U3F1ZWV6ZTIzNTU5OTQyOTc0Njc4X0ZyZWUxNDg2MzY0OTI3Njg4Ng==
اعلان اسفل القائمة الرئيسية

تعريف الوسائط المتعددة



الوسائط المتعددة
بحث عن الوسائط المتعددة 

المحتويات : 

1. ماهية الوسائط المتعددة . 
2. تعريف الوسائط المتعددة .
3.خصائص الوسائط المتعددة . 
4. مكونات الوسائط المتعددة . 
5. أنواع الوسائط المتعددة . 
6. معايير اختيار الوسائط المتعددة في مجال التعليم . 
7. معوقات استخدام الوسائط المتعددة . 
8. اهمية الوسائط المتعددة . 
9. الفوائد التربوية للوسائط المتعددة . 
10. اهمية الوسائط المتعددة في التعلم الحركي . 
11. أسس بناء برنامج مخطط للوسائط المتعددة . 

ماهية الوسائط المتعددة : 

هي إحدى نتائج ثورة المعلومات والاتصالات التي اجتاحت العالم في العقدين الأخيرين من القرن العشرين ويعتبر قطاع التعليم هو أحد القطاعات الذي شهد تحولات نوعية وكمية كبيرة نتيجة استخدام تقنيات تبادل المعلومات المرتكزة علي الكمبيوتر في سياقات التعليم والتعلم الرسمية وغير الرسمية. 
وفي اللغة فان Multi Media تتكون من كلمة Multi وتعنى متعددة وكلمة Media وتعنی وسائل أو وسائط ومعناها استخدام جملة من وسائل الاتصال مثل الصوت (Audio) ، الصورة (Visual) أو فيلم فيديو بصورة مندمجة ومتكاملة من اجل تحقيق الفاعلية في عملية التدريس والتعليم ، أي أنها خليط من عناصر موضوعه في نسق عام ، وتتكون من مجموعة من وسائط الاتصال المختلفة.
ان المعلومة إذا قدمت عن طريق اکثر من وسيلة تخاطب ( اكثر من حاسة من حواس الفرد ) المختلفة وبالتالي تكون أكثر فاعلية وافضل مما لو قدمت بوسيلة واحدة فقط ولذا فالوسائط المتعددة تتميز بنقل المعلومة بأكثر من وسيلة تعمل على توصيل المعلومات في افضل صورها . 
فالوسائط المتعددة تعتبر اليوم واحدا من صورة تكنولوجيا التعليم الحديثة في مجال تعليم مهارات الأنشطة الرياضية حيث يعد منظومة تعليمية تتفاعل تفاعلا وظيفيا من خلال برنامج تعليمي لتحقيق أهداف محددة وتقوم هذه الوسائط علي تنظيم متتابع محكم يسمح لكل متعلم أن يسير في البرنامج التعليمي وفق خصائصه المميزة وان يكون نشيطا وإيجابيا طوال فترة مروره به .

تعريف الوسائط المتعددة : 

عرفت الوسائط المتعددة بالعديد من التعريفات ومنها : 
(1) منظومة تعليمية تتكون من مجموعة من المواد التي تتكامل مع بعضها وتتفاعل تفاعلا وظيفيا في برنامج تعليمي لتحقيق أهدافه. 
(2) برامج تمزج بين الكتابة والصور الساكنة والمتحركة والتسجيلات الصوتية والرسومات الخطية لعرض الرسالة وهي التي يستطيع المتعلم أن يتفاعل معها مستعينا بالكمبيوتر. 
(3) تعني أن يكون هناك وسائط للتعليم لا تكون مجرد إضافات لعمل المعلم بل تدخل ضمن خطة الدراسة وجزء لا يتجزأ منها وتقوم بدور رئيسي وأساسي في عملية التعليم.

خصائص الوسائط المتعددة : 

(1) يسهم استخدامها في تنمية الجانب الانفعالي لدي الفرد إذ يعمل على تنمية ميوله العلمية أو تعديلها في الاتجاه المرغوب فيه. 

(2) يساهم استخدامها في تحقيق "التعلم الذاتي" من خلال استماعه بنفسه إلى شريط تسجيل أو رؤيته لشريحة ملونة أو فيلم تعليمي. 

(3) تراعي الفروق الفردية بين المتعلمين سواء في الاهتمامات أو القدرات. 

(4) تساعد المتعلم على اكتساب بعض المهارات المطلوبة بصورة أكثر فعالية مما لو اعتمد علي وسيط واحد. 

(5) تساعد علي إثراء التفاعل والاحتكاك بين المتعلمين بعضهم البعض وبينهم وبين المعلمين. 

(6) الوسائط المتعددة تجعل الوحدة التعليمية اكثر حيوية وتزيد نشاط المتعلمين وتفاعلهم مع معلميهم مما يزرع في نفس المعلم إحساسا بالرضا عن عمله وجهده. 

مكونات الوسائط المتعددة : 

(1) النص المكتوب: 

في الوقت الحاضر قلت أهمية النص المكتوب نظرا لوجود بعض الوسائل التي تحل محله، وهو يفيد في عرض عناوين رئيسية للموضوع ذات الصلة كي يلم المتعلم بأهداف البرنامج الذي يحتوي علي المادة الدراسية، وفي كثير من الأحيان في غياب النص قد تحتاج إلى عدد كبير من الصور والرسوم لتحل محل كلمات قليلة. 

(2) الصورة :

فهي عنصر هام وتأخذ أشكالا عديدة كالصور الثابتة، الصور المتحركة، وقد تكون بشكل تتابعي لتكوين حركة متكاملة وهي كثيرة الاستخدام في مجالات التربية الرياضية حيث توضح المراحل المختلفة للمهارة الحركية ومراحل خط سير الحركة واتجاهاتها. 

(3) الصوت: 

الصوت تكمن أهميته في انه يستخدم كثيرا كبديل من استخدام النص في العملية التعليمية ولا يشترط أن يكون الصوت كلاما يلقي علي الطلاب في عمليات التعليم المختلفة، واستخدام الصوت وإعادة بناءة وتركيبة من أهم ما يميز استخدام الكمبيوتر بحيث تستطيع أن تدخل مادة مراد تدريسها أو رسائل صوتية تشرح ما يريد الدارس وتفسر الصورة التي أمامه. 

(4) الحركة : 

الصور المتحركة لها تأثيرها الإيجابي اكثر من الصور الثابتة حيث تتضمن عامل التشويق، والحركة تزيد من عملية التفاعل بين التعليم والبرنامج أو المادة المراد تعلمها. 

(5) الفيديو: Video 

يلعب دورا هاما كعنصر من الوسائط المتعددة حيث يعطي إيحاء بالحركة والحيوية والمصداقية، فعرض صورة للاعب متفوق لإحدى المهارات الأساسية والمراد تعلمها في درس التربية الرياضية أوقع واكثر تأثيرا على المتعلمين من رؤية صورة ثابتة أو شرح بالألفاظ.

 
ولقد اصبح الكمبيوتر أحد الوسائل الهامة في عملية التعلم حيث اصبح ضرورة ملحة وجهاز أساسي في كل منزل ،  علي أن الكمبيوتر ليس مجرد آلة أو جهاز كما يعتقد البعض ولكنة نظام متكامل يتضمن مجموعة من العناصر المترابطة تبادليا والمتكاملة وظيفيا والتي تعمل في إطار واحد يستهدف معالجة وتشغيل بيانات (Data) وفقا لمجموعة من القواعد والعمليات تتم كتابتها بإحدى لغات الكمبيوتر وتسمي برامج (soft ware) وذلك لتحويل البيانات إلى معلومات ينتج عنها مجموعة نتائج يتخذ في ضوئها قرار ما. 

أنواع الوسائط المتعددة : 

هناك تصنيف للوسائط التعليمية المتعددة يقوم على أساس الحواس وأهمها : الحواس البصرية – السمعية - السمعية البصرية .
وتحتوي علي: المعلم - الكتاب - السبورة - السبورة المضيئة - السبورة المغناطيسية - الصور الثابتة "الفوتوغرافية" - الشفافيات – اللوحات البصرية – الشرائح الميكروسكوبية - الميكروفيش – شرائط التسجيل السمعية - الراديو - التلفزيون - الأفلام المتحركة - العروض التوضيحية - الفيديو - الأعمال والزيارات الميدانية في البرامج التعليمية - جلسات المناقشة - زيارة المتاحف - القصص - التقارير - التمثيلات . 
وهناك تصنيف قائمة على أساس جمهور المستقبلين فصارت هناك وسائط جماهيرية وأخري فردية وثالثة علي أساس مجموعات صغيرة كما أضيف إلى ما سبق من تصنيفات التصنيف الخاص بالمستحدثات التكنولوجية الخاصة بالأجهزة والآلات التعليمية ومواد ومواقف تعليمية تفرض استخدام وسائط محددة تفي بأهداف هذا الموقف دون ذاك وفي الوقت نفسه تتناسب تلك المواد والوسائط مع خصائص المتعلم واستعداداته وقدراته ورغباته وخصائص المرحلة العمرية التي يعيشها فيها أيضا. 

