U3F1ZWV6ZTIzNTU5OTQyOTc0Njc4X0ZyZWUxNDg2MzY0OTI3Njg4Ng==

اضطراب ما بعد الصدمة عند الأطفال ، تعريفه ، أسبابه ، أعراضه ، سماته وخصائصه ( بحث كامل )


بحث عن اضطراب ما بعد الصدمة doc
اضطراب ما بعد الصدمة عند الأطفال 

بحث عن اضطراب مابعد الصدمة عند الأطفال : 

محتويات البحث : 

(1) تعريف الصدمة النفسية . 
(2) تعريف اضطراب ما بعد الصدمة . 
(3) تطور مفهوم الصدمة النفسية . 
(4) أسباب الصدمة النفسية عند الأطفال . 
(5) سمات اضطراب ما بعد الصدمة عند الأطفال . 
(6) ردود الفعل تجاه الخبرات الصادمة . 
(7) أعراض اضطراب ما بعد الصدمة . 

تعريف الصدمة النفسية (Trauma): 

التعريف اللغوي للصدمة النفسية :

صدم: الصدم: ضرب الشيء الصلب بشيء مثله ، وصدمه صدماً : ضربه بجسده ، وصادمه فتصادما واصطدما ، وصدمه يصدمة صدما ، وصدمهم أمر : أصابهم . والتصادم : التزاحم . والرجلان يعدوان فيتصادمان أي يصدم هذا ذاك وذاك هذا ، والجيشان يتصادمان . قال الأزهري: واصطدام السفينتين إذا ضربت كل واحدة صاحبتها إذا مرتا فوق الماء بحموتهما ، والسفينتان في البحر تتصادمان وتصطدمان إذا ضرب بعضهما بعضا ، والفارسان يتصادمان أيضا . وفي الحديث: الصبر عند الصدمة الأولى أي عند فورة المصيبة وحموتها ، قال شمر : يقول من صبر تلك الساعة وتلقاها بالرضا فله الأجر ، قال الجوهري : معناه أن كل ذي مرزئة قصاراه الصبر ، ولكنه إنما يحمد عند حدتها . ورجل مصدم : محرب . والصدمتان ، بكسر الدال : جانبا الجبينين . والصدمة: النزعة . (ابن منظور، 2003: 334)

التعريف الاصطلاحي للصدمة النفسية : 

تعرف بالعديد من التعريفات حيث : 

(1) يعرف كل من " Herman & Pynoos & Terr " الصدمة النفسية على أنها: الاستجابة الناتجة لخبرة مؤلمة تكون خارجة عن تحكم الشخص ، بحيث إن وسائل الدفاع الأولية تكون غير فاعلة في التفاعل معها. 

(2) ويعرف " Davison " الصدمة بأنها : " جرح نفسي أو جسدي شديد ، يصيب الجسم عن طريق قوى خارجية أو يترك أثار شديدة على الصحة النفسية للإنسان ".

(3) كما يعرف (باتل: 2008) الصدمة بأنها: " حالة تنتج عن حدث يتعرض فيه الإنسان للموت أو يكون مخيفا للغاية ".

تعريف اضطراب ما بعد الصدمة : 

يشمل العديد من التعريفات منها : 

(1) يعرف الدليل التشخيصي (10 ICD) لمنظمة الصحة العالمية (WHO) اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD) بأنه : " استجابة متأخرة لحادثة أو موقف ضاغط جداً ، تكون ذات طبيعة تهديدية أو كارثية ، تسبب كرباً نفسياً لكل من يتعرض لها تقريبا ، من قبيل كارثة من صنع إنسان ، أو معركة أو حادثة خطيرة ، أو مشاهدة موت آخر ، أو أخرى في حادثة عنف ، أو أن يكون أفراد ضحية تعذيب أو إرهاب ، أو اغتصاب ، أو جريمة أخرى ".

(2) كما وتعرف الجمعية الأمريكية للطب النفسي اضطراب ما بعد الصدمة بأنه : " الأعراض التي تتبع التعرض لضغط صدمي شديد يشمل الخبرة المباشرة للشخص الذي يتعرض للحدث الذي يتضمن تهديد حقيقي أو متخيل أو جرح خطير أو أي تهديد آخر لجسد الشخص أو مشاهدة الحدث الذي يشمل الموت ، الجرح أو أي تهديد لجسد الشخص نفسه أو لشخص آخر أو العلم عن موت عنيف أو غير متوقع أو إيذاء خطير أو تهديد بالموت أو إلحاق الجرح أو الإيذاء لفرد من أفراد الأسرة أو أي قريب عزيز ".

(3) كما عرفه ( باتل، 2008 ) أنه : " حالة من الكرب النفسي تحدث لشخص عرف تجربة معرضة للموت ". 

ومن التعريفات السابقة لاضطراب ما بعد الصدمة يمكننا تعريفه كالتالي : 

عبارة عن أزمة تنتج عن التعرض لحدث صادم وتتميز بأن الطفل يعاود الشعور بأنه يعيش الخبرة الصادمة ويتجنب ما يذكره بها ، وتتخدر عواطفه ويزداد توتره وتيقظه وردود فعله الحادة تجاه الأحداث الضاغطة ، أما الخبرة الصادمة نفسيا فهي أحداث مفاجئة وغير متوقعة وتكون خارج حدود الخبرة الإنسانية العادية بحيث تهدد أو تدمر صحة الطفل أو حياته ، ويستجيب لها الطفل بالخوف الشديد والعجز أو الرعب " 

تطور مفهوم الصدمة النفسية :

يعتقد الباحثون أن مفهوم الصدمة قد وضع في عام (1884م) ، حيث أطلق العالم " Oppenheim " عليه مصطلح العصاب الصدمي ، ولكنهم بذلك يتجاهلون تطور مفهوم الصدمة عبر آلاف السنين وقد كان للحضارة العربية مساهماتها في تطور هذا المفهوم ، ونذكر على سبيل المثال تجربة ابن سينا التي لا يمكن تجاهلها كأول دراسة تجريبية لعصاب الصدمة وانعكاساته النفسية الجسدية . 

ويمكن بعد ذلك أن تأتي على دور " أوبنهايم " الذي أطلق في عام (1884م) تسمية العصاب الصدمي على وضعية الشعور بتهديد الحياة ، كما أن له الفضل في عزل وتمييز هذا العصاب ومن بعده أتي " Charcot " وعارض أطروحات أوبنهايم حول الأسباب النفسية للصدمة وطرح إشكالية هل أن أعراض ما بعد الصدمة تعود إلى الشخصية الأساسية واضطراباتها المتفجرة بمناسبة الصدمة ، أم أن هذه الأعراض هي نتيجة فعلية للصدمة . 

وبعد ذلك ظهر مصطلح لزمة قلب الجندي ، (Solider Heart Syndrome) وذلك أثناء الحرب الأهلية الأمريكية ، وقد عرف هذا الاضطراب بهذه التسمية نظراً لأن أعراض هذا الاضطراب كانت تشبه وإلى حد كبير أعراض اضطرابات القلب . وقد ورد هذا الاضطراب في دليل التشخيص الإحصائي الأمريكي الأول (1952,DSM I) بعنوان تفاعل الانعصاب البارز (Cross Stress Reaction). 

وفي أعقاب الحرب الفيتنامية لاحظ الباحثون على الجنود الأمريكيين العائدين من الحرب أعراض اضطراب ما بعد الصدمة وذلك بعد تسعة أشهر من الحرب ، مما دفعهم إلى إضافة هذا الاضطراب بنفس هذه التسمية ( لزمة قلب الجندي ) في التشخيص الإحصائي الأمريكي الثالث واستمر إلى التشخيص الإحصائي الأمريكي الرابع . 

ويرى (يعقوب، 1999) أن أول تسمية لاضطراب ما بعد الصدمة ظهرت في عام 1980م عندما أدخلت جمعية الطب النفسي الأمريكية هذا المصطلح ، للدلالة على اضطراب نفسي يتلو حدوث الصدمة . وبعد سبع سنوات عادت جمعية الطب النفسي الأمريكية وأدخلت بعض التعديلات على مفهوم اضطراب ما بعد الصدمة وكان أهم هذه التعديلات هو التركيز بصورة أكبر على أعراض التجنب ، وتناول اضطراب ما بعد الصدمة عند الأطفال . يعقوب، 1999: 38)

كما يرى (عبد الخالق، 1998) أن الاهتمام بدراسة الضغوط والصدمات بدأ يتزايد وتتنوع أساليبه ، وذلك بسبب تزايد ضغوط الحياة التي يتعرض لها الإنسان وبخاصة منذ بداية القرن العشرين الذي شهد في نصفه الأول فقط حربين عالميتين طاحنتين ومئات الحروب الصغيرة الأخرى. 

أسباب الصدمات النفسية عند الأطفال : 

يمر بعض الأطفال بخبرات مؤلمة مختلفة وهذه الخبرات قد تؤدي بهم إلى الإصابة باضطراب ما بعد الصدمة ، نذكر من هذه الخبرات ما يلي :

(1) أن يشاهد الطفل أمامه أعمال العنف والقتل والدم ( أحد الأبوين أو أحد أفراد العائلة يتعرض اللاعتداء والقتل مثلا ) .

(2) أن يسمع الطفل بأن أحدا من الأشخاص الأعزاء يتعرض للتعذيب والخطف والاعتداء . 

(3) الانفصال عن الأبوين بسبب أعمال الحرب والعنف أو لأسباب أخرى . 

(4) التهجير وتدمير المنزل والانفجارات . 

(5) الإصابة الجسدية والإعاقة ( للطفل ) . 

(6) الحرمان الشديد من الحاجات الأساسية بسبب الحرب مثلا .

(7) معسكرات الاعتقال . 

(8) تهديد الطفل بالقتل أو خطفه واعتقاله وضربه .

(9) الاعتداء الجنسي على الطفل قبل الخامسة عشرة من العمر. 

(10) التعرض لمواد خطيرة أو لمرض خبيث وما يترتب على ذلك من تدخلات جراحية وعلاجية معقدة.

(11) التعرض للغرق والحروق . 

(12) حادثة اعتداء أو اغتصاب لأحد أفراد الأسرة و أمام الطفل . 

سمات اضطراب ما بعد الصدمة عند الأطفال : 

حسب ما نشرته الجمعية الأمريكية للطب النفسي ( DSM III ) في عام 1987م فإن أهم سمات هذا الاضطراب عند الأطفال هي كالتالي : 

(1) أن يتعرض الطفل لتجربة تكون خارجة عن المدى الطبيعي لتجارب الطفل . 

(2) إعادة التذكر المتكرر والدائم للصدمة التي مر بها وبطرق شتى منها الإقحام المفاجئ لصور معينة من الحديث لخيال الطفل أو الأصوات المتعلقة بالحدث ، أو الكوابيس والأحلام الليلية المزعجة المتعلقة بالحدث أو أحلام لها محتوي مشابه ، أو أن تكون بعض جوانب الصدمة واضحة من خلال لعب الطفل . 

(3) انحسار الاهتمام بالأشياء والبيئة المحيطة ، من خلال انحسار الاهتمام بالأنشطة التي قد تجلب له المتعة ، والابتعاد العاطفي عن الأصدقاء والوالدين وضعف قدرته على التحمل .

(4) تطوير أعراض جديدة متعلقة بالحدث الصادم على المستوى الحركي ، منها الازدياد المفاجئ في الانتباه والتيقظ وتشمل العصبية الزائدة والاستثارة الزائدة والشديدة ، وسلوكيات التجنب والقلق الشديد من كل المنبهات التي تذكر بالحدث الصادم ، واضطرابات في النوم وصعوبة في التركيز . 

وقام Dyregrov بإضافة بعض الأعراض الخاصة باستجابة الأطفال للأحداث الصادمة ومنها : 

زيادة سلوك التعلق بالوالدين والأخوة أو ظهور أعراض قلق الانفصال وفقدان للمهارات المكتسبة حديثا من خلال عملية التطور وخصوصا عند الأطفال الأصغر سنا والخوف الدائم من تكرار الحدث الصادم ، وأخيرا الشعور بالذنب من الحدث الذي تعرضوا له وهذا يظهر بشكل أوضح عند الأطفال الأكبر سنا . 

وقد حاولت " Terr " أن تدرس الفروقات بين الأطفال والراشدين فيما يتعلق باضطراب ما بعد الصدمة ، وقد توصلت إلى النتائج التالية : 

1- إن الأطفال لا يعانون من مشاكل فقدان الذاكرة والنسيان بسبب الصدمة. 

2- الأطفال لا يعانون من التبلد العاطفي الذي نلاحظه عند الراشدين . 

3- الأطفال لا يعانون من الومضات الدخيلة ، أي أنهم لا يتوقفون فجأة في مسيرة تفكيرهم وسلوكهم ليعيشوا لحظات مؤلمة ومفاجئة تردهم إلى الصدمة . 

4- أداء الأطفال الدراسي يتأثر بالصدمة ، بينما يضطرب مجال العمل والإنتاج عند الراشدين . 

5- الأطفال يعيشون الصدمة من خلال اللعب المتكرر وهذه صفة خاصة بهم . 

6- رجاء الأطفال بالمستقبل يصبح محدوداً وقصير المدى . 

بالإضافة إلى ذلك يمكن أن تظهر الأعراض التالية عند الأطفال : 

1- التبول والتبرز اللاإرادي في الليل والنهار . 

2- مص الأصابع . 

3- الخوف من الظلام. . 

4- فقدان الشهية . 

5- الصداع المستمر . 

6- الشكوى من مشاكل في النظر والسمع . 

7- العناد للوالدين وللمدرسين . 

8- اللوازم الحركية المتكررة . 

9- اضطرابات في الكلام مثل التأتأة .

10- التصرف الالتصاقي بالوالدين . 

11- الانطواء وعدم مخالطة الأطفال الآخرين . 

12- الشجار المستمر مع أخوته ومع أصدقائه . 

13- فقدان الرغبة في الأعمال اليومية . 

14- عدم التركيز وانخفاض مستوى التحصيل الدراسي في المدرسة . 

ردود الفعل تجاه الخبرات الصادمة : 

(أ) ردود الفعل قصيرة الأمد :

1- الإحساس باللاواقع وصعوبة التفكير المنطقي : 

غالبا ما ينتاب المصدومين إحساس بأن ما حدث ليس حقيقيا، وهنا إما أن يشعروا بأنهم قد تجمدوا أو أنهم مشحونون بالمشاعر. - الانتباه والتيقظ الشديدان: حيث أنهم يكونون بحالة من الترقب ويخشون دائما من إمكانية حدوث ما هو أسوأ. - سوء الإدراك: فقد يبدعون بإدراك الأمور بطريقة مغايرة أو يفسرون أحداثا أو حقائق عادية بطريقة مغلوطة. - الاستمرار بالحياة الروتينية: ولكن بتقييد أنفسهم بأنشطة أبسط مما اعتادوا فعله سابقا. - مظاهر القلق والارتباك وعدم القدرة على المبادرة.

2- اضطراب النوم (مع أو بدون كوابيس أو أحلام مزعجة). 

(ب) ردود الفعل المتوسطة الأمد : 

1- الشعور بالخوف وعدم الاطمئنان ، وذلك بدوره يؤدي إلى سلوك يقظة زائد .

2- تجنب الأماكن والظروف التي تذكرهم مباشرة بالصدمة . 

3- الشعور بالذنب تجاه ضحايا الصدمة ، حيث يشعر الناجون بأن نجاتهم كانت محض صدفة مما يغذي مشاعر الذنب تجاه ضحايا الصدمة .

4- استرجاع الحدث برمته وبكافة جوانبه مرة تلو الأخرى ، إما بشكل صور متفرقة أو أصوات أو روائح أو من خلال الكوابيس. 

5- بداية ظهور الأعراض النفس جسدية .

(ج) ردود الفعل طويلة الأمد :

ويعتمد ظهور هذه الأعراض على عدة عوامل منها شدة الحدث الصادم ، ومدة التعرض له ، وهل أصيب شخص عزيز بهذا الحدث ومدة تعرضه للحدث الصادم وهل سبق له التعرض لصدمات سابقة . 

ومن أهم ردود الفعل الطويلة الأمد الإصابة بالاكتئاب أو القلق الذي سوف يؤدي بدوره إلى ظهور اضطراب ما بعد الصدمة. 

اضطراب ما بعد الصدمة في سن المدرسة (6 -12) سنة :

وضعت (1993 ,Macksoud) تصوراً لتصنيف اضطراب ما بعد الصدمة للأطفال في مرحلة المدرسة (6-12) سنة ، حيث أنها وجدت على المستوى المعرفي أن الأطفال في هذه المرحلة يواجهون صعوبات في التركيز ، وبالتالي فان تحصيلهم المدرسي يتأثر بشكل كبير ، حيث تعزو سبب ذلك إلى أن الذكريات المتعلقة بالتجربة الصادمة والمزاج المكتئب -الذي يعيشه الطفل - يؤثران على العمليات العقلية لديه ، وبالتالي فان اضطرابات التعلم قد تظهر بوضوح في هذه المرحلة . 

أما على المستوى السلوكي فنجد أطفال هذه المرحلة يكونون في الغالب سلبيين وغير تلقائيين ومن الممكن أن يصبحوا أكثر قسوةً وعنفاً من السابق ، وقد يترك ذلك أثرا واضحا على علاقاتهم بأقرانهم وأصدقائهم مما قد يدفعهم بالنهاية إلى نوع من العزلة الاجتماعية .

كذلك فان أطفال هذه المرحلة العمرية يكونون عرضة بشكل جزئي إلى تطوير أعراض ( نفس جسمية ) كالصداع وآلام المعدة وغيرها. 

 أعراض اضطراب ما بعد الصدمة حسب جمعية الطب النفسي الأمريكية : 

حسب الدليل التشخيصي والإحصائي الرابع للاضطرابات العقلية (1994,DSM IV) فإن المعايير للتشخيص هي الأعراض التالية : 

أ- الشخص الذي تعرض لحادث صادم يظهر لديه كل من الآتي:

1 - خبر الشخص أو شاهد أو واجه حدثاً أو أحداثاً تتضمن الموت الفعلي أو التهديد به أو إصابة خطير أو تهديد سلامته الجسمية أو سلامة الآخرين . 

2 - تضمنت استجابة الشخص الخوف الشديد أو العجز أو الرعب ( عند الأطفال سلوك غير منتظم أو مضطرب ). 

ب - تعاد خبرة الحدث الصادم أو معايشته بإلحاح بواحدة على الأقل من الطرق التالية : 

1- التذكر الدائم ، الاقتحام المتكرر للحادث ، ويتضمن ذلك صورة أو أفكاراَ ، أو مدركات ( عند الأطفال الصغار قد يحدث اللعب التكراري ، عندما تكون موضوعات أو جوانب الصدمة قد عبر عنها اللعب). 

2 - أحلام متكررة مؤلمة للحادث (عند الأطفال ، قد تكون هناك أحلام مخيفة دون محتوى له معني ). 

3 - يتصرف الشخص أو يشعر كما لو كان الحادث الصادم قد تكرر ( يتضمن ذلك معايشة الخبرة مرة أخرى ، الأوهام ، الهلوسة ، الرجوع بالذاكرة إلى الأحداث الماضية بطريقة غير مترابطة ، ويتضمن ذلك ما يحدث أثناء اليقظة أو عندما يكون الفرد في حالة سكر )، (في حالة الأطفال الصغار قد يحدث إعادة تمثيل الصدمة ).

4- ألم نفسي حاد عند التعرض لمؤشرات داخلية أو خارجية تماثل بعض جوانب الحادث الصادم ، وترمز إليها . 

5- رد فعل فسيولوجي عند التعرض لمؤشرات داخلية أو خارجية ، ترمز إلى جوانب الحادث الصادم أو تماثلها . 

ج- التجنب الدائم للمثيرات المرتبطة بالصدمة ، وخدر الاستجابة العامة ( لم تكن موجودة قبل الصدمة ) كما يدل عليه ثلاثة أو أكثر مما يلي: 

1 - جهود لتجنب الأفكار أو المشاعر المرتبطة بالصدمة . 

2 - جهود لتجنب النشاطات والأماكن أو الناس ، التي تؤدي إلى تذكر الصدمة . 

3- عدم القدرة على تذكر الجانب المهم في الصدمة . 

4- تضاؤل ملحوظ في الاهتمام بالأنشطة المهمة والمشاركة فيها . 

5 - الشعور بالعزلة أو النفور من الآخرين . 

6- مدي محدود من المشاعر (مثال : غير قادر على أن تكون لديه مشاعر حب). 

7- إحساس بمستقبل غير مشرق (مثل : لا يتوقع أن يكون له مهنة أو أن يتزوج أو أن يكون له أطفال ، أو أن يعيش سنوات العمر الطبيعية ).

د- أعراض مستمرة من الاستثارة المتزايدة لم تكن موجودة قبل الصدمة) ويدل عليها اثنان أو أكثر مما يلي : 

1 - صعوبة في الدخول في النوم أو الاستمرار فيه . 

2 - سرعة الاستثارة أو انفجارات الغضب . 

3 - صعوبة التركيز . 

4- الإفراط في الانتباه أو الحذر . 

5 - الاستجابة الفجائية (الإجفال ) المبالغ فيها. 

هـ - استمرار الاضطراب ( الأعراض المذكورة في ب، ج، د ) لمدة شهر واحد على الأقل. 

و - يؤدي الاضطراب إلى معاناة شديدة ، أو ضعف واضح في المهام الاجتماعية أو المهنية ، يتحدد باعتباره : 

( حاداَ : إذا استمرت الأعراض أقل من ثلاثة أشهر  ،  مزمناً : إذا استمرت الأعراض ثلاثة أشهر أو أكثر ) . 

تعليقات