U3F1ZWV6ZTIzNTU5OTQyOTc0Njc4X0ZyZWUxNDg2MzY0OTI3Njg4Ng==
اعلان اسفل القائمة الرئيسية

الأهداف ، مفهومها ، أهميتها ، أنواعها ، خصائصها

الاهداف 

 
الأهداف ، مفهومها ، أهميتها ، أنواعها ، خصائصها

المحتويات : 

1. مفهوم الاهداف . 
2. أهمية تحديد الاهداف  . 
3. العوامل التي تؤثر في تحديد الاهداف . 
4. أنواع الاهداف . 
5. خصائص الاهداف الجيدة .  

مفهوم الأهداف: 

يمكن تعريف الهدف بأنه: 

عبارة عن جملة تحدد نتيجة مرغوبة أو مستهدفة، تحدد ماذا يجب إنجازه ومتي، لكن الهدف لا يحدد كيف تبلغ النتائج أو كيفية تحقيق الأهداف . 

وتتميز الأهداف بكونها تعكس : 

- حالة أو وضع مرغوب فيه. 

- وسيلة لقياس التقدم تجاه الوضع المرغوب. 

- نتيجة يمكن تحقيقها. 

- إطار زمني يمكن من خلاله تحقيق الأهداف المنشودة. 

أهمية تحديد الأهداف: 

هناك عدة نواحي تبرر ضرورة وأهمية وضع الأهداف أهمها: 

1- تعد الأهداف من أهم عناصر التخطيط:

 إذ لا يمكن قيام المدير بوظيفته التخطيطية دون وجود أغراض وأهداف واضحة تسعي المنظمة إلي تحقيقها فتبني عمليات التنبؤ، ووضع السياسات والاستراتيجيات والإجراءات والقواعد، واعداد الموازنات والبرامج لتحقيق أهداف معينة. 

2- تعد الأهداف مرشدا لاتخاذ القرارات:

 إن الأغراض والأهداف التي تسعي المنظمة إلي تحقيقها، تمثل العامل المحدد لأنواع القرارات المناسبة للمواقف التي تواجهها، كما أنها تفسر سبب تأثر المنظمة بالظروف البيئية، وبالتالي فالقرارات مرتبطة بالأهداف ومستمدة منها. 

3- تساعد الغايات Goals المستويات العليا علي وضع الأهداف Objectievs في المستويات الدنيا والمتوسطة:

 إن وضع الأهداف الخاصة بالمنظمة في المستويات العليا يمهد إلي وضع الأهداف الفرعية لوظائف الإدارات و الأفراد في المستويات التالية : 

1- يسهم وضع الأهداف في تحديد مراكز المسئولية:

فالأهداف تتحقق من خلال الإدارات والأقسام وأفراد محددين لكل منهم دور معين حسب مهام وظيفته، وبالتالي يمكن تحديد مسئولية كل فرد أو قسم أو إدارة بناءا علي الأهداف التي أنيط به تحقيقها. 

2- تسهم الأهداف في تفويض السلطة:

 إن وجود الأهداف السليمة والواقعية يساعد في التفويض السليم للسلطة كما يساعد في التنسيق بين الأنشطة والمهام المختلفة. 

3- تسهم الأهداف في بيان نوعية العلاقات السائدة بالمنظمة وعلاقتها ببيئتها: 

فالأهداف تساهم في بيان العلاقات بين المنتجات والأسواق وما يجب التركيز عليه، كما تساهم في بيان العلاقات بين الإدارات المتعددة بالمنظمة، سواء كانت بشكل رأسي أو أفقي، علاقات تعاون أو علاقات سلطة. 

4- تسهم الأهداف في وضع المعايير والمقاييس التي تستخدم في الرقابة وتقييم الأداء : 

 فغالبا ما يتم الاعتماد على الأهداف لتقييم كفاءة الإدارة. 

5- تساعد الأهداف تقييم أداء الأفراد: 

بحيث يتم الاستفادة من نتائج هذا التقييم في وضع سياسات الأفراد كالترقية والنقل والتدريب والحوافز... وغيرها. 

العوامل التي تؤثر في تحديد الأهداف : 

فيما يلي يتم تناول العوامل التي تؤثر في تحديد الأهداف بإيجاز : 

1- المؤثرات الخارجية:

 يوجد العديد من العوامل الخارجية التي يمكن أن تؤثر في ماهية الأهداف التي يجب أن يسعي التنظيم لتحقيقها، ويأتي في مقدمة هذه العوامل قيم المجتمع التي يمارس فيه التنظيم أنشطته، وكذلك سلوك جماعات الضغط ويبرز اثر القيم الاجتماعية في أشكال مختلفة أهمها تحديد ما الذي يمكن أن يقبله أو يرفضه المجتمع من تصرفات وسلوكيات منظمات الأعمال. 

2- طبيعة النشاط: 

يؤثر الموقف السوقي للمنظمة وطبيعة أنشطتها ومراحل دورة حياة منتجاتها ونوعيات التكنولوجيا المستخدمة في تحديد نوعية ونطاق الأهداف التي تحددها لنفسها وكذلك الاستراتيجيات التي تتبناها لتحقيق هذه الأهداف. 

3- الثقافة التنظيمية:

 تؤثر الثقافة التنظيمية في الطريقة التي يفكر ويتصرف ويستجيب بها الأفراد وهي تتكون من مزيج يشمل القيم والمعتقدات، والرموز والشعارات ونماذج الإدارة والقيادة، بالإضافة إلي الهياكل والأنظمة. هذه الأبعاد تحدد هوية التنظيم وبالتالي تحدد اتجاهات أهدافه وأنماطه السلوكية في أسواقه ومنتجاته. 

4- توقعات الأفراد والمجموعات ذات المصالح: 

تؤثر توقعات الأفراد والجماعات ذات العلاقة أو المصلحة في تحديد نوعية الأهداف التي يحددها التنظيم و أولويات هذه الأهداف والوزن النسبي لها. ويلاحظ أن العديد من التوقعات قد تكون متعارضة، مثال ذلك اعتبارات النمو، واعتبارات الربحية والرقابة والمرونة، وتخفيض التكلفة وزيادة المزايا الوظيفية وزيادة الإنتاج وتحسين المواصفات... الخ وهو ما يستلزم من الإدارة إحداث نوع من التوافق أو التوازن بين التوقعات للفئات المختلفة التي تتعامل معها المنظمة. 

أنواع الأهداف :  

يمكن تصنيف الأهداف وفقا للاتي : 

1- تصنيف الأهداف وفقا لمجالاتها: 

يمكن تصنيف الأهداف الإستراتيجية لأي منظمة وفقا لمجالاتها كما يلي: 

- الأهداف الوظيفية: وفقا للأساس الوظيفي تصمم أهداف للعمليات و الإنتاج والتسويق والإدارة المالية... الخ. 

- أهداف الاستمرار: تضم أهدافا مثل الحفاظ على الحصة السوقية وتنميتها والاحتفاظ بالكفاءات الإدارية وتنميتها. 

- أهداف الربحية "حجم الأرباح الصافية" 

- أهداف النمو : تضم أهدافا مثل زيادة إجمالي الاصول، والحصة السوقية وغزو أسواق جديدة، وإضافة أنشطة جديدة، وشراء أو دمج شركات، وزيادة رأس المال وتنمية الاحتياطات. 

- أهداف الحصة السوقية: أي نسبة ما تبيعه المنظمة من منتج معين إلي إجمالي مبيعات هذا المنتج بالسوق. 

- أهداف الإنتاجية كمقياس للكفاءة يربط الموارد المستخدمة بالناتج المحقق. 

- أهداف الابتكار: تطوير سلع وخدمات، أو طرق أداء جديدة. 

- أهداف الكفاءة: من حيث خفض التكاليف، رفع الجودة والتنافس بالوقت. 

- أهداف السمعة: هي أن ينظر إلى المنظمة باعتبارها مشهورة وذات سمعة جيدة. 

- أهداف الريادة السوقية: أن ينظر إلى المنظمة باعتبارها رائدة في الاستحواذ علي الحصة السوقية الأكبر. 

- أهداف الريادة التكنولوجية: أن ينظر إلى المنظمة باعتبارها رائدة في الإبداع وتصميم وتقديم المنتجات الجديدة. 

- أهداف الوفاء بالمسؤلية المجتمعية: تضم أهدافا مثل الحد من التلوث، وتوفير فرص عمل، وتعمیر مناطق جديدة، والتبرع و ... الخ. 

2- تصنيف الأهداف وفقا لمستوياتها وإطارها الزمني: 

تصنف الأهداف وفقا لهذا التقسيم إلي عدة أنواع هي: 

- الأهداف الإستراتيجية:

 وهي التي تضعها الإدارة العليا وتمثل أهدافا طويلة الأجل وذات تحولات وتحديات لها دلالة إستراتيجية في حياة المنظمة، وربما يتم تقسيمها إلى مجموعة من الأهداف طويلة ومتوسطة وقصيرة الأجل، وتركز الأهداف الإستراتيجية علي مسائل عامة وعريضة وتبتعد عن الدخول في التفصيلات. مثال ذلك أن تكون المنظمة لها الريادة في السوق والتطور التكنولوجي في مجالها. 

- الأهداف التشغيلية :

 هي التي يصممها المديرون في الإدارة الوسطي، وتعد اقل عمومية من الأهداف الإستراتيجية وتركز على كيفية ممارسة الأنشطة اللازمة لبلوغ الأهداف الإستراتيجية ومداها الزمني من سنة إلى 3 سنوات. 

- الأهداف التكتيكية:

 هي تلك الأهداف التي يصممها المديرون في الإدارة التنفيذية أو المباشرة وتركز على كيفية تنفيذ الأهداف التشغيلية على عدة مراحل ومداها الزمني عام واحد أو اقل من عام. 

بناءا على ما تقدم يتضح أن وضع واعداد الأهداف بمختلف أنواعها ضرورة أكيدة وحتمية الجميع المنظمات بغض النظر عن المجال أو النشاط الذي تعمل فيه، سواء كانت هذه المنظمات كبيرة أو متوسطة أم صغيرة الحجم. كذلك سواء كانت منظمات تهدف إلى الربح أم لا تهدف إلى تحقيق الربح وذلك لان الأهداف تعد من أهم مبررات وجود المنظمة على قيد الحياة. 

خصائص الأهداف الجيدة: 

لابد أن تتسم الأهداف الجيدة ببعض الخصائص حتي تحقق الفائدة المرجو منها في توجيه النشاط إلى غاياته النهائية ومن أهم هذه الخصائص ما يلي: 

1- أن تكون واضحة ومحددة ودقيقة وبسيطة ويسهل فهمها وتطبيقها والعمل بمقتضاها وبنفس المستوي من قبل جميع المعنيين بالأمر. 

2- أن تكون متوازنة ومتكاملة بالقدر الذي يزيل التناقض والتضارب بينها علي مستوي الأنشطة والقرارات المرتبطة بها على المستويات المختلفة للمنظمة. 

3- أن تأتي صياغتها في شكل نتائج مستهدفة معبرا عنها بقيم وكميات قابلة للقياس. 

4- أن تتماشي مع ظروف البيئة الداخلية والخارجية. 

5- ان تتصف بالواقعية والموضوعية والقابلية للتطبيق. بمعني ان تكون في الحدود الممكنة، ولكن لا تكون متواضعة أكثر مما يجب. 

6- ان تتميز بالقبول من قبل العاملين وأصحاب المنظمة وأصحاب المصالح بصفة عامة.
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة