U3F1ZWV6ZTIzNTU5OTQyOTc0Njc4X0ZyZWUxNDg2MzY0OTI3Njg4Ng==
اعلان اسفل القائمة الرئيسية

التعليم المدمج ، مفهومه ، خصائصه ، مميزاته ، اهميته ، انواعه ومكوناته

بحث عن التعليم المدمج بالمراجع
 التعليم المدمج


بحث عن التعليم المدمج  : 

المحتويات : 
1. مقدمة عن التعليم المدمج . 
2. مفهوم التعليم المدمج . 
3. خصائص التعليم المدمج . 
4. مميزات التعليم المدمج . 
5. اهمية التعليم المدمج . 
6. انواع التعليم المدمج . 
7. مستويات التعليم المدمج . 
8. مكونات نموذج التعليم المدمج . 
9. طرق توظيف التعليم المدمج . 
10. عوامل نجاح التعليم المدمج . 

مقدمة عن التعليم المدمج : 

لم تعد عمليتا التعليم والتعلم في هذا العصر قائمتين على العناصر التقليدية المتمثلة في كل من المعلم والطالب، وأصبحت المعرفة غير مقتصرة على عملية نقل المعلومات من المعلم إلى الطالب، بل أيضا كيفية تلقي الطالب لهذه المعرفة، ولما كان الموقف التعليمي هو موقف اتصالي تتفاعل فيه كافة عناصر الاتصال المتمثلة في المرسل والمستقبل والرسالة والوسيلة، فإن هذه الرؤية تتطور باستمرار بتطور وسيلة الاتصال بين طرفي الموقف التعليمي (المعلم والمتعلم). 
وبفضل التطور في تقنيات الاتصال والمعلومات أخذ التواصل بين المعلم والمتعلم بعدا آخر، سواء كان هذا التواصل متزامنة أو غير متزامن، دون اشتراط لمكان أو زمان، وبوسائل متعددة منها النصوص والأصوات والصور المتحركة والثابتة. 
ومع انتشار نظم التعليم الإلكتروني وزيادة الإقبال على استخدامها وتوظيفها في العملية التعليمية، أظهرت التجارب العملية والبحوث العلمية نتائج إيجابية تشجع مسؤولي التعليم على تبني نمط التعليم الإلكتروني )؛ إلا أن العديد من الدراسات ايضا أظهرت أن التعليم الإلكتروني يعاني من جوانب قصور كثيرة ؛ ونتيجة لذلك ظهرت الحاجة إلى نظام تعليمي جديد يجمع بين مزايا التعليم الإلكتروني ومزايا التعليم التقليدي، وهو ما سمي بالتعلم المدمج Blended Learning ، بحيث يتشاركان معا في إنجاز العملية التعليمية على أتم وجه. ( زيتون ، 2005م ، ص 173 ) 

مفهوم التعليم المدمج :

عند التطرق إلى مفهوم التعليم المدمج( Blended Learning )  يتضح أنه مفهوم قديم؛ إذ إن له جذورا قديمة تشير في معظمها إلى دمج طرق التعليم واستراتيجياته مع الوسائل المتنوعة، ويطلق عليه مسميات عدة مثل: التعلم الخليط (Mixed Learning)، والتعلم المزيج (Blended Learning)، والتعلم الهجين (Hybrid Learning)، والتعلم التكاملي (Integrated Learning)، والتعلم الثنائي ( Dual Learning )
ويرجع سبب تعدد مسمياته إلى اختلاف وجهات النظر حول طبيعة التعليم المدمج ونوعه، إلا أنها تتفق على أن التعليم المدمج مزج وخلط بين التعليم الإلكتروني والتعليم التقليدي، كما أن هذا الدمج يكون من خلال توظيف أدوات التعليم التقليدي وطرقه، مع أدوات التعليم الإلكتروني وطرقه توظيفة صحيحة؛ وفقا لمتطلبات الموقف التعليمي.  (عبد العاطي والمخيني، 2010: 2)
ومن هنا ظهرت العديد من التعريفات للتعليم المدمج ، ومنها : 
1. هو نظام متكامل يهدف إلى مساعدة المتعلم خلال كل مرحلة من مراحل تعلمه، ويقوم على الدمج بين التعليم التقليدي والإلكتروني بأشكاله المختلفة داخل قاعات الدراسة. ( خميس ، 2003م ، ص 255 ) 
2. هو تعليم يجمع بين نماذج متصلة وأخرى غير متصلة من التعليم، وغالبا ما تكون النماذج المتصلة Online من خلال الإنترنت، بينما تحدث النماذج غير متصلة في الفصول التقليدية. ( Singh , 2003 , p.51 ) 
3. هو أحد صيغ التعليم أو التعلم التي يندمج فيها التعليم الإلكتروني، مع التعليم الصفي ( التقليدي) في إطار واحد، حيث توظف أدوات التعليم الإلكتروني، سواء المعتمدة على الكمبيوتر أو المعتمدة على الشبكات في الدروس، مثل معامل الكمبيوتر والصفوف الذكية، ويلتقي المعلم مع الطالب وجها لوجه معظم الأحيان. ( زيتون ، 2005م ، ص173 ) 
4. هو التعلم الذي يمزج بين خصائص كل من التعليم الصفي التقليدي والتعلم عبر الإنترنت في نموذج متكامل، يستفيد من أقصى التقنيات المتاحة لكل منهما . (44 : 2006 , Milheim)
5. هو توظيف المستحدثات التكنولوجية في الدمج بين كل من أسلوبي التعليم وجها لوجه، والتعليم من بعد؛ لإحداث التفاعل بين عضو هيئة التدريس بكونه معلمة أو مرشدة مع المتعلمين وجها لوجه، من خلال تلك المستحدثات، والتي لا يشترط أن تكون أدوات إلكترونية محددة، أو ذات جودة محددة، وذلك مع توافر مصادر التعلم المرتبطة بالمحتوى وأنشطة التعلم. ( إسماعيل ، 2009م/ب ، ص 39 )
6. فيعرفه إسماعيل (2009 /أ: 99-100) بأنه توظيف المستحدثات التكنولوجية في الدمج بين الأهداف والمحتوى ومصادر وأنشطة التعلم وطرق توصيل المعلومات من خلال أسلوبي التعلم وجها لوجه والتعليم الإلكتروني لإحداث التفاعل بين عضو هيئة التدريس بكونه معلما ومرشد للطلاب من خلال المستحدثات التي لا يشترط أن تكون أدوات إلكترونية محددة. ( إسماعيل ، 2009م/ أ ، ص 99-100 ) 
7.  هو أسلوب لتصميم المقررات التعليمية، يجمع بشكل ذي معنى بين أفضل خصائص التعليم الإلكتروني عبر الإنترنت، وأفضل خصائص التعليم التقليدي وجها لوجه، ويبني من كليهما تجربة تعليمية جديدة أكثر فاعلية للمتعلمين؛ بهدف تحسين تحقيق الأهداف التعليمية .( غانم ، 2009م : ص 87 ) 
8. هو طريقة للتعليم تهدف إلى مساعدة المتعلم على تحقيق مخرجات التعليم المستهدفة؛ وذلك من خلال الدمج بين أشكال التعليم التقليدية وبين التعليم الإلكتروني بأنماطه، داخل قاعات الدراسة وخارجها". ( حسن ، 2010م ، ص 11 ) 
من التعريفات السابقة يمكننا في النهاية ان نعرف التعليم المدمج كالتالي : 
هو طريقة للتعليم تهدف إلى مساعدة المتعلم على تحقيق مخرجات التعلم المستهدفة، ويسمح بالانتقال من التعليم إلى التعلم، ومن التمركز حول المعلم إلى التمركز حول المتعلم، وذلك من خلال الدمج بين أشكال التعليم التقليدية وبين التعليم الإلكتروني بأنماطه داخل قاعات الدراسة وخارجها. 

خصائص التعليم المدمج  :

 ان أهم خصائص التعليم المدمج هي 
1. التحول من أسلوب المحاضرة في التعليم إلى التعليم الذي يرتكز على الطالب. 
2. زيادة التفاعل بين الطلاب والمعلمين، والطلاب ، والطلاب والمحتوى، والطلاب والمصادر الخارجية. 
3. زيادة إمكانات الوصول للمعلومات. 
4. التكوين المتكامل وجمع آليات التقييم للطلاب والمعلم. 
5. تحقيق الأفضل من حيث كلفة التطوير والوقت اللازم. ( الفقي ، 2011م ، ص23-24 ) ( الرنتيسي ، 2011م ، ص 162 ) 

مميزات التعليم المدمج : 

ان أهم مميزات التعليم المدمج تتمثل في التالي : 
1. خفض نفقات التعليم بشكل هائل بالمقارنة بالتعليم الإلكتروني وحده. 
2. وتمكين المتعلمين من الحصول  على متعة التعامل مع معلميهم وزملائهم وجها لوجه، ومن ثم تعزيز الجوانب الإنسانية والعلاقات الاجتماعية بين المتعلمين فيما بينهم، وبين المتعلمين والمعلم. 
3. تلبية الاحتياجات الفردية وأنماط التعلم لدى  المتعلمين باختلاف مستوياتهم، وأعمارهم، وأوقاتهم. 
4. الاستفادة من التقدم التقني في التصميم، والتنفيذ، والاستخدام. 
5. إثراء المعرفة الإنسانية، ورفع جودة العملية التعليمية، وجودة المنتج التعليمي وكفاءة المعلمين. 
6. التواصل الحضاري بين مختلف الثقافات؛ للاستفادة والإفادة من كل ما هو جديد في العلوم المختلفة. 
7. صعوبة تدريس كثير من الموضوعات العلمية إلكترونية فقط، واستخدام التعليم المدمج يمثل أحد الحلول المقترحة لحل مثل تلك المشكلات. 
8. توفير التدريب في بيئة العمل أو الدراسة. 
9. يستخدم التعليم المدمج حد أدنى من الجهد والموارد؛ لكسب أكبر قدر من النتائج. 
10. بمقدور المتعلم أن يكتسب المعرفة بقدر ما يملك من مهارات وما يحتاج إليه. 
11. يستطيع المتعلم في حال عدم تمكنه من حضور الدرس أن يتعلم ما تعلمه زملاؤه دون أن يتأخر عنهم، وهو مفيد للمتعلمين الذين يعانون من أمراض مزمنة، كما أنه مفيد لسريعي التعلم في الحصول على عدد أكبر من المعلومات. (2008,Krause)، وسلامة (2005، 11/ نت)

اهمية التعليم المدمج : 

تبرز أهمية التعليم المدمج في كونه أكثر شمولا ومرونة وفعالية من أنماط التعليم الإلكتروني المختلفة حيث انه : 
1.  يحسن من فاعلية التعليم؛ من خلال توفير تناغم وانسجام أكثر ما بين متطلبات المتعلم والبرنامج التعليمي المقدم . ( الخان ، 2005م ، ص 343 ) 
2.  يساعد في التركيز على مخرجات التعليم، وإتاحة الوصول إلى المعلومات بيسر وسهولة في أي وقت، وفي تسهيل عملية التواصل بين أطراف العملية التعليمية . ( مرسي ، 2008م ، ص 99 ) 
3. يشعر المعلم بدوره المهم في العملية التعليمية، ويركز على الجوانب المعرفية، والمهارية، والوجدانية، دون تأثير واحدة على الأخرى، ويحافظ على الروابط بين الطالب والمعلم" . ( عماشة ، 2008/ب ، ص 12-14 ) 
4.  يتغلب على العزلة الاجتماعية والمال الذي يتسرب إلى الطلاب؛ نتيجة استخدام التعليم الإلكتروني لمدة طويلة؛ وذلك بدمجه مع التعليم التقليدي داخل قاعات الدراسة . ( إسماعيل ، 2009/أ ، ص 97 ) 
5.  يمكن الطلاب من التعبير بحرية عن أفكارهم مع إتاحة الوقت لهم للتعلم والمشاركة، ويؤدي ذلك إلى عدم تعرض الطلاب للشعور بالدونية عن زملائهم أثناء المناقشات داخل الصف؛ مما يؤثر سلبا على تعلمهم نظرا لمطالب وخصائص نمو هذه المرحلة. ( عمار ، 2010م ، ص 6 ) 

انواع التعليم المدمج : 

تتحدد أنواع التعليم المدمج فيما يلي: 
1- دمج التعليم المباشر على الإنترنت (Online)، والتعليم غير المباشر (Offline) :
الذي يحدث في إطار الصفوف التقليدية، مثل البرامج التعليمية التي توفر مواد دراسية ومصادر بحثية مباشرة  على الإنترنت، في حين يوفر توجيه المعلم وجلسات التدريب الصفية وسيطة أساسية للتعليم. 
2- دمج التعليم ذاتي السرعة الذي يتحكم به المتعلم، والتعليم التعاوني المباشر :
 الذي يدل  على الاتصال الديناميكي بين العديد من المتعلمين، ويقربهم من تشاطر المعرفة بينهم، مثل: مؤتمرات الفيديو المباشرة، حيث يتم تبادل الآراء والنقاش حولها، بحضور وسيط مناقشة بين مجموعات الطلاب والأقران. 
3- دمج التعليم المخطط وغير المخطط : 
حيث يسعی تصمیم برنامج التعليم المدمج من أحاديث ووثائق التعليم غير المخطط؛ لتحويلها إلى معرفة يتم استدعاؤها، وتوفيرها بحسب الطلب؛ لتدعم أداء العاملين في المجالات المعرفية وتعاونهم، مثل: الاجتماعات، والأحاديث الجانبية في الممرات، واستخدام البريد الإلكتروني.
4- الدمج بين المحتوى الجاهز ذاتي التحكم والمحتوى المخصص، أو الخبرات المباشرة الحية ( الصفية أو الإلكترونية) : 
وذلك لتحسين خبرة المستخدم، وتقليل الكلفة في الوقت نفسه، مثل: النموذج المرجعي لمواد المحتوى القابلة للمشاركة. 
5- دمج التعليم المنظم سلفا (قبل استهلال مهام وظيفية جديدة) : 
 والممارسة (باستخدام نماذج محاكاة المهام أو العمليات الوظيفية)، وأدوات الدعم الفوري للأداء التي تيسر التنفيذ المناسب لتلك المهام، وتوفر بيئات جديدة لفضاءات العمل تجمع بين الأعمال القائمة على الحاسوب، ومهارات التعاون، وأدوات الدعم للأداء. ( الفار ، 200م ، ص 19 ) ، ( Carman,2002)   ، ( الخان ، 2005 ، ص 340-342 ) 

مستويات التعلم المدمج : 

مستويات التعلم المدمج هي: 
1. المستوى المركب (Component): 
يربط بين أدوات توصيل المعلومات وبين محتوى التعلم . 
من أمثلة التعلم المدمج في ضوء هذا المستوى: 
- نموذج ثنائي المكون: يقوم على التعلم باستخدام مصادر وأدوات التعلم الإلكتروني، ويليه التعلم في حجرة الدراسة باستخدام المحاضرة. 
- نموذج ثلاثي المكون: يقوم على تشخيص تعلم الطلاب باستخدام التغذية الراجعة ثم تصحيح التعلم باستخدام الطرق والأساليب التقليدية في التعليم، واستخدام التعلم الإلكتروني لإثراء وتعزيز التعلم. 
2. المستوى المتكامل (Integrated): 
يتم فيه التكامل بين العناصر المختلفة للتعلم الإلكتروني القائم على الإنترنت . 
من أمثلة التعلم المدمج في ضوء هذا المستوى: 
- الدمج المتكامل بين ثلاثة مكونات، هي: مصادر المعلومات المتاحة عبر شبكة الإنترنت، ومجموعات المناقشة المتصلة عبر الإنترنت، والتقويم المباشر عبر الإنترنت. 
3. المستوى التشاركي(Collaborative): 
يقوم على الدمج بين المعلم (كموجه)، سواء كان معلمة تقليدية، أو معلمة إلكترونية عبر الإنترنت، وبين مجموعات التعلم التعاونية داخل حجرة الدراسة التقليدية، أو مجموعات التعلم التشاركية عبر الإنترنت . 
 ومن أمثلة التعلم المدمج في ضوء هذا  المستوى: 
- الدمج بين الدور التقليدي للمعلم والمتعلمين، وبين المعلم الإلكتروني عبر الإنترنت. 
- الدمج بين الدور التقليدي للمعلم والمتعلمين التقليديين داخل حجرة الدراسة، وبين مجموعات التعلم التشاركية عبر الإنترنت. 
- الدمج بين المعلم الإلكتروني، والمتعلمين التقليديين بالتعلم الفردي، أو بين المعلم الإلكتروني ومجموعات التعلم التشاركية عبر الإنترنت.
4. مستوى الامتداد والانتشار(Expansive): 
وفيه يتم الدمج بين التعليم التقليدي داخل حجرة الدراسة التقليدية، وبين مصادر التعلم الإلكترونية غير المتصلة، التي يمكن للمتعلمين طباعتها .
مثل: البريد الإلكتروني، والكتب والوثائق الإلكترونية، والتعلم باستخدام البرامج والبرمجيات المحوسبة، والوسائط الإلكترونية بما فيها المواقع المتاحة على الويب، والتعلم باستخدام التليفون المحمول. ( الفقي ، 2011م ، ص 42-45 ) 

مكونات نموذج التعلم المدمج : 

يتضح من الشكل السابق مكونات نموذج التعلم المدمج وهي كالتالي: 
1. معمل الكمبيوتر، حيث يتم التفاعل وجها لوجه مباشرة بين المعلم والطلاب، والطلاب مع بعضهم البعض. 
2. التعلم الإلكتروني عبر الإنترنت، حيث قام الباحث بتصميم وإنتاج ونشر موقع على شبكة الإنترنت باستخدام الفيس بوك، لإدارة التعلم الإلكتروني. 
3. الدردشة للمناقشة والحوار المتزامن ، وغير المتزامن عبر شبكة الإنترنت (الفيس بوك) بين المعلم والطلاب ، وبين الطلاب بعضهم البعض، وبذلك نكون قد وفرنا لمرتادي غرف الدردشة رغباتهم، وفي الوقت ذاته نوجه دفة الدردشة الشيء نافع للمتعلمين، وباستطاعة كل طالب إضافة استفسار عن شيء معين ليرد عليه المعلم، وعندما يدخل طلاب آخرون للمنتدى يمكنهم أن يقرؤوا تلك المشاركة ويكون لكل منهم القدرة على الرد عليها .
4. الأنشطة والاختبارات الإلكترونية، التي تقدم عبر الإنترنت في شكل تكليفات للطلاب عقب كل درس، ويقوم المعلم باستلامها من الطلاب إلكترونية من خلال الموقع التعليمي . ( الفقي ، 2011م ، ص 46-47 ) 

طرق توظيف التعلم المدمج  

يتم توظيف التعلم المدمج في العملية التعليمية كالتالي : 
1. الطريقة الأولى: 
تتأسس على أن يتم فيها تعليم درس معين أو أكثر في المقرر الدراسي من خلال أساليب التعليم الصفي المعتادة، وتعليم درس آخر أو أكثر بأدوات التعليم الإلكتروني، ويتم تقويم الطلاب ختامية بأي من وسائل التقويم العادية أو الإلكترونية. 
2. الطريقة الثانية: 
تتأسس على أن يتشارك فيها التعليم الصفي والتعليم الإلكتروني تبادلية في تعليم الدرس الواحد، إلا أن البداية تكون للتعليم الصفي أولا، يليه التعليم الإلكتروني، ويتم تقويم الطلاب ختامية بأي من وسائل التقويم العادية أو الإلكترونية. 
3. الطريقة الثالثة: 
تتأسس على أن يتشارك فيها التعليم الصفي والتعليم الإلكتروني تبادلية في تعليم الدرس الواحد، غير أن بداية التعليم تتم بأسلوب التعليم الإلكتروني، ويعقبه التعليم الصفي، ويتم تقويم الطلاب ختامية بأي من وسائل التقويم العادية أو الإلكترونية. 
4. الطريقة الرابعة: 
تتأسس على أن يتشارك فيها التعليم الصفي والتعليم الإلكتروني تبادلية في تعليم الدرس الواحد، بحيث يتم التناوب بين أسلوب التعليم الإلكتروني، والتعليم الصفي أكثر من مرة للدرس الواحد، ويتم تقويم الطلاب ختامة بأي من وسائل التقويم العادية أو الإلكترونية. ونظرا لأن التعلم المدمج يتيح فرصة عديدة لاختيار الطريقة المناسبة لتطبيق التعلم المدمج ، فإن الباحثة اختارت الطريقة الرابعة لإجراء البحث لاقتناعها التام بملاعمة هذه الطريقة لطبيعة مادة النحو، وما تحويه من مهارات، وتماشيها وخصائص الطالبات المعرفية واحتياجاتهن وميولهن في هذه المرحلة، والخطة الزمنية المعتمدة لتنفيذ الدروس. ( زيتون ، 2005م ، ص 174 ) ، ( Kurtus , 2004 )  ،  ( Rossett & others , 2003 )

عوامل نجاح التعلم المدمج :

هناك العديد من العوامل المساعدة على نجاح التعليم المدمج، منها  : 
1- التواصل والإرشاد: 
ويشمل التواصل بين المتعلم والمعلم، بحيث يرشد المعلم الطالب إلى وقت التعلم، والخطوات التي ينبغي اتباعها من أجل التعلم، والبرامج التي يستخدمها لذلك. 
2- العمل التعاوني على شكل فريق:
لا بد من الاقتناع بأن هذا النوع من التعلم يحتاج إلى التفاعل من كلا الجانبين ( المعلم والمتعلم)، والعمل على هيئة فريق، وتحديد الأدوار التي يقوم بها كل فرد. 
3- تشجيع العمل المبدع: 
تسمح الوسائط المتعددة المتاحة للطلبة بالتعلم الذاتي، من خلال قراءة مطبوعة، والتعلم في مجموعات، ومن خلال مشاركة الزملاء في أماكن أخرى، وبذلك تشجع الوسائط الطلاب على الإبداع والعمل الخلاق.
4- المرونة: 
يتضمن التعلم المدمج اختيارات متعددة ومرنة تناسب كافة الطلبة باختلاف مستوياتهم وقدراتهم، من خلال الحصول على المعلومات ، والإجابة عن التساؤلات والاستفسارات بغض النظر عن التعلم السابق لدى الطلبة. 
5- الاتصال: 
يحتاج التعليم المدمج وضوح الاختيارات المتاحة عبر الخط للموضوع الواحد، وسرعة الاتصال وإتاحته طوال الوقت بين المتعلمين والمعلمين، كي يمكن إرشاد الطلبة وتوجيههم في كل الظروف، وتشجيع الاتصال الشبكي بين الطلاب بعضهم ببعض التبادل الخبرات وحل المشكلات والمشاركة في البرمجيات. ( الساعي ، 2000م ، ص 151-187 ) ،(singh , 2003 , p.51-54 )


تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة