U3F1ZWV6ZTIzNTU5OTQyOTc0Njc4X0ZyZWUxNDg2MzY0OTI3Njg4Ng==

ما هو التعلم النشط ؟ وما هي استراتيجياته ؟ ( بحث مفصل )

ما هو التعلم النشط ؟
ما هو التعلم النشط ؟ وما هي استراتيجياته ؟ 

بحث عن التعلم النشط : 

محتويات البحث : 
(1) مقدمة عن التعلم النشط . 
(2) مفهوم التعلم النشط . 
(3) أسس التعلم النشط . 
(4) أهداف التعلم النشط . 
(5) دور المعلم في التعلم النشط . 
(6) دور المتعلم في التعلم النشط . 
(7) استراتيجيات التعلم النشط . 

مقدمة عن التعلم النشط : 

يعتبر التعلم النشط من ركائز العملية التعليمية الحديثة حيث أشارت أدبيات البحث التربوي إلى أن طريقة المحاضرة التقليدية التي يقدم فيها المعلم المعارف وينصت المتعلمون خلالها إلى ما يقوله المعلم هي السائدة حيث أن هذه الطريقة لا تسهم في خلق تعلم حقيقي . 

وظهرت دعوات متكررة إلى تطوير وتحسين طريق التدريس بحيث تتيح الفرصة للمتعلم المشاركة في المناقشات التي تدور أثناء التدريس ولكي يكون التعلم نشطاً يجب أ، يشارك المتعلمون في قراءة أو كتابة أو مناقشة أو حل مشكلة تتعلق بما يتعلمونه . 

ومن هنا ظهر التعلم النشط في السنوات الآخيرة من القرن العشرين وزاد الاهتمام به بشكل واضح مع بداية القرن الحادي والعشرين كأحد الاتجاهات التربوية والنفسية المعاصرة في التدريس . 

مفهوم التعلم النشط : 

لقد تعددت التعريفات التي تناولت مفهوم التعلم النشط وفيما يلي عرض لبعض منها : 

(1) التعلم النشط هو عملية توعية للطلاب تسمح لهم بالمشاركة في الصف بحيث يتعدون الدور السلبي لهم حيث أن ذلك التعلم يقلل من دور المعلم في المحاضرة ويوجه الطلاب في اتجاهات من شأنها أن تسمح لهم بالاكتشاف . 

(2) التعلم النشط هو عملية احتواء ديناميكية للمتعلم في المواقف التعليمية والتي تتطلب الحركة والمشاركة مع جميع الأنشطة بتوجيه وبإشراف من المعلم . 

(3) التعلم النشط هو أي عمل يقوم به المتعلم داخل الصف أكثر من كونه مجرد مستمع سلبي لمحاضرة المعلم ويتضمن كل ممارسات الاستماع والتي تساعد المتعلمين علي استيعاب ما يسمعونه . 

(4) التعلم النشط هو الفلسفة التربوية التي تعتمد علي إيجابية المتعلم في الموقف التعليمي وتعمل علي تفعيل دوره في التعلم من خلال العمل والبحث والاعتماد علي االذات في الحصول علي المعلومات واكتساب المهارات لأنه لا يرتكز علي الحفظ والتلقين وإنما علي تنمية التفكير وحل المشكلات والعمل الجماعي والتعلم التعاوني . 

(5) التعلم النشط هو طريقة تشرك الطلاب بفاعلية في عمل أشياء وتشجعهم علي التفكير فيما يتعلمونه ، وذلك من خلال وضع الطلاب في مواقف تعليمية تدفعهم إلى العمل وبذل الجهد والمشاركة الفعالة المستمرة ، ويكون فيه المعلم موجهاً ومرشداً ومصمماً للمواقف اللازمة لعملية التعلم . 

أسس التعلم النشط : 

إن اسس التعلم النشط تتمثل في التالي : 

1- اشتراك المتعلم في اختيار نظام العمل وقواعده وتحديد أهداف التعليم . 

2- تنوع مصادر التعلم ، استخدام استراتيجيات تدريس مرتكزة علي المتعلم . 

3- الاعتماد علي تقويم المتعلمين وزملائهم . 

4- اتاحة التواصل بين المعلمين والمتعلمين . 

5- السماح للمتعلمين بالإدارة الذاتية . 

6- إشاعة جو من الطمأنينة والمرح أثناء التعلم . 

7- تعلم كل متعلم حسب سرعته الذاتية . 

8- مساعدة المتعلم علي فهم ذاته واكتشاف نواحي الضعف والقوة فيه . 

9- يعمل علي تنمية التنافس الإيجابي بين الطلاب . 

10- ينمي الرغبة في التعلم حتى الإتقان . 

11- يعود الطلاب علي اتباع قواعد العمل . 

أهداف التعلم النشط : 

ان اهداف التعلم النشط تتمثل في التالي : 

1- تشجيع الطلبة علي القراءة الناقدة . 

2- تشجيع الطلبة علي اكتساب مهارات التفكير العديدة . 

3- التنويع في الأنشطة التعليمية للطلبة ، لتحقيق الأهداف التربوية المنشودة . 

4- تحفيز الطلبة علي طرح الأسئلة . 

5- دعم الثقة بالنفس لدي المتعلمين نحو ميادين المعرفة المتنوعة . 

6- إكساب الطلاب مهارات العملي الفريقي . 

7- يشجع المتعلم علي السعي نحو الفهم العميق للمادة المتعلمة . 

8- زيادة الأعمال الإبداعية لدي الطلبة وتمكينهم من العمل بشكل إبداعي . 

9- اكتساب الطلبة للمعارف والمهارات والاتجاهات المرغوب فيها . 

10- زيادة قدرة المعلمين علي فهم المعرفة ، وبناء معني لها ، واستبقائها . 

11- تطوير دافعية داخلية لدي المتعلمين لحفزهم علي التعلم . 

دور المعلم في التعلم النشط : 

تتعدد مهام المعلم في التعلم النشط وتتنوع أدواره في ضوء العديد من التطورات العلمية والتكنولوجية من جهة وفي ضوء نتائج الكثير من البحوث والدراسات التربوية والنفسية حيث ان التعلم النشط يتطلب تغيراً أساسياً في دور المعلم بحيث يصبح ناصحاً مخلصاً يقدم فرصاً متنوعة للمتعلمين . 

ويتلخص دور المعلم في ظل استراتيجيات التعلم النشط فيما يلي : 

1- تشجيع الطلاب علي الواقعية ومساعدتهم علي التعلم . 

2- التأكيد علي التعلم لا علي التدريس مع دعم التعلم التعاوني . 

3- استخدام الأنشطة المتنوعة أثناء التدريس . 

4- تشجيع وقبول ذاتية المتعلمين وتهيئة الفرص التي تسمح لهم ببناء معرفة جديدة . 

5- القيام بدور المرشد الطلابي . 

6- تدعيم الفضول الطبيعي لدى المتعلمين في التشجيع عليي المناقشة والحوار بين المتعلمين . 

7- دعم العلاقات الاجتماعية والاتجاهات الإيجابية لدي الطلاب . 

8- تدريب الطلاب علي إدارة النقاشات . 

9- تهيئة المناخ والبيئة التعليمية المحفزة علي التعلم . 

دور المتعلم في التعلم النشط : 

حتى تكتمل عملية التعلم النشط بفاعلية ونجاح فإن الأمر لا يقتصر علي قيام المعلم الناجح بالدور الاساس فيها عن طريق توفيره للفرص التعليمية الكثيرة والمتننوعة فحسب ، بل ينبغي علي المتعلم كذلك أن يلعب الدور الأهم والأكثر حيوية في تحمل المسؤولية لتعليم نفسه بنفسه تحت إشراف معلمه . 

ويتلخص دور المتعلم في ظل استراتيجيات التعلم النشط فيما يلي : 

1- يمارس أنشطة وخبرات التعلم المختلفة . 

2- التأمل وحل المشكلات . 

3- يعزز العمل التعاوني والفريقي مع زملائه . 

4- مشارك في المواقف التعليمية . 

5- يثري المواقف التعليمية من خلال اسهاماته العلمية . 

6- طرح الأسئلة المتعلقة بالأنشطة . 

7- باحث للمعلومات والمعارف ومطلع علي كل جديد . 

8- يكون لديه القدرة علي المناقشة والحوار يكون ملماً بجميع الأحداث . 

9- مقوم لذاته وناقداً للأفكار والآراء لدي الآخرين . 

ونضيف أن المتعلم محور لعملية التعلم ، ومركز الاهتمام فيه ، حيث ويقال أن " المدرسة أعدت للطفل ولم يعد الطفل لها " ، كذلك المتعلم النشط له دور أكثر فاعلية ، فهو مشارك نشط في العملية التعليمية ، يقوم بالمناقشة وفرض المفروض ، والبحث وحل المشكلات بدلا من الاستقبال السلبي للمعلومات عن طريق الاستماع . 

استراتيجيات التعلم النشط : 

تتنوع استراتيجيات التعلم النشط بما يتناسب مع تنوع الفروق الفردية بين الطلاب ، وتنوع الأهداف والمحتوي ، كما أن التعلم النشط لا يتحتقق إلا في ظل وجود التنوع ، ولتطبيق التعلم النشط لا بد من تنوع طرائقه واستراتيجياته ، إذ إن فكرة استخدام الاستراتيجية الواحدة التي تصلح لكل المواقف التعليمية لم تعد فعالة ، ولقد ساد الاعتقاد بأن استخدام التنوع يزيد من دافعية التلاميذ ومن تعلمهم ويؤثر تأثيراً إيجابياً في انتباههم وفي اندماجهم وبالتالي يجعل التلاميذ اكثر تلقياً للتعلم ، فتنويع الاستراتيجيات هو مفتاح تعزيز التعلم . 

وهناك عدد كبير من استراتيجيات التعلم النشط التي يمكن للمعلم استخدامها في التمهيد للدرس أو في عرضه أو في ختم الدرس ومن هذه الاستراتيجيات : 

(1) استراتيجية ( فكر -- زواج -- شارك ) : 

عرفت بالعديد من التعريفات ومنها : 

- هي أحد استراتيجيات التعلم النشط والتي تركز علي التفكير ، وتكون فيها مشاركة الطلاب فعالة ، وتنمية مهارات التواصل بين الطلاب ، حيث يقوم المعلم بتقسيم الطلاب إلى مجموعات ، حيث يتراوح عدد كل مجموعة من أربع إلى ست طلاب . 

- هي أحد استراتيجيات التعلم النشط التي تركز علي ديناميكية وحركة وتفاعل ومشاركة التلاميذ في الأنشطة التعليمية وتستخدم لتنشيط وتحسين ما لدي التلاميذ من معارف وخبرات سابقة لإحداث ردة فعل حول فكرة أو معلومة . 

مميزات استراتيجية ( فكر -- زاوج -- شارك ) : 

1- تسمح للطلاب بأن يكونوا فعالين في عملية التعلم ، مما يساعد الطلاب علي بقاء اثر التعلم . 

2- تساعد الطلاب علي اختبار أفكارهم قبل عرضها أمام طلاب الصف . 

3- تعمل علي تنمية مستوي التفكير وكذلك التحصيل . 

4- تعمل علي إطلاق عدد كبير من الأفكار أثناء وقت التفكير . 

5- تحفز الطلاب علي بناء معارفهم أثناء المناقشة الثنائية والجماعية . 

6- تعمل علي زيادة الدافعية في التعلم وتنمية الثقة بالنفس لدي الطلاب . 

(2) استراتيجية التعلم بالأقران : 

عرفت كالتالي : 

- هي نظام للتدريس يساعد فيه المتعلمون بعضهم البعض يبني علي أساس أن التعليم موجه ومتمركز حول المتعلم مع الأخذ في الاعتبار بيئة التعلم الفعالة التي تركز علي اندماج الطالب بشكل كامل في عملية التعلم التعاوني ، يعتمد علي قيام المتعلمين بتعليم بعضهم بعضا ويكون تحت إشراف المعلم . 

- هي قيام الأفراد المتعلمين بتدريس بعضهم بعضاً وقد يكون القرين المعلم من العمر نفسه أو يعلوهم عمراً أو مستوي دراسياً . 

مزايا استراتيجية تعلم الأقران : 

1- يساعد علي تحمل المسئولية . 

2- يتيح الفرص لتقويم الأفراد والجماعات . 

3- يساعد علي تطوير مهارات الإدارة والتنظيم . 

معيقات استراتيجية تعليم الأقران : 

1- الوقت المستهلك لتدريب الأقران يكون علي حساب تدريس المحتوي . 

2- بعض المجمووعات ليس لديها المهارات العاونية الملائمة للعمل بشكل فعال وليس لديها الخبرة في عملية التعلم ، فالطلاب يختلفون في القدرات والمستويات وبالتالي في المتابعة والتقييم . 

3- بعض الطلاب ليس لديهم القدرة علي وضع العلاقة بين عملية التدريب ودورهم كمعلمين . 

4- صعوبة تقييم الأقران لبعضهم البعض لأن الأقران يقيمون بعضهم بأعلي الدرجات حتى لا يستهان بهم في العملية التعليمية . 

5- زيادة مسؤولية الطالب وزيادة العمل المحدد له . 

6- الاستراتيجيات التي يستخدمها المعلمون لتدريب الأقران مازالت غير كافية وغير متطورة للتدريب . 

7- لا توجد مناهج تجارية متاحة ومتوفرة لتدريب الأقران . 

(3) استراتيحية حل المشكلات : 

عرفت كالتالي : 

- أسلوب تتم فيه عملية التعلم عن طريق إثارة مشكلة تدفع المتعلم إلى التفكير والتأمل والدراسة والبحث والعمل بإشراف مدرسه للتوصل إلى حل أو بعض الحلول لها . 

- هي نشاط ذهني منظم ومنهج علمي يبدأ باستثارة عقول الطلاب بوجود مشكلة ما تستفز التفكير للبحث عن حل لها وفق خطوات علمية ومن خلال ممارسة عدد من الأشنطة التعليمية ويكتسب الطلاب من خلال هذه الطريقة مجموعة من المعارف النظرية والمهارات العملية والاتجاهات المرغوب فيها ويتزودون بالمهارات اللازمة للتفكير بأنواعه وحل المشكلات . 

مزايا طريقة حل المشكلات : 

ان طريقة حل المشكلات تتميز بما يلي : 

1- إن هذه الطريقة تعود التلميذ مجابهة مشكلات الحياة خارج إطار المدرسة . 

2- إنها تعمل علي تنشيط عقل المتعلم وتثير تفكيره وتدفعه إلى العمل . 

3- إن طريقة حل المشكلات تساعد علي ربط المدرسة بالمجتمع ، حيث يتم تعامل التلاميذ خارج المدرسة مع واقع عملي ملئ بالمشكلات التي يجب علي الطالب التعامل معها وحلها . 

4- إنها تعود الطالب العمل الجماعي والتعاون ، وتنمي لديه اتجاهات إيجابية نحو المعلم والزملاء الذين يشتركون جميعهم معه في مجابهة المشكلة وحلها ، إضافة إلى ذلك تعويد الطلبة الصبر ، والأناة وتحمل المسئولية . 

5- إنها تنمي عند الطلبة ملكة التفكير العقلي ، والمنطقي وتعودهم النقد والتحليل والمقارنة بين الأشياء ، والبحث ، والاستقصاء . 

6- تساعد في بناء ونماء مهارات استخدام المصادر والمراجع العلمية لدي المتعلم . 

7- تساعد علي ابراز شخصية المتعلم في العملية التعليمية . 

8- تنمي في المتعلمين الحس النقدي والروح الرياضية فيتقبلون الانتقادات والاقتراحات من بعضهم برحابة صدر . 

معيقات طريقة حل المشكلات : 

علي الرغم من وجود هذه المزايا إلا أنها لم تخل من الانتقادات التي وجهها إليها المربين ، والتي من أهمها : 

1- تشتيت كثير من عمل الطلاب وجهدهم في أمور شكلية قد لا تتصل مباشرة بالمشكلة موضوع الدراسة ، مما يستهلك الوقت والجهد معاً . 

2- قد يركز التدريس بهذه الطريقة علي المشكلات البسيطة التي لا يجد الطالب فيها الإثارة والتحمس ، الأمر الذي يؤدى في النهاية إلى ضياع هدف أساسي للتدريس بهذه الطريقة ، وهو القدرة علي مواجهة مشكلات الحياة . 

3- الحاجة إلى قدرات عقلية عليا ، مما يعني أن هناك بعض التلاميذ قد يحتاجون المزيد من الوقت لأجل التعلم بهذه الطريقة . 

4- الحاجة إلى مزيد منن الاهتمام من قبل المعلمين في التحضير والتخطيط لها ، وطرق التعامل مع خطواتها عند التنفيذ . 

5- من المحتمل ألا يصل الطالب إلى حل المشكلات بنفسه . 

6- قد تكون المشكلات التي يحس بها الطالب غير ذات قيمة . 

(4) استراتيجية التعلم بالاكتشاف : 

تعرف كالتالي : 

- هي التعلم الذي تحقق نتيجة لعلميات ذهنية انتقائية عالية المستوي يتم عن طريقها تحليل المعلومات المعطاة ، ثم إعادة تركيبها وتحويلها إلى صور جديدة بهدف الوصول إلى معلومات واستنتاجات غير معروفة من قبل . 

- هي طريقة الاكتشاف بالعمليات العقلية القائمة علي تمثيل المفاهيم والمبادئ العلمية في العقل وتتمثل العمليات في الملاحظة والتصنيف والقياس والتنبؤ والوصف . 

- هي محاولة المتعلم للحصول علي المعرفة بنفسه فهو يعيد المعلومات بهدف التوصل إلى معلومات جديدة فالتعلم بالاكتشاف هو سلوك المتعلم للانتهاء من عمل تعليمي يقوم به بنفسه دون مساعدة من المعلم . 

خصائص طريقة التعلم بالاكتشاف : 

1- تؤكد علي إيجابية المتعلم ونشاطه في العملية التعليمية ، وذلك بتهيئة الظروف الملائمة لجعله يكتشف المعلومات بنفسه بدلاً من ان يستمدها جاهزة من كتاب أو يتلقاها من المعلم . 

2- تنقل مركز الاهتمام في الموقف التعليمي من المعلم إلى المتعلم ومن المادة المتعلمة إلى المتعلم ، فالمتعلم هو المحور وهو الوسيلة وهو الغاية في نفس الوقت ، فلا تفرض عليه المعلومات ولكنه يشارك في التوصل إليها ولا يكون مستهلكاً للمعرفة ولكن يكون منتجا لها . 

3- تؤكد علي الاسئلة ذات الإجابات المتعددة بدلاً من الأسئلة ذات الاجابات المقيدة ، حيث تركز علي توجيه الاسئلة المنشطة للمتعلم والحافزة لتفكيره ، ولا تؤكد علي إيجاد الإجابات الصحيحة ولكنها تؤكد علي كيفية إيجاد تلك الإجابات . 

4- تؤكد علي تنمية العمليات العقلية كأحد أهداف العملية التعليمية ، ومنها : الملاحظة والوصف والاستنتاج والتفسير والتحليل والتصنيف والمقارنة والتنبؤ . 

5- تغير من نظرة المتعلم إلى العلم ، كمعلومات اكتشفت وأصبحت تاريخاً إلى التعلم كعملية اكتشاف للمعلومات ، وهي بذلك تساعد المتعلم أ، يسلك مسلك العالم في اثناء بحثه لمشكلة ما . 

6- تؤكد علي أن العملية التعليمية مستمرة لا تنتهي بمجرد الانتهاء من دراسة موضوع معين ولكن تنظر لدراسة هذا الموضوع كنقطة لدراسات أخرى مرتبطة به . 

مميزات التعلم بالاكتشاف : 

ان من أهم ميزات التعلم بالاكتشاف ما يلي : 

1- تزيد من فاعلية المتعلم في التعليم . 

2- تحقق المتعة لدي المتعلم عندما يشعر بأنه اكتشف شيئاً جديداً . 

3- تنمي قدرة المتعلم في الاعتماد علي نفسه في التعلم . 

4- تدريب المتعلم علي القيام بأنشطة مختلفة للكشف عن أشياء جديدة . 

5- تزود المتعلم باستراتيجيات تفكير وعمل يمكن ان يستخدمها في حل المشكلات والبحث والاستقصاء . 

6- يؤكد استمرارية التعلم الذاتي ، ودافعية المتعلم نحو التعلم . 

معيقات طريقة الاكتشاف : 

1- تحتاج إلى وقت وجهد كبيرين . 

2- لا تلائم تدريس كل الموضوعات . 

3- قد لا تلائم جميع المتعلمين . 

4- تتطلب مدرساً ذو قدرات عالية قد لا يكون متوافراً في جميع المدارس . 

5- يصعب استخدامها مع الصفوف ذات العدد الكبير مع الطلبة . 

6- تحتاج إلى تهييئ سيكولوجية خاصة للمعلمين والمتعلمين علي حد سواء . 

(5) استراتيجية التعلم التعاوني : 

هي استراتيجية من استراتيجيات التدريس تقوم علي أساس التعاون ، وتبادل المسئولية في التعليم بين أفراد المجموعة التعاونية وتفاعلهم مع بعضهم ، والتكامل فيما بينهم وصولاً إلى التعلم المنشود ، والتنافس فيه هو تنافس بين المجموعات ، وليس بين الأفراد . 

ويعد التعلم التعاوني من بين الأساليبب الفعالة في عملية التعلم لما يحققه من الإيجابية بين أفراد المجموعة الواحدة ، والمسئولية الفردية ، والجماعية لأفراد المجموعة في عملية التعلم . 

لقد قدم الباحثون تعريفات كثيرة للتعلم التعاوني تتضمن العلاقات الإيجابية المتبادلة بين الأفراد أثناء تحقيقهم للأهداف المشتركة ، نورد بعضاً منها علي النحو الآتي : 

(1) هي أسلوب للتعليم والتعلم حيث يتم تقسيم الطلاب إلى مجموعات صغيرة تضم كل منها مختلف المستويات التحصيلية ويتعاون طلاب المجموعة الواحدة في هدف أو أهداف مشتركة . 

(2) هي طريقة للتدريس تعمل فيها مجموعات صغيرة متعاونة من التلاميذ ذوي مستويات أداء مختلفة ، وذلك لتحقيق هدف مشترك ، ويتم تقييم كل فرد في 7 أفراد المجموعة علي أساس الناتج الجماعي ، ويتراوح عدد كل مجموعة ما بين ( 2-7) يعملون معاً باستقلالية تامة دون تدخل من المعلم الذي يعد مرشداً وموجهاً . 

(3) هي أسلوب يتعلم فيه التلاميذ في مجموعات صغيرة يتراوح عددهم في كل مجموعة ما بين 2 إلى 6 تلاميذ مختلفي القدرات والاستعدادات ، يسعون نحو تحقيق أهداف مشتركة ومعتمدين علي بعضهم بعضاً كما تتحدد وظيفة المعلم في مراقبة مجموعات التعلم وتوجيهها وإرشادها . 

مزايات التعلم التعاوني : 

تعددت مزايا التعلم التعاوني والتي يمكن أن يكون من أبرزها : 

1- إعطاء المتعلمين فرصة ليلعبوا أدواراً خاصة أو يتدربوا علي سلوكيات قياسية . 

2- تنمي روح التعاون بين المعلمين والمتعلمين في عمليتي التعليم والتعلم . 

3- إتاحة فرصة التعلم الفردي والجماعي للمتعلمين . 

4- تشجع علي التفاعل بين المتعلمين مما ينمي المهارات الاجتماعية لديهم . 

5- تنمي جوانب التعلم المختلفة في شخصية المتعلم ( معرفية ، وجدانية ، مهارية ) . 

6- تنمي عمليات عقلية دنيا ومتوسطة وعليا . 

7- يمكن استخدامها مع مختلف المجالات المعرفية من اجتماعية وإنسانية وعلمية . 

8- تحث المتعلمين علي تقصي المعلومات من المصادر التعليمية المتنوعة . 

9- إن العمل في جماعات ضمن التعلم التعاوني يعبر عن نظام طبيعي للحياة والتعلم بهذا الأسلوب يجمع بين النمو الفردي والنمو الاجتماعي للمتعلم مما قد يسهم في تربية متكاملة وشاملة للفرد والجماعة ، ويساعد علي كشف الميول وتقوية دافع الانتماء للجماعة ، إذ يواجه الطالب داخل المجموعة مشاكل معينة يتعاون في حلها مع سائر زملائه . 

10- إن الأشخاص في المجموعة الواحدة يعبرون عن اختلافاتهم بانفتاح ، إن مثل هذه التعبيرات تخلق أصيلاً وتوفر بدائل أكثر لاتخاذ قرار نوعي . 

سلبيات التعلم التعاوني : 

1- طريقة غير عادلة في التقييم حيث يأخذ كل عضو في المجموعة نفس علامة الآخرين دون الاعتبار لجهده ومقدرته وكفاءته . 

2- قد تتطلب وقتاً طويلاً دون تحقيق الأهداف المرجوة . 

3- قد يعتمد أعضاء المجموعة علي متعلم أو متعلمين اثنين ليؤديا العمل دون غيره . 

4- قد تكون مكلفة من حيث الوقت والإمكانيات . 

5- بحاجة إلى الإشراف المستمر من المعلم . 

6- قد تنشأ الصراعات والخلافات بين المجموعات الواحدة أو بين المجموعات مما يعرقل تحقيق النتائج المرجوة . 

(6) استراتيجية طريقة المناقشة : 

تعرف كالتالي : 

- هي حوار شفوي بين المعلم والطلبة يظهر فيها الدور الإيجابي الواضح للطلبة والتي تتم بصورة طبيعية غير مختلفة تحت إشراف المعلم بهدف تحقيق غايات وأهداف معينة لا يمكن أن تتحقق إلا بمشاركة الطلبة . 

- هي كل منظمة يسبقه التخطيط فهي طريقة بذاتها وبالتالي ليست عنصراً أو جزءاً من طريقة أخرى . 

- هي أنشطة تعليمية تعلمية تقوم علي المحادثة التي يتبعها المعلم مع تلاميذه حول موضوع الدرس وهي الطريقة الحوارية التي تقوم في جوهرها علي الحوار ، ويعتمد فيها المعلم علي معارف المتعلمين . 

- هي أسلوب للتدريس والحوار ، يكون فيه المعلم والمتعلم في موقف إيجابي نشط بحيث يتم تناول موضوع معين علي شكل أسئلة وإجابات للتوصل لرأي أو موقف موحد في الموضوع الذي تم تناوله . 

مزايات استراتيجية طريقة المناقشة : 

هناك مجموعة من المزايات لطريقة المناقشة منها : 

1- تجعل المتعلم مركزاً للفاعلية بدلا من المدرس فتعودهم الاعتماد علي انفسهم . 

2- طريقة تدفع الطلبة إلى التفكير والبحث والمطالعة والتتبع واستنتاج الحقائق . 

3- تراعي الفروق الفردية بين الطلبة . 

4- تجعل التدريس والتقويم يسيران جنباً إلى جنب . 

5- عدم نسيان المعلومات العلمية التي أعدوها بأنفسهم . 

6- تبعد الملل والسأم والضجر عن الطلبة . 

7- تنمية روح العمل الجماعي . 

8- تعويد المتعلمين علي مواجهة المواقف وإبداء االآراء . 

9- تعود المتعلمين علي أصول واسلوب المناقشة العلمية الصحيحة بإكسابهم مهارات الاتصال والتواصل والتفاعل وتنمية عادة احترام آراء الآخرين . 

عيوب استراتيجية طريقة المناقشة : 

هناك عدد من معيقات طريقة المناقشة وهي : 

1- الاقتصار علي الحوار الشفوي يعيق تحقيق أهداف تعليمية أخرى كالمهارات الحركية التي يتم تحقيقها من خلال استخدام المواد والأدوات والأجهزة المخبرية . 

2- ليست كل الموضوعات يمكن تدريسها بطريقة الحوار والمناقشة ، فإذا كانت هذه الطريقة مناسبا في الموضوعات الفلسفية ، قد لا تكون مناسبة في موضوعات العلوم مثلا . 

3- يصعب استخدام هذه الطريقة في تدريس طلاب المرحلة الأساسية الدنيا . 

4- يعتمد نجاح هذه الطريقة وفاعليتها علي مهارة المعلم في تنظيم وإدارة المناقشة . 

5- حدوث بعض المشكلات الانضباطية بين الطلبة . 

6- التشعب والخروج عن الموضوع الأصلي في المناقشة . 

7- سيطرة عدد معين من الطلبة علي سير المناقشة . 

8- تحتاج إلى وقت وحصص كثيرة في حال كثرة عدد المتعلمين المشاركين في المناقشة . 

(7) استراتيجية العصف الذهني : 

عرفت استراتيجية العصف الذهني كالتالي : 

- العصف الذهني هي الطريقة التي سيتم بها توليد الأفكار من أذهان المتعلمين للحصول علي أكبر عدد منها بهدف التوصل لحلول إبداعية . 

- العصف الذهني هي وسيلة للحصول علي أكبر عدد من الأفكار من مجموعة من الأشخاص خلال فترة زمنية وجيزة . 

- هي استراتيجية تدريس يقوم المعلم خلالها بتقسيم الفصل إلى مجموعات ثم يطرح عليهم مشكلة تتعلق بموضوع الدرس بعدها يقوم الطلاب بإعطاء حلول متنوعة للمشكلة ويرحب بها كلها ويقوم قائد كل مجموعة بتسجيل كل الأفكار علي أن لا يسمح بنقد أو تقويم الأفكار إلا في نهاية الجلسة . 

مزايات استراتيجية العصف الذهني : 

هناك عدد من المزايات لاستراتيجية العصف الذهني نذكر منها ما يلي : 

1- تفتح المجال أمام الجهد الجماعي الخلاق . 

2- تولد الحماس لدي التلميذ ، من خلال السيطرة علي خياله . 

3- تنمي مهارات الاتصال لدي التلاميذ . 

4- تنمي مهارات القيادة لدي التلاميذ . 

5- تنمي الوعي بأهمية الوقت . 

6- تساعد المعلم علي إدارة الصف . 

7- تنمي الحلول الابتكارية للمشكلات . 

8- تثير اهتمام وتفكير التلاميذ في الموقف التعليمي ، وتنمي تأكيد الذات والثقة بالنفس . 

9- تؤكد المفاهيم الرئيسة التي يتناولها الدرس . 

10- تحدد مدى فهم التلاميذ للمفاهيم والمبادئ . 

11- توضح نقاط واستخلاص الأفكار ، أو تلخيص موضوعات . 

12- تهيئ التلاميذ لتعلم درس لاحق . 

عيوب ومعوقات استرااتيجية العصف الذهني : 

1- العوائق النفسية : 

وتتمثل في الخوف من الفشل ، ويرجع هذا إلى عدم ثقة الفرد بنفسه وقدراته علي ابتكار أفكار جديدة وإقناع الآخرين بها ، وللتغلب علي هذا العائق يجب أن يدعم الإنسان ثقته بنفسه وقدراته علي الإبداع وبأنه لا يقل كثيراً في قدراته ومواهبه عن العديد من العلماء الذين أبدعوا واخترعوا واكتشفوا . 

2- التركيز علي ضرورة التوافق مع الآخرين : 

يرجع ذلك إلى الخوف أن يظهر الشخص أمام الآخرين بمظهر يدعو للحرية لأنه أتى بشئ أبعد ما يكون عن المألوف بالنسبة لهم . 

3- القيوم المفروضة ذاتياً : 

يعتبر هذا العائق من أكثر عوائق التفكير الإبداعي صعوبة ، ذلك أنه يعني أن يقوم الشخص من تلقاء نفسه بوعي أو بدون وعي بفرض قيود لم تفرض عليه لدي تعامله مع المشكلات . 

4- التسليم الأعمي للافتراضات : 

وهي عملية يقوم بها العديد منا بغرض تسهيل حل المشكلات وتقليل الاحتمالات المختلفة الواجب دراستها . 

5- التسرع في تقييم وتقويم الأفكار : 

وهو من العوائق الاجتماعية الأساسية في عملية التفكير الإبداعي ومن العبارات التي عادة ما تفتك بالفكرة في مهدها ما نسمعه كثيرا عند طرح فكرة جديدة مثل : لقد جربنا هذه الفكرة من قبل ، من يضمن نجاح هذه الفكرة ، هذه الفكرة سابقة جداً لوقتها ، وهذه الفكرة لن يوافق عليها المسئولون . 

6- التسرع في تقييم وتوقيم الأفكار : 

وهو من العوائق الاجتماعية الأساسية في عملية التفكير الإبداعي ومن العبارات التي عادة ما تفتك بالفكرة في مهدها ما نسمعه كثيراً عند طرح فكرة جديدة مثل : لقد جربنا هذه الفكرة من قبل ، من يضمن نجاح هذه الفكرة ، هذه الفكرة سابقة جداً لوقتها ، وهذه الفكرة لن يوافق عليها المسؤلون . 

(8) استراتيجية القصة : 

عرفت استراتيجية القصة كالتالي : 

- هي مجموعة من الأحداث التي يرويها الكاتب ، وهي تتناول حادثة واحدة ، أو حوادث عدة ، تتعلق بشخصيات آدمية في الغالب وهذه الشخصيات تتباين في أساليب حياتها وتصرفاتها كما تتباين حياة الناس علي وجه الأرض ، يكون نصيبها في القصة متفاوتاً من حيث التأثير والتأثر . 

- هي نوع من الأنواع الأدبية التي تحمل فكرة معينة يراد إبرازها وتصويرها تصويراً دقيقاً عن طريق أحداث تجرى في زمان أو أزمنة محددة وشخصيات تتحرك في مكان أو أمكنة محددة . 

مزايا استراتيجية القصة : 

1- العرض الشيق . 

2- العبرة والمثل . 

3- تنمية القدرات التخيلية لدي التلاميذ . 

4- تحفيز التلاميذ . 

5- الدافعية للتعلم . 

6- بقاء أثر التعلم . 

7- تغطية جزء كبير من المنهج الدراسي . 

معيقات استراتيجية القصة : 

1- سلبية التلاميذ . 

2- المعلم مصدر المعلومات . 

3- عدم القدرة علي تنمية المهارات اليدوية . 

4- تناسب المراحل الابتدائية أكثر من المراحل العليا . 

(9) استراتيجية التعلم الذاتي : 

تتعدد التعريفات التي تناولت التعلم الذاتي وكل منها يستند علي مجموعة من الاجراءات والأسس التي يري مؤيدوها أفضل الطرق لتحقيقه وفيما يلي بعض هذه التعريفات : 

- استراتيجية التعلم الذاتي هي نشاط تعليمي يقوم به المتعلم مدفوعا برغبته الذاتية بهدف تنمية استعداداته وقدراته مستجيبا لميوله واهتماماته ، بما يحقق تنمية شخصيته وتكاملها . 

- هي العملية التي تتيح للمتعلم حاجته للتعلم ، وصياغة أهدافه التعليمية وتحديد مصادر التعلم ووضع خطة تعليمية مناسبة وتقويم نتائج تعلمه ويعاونه المعلم في تحقيق ذلك . 

- هي النشاط التعليمي الذي يقوم به الطالب بدافع ورغبة ذاتية ، وقناعة داخلية تعمل علي تنمية الاستعداد والقدرات ، تلبية لميوله واهتماماته ، مما يؤدى إلى تحقيق تنمية في شخصية المتعلم ، والتفاعل النشط في مجتمعه عن طريق الاعتماد علي الذات ، الثقة بقدرة المتعلم في عملية التعليم . 

مزايا استراتيجية التعلم الذاتي : 

1- التعلم الذاتي يعمل علي مراعاة الفروق الفردية للمتعلمين . 

2- التعلم الذاتي يقرر فيه المتعلم متي واين يبدأ ومتي ينتهي وأي الوسائل يختار . 

3- التعلم الذاتي يعمل علي تدريب المتعلمين علي حل المشكلات . 

4- المتعلم هو المسؤول عن تعلمه والنتائج التي يحققها . 

5- يوفر مصادر تعلم وخبرات عالية الجودة . 

معيقات استراتيجية التعلم الذاتي : 

هناك عدد من المعيقات لاستراتيجية التعلم الذاتي نذكر منها : 

1- قصور تأهيل المدرسين لاستخدام تكنولوجيا التعليم . 

2- قلة المتخصصين في تصميم المنهج المطلوب . 

3- لا يصلح لبعض المواد الدراسية كالألعاب الرياضية الجماعية . 

4- صعوبته علي التلاميذ ضعاف القراءة . 

5- لا يلائم طلاب المرحلة الابتدائية الدنيا . 

تعليقات