ؟ 

عناصر اللياقة البدنية للاعب كرة القدم : 

إن مفهوم اللياقة البدنية يشمل الخصائص البدنية الأساسية التي تؤثر علي نموه وتطوره والهدف منها هو الوصول إلى الكفاءة البدنية وهذا للوصول إلى إنجاز عالي ومن أهم عناصر اللياقة البدنية الخاصة للاعب كرة القدم ما يلي : 

أولاً :  التحمل : أنواعه وأهميته : 

التحمل : يقصد بالتحمل بصفة عامة القدرة علي مواجهة التعب ولا يقتصر مفهوم التحمل علي الأداء لفترة طويلة فقط ، ولكن التحمل بمفهومه العام هو القدرة على مواجهة التعب أياً كان نوعه فهناك التعب الذي ينجم عن العمل العضلي واللاهوائي وهو ما يطلق عليه التحمل اللاهوائي وهناك التعب الذي ينجم عن العمل الهوائي وهو ما يسمي بالتحمل الهوائي . 

كما أن هناك تحمل عضلي وهو قدرة العضلة على أداء عدة انقباضات ضد مقاومة لفترة من الوقت أو المحافظة علي الانقباض الأنزومتري لأطول فترة زمنية ويتقارب هذا المفهوم مع مفهوم تحمل القوة . 

وينقسم التحمل إلى نوعين تحمل عام وتحمل خاص : 

أ- التحمل العام : 

المفهوم الشائع في معظم المراجع للتحمل العام هو مقدرة الرياضي علي الاستمرار بفاعلية في أداء عمل معتدل الشدة ذي طابع هوائي يشارك في هذا العمل معظم عضلات الجسم . 

أما بالنسبة للاعب كرة القدم فهو مقدرة اللاعب بالاستمرارية في اللعب في المدة القانونية دون صعوبات بدنية وعليه يستطيع الجري بسرعة متوسطة طيلة وقت المباراة بشوطيها والتدرب علي التحمل العام يكون في بداية الإعداد البدني أو بداية الفترة الإعدادية الأولي وما نقوله علي التحمل العام أنه أساس التحمل الخاص . 

وبناء علي ذلك فإن " بلاتونوف 1986 " وضع تعريفاً للتحمل العام قد يكون هو الأكثر دقة وهو " التحمل العام هو المقدرة علي الاستمرار بفاعلية في أداء عمل بدني غير تخصيصي له تأثيره الإيجابي علي عمليات بناء المكونات الخاصة بالنشاط الرياضي التخصصي نتيجة لرفع التكيف من جراء أحمال تدريبية " . 

ب- التحمل الخاص :

يعرف التحمل الخاص بأنه مقدرة الرياضي علي مقاومة التعب الناتج عن الأحمال الخاصة بنشاطه الرياضي التخصصي سواء في التدريب أو المنافسة والتحمل الخاص هو الاستمرارية في الأداء بصفات بدنية عالية وقدرات مهارية وخططية متقنة طوال مدة المباراة دون الإحساس بالتعب . وتقترن صفة التحمل بصفات بدنية أخرى مثل تحمل القوة وتحمل السرعة . 

ج- تحمل القوة : 

وهو القدرة علي أداء نشاط متميز بالقوة لفترة طويلة ، ويري " زيمكين 1970 " بأن " التحمل الذي يتطلب القوة يعتبر مقدرة الاحتفاظ بالكفاءة البدنية خلال العمل الديناميكي المتميز بدرجة عالية من الحمل " ، أما عن رأي " مونيليا نيسكا " و " ماتفيف " فهو " مزيج من القوة والتحمل " . 

د- تحمل السرعة : 

وهو من أهم الصفات البدنية للاعب كرة القدم بمعني أن اللاعب يستطيع الجري بأقصي سرعة في أي وقت خلال المباراة . 

ويعرفه " ماتفيف 1964 " بأنه " القدرة على الوقوف ضد التعب في ظروف العمل العضلي " أما حسب مفهوم " زيمكين 1970 " فهو " القدرة على الاحتفاظ بمعدل عالى من توقيت الحركة في التحرك بسرعة قصوي في مسابقة قصيرة وقد توسع المفهوم إلى " كاجولينكي " وهو " القدرة بالاحتفاظ علي الحد القريب من الحد الأقصي بسرعة الحركة أثناء العمل الفصلي المستمر " . 

المظاهر الخارجية للتحمل الخاص : 

ذكر ما تفيف 1977" بعض المظاهر كما يلي : 

- نقص زمن قطع مسافة السباق في الأنشطة ذات الحركة الوحيدة المتكررة وذلك يعني زيادة قطع المسافة . 

- الاحتفاظ بمستوي الأداء خلال المنافسة أو الارتفاع به ويتضح ذلك في : 

* الاحتفاظ بمستوي سرعة الأداء . 
* زيادة عدد مرات الهجوم الفعال في الأنشطة التي تتطلب ذلك . 

* إمكانية زيادة مواجهة التدرج في شدة الأداء كما تظهر في رفع الأثقال والوثب والرمي . 

* الاحتفاظ بمستوي عالٍ للأداء المهارى أثناء المنافسة . 

أهمية التحمل : 

التحمل هو الأساس في إعداد الرياضي إعدادات بدنياً حيث أنه يلعب دوراً كبيراً في مختلف الأنشطة الرياضية ، وأثبتت البحوث العالمية في هذا المجال أن التحمل يطور الجهاز التنفسي ، ويرفع استهلاك الأوكسجين ويزيد من حجم القلب وتنظيم الدورة الدموية ، رفع النشاط الأنزيمي ، رفع مصادر الطاقة بالإضافة إلى تطوير الجهازين البدني والفيزيولوجي وكذا الجانب النفسي ، ويقول " أبو العلا أحمد عبد الفتاح " أن " التحمل يساهم في تطوير صفة الإرادة في مواجهة التعب " . 

أما في لعبة كرة القدم فعلي اللاعب أن يمتاز بمستوي عالٍ من التحمل أثناء المقابلة كونه يؤدى الحركات التي تتصف بالسرعة القصوي في ظل عمل حركي بشدة قليلة أو متوسطة وهذا ما يتطلب الراحة للأعضاء والأنسجة العضلية المستخدمة في العمل وخاصة أعضاء القلب والرئتين لأن في أغلب الأحيان اللاعب يؤدى عمل حركي لا هوائي وهذا ما يؤدى إلى أن يتمتع بتحمل خاص علي غرار التحمل العام . 

ثانياً : السرعة : أنواعها وأهميتها :

يعني مصطلح السرعة في المجال الرياضي تلك المكونات الوظيفية المركبة التي تمكن الفرد من الأداء الحركى في أقل زمن ممكن وترتبط السرعة بالجهاز وكذا بتأثير الألياف العضلية . والسرعة هي قابلية الفرد لتحقيق عمل في أقل زمن ممكن وتتوقف السرعة عند الفرد الرياضي علي قابلية الجهازين العصبي والعضلي والعوامل الأخرى المؤثرة كالحالة البدنية والوراثية . 

ومن ناحية أخرى يعرفها " بيوكر " بأنها " قدرة الفرد علي أداء حركات متتابعة من نوع واحد في أقصر مدة " . ونجد هذا التعريف أنه يتناول السرعة من جانب واحد في الواقع لا يمكننا أن نعطي مفهوم السرعة في المجال الرياضي علي نوع واحد فقط من الحركات بل ينبغي أن يتناول كل النواحي الحركية التي نصادفها في مختلف أنواع الأنشطة الرياضية ومن أهمها : 

- الحركات المتكررة والمتماثلة : مثل السباحة ، المشي وركوب الدراجات . 

- الحركات الوحيدة : وهي الحركات المغقلة التي تشتمل علي مهارة حركية واحدة والتي تؤدى لمرة واحدة وتنتهي مثال علي ذلك : حركة ركل الكرة ، وحركة التصويب في كرة القدم ، حركة دفع الجلة ، رمي القرص ... إلخ . 

- الحركات الحركية : وهي الحركات التي تشتمل علي أكثر من مهارة حركية واحدة وتؤدى لمرة واحدة وتنتهي مثل حركة استلام وتمرير الكرة أو حركة الاقتراب في الوثب .... إلخ . 

- الاستجابات الحركية : كما هو الحال في البدء في الجري أو السباحة أو عند الاستجابة الحركية للمواقف المتغيرة في الألعاب الرياضية لكرة القدم أو السلة وكرة اليد والطائرة مثلاً . 

أنواع السرعة :

يمكن أن نقسم السرعة إلى الأنواع التالية : 

أ- سرعة الانتقال : 

ويقصد بها محاول الانتقال أو التحرك من مكان لآخر بأقصي سرعة ممكنة ويعني ذلك محاولة التغلب علي منافسة معينة في أقصر زمن ممكن وغالباً ما يستعمل مصطلح سرعة الانتقال Sprint في كل أنواع الأنشطة التي تشتمل علي الحركات المتكررة ، وفي كرة القدم نجد أن اللاعب يجري بشكل سريع للحاق بالكرة قبل الخصم أو للمشاركة في الدفاع والهجوم وتبديل المراكز والهروب من الرقابة . 

ب- سرعة الأداء الحركي : 

وتعني انقباض عضلي أو مجموعة عضلية لأداء حركة معينة في أقل زمن ممكن وفي كرة القدم يتمثل هذه السرعة في أداء المهارات كاستلام الكرة وتمريرها ، أو تصويرها أو أن يجري اللاعب بالكرة أو المحاورة بها . 

ج- سرعة رد الفعل ( الاستجابة ) : 

وتعني سرعة التحرك لأداء حركة نتيجة لمثير معين أي الاستجابة لمنبه وفي كرة القدم نجد سرعة رد الفعل في سرعة الاستجابة لأي مثير خارجي مثل الكرة أو الخصم أو اللاعب الزميل وذلك من خلال التعرف الجيد في أقل زمن ممكن وكما يقول " بوداوود عبد اليمين " " سرعة التحرك لأداء حركة نتيجة ظهور موقف أو مثير معين " . 

وعليه نقول أن لاعب كرة القدم في حاجة ماسة إلى هذه الأنواع من السرعة في المباريات لأن اللاعب في الميدان ينتقل من مكان إلى مكان يقترب من الكرة من المرمي ينتبه للزميل يعطي الكرة له يقذف .... إلخ . 

أهمية السرعة : 

للسرعة أهمية كبيرة للفرد الرياضي وهي دلالة علي سلامة الجهاز العضلي إذ كانت متطورة في ظل الحصول علي النتائج المتطورة والفوز في المنافسات كالمباراة الرياضية ومن الناحية الطاقوية نجد أن السرعة تساعد علي زيادة المخزون الطاقوي من الكرياتين والفوسفات والـ ATP . 

ثالثاً : القوة : أنواعها وأهميتها : 

يميل بعض الباحثون إلى تعريف القوة العضلية بأنها أقصي مقدار من القوة الذي يجب أن تخرجه العضلة أو المجموعة العضلية المشتركة في العمل، وآخرون قد وضعوا مفهوماً في قدرة العضلة أو العضلات في التغلب علي المقاومة الخارجية أو مواجهتها علي أساس أن الأداء الحركي أو البدني يتطلب محاولة التغلب علي المقاومات حيث أن هناك باحثون أمثال " جوستون ونيلسون " يرون أن القوة يمكن اعتبارها المكون الوحيد للياقة البدنية . 

ولاعب كرة القدم يحتاج إلى قوة كون حركات تتطلب أن يكون قوياً فإذا قفز لضرب الكرة بالرأس وصوبها نحو المرمي فهذا معناه أن يتطلب مجهوداً عضلياً قوياً وقوة دافعة وعليه يمكن أن نقول كذلك أن القوة هي المقدرة أو التوتر التي تستطيع عضلة أن تنتجها ضد مقاومة في أقصي انضباط إرادي . 

أنواع القوة : 

1- القوة القصوي : 

ويقصد بها مقدار أكبر قوة تنتجها العضلة أو المجموعة العضلية مكتملة عن طريق انقباض أيزومتري إرادي ، ولها مصطلح آخر وهو القوة المطلقة والنسبية . 

2- القوة المتميزة بالسرعة : 

يعرفها " بارو ماكجي " بأنها " تعني استطاعة الفرد إخراج قوة من العضلة أو العضلات في أقل زمن ممكن " ويتفق معها كلا من " كلارك كاربيني "  في أنها " قدرة الفرد على تحقيق أقصي قوة عضلية في أقصر فترة ممكنة " ويشير " هيتو وبروك " أنها تعني " قدرة الفرد في إحداث انقباض للعضلات باستخدام أقصي سرعة ممكنة ، أي أنها القوة التي تتميز بالسرعة القصوي " . وهي تعتمد علي قدرة الجهاز العصبي والعضلي للتغلب علي المقاومات بأكثر سرعة ممكنة وتتمثل في الحركات التي تستدعي القوة الإنفجارية مثل : الوثب والتصويب . 

3- تحمل القوة : 

ويقصد به مقدار العضلة أو المجموعة العضلية علي الوقوف ضد التعب أثناء الانقباضات العضلية المتكررة لمرات عديدة ومتتالية ، بمعني آخر مقدرة العضلة علي العمل ضد مقاومات خارجية لفترة زمنية طويلة . 

أهمية القوة : 

إن صفة القوة من الصفات التي يري العلماء أنها ضرورية للرياضي كونه توفر له الحماية من الإصابات فكلما كانت العضلات قوية وفرت حماية كبيرة بالإضافة إلى أنها مدخر طاقوي كبير للغليكوجين والكرياتين والفوسفات كما تعطي للاعب كرة القدم الإرادة الكبيرة والعزيمة وتتفاوت نسبة مساهمتها حسب لون النشاط الرياضي . 

كما تساهم في تقدير العناصر ( الصفات البدنية ) الاخرى مثل السرعة ، التحمل الرشاقة ، فهي تشغل حيزاً كبيراً في برامج التدريب الرياضي . 

فمستوي القوة يؤثر علي فعالية التدريب علي المدى الطويل سواء بتدعيم أو تقليص النتائج الرياضية . 

رابعاً : المرونة : أنواعها وأهميتها : 

يعرفها " فاربوجي " بأنها " القدرة على أداء الحركات لأقصي مدى ممكن " أما عن " بيتشر ليزبيوتشر " بأنها " المدى الواسع للحركة سواء لمفصل معين أو للجسم كله " بينما يري " بارو " أنها " تعبر عن مدى وسهولة الحركة في مفاصل الجسم " . 

وبالنسبة للاعب كرة القدم فالمرونة هي قدرته علي أداء الحركات المختلفة بمدى حركى واسع وبحرية في اتجاهات معينة طبقاً لمتطلبات الأداء الفنية للعبة ، وهي أحد أهم الصفات البدنية اللازمة لأداء لاعبي كرة القدم وهذا لسهولة تأدية المهارات الأساسية بطريقة فنية صحيحة حيث توفر المرونة إمكانية الأداء الجيد خصوصاً في مفاصل أجزاء الجسم المرتبطة باللعبة خاصة الفخذ ، الركبة والقدم بالإضافة إلى العمود الفقري . 

وقد تناول العلماء مفاهيم عدة وكلها شاملة لمفهوم المرونة فقد عرفها علاوي بأنها " تعبير عن مدى سهولة الحركة في مفاصل الجسم المختلفة " ويضيف " علاوي " بأنها " القدرة علي أداء الحركات لمدى واسع " . 

أما تعريف " رازبورسكي " لها فيقول أنها " القدرة على الأداء لمدى واسع " أما " برنارد " فيقول أنها " عملية تمايل المفاصل أو مجموعة المفاصل التي تترجم أكبر بعد أو مدى للحركات ( اقتصاد للحركات ، لتنمية الرشاقة والتوازن والوقاية من الإصابات ) " . 

أنواع المرونة : 

1- المرونة الحركية : 

وهي القدرة علي تحريك مفاصل الجسم لأوسع مدى ممكن للحركة دون أن يحدث نتيجة لذلك تمزق أو آلام للعضلات أو الأربطة وتتميز المرونة الحركية في تطوير نموها بالنوعية والخصوصية بحيث يتطور مفصل معين ولا يكون الأمر كذلك لمفصل آخر . 

وقد توصل " كلارك سنة 1975 " وذلك بعد العديد من الدراسات إلى أن " أغلب مفاصل الجسم تحقق نمواً في مداها الحركي خلال الفترة العمرية 7-9 سنوات " ، ومن أهم النتائج أن معظم قياسات المرونة للحركة للبنات تفوق البنين أثناء مرحلتي الطفولة والمراهقة . 

2- المرونة الإيجابية : 

وهي الوصول إلى مدى حركي كبير في أي مفصل من المفاصل من خلال نشاط العضلات العامة علي هذا المفصل ، ويكون هذا واضحاً في القدرة على المد والمرجحة في الحركات المختلفة . 

3- المرونة السلبية : 

تظهر في تمدد العضلات أو المفصل لمساعدة الزميل وهذا يتوقف علي القوة وسرعة رد الفعل للعضلة للتمدد الناتج من الجهد الواقع عليها ولذلك يجب أن نراعي في التدريب عدم التركيز علي التمدد بل يتطلب التدريب علي قوة وسرعة استرجاع العضلة لشكلها الأصلي . 

أهمية المرونة : 

تهدف برامج تدريب اللياقة إلى تحقيق المرونة باعتبارها هدفاً أساسياً وعليه تمكن أهميتها في : 

1- الوقاية من الإصابات التي يتعرض لها الرياضي خاصة لاعب كرة القدم سواء من جراء الاحتكاك أو أداء المهارات الخاصة بهذه اللعبة ومن هذه الإصابات التمزق العضلي والشد العضلي . 

2- ترتبط المرونة بالعناصر بالدنية الأخرى كالقوة والسرعة . 

3- تساهم بقدر كبير في تسهيل الحركة أثناء القيام بها . 

4- تساعد علي تعلم المهارات الحركية التي تتطلب اتخاذ أوضاع معينة وهذا ما نجده عند لاعب كرة القدم . 

ويقول " حنيفي مختار " أن المرونة في تعني في كرة القدم " سهولة وسرعة حركة مفاصل الجسم التي تمكن اللاعب من الأداء الحركي في مداها المطلوب " . 

خامساً : الرشاقة : أنواعها وأهميتها : 

الرشاقة هي القدرة علي سرعة تغير وضع الجسم أو تغيير وضعه دون تغيير اتجاهه ويعرفها " هارتز " بأنها " القدرة علي إتقان الحركات التوافقية المعقدة والسرعة في تعلم الأداء الحركي وتطويره " أما في رأي " زاتسيؤرسكي " أن هناك ثلاثة معايير تحدد الرشاقة : 

- صعوبة التوافق في الأداء الحركي . 

- دقة الأداء . 

- زمن الاستيعاب أو زمن الأداء . 

ويري " بارو " بأن " الرشاقة هي مقدرة الجسم أو جزء منه علي تغيير اتجاهه بدقة وسرعة وأداء مهاري جيد " . أما " كلارك " فيقول عنها أن " مفهومها يعبر عن قدرة الفرد علي الأداء الحركي الذي يتميز بالتوافق والقدرة علي السرعة وتعديل الأداء الحركي بصورة تتناسب مع متطلبات المواقف المتغيرة " . 

أنواع الرشاقة : 

1- الرشاقة العامة : 

وهي المقدرة علي أداء واجب حركي يتسم بالتنوع والاختلاف والتعدد بالدقة وانسيابية وتوقيت سليم . 

2- الرشاقة الخاصة : 

وهي المقدرة علي أداء واجب حركي متطابق مع الخصائص والتركيب والتكوين الحركي للواجبات المنافسة في الرياضة التخصصية . 

أهمية الرشاقة : 

الرشاقة من بين الصفات البدنية لها أهمية كبيرة للأنشطة الرياضية التي تتطلب تغير اتجاهات أوضاع سواء في الهواء أو في الأرض أو الانطلاق السريع ثم التوقف المفاجئ ، وتتضمن مكونات الرشاقة القدرات التالية : 

- القدرة علي رد الفعل الحركي . 

- القدرة علي التوجيه الحركي . 

- القدرة على التوازن الحركي . 

- القدرة علي التنسيق أو التنافس الحركي . 

- ضبط الأداء الحركي . 

- زمن الأداء الحركي . 

ما يمكن قوله هو أن عملية تنمية الصفات البدنية من وجهة النظر الوظيفية والعضوية نجد أن هذه الصفات البدنية المختلفة كالقوة العضلية والسرعة والتحمل والرشاقة والمرونة ترتبط ارتباطاً وثيقاً بعضها البعض في عضون عمليات التنمية والتطوير ، وقد أثبتت الأبحاث المتعددة في هذا المجال أن هناك ارتباط وثيق بين مختلف الصفات البدنية في غضون عمليات الارتقاء بمستوي الفرد فلا يمكن للفرد أن يتحسن من ناحية واحدة كالسرعة مثلاً إلا في حالة تنمية الصفات البدنية الأخرى . 

فالفرد الذي يتمكن من تغيير أوضاع جسمه أو تغيير اتجاهه من جهة إلى أخرى بالسرعة القصوي والتوافق الحركي المتكامل يوضح لنا ويؤكد علي أن هذا الفرد يمتلك مستوي عالٍ من اللياقة البدنية ومن أجل نجاح الفرد أيضاً في عدة مهارات حركية . 

ومما تقدم يتضح لنا أنه من الضروري في غضون عملية التدريب الرياضي تهيئة مختلف الظروف للتنمية الشاملة المتزنة لمختلف الصفات البدنية نظراً لما لذلك من أهمية قصوي لإتقان مختلف أنواع النشاط الحركى ولهذا يقول " لسجافت " أن " التنمية الشاملة المتزنة لمختلف أعضاء جسم الفرد هي الوسيلة التي تمكن الفرد من ممارسة وأداء العمل الشاق مع بذل أقل ما يمكن من جهد وطاقة " .

تعليقات