U3F1ZWV6ZTIzNTU5OTQyOTc0Njc4X0ZyZWUxNDg2MzY0OTI3Njg4Ng==
اعلان اسفل القائمة الرئيسية

تعريف الاتجاهات


بحث عن الاتجاهات
بحث عن الاتجاهات 


المحتويات : 

(1) تعريف الاتجاهات لغة واصطلاحا  . 
(2) مراحل تكوين الاتجاه .
(3) مكونات الاتجاه . 
(4) اهمية الاتجاهات . 
(5) خصائص الاتجاهات . 
(6) العوامل المؤثرة في تكوين الاتجاهات . 
(7) أنواع الاتجاهات . 
(8) وظائف الاتجاهات . 
(9) طرق قياس الاتجاهات . 
(10) أساليب تغيير وتعديل الاتجاهات . 
(11) سمات الاتجاهات التربوية في المجتمع الاسلامي .  

تعريف الاتجاهات : 

تعريف الاتجاه الاتجاه لغة : 

مأخوذ من وجه واتجه، والجهة والوجهة جميع الموضع الذي تتوجه إليه وتقصده، واتجه له رأي أي سنح. (لسان العرب، مجلد15: 161) . 

تعريف الاتجاه اصطلاحا : 

تم تعريف الاتجاه بالعديد من التعريفات ومنها : 

(1) استعداد نفسي أو تهيؤ عقلي عصبي قابل للاستجابة الموجبة أو السالبة نحو أشخاص، أو موضوعات، أو مواقف، أو رموز في البيئة التي تستثير هذه الاستجابة . ( سمارة والعديلي ، 2008 ، ص23 ) 

(2) حالة من الاستعداد العقلی والعصبي انتظمت من خلال الخبرة الخارجية وتمارس تأثيرة توجيهية أو دينامية على استجابات الفرد نحو كل الموضوعات والمواقف المتعلقة بها . ( فرج ، 2007 ، ص794 ) 

(3)  المعاني التي يربطها الفرد بشيء معين أو بفكرة معينة تؤثر في قبوله هذا الشيء أو هذه الفكرة . ( ريان ، 2002 ، ص 161 ) 

(4)  المواقف التي يتخذها اتجاه مكونات بيئته سواء أكانت هذه المكونات مادية أو معرفية . ( الذبياني ، 2001م ، ص 129 ) 

(5) نزعة الشخص أو ميله نحو عناصر الكون التي تحيط به . ( ملحم ، 2001م ص 162 ) 

(6) ميل نفسي يعبر عنه بتقييم لموضوع معين، بدرجة أو بأخرى من التفضيل أو عدم التفضيل ويشير التقييم إلى الاستجابات التفضيلية المعرفية والوجدانية والسلوكية سواء كانت صريحة أو ضمنية . ( ايجلي وتشكرز ، 1993م ، ص 1 ) 

(7) حالة استعداد كامنة يظهر أثرها إذا ما ظهر المثير المتعلق بها . ( حسن ، 1990 م ، ص 838 ) 

(8)  حالة استعداد ذهنی وعصبی منظم أثناء تجربة يحدث تأثيرا موجها وفعالا في استجابات الفرد لكل الأشياء والمواقف التي تتصل به . ( الشافعي ، دت:156 ) 

مراحل تكوين الاتجاه 

الاتجاهات مكتسبة وتتكون من ثلاثة مراحل هي: 

المرحلة الأولى : مرحلة إدراكية : 

تنطوي على اتصال الفرد اتصالا مباشرة ببعض عناصر البيئة الطبيعية والبيئة الاجتماعية، وهكذا يتبلور الاتجاه في نشأته حول أشياء مادية كالبيت الهادئ، والمقعد المريح، وحول نوع خاص من الأفراد کالأخوة والأصدقاء، وحول نوع محدد من الجماعات، وحول بعض القيم الاجتماعية كالبطولة والشرف. 

المرحلة الثانية : مرحلة التميز: 

يتميز بنمو الميل نحو شيء ما، فأي طعام قد يرضي الجائع ولكن الفرد يميل إلى بعض أنواع خاصة من الطعام وقد يميل أيضا إلى تناوله أو تناول طعامه في مطعم خاص. 

المرحلة الثالثة : مرحلة الثبوت : 

فالميل على اختلاف أنواعه ودرجاته، يستقر ويثبت على شيء ما، عندما يتطور إلى اتجاه نفسي فالثبوت هو المرحلة الأخيرة في تكوين الاتجاه.  ( ابو حويج ، 2006م ، ص 192 ) 

مكونات الاتجاه : 

أن الاتجاه منذ بدايته يمر بثلاث مراحل هي في النهاية تشكل مكونات الاتجاه وهي: 

المكون المعرفي: 

ويتضمن المعتقدات التي يؤمن بها الفرد، والقيم والمبادئ التي يحرص علي التمسك بها، ويتضمن الأدلة والأحكام الشرعية والمعلومات والحقائق الموضوعية حول القضايا المختلفة. 

المكون الوجداني (العاطفي) : 

يشير هذا المكون إلى مشاعر الحب والكراهية التي يوجهها الفرد نحو موضوع الاتجاه. 

المكون السلوكي : 

ويتضمن النزعة العملية نحو موضوع الاتجاه، فإن كان الاتجاه إيجابية قادته تلك النزعة إلى الفعل والتمسك والدفاع عن الاتجاه، وإن كان الاتجاه سلبية قادته تلك النزعة الفعلية إلى الإحجام والترك والتحذير. ( الذبياني ، 2001م ، ص 130-131 ) 

أهمية الاتجاهات : 

للاتجاهات أهمية كبيرة تتمثل في : 

1. أنه لا توجد في علم النفس دراسات علمية أكثر من دراسة الاتجاهات. 

2. أن الاتجاهات تشكل العمود الفقري في دراسات علم النفس الاجتماعي. 

3. أن الاتجاهات تمثل عنصرا أساسيا في تفسير السلوك والتنبؤ به سواء كان ذلك على صعيد الفرد أم الجماعة. 

4. أن الاتجاهات تحتل مكانة بارزة في دراسات الشخصية وديناميات الجماعة، وفي مجالات التربية والدعاية والصحافة والإدارة وتعلم الكبار وتنمية المجتمع.  ( الكبيسي والداهري ، 1999م ، ص 121 ) 

خصائص الاتجاهات : 

أهم خصائص الاتجاهات هي : 

1. مكتسبة يمكن تدعيمها أو انطفائها. 

2. أكثر ديمومة من الدافعية التي تنتهي بإشباعها. 

3. يمكن قياسها والتنبؤ بها. 

4. قابلة للتغير والتطوير في ظل ظروف معينة. 

5. تتأثر بالخبرة وتؤثر فيها. 

6. قد تكون قوية أو ضعيفة نحو موضوع معين. ( الكبيسي والداهري ، 1999م ، ص 122 ) 

يمكن ان نضيف الي  خصائص الاتجاهات مايلي: 

7. توضح وجود علاقة بين الفرد وموضوع الاتجاه . 

8. تتعدد وتختلف حسب المثيرات التي ترتبط بها ولها خصائص انفعالية . 

9. نزعة فردية لا تشكل جزءا من ثقافة المجتمع. 

10. تتشكل من بعدين رئيسيين هما بعد معرفي وآخر انفعالي . 

11. تتفاوت في وضوحها وجلائها فمنها ما هو واضح المعالم ومنها ما هو غامض . ( ملحم ، 2001م ، ص 163 ) 

العوامل المؤثرة في تكوين الاتجاه : 

تتأثر الاتجاهات في تكوينها بعده عوامل  وهي: 

1. الأسرة من خلال عملية التطبيع الاجتماعي. 

2. المؤسسة التربوية من خلال التفاعل بين الطالب والمعلم. 

3. الأصدقاء. 

4. الثواب والعقاب. 

5. وسائل الإعلام. 

6. المؤسسات الاجتماعية، والتقاليد والأعراف. ( الكبيسي والداهري ، 1999م ، ص 123 ) 

يمكن ان نضيف الي العوامل السابقة  بعض العوامل المؤثرة الاخري في تكوين الاتجاه : 

7. العقائد الدينية. 

8. المعلومات والحقائق. 

أنواع الاتجاهات : 

تتعدد أنواع الاتجاهات وتختلف عن بعضها البعض، ويمكن ذكر أهمها كما يلي :    

1. الاتجاهات قد تكون فردية وقد تكون جماعية : 

أما الاتجاهات الجماعية فهي الاتجاهات التي يشارك فيها الفرد عدد كبير من الأفراد الأخرين، في حين أن الاتجاهات الفردية هي التي تميز شخصأ عن شخص آخر. 

2. الاتجاهات قد تكون شعورية أو لاشعورية : 

عندما يفصح الشخص عما بداخله دون تردد أو خوف، فإن الاتجاه عنده يكون اتجاها شعورية في أغلب الأحيان، أما إذا حاول الشخص إخفاء الاتجاه فإن هذا الاتجاه يكون دائما لاشعورية ويصدم بقيم المجتمع ومعاييره. 

3. الاتجاهات قد تكون قوية أو ضعيفة: 

أما الاتجاهات القوية فهي الاتجاهات التي يتمسك بها الفرد ولا يغيرها، في حين أن الاتجاهات الضعيفة هي التي تتغير تحت وطأة المشاكل والصعوبات. (كمال،2006م ، ص174 ) 

4. الاتجاهات قد تكون خاصة وقد تكون عامة :

الاتجاهات الخاصة هي التي لا تتعدى حدود الذاتية، أي أنها تخص الفرد وحده، أما الاتجاهات العامة هي التي تشيع بين أفراد المجتمع. 

5. الاتجاهات قد تكون إيجابية أو سلبية :

 فالاتجاهات الإيجابية هي التي تعتمد على تشجيع الفرد، لأنها اتجاهات تعود بالفائدة على الفرد والمجتمع، أما الاتجاهات السلبية فهي الاتجاهات التي تتميز بمعارضة أفراد الجماعة لها. (كمال، 2006: 175) 

وظائف الاتجاهات : 

تؤدي الاتجاهات مجموعة من الوظائف كما يلي : 

1. تنظم العمليات الدافعية والانفعالية. 

2. تسهيل عملية اتخاذ القرار. 

3. توضيح العلاقة بين الشخص والآخرين، أو بين الشخص ومفردات بيئته. 

4. تحديد الاستجابة بطريقة شبه ثابتة. 

5. المساعدة على تحقيق أهداف الشخص وطموحاته. 

6. راحة الفرد من الناحية العاطفية. 

7. تفسير بعض الظواهر وإعطاؤها المعنى الأقرب للحقيقة. 

8. إمداد الشخص بمفاتيح الشخصية. 

يمكن ان نضيف علي هذه الوظائف ما يلي : 

9. تساعد في عملية التنبؤ بالسلوك. 

10. تعمل الاتجاهات على توسيع التفكير والمعرفة لدى الفرد من خلال البحث عن المعارف والمعلومات. 

11. الدفاع عن الذات. 

12. التعبير عن الثقافة والقيم. 

13. تساعد الفرد في التكيف مع المحيط البيئي الذي يعيش فيه. 

14. إشباع الحاجات والرغبات. ( العميان ، 2010م ، ص 95-96 )

كما ويمكن تقسيم وظائف الاتجاهات الي  أربعة اقسام  مهمة كالتالي :

1. وظيفة تكيفية : 

حيث تساعد الاتجاهات في تحقيق الكثير من أهداف الشخص وتزوده بالقدرة على التوافق مع المواقف الجديدة. 

2. وظيفة تنظيمية: 

حيث تكسب الشخص معايير وأطر مرجعية لتنظيم خبراته. 

3. وظيفة دفاعية: 

من حيث أن الشخص عندما تتولد لديه اتجاهات جديدة تقوم بوظيفة دفاعية عن الذات عند إحداث تغيرات في البيئة. 

4. أن الاتجاهات تساعد الشخص على المعرفة لاكتساب معاني للعالم المحيط به. 

طرق قياس الاتجاهات : 

يعد قياس الاتجاهات من أصعب موضوعات القياس النفسي وأهمها، هناك طرق عدة لقياس الاتجاهات ومن أشهرها : 

1. طريقة ليكرت: 

هي من أكثر الأساليب استخدامة لقياس الاتجاهات ويتكون مقياس ليكرت من مجموعة من العبارات الغرض منها قياس الاتجاهات نحو موضوع معين ويطلب من المستجيبين الاستجابة لكل عبارة بأحد الاستجابات التالية: موافق تماما، موافق، غير متأكد، غير موافق، غير موافق بالمرة، وتعطي كل استجابة من هذه الاستجابات قيمة عددية، ونحصل على درجة المقياس بجمع استجابات الفرد لعبارات المقياس، ويعبر المجموع عن اتجاه الفرد نحو موضوع الاتجاه. ( أبو علام، 1998: 351) 

2. طريقة ثرستون: 

تقوم هذه الطريقة على المقارنة بين مثيرين أو شيئين لبيان أيهما أشد وأقوى أو أفضل، وفي هذه الطريقة يعطى الشيء الذي يفضله على الآخر (+1) والشيء الذي لا يفضله (-1)، أما في حالة المقارنة بين الشيء ونفسه لا تجرى المقارنة بوضع (-)، وتكون درجة الفرد على هذا المقياس هي الدرجات الوسطى للجمل التي اختارها . ( المصري، 2003: 35) 

3. طريقة بورکاردوس: 

هدفت هذه الطريقة إلى قياس العلاقات الاجتماعية بين الأشخاص والجماعات، ومعرفة تقبلهم للقوميات الأخرى، وقد افترض مسطرة للتقبل الاجتماعي، وتتكون من سبعة فقرات تمثل الفقرة الأولى أقصى حالات القبول، وتمثل الفقرة السابعة أقصى حالات الرفض. (الكبيسي والداهري، 1999 : 123، 124) 

أهمية عملية قياس الاتجاهات : 

لأهمية عملية قياس الاتجاهات استدلالات واضحة وهي كالتالي : 

1. قدرة عملية قياس الاتجاهات على التنبؤ بالسلوك. 

2. قدرة عملية قياس الاتجاهات على التحقق من مدى صحة الدراسات النظرية. 

3. الفوائد العملية لقياس الاتجاهات تخدم ميادين التربية والتعليم والصحة والصناعة والإعلام وغير ذلك. ( كمال ، 2006م ، ص 177 )

أساليب تغيير وتعديل الاتجاهات 

إن أساليب وطرائق تغيير الاتجاهات كثيرة ومن أهمها ما يلي :

1. القيام بعملية تخطيط وتنظيم البرامج التدريبية الهادفة إلى تغيير اتجاهات الأفراد العاملين حيال مواضيع معينة. 

2. القيام بعمليات اتصال بشكل مخطط ومنظم سواء كانت هذه الاتصالات فردية أو جماعية، شفهية أو مكتوبة، وغيرها من طرق الاتصال. 

3. القيام بصياغة استراتيجية ترويحية مناسبة بحيث تقوم على منهج واضح للاتجاهات الحالية ولأهداف التغيير. 

4. القيام بعملية تغيير في عناصر البيئة الثقافية المحيطة بالأشخاص المعينين بشكل مخطط بحيث تؤدي إلى إثارة قدرتهم الحسية. ( العميان ، 2010م ، ص 99-100 ) 

العوامل التي تسهل عملية تغيير الاتجاهات : 

1. أن يكون الاتجاه ضعيفا وغير ثابت. 

2. أن تكون هناك عدة اتجاهات متساوية في القوة، يختار الفرد إحداها. 

3. عدم وضوح الاتجاه.

4. أن يكون الاتجاه سطحية. 

5. وجود مؤثرات مقاومة للاتجاه. ( كمال ، 2006م ، ص 176 ) 

العوامل التي تصعب عملية تغيير الاتجاهات : 


1. أن يكون الاتجاه ثابتة وقوية. 

2. أن يكون الاتجاه واضحا للفرد. 

3. أن يكون الاتجاه عميقا جدا. ( كمال ، 2006م ، ص176 ) 

سمات الاتجاهات التربوية في المجتمع الإسلامي : 

1. الإسلام دين ودنيا : 

فالاتجاه العام في تربية المسلم أن يتخذ من الدين هادية في حياته الدنيا حيث العبادة، والعمل، والإنتاج، وسبي لآخرته حيث الثواب أو العقاب ثم الحياة الأبدية. 

2. العلم للمسلم والمسلمة : 

حرص الإسلام على أن يكفل توفير العلم والتعليم لكل من الفتي والفتاة، باعتبارهما عنصري المجتمع، وطلب العلم فضيلة يتحلى بها المسلم والمسلمة، وإن كان لكل منهما دوره الاجتماعي، إلا أن الإسلام لا يفرق في حثه على العلم بين الرجل والمرأة، ويستوي في ذلك الأغنياء والفقراء مما يؤكد ديمقراطية الإسلام في النظر إلى التعليم لقوله تعالى: ( و أقرأ باسم ربك الذي خلق ) (العلق: 1). 

ومن الأحاديث الشريفة: عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله : " طلب العلم فريضة على كل مسلم، وواضع العلم عند غير أهله كمقلبي الخنازير الجوهر والؤلؤ والذهب " .(سنن ابن ماجه، ج 1، ح224: 81) 

3. اقتران العلم بالعمل : 

الدين الإسلامي ليس نصوص محكمة، وأقوالا مأثورة، وسيرة عطرة فحسب، بل إطار عام لحياة منظمة، متناسقة بكل أبعادها ومجالاتها، فالقول لا بد أن يصحبه عمل، والنظرية تترجم إلى تطبيق، والتخطيط يتحول إلى تنفيذ، والتوجيه إلى ممارسة، والنصح يكون بالقدوة الصالحة، والأسوة الحسنة تكون بالسلوك، والعمل في نظر الإسلام عبادة، وتوظيف العلم لصالح المجتمع . 

4. التربية من أجل الحياة المعاصرة :

إن الفهم الواعي، والفكر الناضج لطبيعة التربية الإسلامية يؤكد أن المجتمع الإسلامي مجتمع متفتح على غيره من المجتمعات والثقافات، ويدعو إلى التعاون الداخلي والخارجي، ويستفيد من علوم وثقافات الأخرين، فلا يمكن عزله عن المجتمعات الإنسانية المعاصرة، أو القوقعة حول الذات في مجتمع مغلق، والإسلام يدعو إلى التعارف والتعاون والإفادة من خبرات الأمم والشعوب الأخرى، دون أن يفقد المجتمع الإسلامي شخصيته المميزة، أو أن تذوب في مجتمعات أخري، كما أن التربية الإسلامية تهدف إلى التجديد والابتكار بما يتناسب وحياة المسلمين في عصرهم، فهي تدعوهم إلى الاجتهاد والتفكير المستمر فيما ينفعهم، والنظر بعين البصيرة النافذة إلى متطلبات مجتمعهم، وما تقتضيه مستحدثات العصر وما يقدمه العلم من جديد. 

5. احترام قدرات الإنسان : 

إن الأفراد والجماعات لهم صفات مشتركة، وبينهم فروق متباينة، فلابد من احترام قدرات الإنسان وتوجيهه إلى تحمل المسئولية، والاعتماد على النفس، والتمييز بين الخير والشر، والنافع والضار، والإنسان هو الذي يوجه الحياة من حوله، بما وهبه الله من بصيرة، والإسلام يدعو إلى تحكيم العقل واعمال الفكر فيما ينفعه وينفع مجتمعه. 

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة