U3F1ZWV6ZTIzNTU5OTQyOTc0Njc4X0ZyZWUxNDg2MzY0OTI3Njg4Ng==

تعريف مهارات الاتصال وأهميتها وأنواعها

أهمية مهارات الاتصال وأنواعها
ما هو تعريف مهارات الاتصال ؟ وما هي أهميتها وأنواعها ؟ 

بحث عن مهارات الاتصال  : 

المحتويات : 

(1) تعريف مهارات الاتصال . 

(2) أهمية مهارات الاتصال . 

(3) خطوات تحسين مهارات الاتصال . 

(4) أنواع مهارات الاتصال . 

(5) المراجع . 

تعريف مهارات الاتصال : 

هي المهارات التي تستخدم في العملية التفاعلية والتي يقوم فيها شخص بنقل أفكار أو معلومات علي شكل رسائل كتابية أو شفوية مصاحبة بتعبيرات الوجه ولغة الجسم وعبر وسيلة اتصال ، تنقل هذه الأفكار إلى شخص ىخر وبدوره يقوم بالرد علي هذه الرسالة حسب فهمه لها . 

أهمية مهارات الاتصال : 

1- يعد الاتصال الإنسان جانباً مهماً في الحياة فهو أداة فعالة من أدوات الغيير والتطوير والتفاعل بين الأفراد والجماعات . 

2- يلعب دوراً مهماً في التطوير والتغير الاجتماعي والثقافي والاقتصادي فكلما اتسعت وتنامت خطوات التغيير والتطور ، اتسعت وازدادت الحاجة إلى المعلومات والأفكار والخبرات ، وبالتالي إلى قنوات الاتصال لنقلها وإيصالها إلى الأفراد والجماعات . 

3- امتلاك مهارات الاتصال غدا أحد المتطلبات للنمو الشخصي والمؤسسي للوصول إلى الأهداف التي عادة ما توضع من خلال تخطيط مسبق ، ورؤية واضحة المعالم ، وإعداد جيد ، سواء كان التخطيط علي المدى القصير أو المتوسط أو البعيد ، لابد من التسلح بالكثير من هذه المهارات . 

3- عادة ما تقوم الشخصية بناء علي هذه المهارات بدور رئيس وأساسي في الترويج للإنسان فيما يسمي تسويق الذات ، سواء في التقدم لوظيفة ما ، أو التأهيل لبرنامج معين بناء علي تنافس بينه وبين الأخرين ، ونقصد المنافسة الشريفة ، الدعوة لرسالة سامية وغيرها من الأمور . 

4- يقاس مدى نجاح مهارات الاتصال في مدى توفيرها للوقت والجهد . 

خطوات تحسين مهارات الاتصال : 

1- تكامل العناصر المكونة للرسالة : 

حيث نتواصل مع الغير نستخدم ثلاثة عناصر ، وخاصة في الاتصال الشفهي ، العنصر اللفظي ، وهو الكلمات التي نقولها ، وعنصر صوتي وهو رنين الصوت وحماسته ووضوحه ، وعنصر بصري وهو تعبيرات الوجه وحركة الجسم ، ولابد من انجسام هذه العناصر الثلاثة وتكاملها ، إذ يعد التناقض بينها هو العائق الأكبر لإتمام الاتصال الفعال كما أن عدم التوازن بينها من حيث النسبة يؤثر كذلك بالسلب علي عملية الاتصال . 

2- مخاطبة العاطفة : 

يعني الاتصال الفعال ارتباط المتكلم مع المستمع علي مستوي عاطفي وليس علي مستوي فكرى فقط ، فلابد أن نحرص علي أن نتواصل مع الآخرين عن طريق إثارة المشاعر والعواطف مرتكزين علي الاتصال الصوتي والبصري . 

3- التركيز علي الاتصال البصري : 

فالنظرة الحانية الهادئة للمستمع تشعره بالألفة والارتياح والرغبة في المشاركة ، وتعطيه الإحساس بأنك تتحدث إليه مباشرة ، فتيكرز النظر علي المستمع بصدق وثبات أثناء الحديث يجذبه إلى دائرة الانتباه ، وإذا كانت الفئة المستهدفة مجموعة فيستحسن أن تقوم في بداية حديثك بإجراء مسح بصري لمدة قصيرة علي جميع الحاضرين ثم تبدأ بعد ذلك بالاتصال البصري مع كل فرد علي حدة . 

4- قف معتدلاً واثقاً من نفسك : 

الوقفة المعتدلة والتحرك بشكل طبيعي يعطي مظهر الثقة بالنفس ، أما الانحناء أو الاتكاء علي المنضدة أو الجدار فيعطي انطباعاً بعدم الاكتراث أو التوتر . 

كما يجب أن تكون إشاراتك إيجابية نحو المتلقي والحركة الواعية تعكس الثقة بالنفس ، وتقوي الطاقة وتدخل لمسة تنويع في طريقة الاتصال . 

أنواع مهارات الاتصال : 

1- المهارات اللفظية : 

تعد المهارات اللفظية من أهم أساليبب إبداء الرأي ، فمن خلال الكلمات المنطوقة يعبر الفرد عن حاجاته وأفكاره وتساؤلاته بطريقة يمكن أن يفهمها بسهولة الشخص المستقبل ، ولكن يوجد لتلك الكلمات قواعد يجب اتباعها للحصول علي نتائج أفضل وعدم انزعاج الأفراد من تلك الكلمات ، ومن أهم المهارات اللفظية ما يأتي : 

- مهارة طرح السؤال : 

إن طرح السؤال مهارة تهدف إلى جمع المعلومات من الطرف الآخر ، أو بناء علاقة معه إن كان أول لقاء مثلاً ، وتعد مهارة طرح السؤال مفيدة لأنها تجمع المعلومات في وقت قصير وتدخل عنصر التشويق للنقاش . 

وتتنوع أنواع الأسئلة فهناك أسئلة مباشرة تسأل في صلب الموضوع وأسئلة غير مباشرة ، وأيضاً قد تصنف بأسئلة مغلقة تكون إبجابتها محدد بنعم أو لا ، أو أسئلة مفتوحة يمكن الإسهاب في الإجابة عنها ، فيجب باختيار نوع السؤال حسب الموقف المحيط . 

- مهارة الحديث المؤثر : 

الشرح ، وهي المهارة التي يتفق بها الشخص مع الآخرين ، وهذه المهارات تتطلب الاستماع الجيد ، وتوظيف الخبرات الحياتية مثل البحث عن إيضاحات وأمثلة واقعية وقصص ملموسة ، وأيضاً تطلب هذه المهارة معرفة ما استجد من المعلومات في موضووع الحوار ليملك من المعلومات واللغة والمصطلحات ما يساعده في التواصل وعملية الإقناع ، وهي مهارة تتطلب الخبرة والممارسة . 

2- المهارات غير اللفظية : 

تحدد المهارات غير اللفظية مدى نجاح عملية التواصل ، وهي لا تقل أهمية عن المهارات اللفظية فهي التي تحدد مدى رضي ومدى اندماج وتفهم الموقف التواصلي ، ومن أهم المهارات غير اللفظية ، الآتي : 

- التواصل البصري : 

يقال إن العيل يمكن أن تهدد كالبندقية ، ويمكن بشعان رقتها وعطفها أن تجعل القلب يرقص فرحاً ، فالعين مفتاح الروح ، وهي محرك أساسي لعملية التواصل . 

ولكن لا يقصد بالتواصل البصري إطالة النظر إلى الأشخاص بل إنه في الظروف العادية يكون لمدة من 5 إلى 15 ثانية ، ثم يقوم الفرد بإزاحة نظره إلى شئ آخر ثم الرجوع مرة أخرى والاستمرار في عملية التواصل البصري .

- السلوك الحضوري : 

يعني السلوك الحضوري وضعية الجلوس ومواجهة الشخص الآخر ، والاسترخاء فعندما يسلك الفرد سلوكاً حضورياً مع الأفراد يعني أنه يظهر التقدير والاحترام لهم ولنفسه ، فيجب أن يختار الفرد وضعية جلوس أو وقوف تكون باتجاه من يتحدث معه فتكون عملية التواصل أكثر فاعلية ، ويجب علي الفرد أن يكون في وضعية مرنة غير متوترة . 

- تعابير الوجه : 

تعابير الوجه تعطي تغذية راجعة فورية للآخرين ، قد لا يعيها الفرد نفسه وقد ينتهي الأمر بأن تفشل عملية التواصل بسبب تعابير الوجه الفورية ، ولكي يضمن الفرد عملية تواصل فعالة يجب أن يحافظ علي تعابير مبتهجة في الوجه والإيماءات ، ولضمان ذلك يجب علي افرد التدرب والممارسة .  

المراجع : 

ماجدة حسام الدين : جودة مهارات الاتصال ، الموقع الإلكتروني www.mu.edu.sa ، اليوم 26/06/2021 ، الساعة 19:25 . 

عازة محمد سلام : مهارات الاتصال ، مركز تطوير الدراسات العليا والبحوث ، مشروع الطرق المؤدية إلى التعليم العالي ، كلية الهندسية - جامعة القاهرة ، جامعة المنيا ، القاهرة ، 2007 . 

الموقع الإلكتروني www.sotor.com  ، اليوم 26 / 06 / 2021 . الساعة : 20:42 . 

تعليقات