معايير اختيار الوسائط المتعددة في مجال التعليم :

(1) يجب أن يتم اختيار الوسيط بما يتناسب مع حاجات وأهداف وطبيعة الموقف التعليمي إذ يجب ارتباطها بالأهداف العامة للمنهج والأهداف الخاصة للدرس ونوع الاستراتيجية التدريسية المستخدمة الإمكانيات المتاحة. 

(2) أن يتناسب الوسيط مع ما ينفق فيه من وقت وجهد ومال وما سيحققه الوسيط من أغراض في الموقف التعليمي فهناك مثلا: عرض تعليمي يسهل تحقيقه عن طريق لوحة ورقية مرسومة وبنفس الكفاية التي يحققها مجسم أو فيلم تعليمي. 

(3) أن تكون المادة التعليمية للوسيط صحيحة لا تتضمن معلومات أو حقائق خاطئة تؤثر سلبا علي مدركات ومفاهيم التلاميذ وأن تحتوي علي القدر الكافي من المعلومات الأساسية التي تناسب الدرس لذا لابد من تجربة الوسيط قبل استخدامه للتأكد من صلاحيته. 

(4) أن تتناسب الوسائط مع مستوي المتعلمين وأن تراعي قدرات المتعلمين وميولهم ومستوي نضجهم فكلما كانت الوسائط تسمح للمتعلم بالتفاعل والنشاط والإيجابية كلما كان أفضل. 

(5) أن تتناسب مع خبرات المتعلمين بحيث يسهل ربط المادة بخبراتهم السابقة وتحقق استراتيجية استمرارية المعلومات والخبرات التعليمية. 

(6) التنوع في الوسائط المختارة حتى لا يصاب المتعلمين بالملل. 

(7) تختار الوسائط بما يتناسب مع المكان الذي سوف تعرض فيه من حيث الإضاءة والتهوية والرؤية والإتساع. 

(8) مدى تعرف المعلم على الوسائط المختلفة من حيث مميزاتها وحدود استخدامها. 

(9) مراعاة الدقة في اختيار الوسيط بناء على معرفته الدقيقة لخواص الوسائط بحيث يستطيع أن يفاضل بينها ويختار ما يناسب المادة المقدمة .

ولما كان من الصعب علي أي وسيط تعليمي أن يجمع المثيرات اللازمة للتعلم لذلك كان من الأفضل استخدام مجموعة من الوسائط تساعد خواصها المختلفة على تحقيق الاهداف حيث يذكر أنه لا توجد طريقة من طرائق التدريس أو الوسائل التعليمية أفضل من غيرها إلا في ظل ظروف معينة فالممارسات التربوية السائدة قد تكون غير صالحة في هذا العصر وذلك لاختلاف الظروف ولتحقيق أمال الأفراد يجب استخدام برامج التعلم الذاتي والفردي والتطورات التكنولوجية باستخدام النصوص أو الرسومات الثابتة أو المتحركة والفيديو أو الصوت إمكانية التفاعل المختلفة للإنسان وعلى الأخص من خلال الوسائط التعليمية المتعددة.

معوقات استخدام الوسائط المتعددة : 

هناك بعض المعوقات التي تحد من استخدام بعض المدرسين للوسائط التعليمية في العملية التعليمية وهي كما يأتي: 
(1) ينظر بعض التلاميذ إلى الوسائط التعليمية المتعددة على أنها أدوات للتسلية واللهو وليست للدراسة الفعالة الجادة مما تجعلهم ينصرفون عن الإنتباه والإهتمام للدرس والوسائل المستخدمة مما يؤدي إلى عدم استخدامها بصورة فعالة.

حيث إن الكثير من المدارس غير معدة ومجهزة بقاعات خاصة للاستخدامات المختلفة للوسائط التعليمية كالعروض الضوئية أو الصوتية أو الدوائر التليفزيونية. 

(2) صعوبة تداول الوسائط التعليمية والتخوف من استخدامها خشية تلفها أو كسرها أو فقدها وما يترتب عليها من خصم ثمنها من مرتبات العاملين. 

(3) يحتاج تشغيل أجهزة الوسائل إلي فن وصيانة مما يزيد من أعباء المعلم. 

(4) عدم توافر الفنيين اللازمين للقيام بعمليات إعداد وتشغيل وصيانة الأجهزة والمواد التعليمية. 

(5) إرتفاع تكاليف وأثمان بعض الوسائط التعليمية وصيانتها وسرعة التلف مما يزيد من الأعباء المالية. 

(6) تركز الإمتحانات علي اللفظية وتكرار ما حفظه التلاميذ من الكتب الدراسية ولا نتناول الجوانب الأخري لأهداف العملية التعليمية كالمهارات العملية مما يدفع الكثير المدرسين إلي الشرح اللفظي وعدم اللجوء إلي استخدام الوسائط التعليمية والتجارب المعملية . 

أهمية الوسائط المتعددة :

تعتمد أهميتها في تحقيقها للعديد من الأهداف منها ما يلي: 
(1) تعمل علي استثارة دوافع الطلاب نحو التعلم وإكساب عادات مرغوبة وتعزيز الخبرات الإنسانية ونقل للإتجاهات والمهارات. 
(2) تثير النشاط الذاتي للتعلم وإثارة إنتباه الطلاب. 
(3) تحويل الطالب من متلقي سلبي إلي إيجابي يسعي بنفسه للحصول علي المعرفة. 
(4) تساعد الطالب على التفكير المنظم بطريقة علمية فتساعد على حل المشكلات. 
(5) تقابل الفروق الفردية بين الطلاب وتتيح مصادر متنوعة من الخبرات والمعلومات تتناسب مع مختلف استعداداتهم. 
(6) تتيح للطالب الفرصة نحو خبرات متنوعة ومواقف مختلفة ينتقل فيها التلميذ من نشاط الأخر مع إدراكه للصلة بين الأشياء. 
(7) حل مشكلة المعلم غير المتخصص أو حديث التخرج. 
(8) تعمل على تنمية الثروة اللغوية لدي الطالب فيصبح لكل معني مفهوم واضح. 
(9) تعالج العلاقة بين النظرية والتطبيق.
(10) تعمل على جعل التعلم أبقي أثر فتعالج مشكلات الإلقاء والتلقين.
(11) تعالج المشكلات المعاصرة التي تواجه عملية التعلم. 
(12) تجعل العملية التعليمية أكثر سهولة ويسرة علي التلميذ والمعلم الذي يتحول دوره من شارح وملقن إلي مرشد وموجه. 
(13) المساعدة على التعلم الفعال بجوانبه الثلاثة (المعرفية - المهارية - الانفعالية) .
(14) زيادة معلومات ومعارف التلاميذ.
(15) إكتساب المهارات للتلاميذ. 
(16) التأثير على الجوانب الإنفعالية للتلاميذ . 

الفوائد التربوية للوسائط المتعددة : 

(1) التغلب علي العيوب اللفظية أثناء الشرح وإتاحة فرص تعليمية لأكبر عدد من المتعلمين حيث يمكن تجاوز صعوبات قلة المعلمين . 

(2) جعل التعلم أبقي أثرة ومد المتعلم بتغذية راجعة ينتج عنها زيادة في التعلم كما ونوعا. 

(3) مخاطبة أكثر من حاسة لدي المتعلم .

(4) إثارة إهتمام وإنتباه المتعلم وتحقيق العدالة في فرص التعلم. 

(5) إتاحة الفرصة للمتعلم تكرار الأداء ومشاهدته عدة مرات. 

(6) إستثارة النشاط الذاتي لدى المتعلمين وتوفير الوقت والجهد في عملية التعلم لدى المعلم والمتعلمين معا. 

(7) التأثير في الإتجاهات مما يؤدي إلي تعديل السلوك وتكوين القيم الجيدة المرغوب تكريسها الدي المتعلمين. 

(8) تنمية الإستمرارية في الفكر وتنمية حب الاستطلاع لدي المتعلم وترغيبه علي التعلم وتكوين مدركات لديه. 

(9) تسهيل عملية التعلم علي المعلم والمتعلم وتعزيز العلاقة الإيجابية بينهم. 

(10) تحقيق تنوع مرغوب فيه في الخبرات التعليمية. 

(11) المساهمة في تعميق التقويم لدي المتعلم .

أهمية الوسائط المتعددة في التعلم الحركي: 

لما كان التعلم ظاهرة طبيعية تسود كل أنواع النشاط البشري لذا كانت عملية التعلم بحاجة إلى الكثير من الدراسة للتعرف على أفضل الظروف الملائمة لها وقد أجري الكثير من الدراسات في هذا المجال والتي أثبتت أن النشاط الرياضي باعتباره أحد أنواع النشاط البشري يسهم في إكتساب الفرد للمعارف والمهارات والاتجاهات. 
 واستخدام الوسائط التعليمية المتعددة في التعلم الحركي يعتبر عاملا أساسيا لزيادة فعالية طرق التدريس إذ أنها تتضمن مدى واسعا من الوسائط التعليمية المتعددة التي أعدت لتوفير صورة واقعية وخبرات بديلة تدعم الخبرات المنهجية المتعددة المظاهر فالتعلم في مضمونه يعتمد علي تمكن المتعلم من إدارك صورة حية أو معني واضح لطبيعة الأهداف المرغوبة لتحقيق نتائج أفضل .
ان الوسائط التعليمية المتعددة من العوامل التي تؤثر على ممارسة المتعلم للمهارة الحركية وذلك عن طريق عرض الدروس ومدی استخدام المعلم للوسائط التعليمية المتنوعة التي تسهم في تحقيق نوعية أفضل من التعلم للمهارة . 
كما تسهم الوسائط التعليمية المتعددة في تنمية الجانب الإنفعالي لدي الطالب إذا أنها تعمل على تنمية ميوله العملية أو تعديلها في الإتجاه المرغوب فيه كما أنها تعمل علي تكوين إتجاهات مناسبة نحو بعض الأشياء وتصحيح الإتجاهات الخاطئة التي قد تكون لديه كما تساعد على تحقيق التعلم الذاتي وتجعل الدرس أكثر تشويقا وتزيد من نشاط المتعلمين وتفاعلهم مع معلميهم . 

أسس بناء برنامج مخطط للوسائط المتعددة : 

يعد بناء البرنامج هام في تحقيق الأهداف التعليمية المطلوبة وتحديد تلك الأسس في تخطيط هذا البرنامج من أهم العمليات والتحديات التي تواجه المربي أو المعلم الممارس لعملية التخطيط ثم التدریس وخطوات هذه العملية تتلخص في الآتي: 
(1) تحديد الهدف العام من البرنامج.

(2) تحديد الأهداف التعليمية الخاصة. 

(3) تحليل محتوى المادة الدراسية المراد تعلمها. 

(4) دراسة خصائص كل وسيط من الوسائط المستخدمة. 

من حيث الهدف العام للبرنامج: هو الهدف الذي يعكس أهداف الوحدة الرئيسية المطلوب تعلمها وهذه الأهداف العامة هي التي تترجم إلى أهداف إجرائية محددة. 
أما الأهداف التعليمية الخاصة: هي خاصة بالبرنامج ويتوقف عليها المخرجات ونواتج التعلم التي يحققها التلميذ بعد الإنتهاء من دراسة البرنامج وتعرضه إلي مجموعة من الخبرات تكون على شكل قراءة أو مشاهدة بالوسائط التعليمية وبخصوص الخصائص المميزة للدارسين فإن نجاح وتحقيق الأهداف المطلوبة للبرنامج يتوقف علي خصائص المتعلم من حيث العمر السني ومستوي الذكاء والمستوي العلمي والبيئي. 
وبالنسبة لمحتوي المادة الدراسية :  فالمحتوي العلمي للمادة الدراسية في البرنامج يتحقق عن طريق الأهداف ويقوم مصمم البرنامج بتحليل محتوي المادة الاختيار الوسائط المناسبة لأن كل وسيط من الوسائط التعليمية يحقق أهداف معينة. 
أما خصائص الوسائط التعليمية : يجب أن يكون مصمم البرنامج لديه صورة كاملة عن الخصائص المختلفة اللوسائط التعليمية من مميزاتها واستخدامها وذلك لإحداث توافق بين نوع العمل المطلوب والخصائص لكي يستطيع التفاضل ويختار الوسيط المناسب. 

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة